السويد والحكومة العراقية....ومستقبل اللاجئين العراقيين الى أين ؟
كامل زومايا/ المانيا
ka.zozo@gmx.netتظاهر الالاف العراقيين واصدقائهم من الشعب السويدي المضياف تضامنا مع الالاف اللاجئين الذين تم اغلاق ملفاتهم والذي دعت اليه العديد من منظمات المجتمع المدني والاحزاب الوطنية والقومية العراقية المتواجدة على ارض السويد للمشاركةفي 10/09/2005 .
وكانت هذه التظاهرة الرائعة من حيث التنظيم ممتازة وتعد بحد ذاتها نقطة مهمة في احوال الجالية العراقية في السويد ، نتمنى ان تحذو كل الجاليات العراقية بالتضامن والنزول للشارع في الهموم المشتركة والتي تبدو كثيرة وكبيرة هذه الايام وكانت التظاهرة تهم شريحة مهمة وكبيرة من بنات وابناء الجالية العراقية ولكن مع هذا النشاط الممتاز والذي كان من المؤمل منه ان يصوت البرلمان السويد بمنح اللاجئين العراقيين الذين تم غلق ملفاتهم حق اللجوء او الاقامة باءت بالفشل للاسف الشديد بعد المحاججة بين اعضاء البرلمان حول أحقية اللجوء ومن ثم منحهم الاقامة.
وقد بينت بمعلوماتي المتواضعة في خصوص اللاجئين قبل التظاهرة ارجو مراجعة الرابط التالي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?topic=7803.0 من اجل منح اللجوء اوالاقامات كما ذكرنا،
المشكلة اننا نعتقد بان الموضوع فقط سياسي دون خلفية قانونية وهذا خطأ فمن الناحية القانونية ليس لدينا حق في مطالبة أي من الدول المانحة للجوء بمنحنا اقامة بسبب الاوضاع القديمة من ديكتاتورية وأعدامات وانتهاك حقوق الانسان ..... الخ
اما عن الاوضاع الحالية الجديدة المستجدة فهناك اراء ومناقشات حولها تحتاج الى عمل مكثف من قبل منظمات المجتمع المدني والاحزاب الوطنية العراقية التي تؤمن بحقوق الانسان وحقوق الانسان وحقوق المرأة ومن المفروض طرح مشاكلنا وفضح التصرفات والانتهاكات اللامسؤولة من قبل الحكومة العراقية او التي تغض في بعض الاحيان الانتهاكات الصارخة ضد حقوق "الاقليات" وحقوق المرأة وتقييد حرية المواطن كما حصل لطلبة جامعة البصرة وكذلك عشرات المضايقات والانتهاكات التي يتعرض لها الاايزيدية والصابئة والمسيحيين وكذلك المتنورين اجتماعيا من بنات شعبنا العراقي وما هو تقرير الامم المتحدة للاجئين حول الانتهاكات لحقوق الاقليات لشهر نيسان / 2005 ما هو الا دليل صارخ لتصرفات الحكومة العراقية .
كان من المفروض ومن المفيد جدا مثل هذه التظاهرة وغيرها في البلدان المانحة للجوء ان تكون امام سفارتنا العراقية ورسالة موجهة بأسم المجموع للحكومة العراقية ولوزيرة الهجرة والمهجرين التي لم نسمع صوتها ابدا بالرغم من كتاباتنا حول مشاكلنا مع العلم نعد جزء من الشعب العراقي نقارب 3-4 مليون مهاجر رغم انفه!!!
للأسف كل الاصوات التي علت في تلك الساحات في المدن السويدية ذهبت سدى للاسباب التالية :-
1- كما ذكرت من الناحية القانونية ليست لنا حق بتلك الاقامة وسوف تسحب جميع الاقامات التي حصل عليها اللاجئين العراقيين في بلدان اللجوء عاجلا ام آجلا لنفس الاسباب وعلى سبيل المثال بريطانيا والمانيا والسويد وهولندا والدنمراك ..الخ والسبب واضح انتفاء الحاجة للاسباب الموجبة لمنح اللجوء والاقامة
2- من المفروض الضغط على حكومتنا الموقرة لأعطاء جزء من وقتها وعملها للجالية العراقية التي عانت من بطش وارهاب النظام الديكتاتوري ، وان تتحمل مسؤوليتها بأتجاه الجالية من خلال تنظيم مؤتمرا عالميا لمعالجة مشكلة اللاجئين العراقيين واوضاعهم والمعروف عن الحكومة السابقة والحالية بأنها كثيرة السفر ياترى بماذا يتحدثون في سفراتهم الكثيرة والمتواصلة في بلدان العالم ؟؟؟؟؟؟؟؟
اخيرا ممكن منح اللاجئين العراقيين في كل دول اللجوء الذين تم اغلاق ملفاتهم بمنحهم اقامة محددة ممكن فيها العمل والسكن بشكل طبيعي من خلال الاتفاقات إذا عقدتها الحكومة العراقية معهم لصيانة واحترام كرامة الانسان العراقي في بلدان المهجر لحين انتهاء الاوضاع الاستثنائية في عراقنا الحبيب.
كامل زومايا [/b][/size] [/font]