

إن التسلسل المألوف من البيضة إلى الشرغوف ليس إلا واحدة من عدة طرق، فهناك طرق أخرى تتضمن من البيضة إلى الضفيدعة وحضانة البيض والشراغيف في معدة الأم
عالم الضفادع:-
كل كائن حي يريد أن يأكل، والطعام غالباً ما يكون طعاما لكائناً حياً آخر•
[[/]

والضفادع المدهشة التي ستقرأ عنها هنا تأكل غيرها من الحشرات والعناكب والديدان،
والضفادع الكبيرة يمكنها أن تأكل صغار الطيور والسحالي والفئران وحتى صغار الضفادع
الأخرى·
ولكن هناك حيوانات أخرى تأكل الضفادع مثل الثعابين والثعالب والطيور الكبيرة،
والأمر متروك لكل ضفدعة لكي تنجو بطريقتها من الراغب في
أكلها،
وفي معظم الأحوال تنجح هذه الطريقة وإن لم يكن في كل الأحوال·

الهرب قفزاً:-
كثير من الضفادع تهرب من عدوها بأن تقفز قفزاتها المعروفة فتبتعد عن الخطر،
وبعض الضفادع تطلق ما في بطنها من ماء في وجه العدو فتفاجئه من ناحية، ويخف وزنها
من ناحية أخرى قبل القفز·
والقفز في الماء قد يكون فيه النجاة لأن بعض أعدائها يفضل ألا يبتل في الماء إذا
قفز خلفها، وبعض الضفادع تقفز في خط متعرج، وهذا يجعل من الصعب على عدوها الاستمرار
في مطاردتها·
التحذير بالألوان:-
ليس للضفادع لون واحد، ولكن هناك ضفادع تتلون بكل لون يخطر على بالك،
والألوان البراقة في الضفادع معناها أن
جلدها سام، وكأنها تقول لعدوها: >بما أنك قد رأيتني، فالأفضل ألا تأكلني، فلي جلد
سام سيجعلك تمرض أو تموت إذا أكلتني·
الضفدع المهرج الذي نراه في الصورة يعرض بطنه البرَّاقة ليقول لمن يفكر في الاقتراب
منه أن يبقى بعيداً عن جلده السام·
ضفدع العين المزيَّفة:-
عندما تشعر هذه الضفدعة بالخطر تدير ظهرها لعدوها وتنفخ بطنها فيظهر على
ظهرها عينان كبيرتان مزيَّفتان، بحيث إن عدو هذه الضفدعة يحس أنه أمام حيوان كبير
له عينان كبيرتان فيولي هارباً·
ضفدع الأوراق الآسيوية:-
بين أوراق أشجار الغابة الذابلة والمتساقطة على الأرض تقف هذه الضفدعة
مختفية تماماً بينها، فلها لون الأوراق نفسها المختفية فيها، ولها فم مدبب وقرنان
مدببان فوق عينيها كحواف الأوراق الذابلة، وبها خطوط مثل عروق الأوراق، وهي بهذا
التخفي المتقن يصعب على أعدائها رؤيتها·
السكون مثل الجماد:-
إحدى طرق محاولة النجاة من الأعداء أن تبقى الضفدع ساكنة لا تتحرك، فكثير من
الكائنات المفترسة تبحث عن الفريسة التي تتحرك· وضفدع الأشجار الساكنة يبدو لونها
مثل لون الطحالب الخضراء فتتكوم بينها بحيث لا يبدو إطلاقاً أنها ضفدع·
ضفدع الطماطم:-
أحياناً يعثر المهاجم على الضفدع في مخبئها ويسد عليها باب الهرب، وهنا يضطر
بعض أنواع الضفادع إلى مواجهة العدو بشجاعة مثل ضفدع الطماطم التي تنفخ نفسها أمام
عدوها بحيث تبدو ضخمة جداً، لعل هذا يجعل العدو يفكر أن من الصعب عليه ابتلاعها·
إن عالم الضفادع عالم مدهش يشهد على بديع صنع الخالق الذي أحسن كل شيء خلقه
---------------------------------------------------------

الضفادع:
--------------------
ان الضفدع النهرى اذا طبخ بملح اوزيت كان موافقا لأمراض المزمنه العارضه للأوتار والقروح واذا احرق وذرا رماده على الدم قطعه وعلى داء الثعلب ابراه واذا طبخ الضفدع بماء وخل وتمضمض بطبيخه نفع من وجع الأسنان اما الضفدع البرى فلحمه قتال ولكنه ينفع من لسع الهوام اذا وضع مكان اللسع واكل لحمه يورم البدن ويكمد اللون ويحدث نزف المنى حتى الموت ولذلك ترك الأطباء استعماله خوفامن ضرره
_________