Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
15:36 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  كنيسة العراق يجب ان تعود إلى الجذور الأولى
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: كنيسة العراق يجب ان تعود إلى الجذور الأولى  (شوهد 1264 مرات)
Ashur_AL-bazi
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1809

ashor_albazi@yahoo.com


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 22:33 01/09/2007 »

كنيسة العراق

يجب أن تعود إلى الجذور الأولى
[/b]


 الراهب آشور ياقو البازي


المقدمة :

في كل يوم صار من البديهي قراءة أبحاث لاهوتية منهجية، حسب خطوات منسقة وواضحة ودقيقة وشاملة، ولكن ان عدنا عبر مئات السنين، وبالتحديد عند زمن كتابات آبائنا في الإيمان فان الامور لم تكن على هذا المنوال، بل انكب اهتمامهم على قدر الإمكان والقدرات على تثقيف جماعتهم وتنشئتها رعوياً، وإيمانياً، وروحياً وإنسانياً بروح أصيلة. وسعوا بقصارى جهدهم ومن صميم قلوبهم على بناء شخصيتهم المسيحية الفريدة والمميزة بناءً قوياً، وتوعيتهم وتوجيههم بكل ما تتطلبه الحالة الجديدة، فكانوا يهتمون على جعل مؤمنيهم تلاميذ حقيقيين للمسيح وتحويل أنظارهم إليه. لقد كانوا رعاة مربيّن وقديسين.


ان الإيمان يُعاش في الحياة المشتركة ليس فقط مع مسيحي زماننا، ولكن أيضاً مع أولئك الذين منذ البدء أظهروه في حياتهم الخاصة وتعليمهم وكتاباتهم " وكان المؤمنون كلهم متحدين .. ويسبحون الله، وينالون رضى الناس كلهم. وكان الرب كل يوم يزيد عدد الذين أنعم عليهم الخلاص " ( أعمال الرسل 2 : 44 – 47 ).


يجب اليوم نحن أبناء كنيسة العراق ان نعود إلى هذه الينابيع لاكتشاف اصالتها وخصوصياتها في سبيل التأويل والتأوين، فالأمانة على التراث لا تعني ابقاء القديم الموروث كما هو، بل العودة إلى إحياء هذا التراث والبحث عن السبل الكفيلة للعيش حسب نعمة البدايات الممتازة ليتواصل الروح القدس في الزمن الحاضر في حالة إبداع.


الكنيسة :


الكنيسة هي السماء، وموضع الابتهال المشترك، وحيز التبشير بكلمة الله، والتأديب الأخوي، والتكافؤ ما بين الجميع، والتقاسم مع الفقراء، وحضور المسيح في شخص كُل من تلاميذه. ومن ثمّ، قد كان من المتيسر أن يكون حضور الله معنا في الكنيسة. فكل ما ذكرناه نجده في الكنيسة : الايمان، وكلمة الله، وسر الافخارستيا، والفقراء ... ذلك كله في خدمة المحبة، وابتغاءً لامتلائنا من المحبة التي هي الله.


الكنيسة هي أسرة حقيقية، فهي تارةً الأم بالنظر إلى المؤمنين، وتارة الزوجة بالنظر إلى المسيح، وتارة الابنة بالنظر إلى الله. والبرهان على هذا يكمن في التعداد الهائل لأعضاء الكنيسة الذين تلقّوا، منذ يوم العنصرة، الحياة الجديدة، فوُلدوا من النعمة الإلهية.


في واقع الأمر، الكنيسة أم دائبة على الإنجاب. وهي أيضاً العروس التي انتقاها المسيح لنفسه فزيّنها باجمل الحُلل.


إن المسيح، إذ ضحى بنفسه حتى الموت، منح كنيسته ملامح ملآنة بالمحاسن والتناسق، وروعةً عجيبةً. وفيما بعد، حين تدهور وضعها مجدداً، حين شاهدها، في غالب الاحيان جداً، مصابة بجراحات أخرى شملتها بكاملها، لم يُقصها عن منـزله، ولا عن قلبه، لكنه أقام على مقربة منها، متوخياً النهوض بها وشفاءها.


الكنيسة هي أيضاً جسد المسيح. بيد أنها ليست هذا الجسد إلاّ حينما تكون جماعة إخوة يتحدون في محبة المسيح. يقوم جمال الكنيسة على هذه الوحدة الكاملة للجسد، الناجمة عن اتحاد ابنائها اتحاداً وثيقاً ومتبادلاً.


