Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
14:13 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الرحمة على الأشورية ، وعلى العراق السلام
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الرحمة على الأشورية ، وعلى العراق السلام  (شوهد 548 مرات)
Yakdan Nissan
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 9


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 20:16 25/09/2005 »





الرحمة على الآشوريين ، وعلى العراق السلا م

قد يعترض البعض على هذا العنوان الغريب ، إلا إن مايمارس على الواقع في العراق اليوم ، لا يمكن يأن نأتي بأفضل من هذا العنوان .
إن مايحدث اليوم في بلاد الرافدين ( العراق ) ، مهد الحضارات ، من أحداث وتطورات مأساوية ، قلما تحدث في أكثر البلدان تخلفا في العالم . .فتسارع الأحداث المأساوية التي تحدث لشعبنا العراقي بشكل خاص , ولشعوبنا المشرقية ككل ، بشكل عام ، وعلى مختلف إنتمائاتها السياسية والدينية والقومية ، لا تؤكد سوى مقولة واحدة وهي : بأننا شعوب وقبائل متفرقة لايجمعها ويوحدها إلا العصا الغليظة .   بل تَوضَّحَت ملامح المأساة العراقية أكثر ، من خلال ما يسمى بــ ( الدستور العراقي ) الذي إن دلّ على شيء ، فإنه يدلُّ على مدى تخلف ثقافتنا وتربيتنا ونشأتنا والتي من خلالهما تعلمنا كيف نختلف مع بعضنا البعض ، وكيف نتناحر ونتقاتل لأتفه الأسباب .   ونفس الثقافة الخاطئة ، علمتنا بأن نتفق على أن لا نتفق ابدا .
 
 فلسؤ حظنا نحن الشعوب المشرقية ، إسلام ومسيحيين , ولحسن حظ أعداءنا, بأن هذه الميزة الفريدة لشعوبنا المشرقية ، إكتشفها عدونا بكل تفاصيلها ، وإستثمرها خير إستثمار ، وإكتشف بأنها شعوب ثورية بالفطرة ، وسريعي الإنفعال . تفكر بالقلب وليس بالعقل, , شعوب  فقدت الحس الوطني والغيرة القومية ، وإمتحنت الدجل السياسي والديني منذ أن إكتشفت الدين والطائفة ، والمذهب ، والعشيرة ، والحزب ، والقائد الأوحد .
 يعرف العالم  بأن شعوبنا عندما نثور ، تقيم  الدنيا ضجيجا ولا تقعدها ، تقلب الطاولة في وجه كل من يخالف رأيها ، سواء كان من نفس الطائفة والمذهب ، أو من نفس الدين أو من نفس الحزب , وسواء كان الرأي صائب أم خطأ ،  ...فالمهم والواضح هو إن شعوبنا هي شعوب مفرطة الحساسية والإنفعال .... هذه هي ميزتنا الوحيدة التي تميزنا عن بقية خلق الله .

في العراق ، منذ أن سقط صدام حسين ، ونظام حكمه الشمولي الإستبدادي,، سقطت أوراق التوت عن عورة كل رجالات وقادة أحزابنا ( المناضلين ) ، وزعماء طوائفنا ومذاهبنا، ورجال ديننا ،  مسيحيين كانوا أم مسلمين , وإختلط الحابل بالنابل ( كما يقول المثل الشعبي )، وأصبح مَن كان  بالأمس القريب جبانا متخاذلا, أصبح اليوم بطلا قائدا , وبات الأمي الجاهل , معلم حاذق , والأبكم الصماء  ، خطيبا ماهر ..... والطائفي المتحجر , قومي غيور , والمنغلق أصبح متحرر , والمتدين المتزمت،  أصبح علماني متفتح , واليمينى  إنقلب الى اليساري , والإرهابي أصبح مقاوم .... والصديق إنقلب الى عدو ، والعدو الى صديق ، والمُحتل أصبح  مُحَرِّر ، والمجرم القاتل أصبح القاضي الحاكم ، والمشعوذ أصبح داعية حقوق الإنسان ، ولعنات الشعب العراقي على صدام حسين في عهده  , إنقلبت الى صلوات ودعوات له بالعودة مع حاشيته وجلاوزته ليحكما العراق وشعب العراق .

