Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
19:14 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الزلم خلصت .... والسِرَه للنسوان !!
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الزلم خلصت .... والسِرَه للنسوان !!  (شوهد 457 مرات)
falh hason al daraji
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 53


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 15:53 29/09/2005 »

الزلم خلصت .... والسِرَه للنسوان !!
فالح حسون الدراجي
كالفورنيا
falehaldaragi@yahoo.com

في البدء أود أن أشير الى أن عنوان المقال، غير معن قطعاً بأي تفسير، أو تأويل يخفض من مرتبة المرأة درجة واحدة، أو حتى سنتمتراً واحداً، وغيرمعن أيضاً بأي ألتباس في فهم المعنى المقصود، لأن المرأة في نظري (شيء) يقترب كثيراً من المقدس، بخاصة حين أتخيلها بهيئة الأم ( أمي مثلاً) أو أتخيلها كما هي، ماء الحياة ، وسر الديمومة، لتواصل الربيع، والخصب، والجمال، والحب، والأبتكار، لأنها نصف الدنيا ( وليس نصف المجتمع فحسب)!! ولأنها نصف القلب، ونصف السماء، وشريكة الطبيعة في نتاجها المزدهر!! ولأنها كذلك، فلا أريد أن يؤخذ عنوان هذا المقال عنوة، الى الجهة الثانية، فها أنا أنوَّه ، وأحذر( بمحبة ) من سوء الفهم، أو سوء القصد، لافرق أحياناً !!

وهنا أود أن أعلن سراً لأصدقائي وأحبتي، بأني ومنذ أمس، أشعر بسعادة غامرة، وفرح لاتسعه كل شوارع وحدائق، وفضاءات، وجوامع ، وكنائس وملاهي، وزوايا كالفورنيا . ليس لأن تيسير علوني، أو تيسير( نزلوني طاحت قندرتي ) يقبع الآن في ( القلُّق ) هو وزملائه (ورفئاته) من أبناء (يامال الشام، يللَّه يمالي) حيث(شال سبع سنين وطلع أمصخَّم) وبالمناسبة، أرسل لي الزميل العزيز أبن العراق يوم أمس رسالة أخوية، ينوِّه فيها للمقال الذي كتبه المحامي خالد عيسى طه، والذي يدافع فيه عن المجرم (نزلوني طاحت قندرتي) ويتهم فيه المحكمة الأسبانية بالتحيز، وعدم الحيادية، ويدافع بقوة وأقتدار، عن موكله علوني، وعجبي أن هذا المحامي الخرف ( فرحان أوي، لأنه يرافع عن واحد أرهابي) !!
وللزميل العزيز أبن العراق، الذي ترك لي مهمة التعليق على صاحب هذا المقال الطائفي النتن، أقول:- أذا كان علوني كذبة قطرية تافهة، ولايساوي (ست أدراهم) في سوق الأعلام الحقيقي، فأن محاميه، ليس أكبر من (ضرطة بسوكَ الصفافير) فعرب وين وطنبورة وين؟

لذلك فأني أرجو منك قراءة مقال المبدع الجميل طارق حربي (حول تيسير نزلوني......)! فهذا المقال الرائع يحميك، ويحصنكَّ من كل فايروسات المقالات الغازية ( المزدوجة ) !!

أعود لموضوع سعادتي الطارئة، وأقسم، بأن سعادتي لم تكن بسبب(القندرة القبقلي علوني) كما ذكرت، ولا بسبب مقتل ( القندرة أم القيطان أبوعزام ) الذي قيل بأنه الشخص الثاني في تنظيم القاعدة في العراق ، والساعد الأيمن ، أوالأيسر ( للبسطال الركن الزرقاوي ) - بالمناسبة ، أحصيت اليوم عدد مساعدي الزرقاوي، الذين قتلوا أو أعتقلوا في العراق، فوجدت أن عددهم أكثر من عدد مساعدي هتلر، وستالين، وتشرشل، وموسليني مجتمعين-!!

