منشطات طبيعيه 2


المحرر موضوع: منشطات طبيعيه 2  (زيارة 7671 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abbas55

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1800
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
منشطات طبيعيه 2
« في: 17:03 30/09/2005 »
استعمل العرب الأوائل الكثير من النباتات والمنشطات الجنسية، وكمثال على ذلك، الزنجبيل والثوم الذي أثبتت الدراسات الحالية أنه منشط جنسي ويؤدي إلى زيادة حركة الحيوانات المنوية وكثرة أعدادها في السائل المنوي، هذا بالإضافة إلى أنه يقوي القدرة الجنسية ويزيد من فترة النشاط الجنسي خصوصا عند الرجال

ماهي المنشطات الجنسية التي كان يستعملها العرب الأوائل ؟
استعمل العرب الأوائل الكثير من النباتات المنشطة جنسياً مثل:
* الجنزبيل
* الثوم .. كمنشط ولعلاج العقم
* نبات تفل العنب
* نبات الإجاص
- المكسرات

وكل هذه النباتات تؤدي إلى زيادة حركة الحيوانات المنوية وكثرة أعدادها في السائل المنوي. وعلى سبيل المثال فقد تم عمل تجربة على الفئران بإعطائهم مستخلص مائي من الثوم في ماء الشرب 100 ملغم لكل كيلو من وزن الفئران في اليوم ولمدة 3 شهور.. النتيجة هي زيادة كبيرة في عدد الحيوانات المنوية.

ما هو دور المنشطات الجنسية أفروديسيس ؟
كلمة (أفروديسيس) مشتقة من أفروديت إلهة الحب عند الإغريق، وهي أدوية المفروض أنها تزيد الرغبة الجنسية وتحسن الوظائف الجنسية، وتزيد اللذة الجنسية وقد تم حصر حوالي(500) مادة حيوانية ونباتية ومعدنية أطلق عليها هذا الإسم منها (البصل - البطاطس) وذلك لأنها تشبه الخصية وكذلك المكسرات والفلفل والسمك والكافيار والشوكولاته والبيض.

ويتم تسويق قرن وحيد القرن في هونج كونج وكوريا واليابان عن طريق العطارين لأنه يشبه العضو الذكري المنتصب ولقد تم تحليل هذا القرن فوُجد أنه يحتوي على مواد كلها موجودة في أي جلد حيواني آخر مثل الأحماض الأمينية والسكريات والفوسفور وهناك إعتقاد راسخ بأن أكل العضو الذكري للأسد يفيد في تنشيط الرغبة الجنسية وكذلك نبات الأوركيد لأنه يشبه الخصية و منه أُشتق إسم الخصية باللاتينية.

ماذا حقيقة تاثير مادة اليوهمبين على النشاط الجنسي للرجل ؟
مادة اليوهمبين تُستخرج من شجرة تُعرف بهذا الإسم وتُزرع هذه الشجرة في غرب إفريقيا في الكاميرون والكونغو، وتستعمل اليوهمبين كسائل مائي للضعف الجنسي وخاصة في الطب البيطري، وتعمل هذه المادة على إغلاق مستقبلات مادة الأدرينالين، وفي تجربة تم إستعمال اليوهمبين مع مائة مريض يشكون من الضعف الجنسي 43 % منهم إستجابوا، منهم 20 % كانت الإستجابة كاملة، أما العلاج الوهمي الذي تم إعطائه لمرضى آخرين فكانت نتيجته 27 % فقط. كما تم عمل تجربة على الفئران تم حقنهم في المخ بمادة اليوهمبين أدى ذلك إلى سرعة تسلق الذكور للإناث وإلى زيادة في عدد مرات التسلق، مما يؤكد على فعالية هذه المادة وأنها لا تعمل عن طريق الوهم