فبالأمس وفي عهد نظام صدام ، كان الشعب العراقي يعرف دكتاتوريا واحدا متسلطا إسمه ( صدام حسين ) , وكان يعرف حزباَ واحداَ حاكما ، إسمه ( حزب البعث ) ، وكان قلب ووجدان الشعب العراقي ، ينزف ويتألم ويعاني لوطن واحد ، كان  يُدعى ( العراق ) .
 أما اليوم وبعد ( التحرير ) ، إنشطرت شخصية ( صدام حسين )، وإنشطر معها ( حزب البعث ) ، فتقمصت شخصية ( صدام حسين ) شخصيات نتنة مريضة وخبيثة  ومن كل طوائف وإثنيات شعب العراق ، من شيعة ، وسُنة ، وكلدان ، وأكراد وأشوريين .... ، شخصيات هي في الواقع أسوأ وأكثر دكتاتورية وعنصرية ودموية وطائفية من شخصية ( صدام حسين ) نفسه ،  بل لا تختلف عن مآثره القمعية التسلطية إلا بالإسم  الأول والكنية فقط . 

أما حزب ( البعث ) فهو الآخر إنشطر الى أحزاب وفرق وميليشيات عديدة ..... منها الأحزاب القومية الشوفينية ، ومنها الأحزاب الدينية المتطرفة ، ومنها الأحزاب الطائفية , والمذهبية ، والعشائرية ، والقبلية ، والتكفيرية ، والجهادية ....جميعها أحزاب ومنظمات وميليشيات لا تختلف عن ( حزب البعث وميليشياته ) ، لا في الجرائم التي ترتكبها اليوم بحق الشعب العراقي ،  ولا في عنصريتها و طائفيتها ، ولا في حقدها على العراق وشعب العراق ،  إنما تختلف عن حزب ( البعث وميليشياته)  بالإسم فقط .
 
فبالأمس كان الشعب العراقي يعاني من نظام شمولي إستبدادي عروبوي واحد ، أما اليوم فإنه يعاني من كل شيء , يعاني من إرهاب  الأحزاب الكردوية الإستبدادية التي كرّدت نصف العراق الشمالي ، وتسعى لتكريد النصف الآخر بمباركة الأمريكان ، تمهيدا لإقامة ( دولة كردية عنصرية ) منفصلة عن العراق وعلى أرض العراق .
يعاني من إرهاب الأحزاب والميليشيات الشيعية الطائفية التي جعلت من نفسها معبرا لتوريد كل مخلفات ثورة الملالي الإيرانية الى العراق  ، لهدف إقامة دولة شيعية صفوية في الجنوب العراقي ، مشابهة لنظام إيران ، أو بالأحرى لفرض مرجعية القم للشيعة الإيرانيين على مرجعية النجف للشيعة العراقيين .  يعاني من إرهاب الأحزاب الإسلامية السنية الوهابية والتكفيرية المتطرفة ، والتي تحالفت مع أيتام حزب البعث ومع الشيطان وكل أعداء العراق ، لتقتل وتذبح الأبرياء من الشعب العراقي بإسم الدين الإسلامي .