في هذا الجسد، ثمة أخوة ووحدة، وتكافؤ ما بين كافة أعضاء المسيح. تكتسب الأخوة بتلقي المعمودية، وبالمشاركة في الأسرار الإلهية. فكما خرجت حواء من جنب آدم النائم.
كذا خرجت الكنيسة من جنب المسيح المصلوب. عقب وفاة المسيح مُعلقاً، ومسمراً على الصليب، قدم أحد الجنود وطعن جنبه، فانسكب منه دمٌ وماءٌ. فمن هذا الدم انبجست الكنيسة، فنحن نولد حقاً بماء المعمودية، ونغتذي بدم المسيح. أما الأمر الجليُّ أننا من لحمه وعظامه، بما أننا نستقي ولادتنا، وقُوتنا من هذا الماء ومن هذا الدم.



جوهر سر الكنيسة، هو أنها جماعة إخوة يقتسمون بالتكافؤ ذات الخيرات التي يهبها المسيح لكنيسته.
ليس ثمة من فارق ما بين الراعي والمؤمنين، وبين الرعية والراعي، فجميع الخيرات مشتركة فيما بينهم. ولا نشارك بوفرة لا متكافئة في المائدة المقدسة، فحصة الراعي لا تفوق حصة المؤمنين، فليس ثمة من ميزة، فكل شيء مشترك بينهم، فليس من ذبيحة للراعي وأخرى للمومنين، فالذبيحة نفسها للجميع. وننال جميعاً العماد بعينه، ويُحيينا الروح بعينه، وينتظرنا الملكوت بعينه، وينبغي لنا أن ننحو إليه بنفس الحميّة والغَيرة، فنحن جميعاً وبذات الطريقة إخوة المسيح : ومرة أخرى، أكرر أن جميع هذه الأمور مشتركة فيما بيننا.



الوظائف المختلفة متكاملة لا متعارضة، وينبغي لجميعها أن تسهم في كامل ازدهار مجمل الجماعة الكنسية. ويقوم الروح القدس بتوزيع هباته على كل مؤمن لتكون في خدمة الجميع، كونها نعماً سماوية تُمنحُ بلا قيدٍ للبعض والآخرين.

 
أكان أعضاء الكنيسة متفاوتين،

أكانت هبات الروح متنوعةً بغير حدود،

فهذا خير يعود للجميع.

إنه الشرط الذي لا يمكن الاستغناء عنه لكي تعيش كنيسة العراق وتبقى مستمرة في رسالتها.



إن الوحدة، عوضاً عن اقتصارها على كنيسة محلية، تنتشر في العالم كله عبر القرون، من الأنبياء، والرسل حتى المسيحين المعاصرين، متجاوزةً البحار والمحيطات، وذلك لكونها الكنيسة الجامعة مع المسيح رأساً لها.


هذه الكنيسة، هي من مصدر إلهي، وذلك ما يضمن لها تمام قُوتها، وانتصارها على اعدائها قاطبةً :

 
إن الله هو الذي أنشأ الكنيسة وعزّز أركانها، فمَن بمقدوره أن يزعزعها ؟

بل أقول المزيد :

الكنيسة أقوى من السماء ( متى 16 : 18 )،

والكنيسة أعز على قلب الله من السماء بذاتها.

فهو لم يتخذ جسداً في السماء، بل اتخذ جسد الكنيسة.

فالسماء هي للكنيسة وليست الكنيسة للسماء.



يجب اليوم نحن أبناء كنيسة العراق ان نعود نستقي من ينابيع الكنيسة الأولى التي أسسها الرسل. ونتأمل في كتاب أعمال الرسل، ونتمعّن فيها، والبحث عن السبل الكفيلة للعيش حسب نعمة البدايات الممتازة ليتواصل الروح القدس في الزمن الحاضر في حالة إبداع.


لم يكونوا، آنذاك، كما نحن في هذا العصر، على تشتت وانقسام. فلدينا الآن من هم كبار وصغار، والرأس يحتاج إلى القدمين، والقدمان إلى الرأس. هذا ما صنعه الله لنا .. العلمانيون في حاجة إلينا، ونحن أيضاً في حاجة إليهم .. ويحتاج الفقراء إلى المحسنين، بيد أن المحسنين هم أيضاً في حاجة إلى الفقراء .


