Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19:00 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ولكن ما هذا الملاذ الامن الذي يطالبون به؟
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ولكن ما هذا الملاذ الامن الذي يطالبون به؟  (شوهد 904 مرات)
TEERY BOTROS
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 563


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 17:22 09/09/2007 »

ولكن ما هذا الملاذ الامن الذي يطالبون به؟


بالامس كنا في اجتماع ظم محموعة من ابناء شعبنا ممن ينشطون في المجال القومي وبعض الاخوة من الالمان، وفي محاولة منا لتنشيط الدعم السياسي لمطالبتنا بالحكم الذاتي تم طرح هذا المقترح عليهم لكي يتم تبنيه ودعمه وبالتالي تسويقه اوربيا بقوة، ولكي يتم مفاتحة الحكومة العراقية به وبدعمه سياسيا ومن الممكن اقتصاديا في المستقبل. مقابل هذا الطرح طرح اخرون اقتراح الملاذ الامن، والحقيقة ان نفس الاشخاص الذين يطالبون بالملاذ الامن كانوا في قمة مرحلة الاعتداء على ابناء شعبنا قد رفضوا هذا الطرح جملة وتفصيلا رغم مطالبتنا لهم بالتأني وايجاد نقاط الاستفادة منه.
ولكن ماهو الملاذ الامن، الملاذ الامن هي قطعة جغرافية في الوطن او في الجوار، يمكنك ان تعيش فيها دون الخوف من التهديد على حياتك، اي انك غير مهدد ويمكنك ان تعيش دون خوف، وبالحقيقة ان الملاذ الامن هو امر تنفيذي يمكن للحكومة العراقية او اي حكومة اقليمية ان تتخذ الاجراء به وتنفيذه، عندما تشعر ان مجموعة سكانية معينة وبسبب دينها او لغتها او طائفتها او لونها معرضة للابادة، وهو اجراء يمكن اتخاذه في اي لحظة، ولا يحتاج الى قانون او نص به في الدستور، وكما هو ملاحظ فالملاذ الامن هو اجراء مؤقت وليس اجراء ثابتا، يزول بزوال مبررات اقامته. ويقول قانون اللجوء ان اي شخص يمكنه ان يجد ولو موضع واحد في وطنه وهو امن على حياته او عقيدته او رأيه فلا يتم قبوله كلاجئ، وهذا الامر ينطبق على الملاذ الامن الذي يردده البعض كالببغاوات دون ان يفهموا ما هم مطالبين به، وممن يطالبونه ومدى صلاحياته، وبالطبع فالملاذ الامن  عنددما يتخذ كاجراء فانه يتم حمايته بقوات تكلفها الدولة بالمهمة اي قوات الشرطة والجيش، وهنا فالداعين للملاذ الامن يطالبون بان يتم تجميع ابناء شعبنا في منطقة واحدة، غير محددة الموقع، وان يتم حمايته من الارهابين الذين يستهدفونه بقوات مخترقة او يمكن اختراقها بسهولة من هؤلاء الارهابيين او التكفيريين، وكما قلنا ان نفس الاشخاص الببغوات رفض هذا الطرح عندما تم طرحه كمقترح ودون دراسته وفي قمة الازمة التي احاطت بابناء شعبنا، وكان الرفض لتسويق الذات عند العرب المتلزمن بصورة العراق المركزية القديمة.
اي مطلع لواقع العراق وما يجري فيه سيمكنه ان يلاحظ الدجل من وراء نشر مثل هذا الاقتراح، فالمنطقة الامنة في العراق موجودة وتلجاء لها يوميات عائلات كثيرة من ابناء شعبنا ومن الكورد والعرب والازيدين وجتى الصابئة المندائيين ونعني بها، اقليم كردستان العراق، حيث يعود الكثيرين الى قراهم التي هجروا منها منذ زمن، ويتم بنا هذه القرى ويتم مد ها بالماء والكهرباء، وهم امنون في الاقليم، اذا مسألة الملاذ الامن لا يمكن تسويقها ولا الاقرار بها عمليا لانها اصلا موجودة ولا يمكن لاي قوة ان تمنع ابناء شعبنا من العودة الى ارضهم ومناطقهم الاصلية لانها لا زالت مملوكة لهم ولانهم يتحركون داخل بلدهم، الا ممن كان مشكوكا به امنيا، لا بل ان سلطات الاقليم تتساهل في هذا الامر بقدر استطاعتها وخصوصا لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري.