فبالأمس ، منذ أكثر من ستة آلاف سنة وحتى سقوط  ( دولة البعث ) في العراق , كان هناك ، ولا زال ، شعب عراقي اصيل مسالم متشبت في أرضه وعراقيته ،  عُرف هذا الشعب خلال الحقب المتعاقبة على العراق ، منذ سقوط عاصمته الأول نينوى والثانية بابل ، عُرفَ بتسميات مختلفة كان يُطلقها عليه الشعوب الغازية ، من فارسية وإغريقية , وإسلامية عربية وعثماينة تركية ، وإختلفت تلك التسميات حسب الرياح الثقافية والسياسية والدينية التي كانت تعصف بالمنطقة ، والتي جميعها كانت تأتي بما لا يشتهيها الوطن العراقي ولا الشعب العراقي . وكانت آخر تسمية أطلقت على هذا الشعب إثنيا , وحسب مرجعيات الدولة العراقية البعثية بــــ ( العرب المسيحيين العراقيين ) . أما طائفيا فعُرف بــــ ( الكلدان , والسريان الأرثوذكس ، والسريان الكاثوليك، والكنيسة المشرقية القديمة، وكنيسة الأشوريين والإنجيليين ..... ) أما هم  فكانوا يعرفون أنفسهم قوميا بــ ( الأشوريين ) ودينيا بـــ ( المسيحيين) .
عانى الأشوريين الكثير في وطنهم العراق ، على أيد الغزاة الطامعين من الفرس والعرب المسلمين  والإتراك العثمانيين  والأوريين ...والمبشرين المسيحيين.... وإن أكثر معاناته إيلاما هي عمليات التكريد المستمرة لمناطقهم وقراهم في شمال الوطن العراقي التي تجري على قدم وساق وأمام مرآى وأنظار ما يسمى بــ ( بالعالم الديمقراطي الحر ).

فلم يعد يبقى للآشوريين ( المسيحيين العراقيين ) أي أملا مستقبلا لهم في وطنهم العراق , حيثُ حاصرتهم رياح الحقد والكراهية من كل الجهات ، رياح التكريد الصفراء القادمة من الشمال , ورياح التشييع الحاقدة الآتية من الجنوب , وسيف الإسلاميين الوهابيين التكفيريين من وسط وغرب العراق  , ومن ثم ( الدستور ) المقترح للعراق الجديد ، حيثُ جزئه الى مذاهب وطوائف دينية , وأوهم كل طائفة من طوائف الشعب الأشوري ، بأنها قومية مستقلة عن غيرها ، مطبقا المبدأ الإستعماري القديم  ( فرق تسد )  .
حيثُ من المفروض بأن يكون دستور العراق دستورا توحيديا وطنيا ، لا يفرق بين ملة وأخرى ، ولا بين دين وآخر ، ولا بين طائفة وأخرى ، كما هو مُتبع لدى الدول الديمقراطية الحرة في العالم ، وبالأخص في هذه المرحلة الحرجة التي يمر بها العراق . فلا يكتفي الدستور بتقسيم شعب العراق الواحد الى شيع ومذاهب ( سُنّة وشيعة وكرد وتركمان وكلدان وشبك ويزيد وصابئة وإسلام ومسيحيين ووو.... )  بل أزكى نار التفرقة بين هذه الطوائف وأثار الحقد بينهما لتتقاتل بعضها البعض الى مالا نهاية . السني يحارب الشيعي , والكردي يحارب العربي والتركماني , والمسلم يقاتل المسيحي ....

فبدلا من توحيد كل مكونات الشعب العراقي بإثنياته وطوائفه وأديانه ، نراه يقسمهم الى ملل وطوائف ذمية لم يفطن لها حتى إنكشاريي الدولة العثمانية . وأكثر ما يقال عن الدستور العراقي هذا ، بأنه دستور لا يمكن أن يكون بأفضل من دستور ( قرية الغربة ) . ( مسرحية كوميدية نقدية للفنان السوري الشهير دريد لحام)  بعد الإعتذار منه   .