ألسنا هنا في صدد مهمة تفوق طاقة البشر؟

ألسنا في صدد ضرب من الجنون ؟

ولئن بدا كل هذا من المستحيلات،



فكنيسة العراق لا تزال تحيا وتشع بنورها في وادي الرافدين، والشاهد الذي يرقى إليه النقاش على هذا. فما هو إذن الخمير السري، وما هي القوة الخفية، الطاقة الإلهية التي تداب على العمل في هذه الكنيسة منذ مئات القرون ؟.


لو لم يكن الروح القدس حاضراً في صميم هذه الكنيسة، لما بقيت حيةً.


إن حضور الروح القدس في صميم حياة الكنيسة نفسه، في ما يُكوّنها على نحو أساسي جسداً للمسيح، الجماعة الأخوية، أعني بهذا كلمة الله التي تُقرأ وتُصلّى ويُيشر بها، والمعمودية والافخارستيا، والفضائل المسيحية الكبيرة :


الإيمان والرجاء والمحبة.


فما من شيء داخل الكنيسة يبدو من المتيسّر شرحهُ بمعزلٍ عن عمل الروح القدس داخلها. والأمر الخارق في مجيء الروح هذا.


وهو أن أُناساً كالآخرين، خاطئين وضعفاء وجاهلين، يصبحون على حين بغتةٍ رُسلاً مُفعيمن بنعمة الروح القدس واقتداره، فيجابهون كافة المخاطر بغية تبشيرهم بالإنجيل في بلاد ما بين النهرين. ومنذئذٍ يجري هذا التحول في كل فردٍ من المعمدّين، فيصيرون بدورهم يحملون الروح القدس. فالروح يُوهب لجميع البشر. إن الاحتفاظ به هو إذاً جوهر الحياة المسيحية. فكل أمر ممكن بعون من الروح القدس :
 


وكذا سيكون الأمر إن وهبنا روحنا للروح القدس، وإن أقنعنا جسدنا بأن يعترف بمكانة الروح القدس الخاصة. وعلى هذا المنوال سنُصيّر جسدنا هو أيضاً جسداً روحياً .

يقوم الروح القدس بفعله داخل كنيسة وادي الرافدين. فهبات الاقتدار، والفهم، والعلم، والحكمة التي يُولجها الروح القدس في صميم مُومنيها لا تتجلّى فقط بالعجائب، والمعجزات التي تقترن برسالتهم وتؤكد عليه. بل بالأسلوب الذي يبشرون به. فالروح القدس يُرشد العمل الرسولي ويُوجهه. وبمقدورنا القول إن الروح القدس هو قلب الإيمان بالإنجيل، ومحركه. إن الروح القدس، روح المسيح، يتماهى عملياً بالنعمة الإلهية، ومن ثمّ، تصير الكنيسة الحيّز المتميّز جداً لتجلّيه فيها.


الخاتمة :

 
ان الإيمان المسيحي يتحد في مبدأ بسيط وصريح، أنه مبدأ العبادة لله ينطلق من خدمة الإنسان " احبب الله واحبب قريبك "، " اترك قربانك واذهب وصالح اخاك ". ووضعت المسيحية كل القيّم الإنسانية الرفيعة التي عاشت الإنسانية قروناً طويلة، وأكدت على سمو الحكمة والخبرة والفطنة وكل ما إكتسبته الإنسانية خلال مسيرتها، ومعنى ذلك أيضاً انها وضعت القيّم من منطلق إلهي أي بالاتحاد بالإنسان الكامل يسوع المسيح، ومن اتحاد تام بالإنسان والآخر، وكأنّ سر الفداء على الصليب وسر التجسد يكتملان في كل إنسان يمضي على درب المسيح في نقاء باطني وضميري، وفي استعداد للمحبة والعطاء.


المحبة هي التي تكشف لكم في القريب عن ذات اخرى هي ذاتكم وتعلمكم أن تبتهجوا بازدهاره كما بازدهاركم، وان تئِنّوا على بلاياه أنينكم أنتم. فالمحبة هي التي تُصيّرنا أجمعين جسداً واحداً، فتجعل من نفوسنا منازل الروح القدس، لأن روح السلام هذا يُحبّ أن يلقى الراحة، لا حيث تُهيمنُ التفرقة، بل حيث يسود اتحادٌ يجمع شمل القلوب. إنها المحبة التي تُصيّر خيرات كل واحد منا خيراتُ الجميع :


" وكان لجمهور المؤمنين قلب واحد، ونفس واحدة، ولم يكن أحد يقول عن شيء يملكه أنه خاص به، بل كان لهم كل شيء مشتركاً ".


الراهب آشور ياقو البازي

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.085 ثانية مستخدما 21 استفسار.