في المهجر وكما قلنا مرارا ان الغالبية العطمى من ابناء شعبنا لا تدرك الحقائق، وتضع ثقتها في بعض الاشخاص وهم غير مستعدون لتفحص الاقوال وكشف الغث من السمين او الكذب من الحقيقة، برغم من انكشاف اكاذيب كثيرة ومتتالية، والبعض الاخر وهو العجيب وهو الذي يدعي العلم بالسياسية والعمل فيها، ولا ندري لماذ يحاول تسويق اكاذيب على شعبه، الا اذا كان مخطط مشترك يستهدف امور اخرى او شراكة مالية مصيرية مشتركة لا يمكنهم التفريط فيها ولذا فعلى الشعب ان يدفع الضرائب المختلفة ليدوم بقاء اشخاص معينين وخطواتهم، ولعل الامر الاكثر قبولا هو لكي يقولوا للناس اننا ايضا نمتلك مشروعنا الخاص وها هو المسمي بالملاذ الامن.
اذا وحسب القانون الساري يمكن لكل العراقيين المتعرضين للتهديد في حياتهم اللجوء الى اقليم كردستان وايجاد الحماية هناك.
ولكن لماذا يرفضون الحكم الذاتي، الحكم الذاتي يعني ليس الحماية الشخصية من القتل او التهديد فقط، بل يعني حماية الهوية القومية ايضا، لا بل يعني صياغة القوانين المحلية وادارة السلطة في المنطقة لاجل تمتع الانسان الخاضع للحكم الذاتي باقصى امكانيات تطوير الذات والامكانات الفكرية والاقتصادية وخلق ارضية قوية لتطوير الثقافة والقاعدة الاجتماعية الصلبة. بالطبع لا تعني اقامة منطقة الحكم الذاتي وجوب جلاء كل ابناء شعبنا اليها بل تعني انها المنطقة المركزية التي يتواجدون فيها وقوانينها تسري على جميع ابناء شعبنا اينما توجدوا في العراق وخصوصا من النواحي الثقافية والتعليمية. اي يرتبطون بمنظومة قوانين مشتركة وان كانوا متفرقين جغرافيا، وتبقي المنطقة التي يتواجدون فيها بالغالبية وفيها سيكون الجهاز الامني والقضائي والوظيفي من ابناء شعب منطقة الحكم الذاتي ويتم ادارتة هذه المنطقة من قبل مجلس وزراء منبثق عن مجلس تشريعي  منتخب من قبل ابناء شعبنا التابعين لمنطقة الحكم الذاتي.
ان محاولات اجهاض طرح الحكم الذاتي تأتي لاسباب تافهة ومردودة حسب المعلن، ولكنها في الحقيقة لاسباب الحضور والتواجد المستقبلي، اي ان مجرد ان تحقيق هذا الامر قد يعني ابتعاد الكثيرين عن المسرح السياسي لشعبنا، ولذا فهم سيعملون بكل جد لعرقلة تحقيقة مستغلين السذج والشركاء في المهجر لعرقلته، وهنا وهو واضح يتم وضع المصلحة الذاتية فوق اعتبارات المصلحة القومية، ولكن الماكنة التي تعمل ولا تسأل ولا تتفحص غير دارية بالخيوط التي حيكت للكي تمشي مصالح اطراف معينين على حساب المصلحة القومية.
من الواضح للكل ان تحقيق الحكم الذاتي لا يحقق فقط الملاذ الامن بل يحقق اكثر منه، ولو تعرض الحكم الذاتي لهجمات الارهابيين والسنة العرب كما يشيعون، وهو مجمي بابناءه، فان تعرض الملاذ الامن لنفس الهجمات اكثر من الممكن وخصوصا ان قوة الحماية ستكون من افراد الشرطة والجيش الوطني، وهم اكثر قابلية للاختراق من قبل الاطراف المتعصبة والسلفية والتكفيرية. ان الحكم الذاتي سيكون ملاذا امنا ولكنه منفتح ثقافيا واجماعيا واقتصاديا، ولكن من يحميه وبحكم القانون سيكونون ابناءه، والذي يمني البعض النفس به وهو ان يكونوا متعهدي حماية الملاذ الامن لانهم قادرون على الوصول الى السلطات المختصة لهو محض خيال وامال بالكسب الوفير على مثال السيد مشعان الجبوري.
نحن ندعوا ابناء شعبنا وبعض الاطراف المتورطة مع اصحاب هذا الطرح الى ان يصحوا من غفوتهم ويصحوا الضمير النائم في ملذات احلام الانتقام والعداء، والذين يحاولون الانتقام من شعبهم لكي لا يستفيد عدوهم المزعوم كما يدعون.




betkanno@web.de
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.084 ثانية مستخدما 21 استفسار.