(أي شطلع هذا أرهابي، لو قائد قوات البعرور)؟! وبمناسبة ذكر القنادر (أسألكم ياجماعة، وحشه كَدركم، عزت الدوري وين، شو لا حس، لانفس، لاخبر)؟! ولأن أبن الحذاء بذكره، فأني أود أن أنقل لكم هذه النكتة، التي يتناقلها العراقيون بأستمرار، حيث تقول: بأن صدام أمر يوماً بتوزيع (قنادر على أعضاء القيادة القطرية، فكانت حصة الجميع (قنادر أم القيطان) بأستثناء السيد النائب، حيث تسلم ( قندرة قبقلي) وحين سأل عزت الدوري سيده صدام عن سبب (تكريمه بقندرة قبقلي وليس أم القيطان) أجابه صدام ضاحكاً، وهو يقول :-

( يابه أبو أحمد، أنطيتك قندرة مابيها قيطان، لأن أنت لا تحل ولاتربط ) هههههههه !! وعودة لثيمة المقال أقول :- بأن سعادتي الطارئة والمفاجئة، لاتعود قطعاً، لأن زوجتي والأولاد سافرو لرؤية الأهل والأحبة، حسب تفسير أحد الأصدقاء، الذين لايعرفون مدى وجعي وحزني ووحشتي لغيابهم، بخاصة وهو يعتقد، بأن سفر عائلتي سيجعلني متحرراً أو كما يقول هو :-( خلا البيت لمطيرة ، وطارت بيه فرد طيرة ) !!

وسعادتي لم تكن حتماً بسبب فوز الزوراء والطلبة الكبيرين، على فريقين، سعودي وآخر بحريني، وصعودهما الى المحطة قبل الأخيرة في بطولة العرب، على أعتبار أني أحب هذين الفريقين العراقيين، بخاصة وهما يفوزان على فريقين (سعودي وبحريني) !! وحتى لا أضطر لليمين (والحلفان) أقول، بأن فرحي وسعادتي خلال هذين اليومين يعودان ( لشغلة ) كبيرة ، وستراتيجية، بل وعظيمة ، فقد علمت كما علمتم أنتم أيضاً، بأن ثمة أمرأة عربية قاعدية - نسبة الى أنتمائها لتنظيم القاعدة، وليس لأسباب( قاعدية) أخرى!! تحمل الجنسية الفلسطينية، قد فجرت نفسها في مركز لتطويع المجندين في قضاء تلعفر، بحيث شدَّت الحزام الناسف على سرَّتها (بالعربي الفصيح) وعلى صرتها بالعراقي الفصيح (بالأذن من حبيبنا، سمير سالم داوود أستاذ العراقي الفصيح )، وربما شدَّته على(مدري وين) بالفلسطيني القبيح !! ودخلت مع صفوف المتطوعين، لتقتل وتجرح عدداً من المواطنين العراقيين، بعد أن عبرت الحدود، وأجتازت المراقبة السورية الدقيقة.

والسؤال، مالذي يفرحك يافالح، وهذه المناضلة العربية تفجر (ما أدري شنو من جسدها) وتقتل مواطنين عراقيين من أبناء دمك ؟!
والجواب:- لقد سعدت بهذا الحدث العظيم، رغم فجاعته، ليس لأن هذه الأنتحارية الفلسطينية (القاعدية) التي لا أعرف حجم (مقعدها) بالضبط، قد تطوعت لطرد العراقيين (عفواً) الأمريكيين المحتلين من العراق، بعد أن أنتهت (هي وحماس والجهاد والجيش السوري البطل) من طرد كل الأحتلال الأسرائيلي من الأرض العربية، وجاءت لتحرير الأرض العراقية من العراقيين، بل لأن الأخوة في تنظيم القاعدة، قد تأكدوا تماماً (بأن الحرمة نصف المجتمع) بعد أن كانوا يقولون بأنها ثَـُّمن الميراث، وثمن المجتمع !!

فضلاً عن أن الجنة (والعشه السمك المسكَوف مع الرسول ليس حكراً على الرجال فقط)! وبأعتباري رجلاً تقدمياً يؤمن بحقوق المرأة (كلش) فقد سعدت بهذا التطور المفاجيء - ناهيك عن أن هذا التطور في الفهم (الخنفشاري) سيخلق وعياً (خنفشارياً) لامحال لدى قطاع كبير من تيارات الفلسفة القرضاوية (الأسفنيكية) المرتبطة بالحركة القندهارية !!

