Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
17:20 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  قصتي مع صدام حسين
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: قصتي مع صدام حسين  (شوهد 1300 مرات)
Abdulmonem Alassam
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 647



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 00:14 24/09/2005 »

قصتي مع صدام حسين
 
عبدالمنعم الاعسم
aalassam@hotmail.com
 
لم التقي بصدام حسين إلا مرة واحدة، آنذاك، قررت ان اصافحه على عجالة، كما لم اصافح احدا في مثلها، ذلك لأن الطابور الذي كان ينتظر خلفي للسلام عليه طويل ومتعرج، ومتوتر الى ابعد الحدود. كان صدام نائبا للرئيس، ليس ككل النواب. كان رئيسا ونص. وكان مخيفا ونص، وجبارا ونص.
  آنذاك كان(السيد النائب) مشروع طاغية قيد التصنيع في مطبخ يديره برزان التكريتي ويعمل فيه خبراء من مخابرات دول "صديقة" وترعاه السياسات الدولية في مرحلة انحطاط القيم، ولم تكن قسمات الغطرسة التي تنتشر على صُفرة وجهه لتخفى على احد.. كانت قسمات مقززة ومقيتة.. وقبل ان اصله بخطوتين لأدخل القاعة التي سيتحدث فيها شعرت انني بحاجة ماسة لاتحرر من الكابوس، فالاوكسجين احتبس عن المكان، وحفيف الاشجار كف عن الوشوشة، واكتشفت على الفور بان مشهد الهلع والتحسب في المكان كان مصطنعا، او على الادق كان مصنّعا من قبل جيش من المرافقين من ذوي السحنات الريفية الصفراء، والحماة  المدججين بالسلاح، المبحلقين في الوجوه، المتوترين والضاغطين على عقارب اسلحتهم، حتى ليشعر (الزائر) انه جاء الى حتفه بارادته، والحق ان جميع افراد هذا الطابور- كما تخيلت- كفوا عن التفكير إلا في نقطة واحد هي كيف يتجاوزون محنة مصافحة (السيد النائب) وكانوا-مثلي- يروّضون طعمَ قرفٍ دفينٍ في داخلهم، فلم يكن بينهم احد من انصاره، أو من اعضاء حزبه، ولربما صاروا جميعا بعد سنوات قليلة من جملة ضحاياه، كما هو الحال بالنسبة لي.
 بَحْلقَ صدام حسين في وجهي، فنقلت عيوني الى جهة بعيدة لاتحاشى خاطراً كان قد حدثنا عنه مرة الشاعر محمد صالح بحر العلوم، قبل ان ينكفئ، قال : كنت في معتقل اللجنة الاولمبية في الاعظمية بعد 8 شباط 1963 يوم زارها الجلاد صدام حسين، حيث شتمني من وراء القضبان وتوعدني بالموت، لكني- والقول لبحر العلوم- رددت عليه بابتسامة ساخرة فارتبك لاكتشف فجأة ان خلف تلك الشتائم تكمن شخصية جبانة.
  اقول: نقلت نظراتي بعيدا عن وجه (السيد النائب) لأداري مشروع ابتسامة ساخرة قد لا يكون لها موضعٍ في تلك اللحظات التي لم تكن لتبدو -في الظاهر- انها لحظات عدوانية، لكنها، في واقع الامر، كانت مشحونة بجو عدائي سري ظهر على الفور عندما بدأ الاجتماع وتكفل (السيد النائب) بالرد على الآراء والتوضيح للحاضرين سياسة الحزب والثورة من المستجدات، بلغة تفيض بالتكبر، وكأنه معلم يتفرس في وجوه تلاميذ صغار وهو يلقنهم دروسا في علوم الحياة والسياسة، فيما كان هو -في الواقع- تلميذا بائسا إزاء جمهرة من رجال الصحافة والسياسة والعلم، وكنت كصحفي ألخص كلماته لأعدّ تقريرا عن ذلك اللقاء لجريدتي آنذاك(طريق الشعب).
  بعد اللقاء كنت اعاني كثيرا من استحالة تحويل كلمات صدام حسين المفككة الى تصريح صالح للنشر، فقد كانت عبارة عن استطرادات انشائية وتعليمية محتشدة بمفرات الفروض والوجوب، وبعبارات الشرعية الثورية واستراتيجية الكفاح المسلح والحزب القائد والتنمية الانفجارية والعمل من خلال خندق واحد..نعم خندق واحد بشمعة واحدة يتحكم فيها جلاد تفنن في إطفاء الشموع.
   في نهاية الامر جمّعت كل عبارات صدام حسين المتناثرة والمملة في خبر اثار في اليوم الثاني غضب طارق عزيز لانه لم يراعي احكام الصياغات الاعلامية الرسمية سواء في توصيف شخص السيد النائب او في ترصيف خطابه، وابلغ عزيز ادارة الجريدة ما يلي: انها آخر مرة مسموح بها لصحفي غير مكلف من وكالة الانباء الحكومية ان يحرر خبرا عن السيد النائب.
  حسنا..وماذا بعد؟
  بعد شهرين من ذلك التاريخ صدر عن وزارة الاعلام  كراس من سلسلة الكراريس التي تنشر خُطب (السيد النائب) بعنوان(خندق واحد أم خندقان) بزعم انه الخطاب الذي القاه صدام حسين في ذلك اللقاء، وعندما طالعته لم اجد اية علاقة بين هذه السطور التي قيل ان الكاتب عزيز السيد جاسم قد لفقها من لوازم وظيفته في مكتب الاعلام القومي وبين ما كان صدام يقذف به الحضور من كلمات وجملٍ تضجّ بالفجاجة والشعارات والتهديد..آنذاك عرفت ان العراق حشر في خندق لا خندقين. [/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.078 ثانية مستخدما 21 استفسار.