بيــان
مـرة أخـرى تطـال يـد الغـدر والإرهـاب نفوسـاً بريئـة وآمنـة ليـس لهـا ذنب سـوى أنهـا متمسـكـة بأرضـها ووطنهـا وحقوقهـا ومبـادئهـا وعقيـدتهـا.
إن الجريمـة النكـراء التي وقعـت بتـاريخ الأمـس [22/09/2005] والتي أودت بحيـاة الشـهـداء الأربعـة:
- نينوس نيسان فيليبس
- داني نيسان فيليبس
- جوني يوحنا داود
- ماهر منيب حنا
ليسـت إلا تتمـة للأعمـال الإرهـابيـة التي يدفـع ثمنهـا أبنـاء الشـعب العـراقـي بكل قوميـاتـه وانتمـاءاتـه علـى حـد سـواء والتي إذا ما اسـتمرت (لا سـمح الله) سـوف تقـود البلـد إلـى المزيـد من الويلات والمآسـي. ومـا علـى الشـعب العـراقـي عامـة وشـعبنـا الآشـوري خاصـة إلا التـأكيـد علـى الثوابت الوطنيـة والقوميـة والتمسـك بهـا بكل قـوة وعـزم من أجل تفويت الفرصـة أمام هؤلاء الذيـن يحـاولون النيـل من وحـدة العراق لإيقـاف مسـيرة التقـدم والأمـن والمسـاواة والديمقراطيـة والعـدالـة.
إننـا فـي حـزب شـورايـا، نطـالب السـلطـات المولجـة حمـايـة أمـن الوطـن والمواطـنين بالعمـل قـدر الإمكـان علـى كشـف هـؤلاء المجرمين القتلـة وتقـديمهم للمحـاكمـة كـي ينـالوا جـزاء أعمـالهم الإرهـابيـة هـذه ويكونوا عـبرة لغـيرهم.
كمـا نتقـدم مـن ذوي الشـهـداء الأربعـة ورفاقهـم ومحبيهـم ومن الحركـة الديمقراطيـة الآشـوريـة بتعـازينـا القلبيـة الحـارة، راجـين من الله الشـفاء العـاجل للمصـابـين والـراحـة الأبـديـة لهـؤلاء الشـهـداء الأربعـة الأبـرار ولكـل شـهداء أمتنـا الآشــوريـة.
المكتب السـياسـي
حـزب شــورايـا
23 /09 / 2005 [/b][/size] [/font]