أما الأخطر من سيف الوهابيين التكفيريين الإسلاميين , أبطال الإنفجارات وقتل الأبرياء ، ومن ريح التكريد والتشييع التي تهب على هذا الشعب العراقي الأصيل ، هو وباء الإنقسامات المذهبية الذي يعاني منه هؤلاء المسيحيين الذين تقلصت  نسبتهم مجتمعين الى الشعب العراقي الى أقل من 7%   . فإنقسموا هم  الآخرون ( المسيحيون العراقيون ) طائفيا ومذهبيا أيضا ، على غرار الإنقسامات التي طالت إخوتهم العراقيين بعد ( التحرير ) بين السنة والشيعة ...  . وتحولت كل طائفة ومذهب الى قومية وأمة .   فالكلدانية التي كانت ولازالت مذهب ديني وطائفي حتى الأمس القريب ، تغيرت الأحوال فجأة وأصبحت بعد سقوط صدام حسين وحزب البعث ، ( قومية كلدانية ) . لها مُناصريها ومُنظًريها من رجالات دين وعلمانيين من الطائفة نفسها . علما إن البعض من هؤلاء المنظرين ودُعاة (  القومية الكلدانية ) كان بعثيا عروبويا حتى الأمس القريب , والبعض الآخر كان كردستانيا كوردويا ، والبعض ماركسيا شيوعيا ، والقسم المتبقي كان كاثوليكيا روميا ... مثلهم مثل بقية شرائح الشعب العراقي ، أسسوا أحزابهم الكلدانية ، أسوة بالأحزاب الشيعية والسنية والإسلامية ...  وأنشأؤا ومؤسساتهم وتنظيماتهم الطائفية ( القومية الكلدانية ) . وحتى عندما إقترح بعض الغيورين من أبناء الأمة الأشورية بوضع الإسم الطائفي  لطائفتي الكلدان والسريان متساويا مع  الإسم القومي الآشوري بصيغة توفيقية موحدة ( كلداني آشوري سرياني ), فلم يقتنعوا هؤلاء المنظرون بهذه الصيغة التوفيقية, وبالأخص بعض فطاحلة ( القومية الكلدانية ) , وأصرّوا بأن يكون إسم الكلدان منعزلا كليا عن إسم الأشوريين في ( دستور الدولة ) لأن الكلدان هي ( قومية  وليست طائفة ) حزب زعمهم  !!!. وهذا جاء حسب ما تشتهيه الرياح التكريدية والتشييعية والأسلمة للعراق وشعب العراق .

أما طائفة السريان في العراق فكانوا يفاخرون بعروبتهم حتى الأمس القريب ، وكانوا يطلقون على أنفسهم  ( العرب المسيحيين ) ، وبعد سقوط حزب البعث في العراق ، وتراجع الإيديولجية العروبية في الكثير من الأنظمة العروبية ، تراجعت فكرة العروبة عندهم أيضا وإنحسرت بالتسمية المسيحية فقط . حتى جائت تصريحات بطريركهم للصحف العربية مؤخرا يدعي فيها بــ ( عروبة السريان ) ، وأسماهم بــ ( العرب مسيحيين ) ، في الوقت الذي بدأ حتى العروبويين يتخلون عن عروبتهم . فقدمت تصريحاته تلك  خدمة جليلة للمتربصين بالأشوريين ( أبناء العراق الأصلاء ) الذين يسعون الى توحيد ولم شمل الأمة بكل طوائفها ، وبكل الطرق الدبلوماسية والحوارية والتفاهم ، ومنحت فرصة ذهبية لواضعي الدستور العراقي ليبرروا ما إقترفوه من خطأ كبير بحق الأمة العراقية بإسقاطهم إسم السريان من الصيغية التوفيقية للشعب الأشوري المقترحة للدستور العراقي ، والأكثر إساءة كان وضعهم الفارزة بين كل تسمية , لا لشيء إنما لايهام طوائف الشعب الأشوري ، بأن كل من تلك التسميات الواردة في الدستور ، هي تسمية مستقلة ولا تمت للأخرى بصلة .
 فإذا ما تم الموافقة ــــ لا سمح الله ــــ على هذا الدستور في الإستفتاء القادم , فإنه لا يسعنا سوى أن نقول وبكل تأكيد :   
( الرحمة على الأشورية وعلى العراق السلام )


يكدان نيسان   كندا

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.096 ثانية مستخدما 21 استفسار.