هذا من الجانب الفلسفي الميتافيزيقي الأسفنيكي، أما من الجانب (الدراجي) فوالله ، أن سعادتي لاتقدر بثمن ،لأن هذه الفلسطينية القاعدية، وبمقعدها العريض الذي يسع لكل هذه ( الأصابع) الديناميتية (ومعها أشياء أخرى) قد أكدت بأن الأمة العربية الواحدة، ذات الرسالة ( الخالدة ) هي فعلاً (أمة عربية واحدة، وأن رسالتها فعلاً خالدة.... وللعظم) !!

لكنَّ الشيء الذي يترشح من قراءة هذا المشهد، ليس لفالح الدراجي فقط، وأنما، لكل من يريد أن يقرأ مستقبل القضية العراقية من وجهتها الأمنية، وتحديداً جانبها الأرهابي، هو أن (زلم القاعدة) وعبر عملية هذه (الحرمة) الأنتحارية، أصبحوا أمام أمرين أحلاهما مراً، فأما أنهم (وشِّلوا، وخلصوا) من خلال عمليات التصدي البطولية والشجاعة التي تذبحهم عن بكرة أبيهم كل يوم، تلك العمليات التي ينهض بها شباب الحرس الوطني، والمغاوير العراقية، أو تلك التي يقوم بها (شباب الأحتلال) !! وأما أنهم أصبحوا مدمنين تماماً، بحيث لم تعد تنفع معهم الحشيشة، والزحلاوي، والحبوب المكبسلة، التي تقدم لهم قبل كل عملية سافلة - حسب أعترافات (البعيوات) الذين يظهرون على شاشة الفضائية العراقية يومياً - ولا تنفع معهم أيضاً، المنشطات القرضاوية الزرقاوية، تلك المنشطات التي تدفعهم للأنتحار، من أجل العشاء مع الرسول ( ص) والغداء مع عثمان بن عفان (رض) !! لذا فقد جاءوا بهذه الحرمة الفلسطينية (القاعدية) من فلسطين، لشحن معنويات الرجال الذين يرفضون التطوع والمضي الى العراق، أوالذين باتوا يتهربون من عمليات الأنتحار، بخاصة وأن أكثرالذين نفذوا عمليات الأنتحار، ظهروا مربوطي الأيدي على مقود السيارة - وهذا ما أكدته عمليات الفحص الجنائية ، وكذلك أعترافات المجرمين الذين يفشلون في عملياتهم الأنتحارية ، فيلقى القبض عليهم من قبل رجال الشرطة العراقية، أو رجال الحرس الوطني الأشاوس !!

أذاً، فوالله ، أصبح حال الأرهابيين سيئاً، مثل ( حال السدانة بالماي )، ومادام الأمور وصلت الى حد أن يتراجع الأرهابيون عن قناعاتهم ، ويتخلوا عن فكرتهم الظالمة، التي تقول بأن المرأة (وهي ناقصة العقل والدين) والتي لا تصلح لغيرالبيت( وال ...) ومنحها (شرف) الأستشهاد والعشاء مع الرسول (عليه الصلاة والسلام ) وهي التي لم تستخدم من قبل في أي عمل أنتحاري في العراق قط، فأنها والله بشارتنا للنصر، وبشارة خلاصنا من الكلاب نهائياً، وما تفجير(القاعدية) الفلسطينية لسرتِّها ( ومقعدها معاً ) في تلعفر، الاَّ أول الغيث الذي سينهمر غزيراً، فبشراك ياجسرالأئمة، وبشراك يا مثلث الموت، وبشراك يا كل منابت الضوء والورد العراقية، فموتهم قادم، ونصرنا آت لامحال، بأذن الدماء العراقية الطاهرة !! وماهي الا شمرة عصا، كما يقول أهلنا في العراق !! [/b] [/size] [/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.081 ثانية مستخدما 21 استفسار.