|
Adwar merza
|
 |
« في: 21:11 25/09/2005 » |
|
الأرهاب و العنف لا يخدم ثقافة السلام في العراق
ادورد ميرزا اكاديمي مستقل
المرحوم الكاتب شمس الدين آخر ما كتب في 18 ايلول 2005
النص { والله العظيم إني مع الديموقراطية الحقيقية والمجتمع المدني المتطور وحقوق الإنسان وامتلاك ثروات العراق بالعدل والقسطاس ، ومع أية بادرة سياسية ودينية تصطف مع الناس وتنتصر لعذاباتهم الطويلة وتعمل الى غدٍ عراقي مشرق تتساوى فيه حقوق الناس وواجباتهم . إني مع بناء العراق وترميم جراحاته العميقة وغسل ذاكرة الماضي الأسود عنه وعن أجياله التي تعذبت أكثر مما يجب . كمواطن مجهول شأني شأن الملايين التي لا تعرف نهارها من ليلها ، أتعاطى من باب الاضطرار الديموقراطية العراقية المخيفة والفاشلة حتى الآن ، وأميل الى كل ما يساعد على لم شمل الوحدة الوطنية العراقية ، وأني مع تأسيس الأحزاب والتجمعات والنوادي والجمعيات والمكتبات العامة والمنظمات المدنية وجمعيات الرفق بالإنسان والحيوان والبارات والديسكوات وحتى بيوت الدعارة البريئة التي يسمونها زواج المتعة! ......... انتهى النص
المجد لله في العلى و على الأرض السلام من خلال متابعاتي لمسلسل العنف الذي يجري في العراق من خلال القنوات الأعلامية المتعددة و منها هذا المنبر الحر كتابات الذي يساهم فيه خيرة الأدباء و الصحفيين و الباحثين بمقالاتهم المتميزة و التي تسعى الى نشر ثقافة السلام بين ابناء الناطقين بالعربية وخاصة في العراق , وددت الأشارة الى ان هذا العنف الذي يجري في العراق بحاجة الى جهود حثيثة لوقفه , هذه الجهود القسم الأعظم يقع على السلطة الحاكمة و القسم الآخر يتحمله الأعلاميون الشرفاء , وكتابات هذا الوقع الديمقراطي الشاب يؤدي دوره بشكل رائد و خاصة من وجهة النظر الأكاديمية فهي ناجحة الى حد كبير في بلورة فكرة الحفاظ على وحدة الكلمة الصادقة داعمة لسلامة العراق ارضا و شعبا , كما اريد ان اشير ان غالبية المساهمين في كتاباتهم لم اجد ما يسئ فيها الى { القانون } في العراق بل على العكس فاني ارى افكارا و حلولا لأسباب اختناقاتها ودعما للعملية السياسية و الأجتماعية الجارية اليوم في العراق , كما اشير ايضا الى ان غالبية ما يكتبه الأساتذة في موقع كتابات لا تخرج عن دائرة الأدب و الحرص على اشاعة ثقافة السلام كخيار ستراتيجي يحتضن كل اطياف الشعب العراقي . وهي وجهات نظر و افكار في غالبيتها تسعى لفعل الخير , واسفنا الشديد لما آلت اليه الأمور في العراق , قتل و دمار و فوضى يستهدف العلماء و اساتذة الجامعات و الأدباء غيرهم .. من المسؤول عن كل هذه الفوضى اليست الدولة و القانون , ثم اين قوى التحالف التي قادت حرب ما يسمى تحرير شعب العراق , اين الأمم المتحدة التي اقرت قانون التحرير واين الجامعة العربية التي في غالبية دولها ساهمت في تحرير العراق و اخيرا اين العراقيين المخلصين الشرفاء بكل احزابهم وعلى رأسهم المرجعيات الدينية الكرماء و معهم رجال الدين الآخرين بكل انتماءاتهم , اين هؤلاء من كل ما يحدث في العراق , مطلوب منهم الأسراع في ايجاد الحلول لوقف هذا الدمار و هذا الأغتيال وهل بهذه الفوضى تبنى الأمم ! نطالب الخيرين اصدار فتاوى و خطب تنبذ العنف و الحقد صحيح قد انتهينا من نظام الحزب الواحد نظام صدام الدكتاتوري , فهل يعقل ان نحكم بنظام تسوده الفوضى و العنف و التعددية المتقاتلة , ثم هل يعقل ان يكون التهديد و الوعيد ثم القتل لأسكات الرأي الآخر هي ستراتيجية الشرفاء لتحقيق حياة افضل يتمناها الأنسان العراقي !! الله يخليكم ايها الحاكمون والمسؤولون اوجدوا حلا قبل ان تتهمكم الأجيال بعدم الآهلية الستم انتم دعاة الأيمان والحرية والسلام ...... والله لن ترحمكم الأجيال ان لم تتحركوا لأنقاذ العراقيين الأبرياء . و أخيرا وكما يبدو في العراق فقد تغلب التخلف و الجهل على الحياة , فحين يقتل احد الأبرياء تمطر السماء حزنا , في بيوت القتلى الأبرياء تتوقف الحياة .. فتدمع عيون الأبناء و يلف الحزن قلوب الأهل و الأصدقاء , فيدق ناقوس كنيسة و يؤذن في المساجد و الجوامع و بقية دور عبادة الآخرين فتقام الصلاة و تحزن الأرض و يصرخ البشر بصوت حزين ..... ايها البشر ايها البشر العنف جريمة ... والقتل جريمة ... , والسرقة جريمة... , صعب على ان اتصور ان الكاتب او الفنان او الصحفي او الأديب و غيرهم ممن يملكون القلم و الرأي الآخر و ممن يقولون الحقيقة كما يراها الجميع .. يقتلون لأنهم يتمنون المحبة و السلام للعراق ! ... , صعب على ان ارى الغرب يدعس بحذائه على رؤوس البعض منا او ان يسمي البعض منا دعاة الأرهاب . في البصرة او في بغداد او في الفلوجة او في دهوك بل وفي غالبية ارض العراق اليوم عنف و قتل و دمار و فوضى ... فهل توقف الزمن هناك !! نعم توقف الزمن عند العراق , لكن الأبرياء المذبوحون في غالبيتهم بدون سلاح ... سلاحهم اما القلم او قول الحقيقة , يريد الأرهابيون احتلال الزمن وكسر القلم و اسكات الرأي الآخر .. , يبدو ان سلاح هؤلاء الأبرياء كان اقوى كان يذبح بدون سيف او خنجر , نعم كان يذبح بدون دماء .. هكذا يبدوا لي عندما اقرأ ما يكتب الكاتبون و يغني المطربون و يسرم الرسامون ليعلنوا غضبهم و رفضهم للجهل و التخلف مبشرين بالسلام و بالمحبة ! لكني اليوم اقف كبقية العراقيين المندهشين لما يحدث ... لا قانون لا امن قتل بالمزاج اغتصاب بالمخدرات نهب دمار ... كل الجرائم قامت في العراق , وصيتنا لهؤلاء ومن ضعفنا اتجاههم نقول لهم و نتوسل .. لا تبكي طفلا و لا تزعج شيخا و لا تحزن زوجة ولا تطفئ شمعة ! اطمئنوا ايها الخارجون عن القانون فلن يحاسبكم احد من البشر في العراق المسلوب الأرادة والقانون , لأنكم في العراق اليوم بدون قانون , ان الذي سيحاسبكم هو ضميركم ووجدانكم فقط و فقط و فقط .
|