ملاحظة من عنكاوا كوم:
اجريت هذه المقابلة من قبل السيد سامر الياس سعيد ولم يكن لموقعنا اي دور في المقدمة و اختيار الاسئلة. عنكاوا كوم تشكر السيد سامر على مشاركته هذه.
الباحثة مريم انويا تكتشف لقاء منبعي نهر اللغة السريانية بالإنكليزية
حاورها / سامر الياس سعيد
لعل أصالة اللغة السريانية منحت الضوء للعديد من اللغات الأخرى في انطلاقها نحو فضاءات البروز ومن إشعاع تلك اللغة أخذت اللغات الأخرى حيز اتساعها وتقدمها في منح العالم نقطة تحضره العالمي عبر بحور الترجمة التي كانت نقطة الميل الأول في رحلة آلاف الأميال نحو إشعاعات الحضارة التي اقتبس خيوطها الذهبية أجدادنا الأوائل وهذا الكلام ذاته هو الذي منح شارة البدء لآشورية شابة أن تقدم على خطوة مميزة باكتشافها لمنابع التقاء نهري اللغة السريانية باللغة الإنكليزية التي أضحت من أكثر اللغات عالمية على وجه البسيطة .. حوارنا مع الباحثة مريم انويا التي اتخذت من البحث المذكور فاصلا حيويا للتذكير باصالة لغتنا الام .
*ما هي أول خطوط بحثك حول الموضوع ؟-بما إنني طالبة في المرحلة الأخيرة من قسم اللغة الإنكليزية في كلية الحدباء الجامعة في الموصل ونظرا لمتطلبات أكمال البحث العلمي الذي يدخل ضمن مقررات التحصيل العلمي للجامعة المذكورة فقد كلفت من قبل رئيس القسم بإعداد بحث حول ما حصدناه من علم خلال السنوات السابقة فلم يخطر ببالي سوى هذا الموضوع الحيوي فاعتمدت المقارنة بين اللغتين السريانية والإنكليزية ..
*هل واجهتك معوقات البحث عن مصادر مختصة بالموضوع ؟-بالطبع هذا الموضوع غير مألوف في نطاق البحث العلمي ولقلة المصادر التي تتصل بالغة السريانية واقتصارها على القواميس وطبعاتها المتعددة فلجأت إلى الاتصال بزملاء وأخوة ساعدوني في رفد الموضوع بالعديد من المصادر التي أفادتني في سياق الموضوع واخص بالذكر (رابي )شموئيل شليمون / فرع الموصل للحركة الديمقراطية الآشورية ومعلمة اللغة السريانية الاخت سوزان .
*لكل بحث خلاصة فماهي النتيجة التي خرجت بها من خلال بحثك الموسوم ؟-ما خرجت به من نتيجة تتعلق بسهولة مخارج اللغة السريانية وبساطتها وشعبيتها المتداولة بين أفراد شعبنا بخلاف الصعوبات التي تواجه الاخرين في تعلم لغاتهم كما أود أن أشير للدرجة التي حصلت عليها من خلال البحث وهي دافع قوي لتحفيزي في المضي قدما نحو بحوث أخرى لتسليط الضوء على لغتنا السريانية ..
*ماهي مصادر التقاء اللغة السريانية بنظيرتها الإنكليزية ؟-هنالك ثلاث منافذ يمكن من خلالها الولوج إلى اللغة السريانية والإنكليزية أو بمعنى أوضح هنالك ثلاث نقاط تربط اللغتين المذكورتين فبعض الأصوات السريانية الصحيحة تقابل الأصوات الصحيحة في اللغة الإنكليزية من حيث التلفظ ونطق الأصوات مثل ما هو مذكور في الأمثلة التالية :
1-َ بعْض الأصواتِ الساكنةِ الإنجليزيةِ مشابهة للأصواتِ الساكنةِ االسريانية. عِنْدَهُمْ نفس الصوتِ، مكان الفصاحةِ وأسلوب الفصاحةِ؛ هم:
a. / b /.
b. / g /.
c. / d /.
d. / h /.
e. / z /.
f. / k /.
g. / l /.
h. / m /.
i. / n /.
j. / s /.
k. / r /.
l. / ∫ /.
m. / t /.
n. / f /.
o. / j /.
p. / θ /.
q. / dз /.
r. / w /.
s. / ð /.
2-هنالك أيضا سبع أصوات سريانية صحيحة غير موجودة في نظيرتها الإنكليزية وهي كالتالي :
a. / ţ /.
b. / q /.
/. لا / . c
d. / ħ /.
/. ؟ e. /
f. / x /.
g. / Ş /.
3-خمس أصوات إنكليزية صحيحة غير موجودة في نظيرتها اللغة السريانية وكما موضح كالتالي :
a. / p /. e. / ŋ /.
b. / t∫ /.
c. / З /.
d. / v /.
*من خلال ما تقدم ماهوحصادك الذي جنيته من خلال رحلة البحث ؟لقد اكتشفت قوة اللغة السريانية وعمق اصالتها وإذا كانت بالقوة فلم تحظى بفرصة البقاء عبر عقود طويلة من الزمن كما اثار بحثي زملائي في الكلية لولوج عالم البحث في جذور اللغة السريانية واكتشاف نقاط لقاءها بنظيراتها من اللغات الأخرى رغم إنني استغرقت في رحلة البحث المذكور فترة قصيرة تجاوزت الخمسة اشهر فقط .
*بما انك ولجت ميدان اللغة السريانية فماهي ملاحظاتك على أسلوب التعليم السرياني الذي بدا أولى خطواته عبر الأعوام السابقة في مدارسنا ؟-بالحقيقة لم تتوفر لي فرصة التقرب من ميدان تلك المدارس لكنني بفضل الله سوف أحاول أن أركز جهودي في تعليم اللغة السريانية وفق مباديء تعليم ميسرة تساعد المعلم والتلميذ على خلق فرص تقريب المعلومات بصورة سلسة ويسيرة .