حـــلـول المشـــــــــاكـل للاطفال الذين يعانون من التوحد..


المحرر موضوع: حـــلـول المشـــــــــاكـل للاطفال الذين يعانون من التوحد..  (زيارة 6908 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل hewy

  • الاداري الذهبي
  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 26590
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي

حـــلـول المشـــــــــاكـل
الخطوات الست الأساسية



تحدث المشاكل والصعوبات لدى الأطفال التوحديون وذوي الإعاقات بصفة عامة نتيجة لعدم القدرة على إكتساب المهارات والتحكم في النفس ، وعادة ما تنتهي المعوقات والمشاكل لدى الأطفال العاديين نتيجة تطور النمو والتجربة الذاتية مع توجيه الوالدين المباشر لهم ، ولكن الأطفال التوحديون لديهم لديهم مشاكل مركبة، مشاكل في التواصل والتعبير والفهم ، هذه المشاكل تؤثر على حياة الطفل اليومية كما تمنعه من الاختلاط مع المجتمع من حوله ، كما أن إنعكساتها تؤثر على عائلته ، وكما يقال فإن لكل مشكلة يوجد حلاً ما ، فإن تلك الصعوبات لدى الأطفال التوحديون لها حل ويمكن حلها أيضاً من خلال تعليمهم وتدريبهم على كيفية التحكم في المعوقات والسيطرة عليها ، وذلك يحتاج إلى جهد وصبر ووقت الوالدين ، وهنا سنحاول توضيح نقاط ست أساسية يمكن عن طريقها السيطرة على الكثير من المشاكل الصعبة التي يمكن أن يواجهها الطفل مهما كان نوع هذه المشاكل ، كما سنتطرق لمجموعة من أهم المشاكل التي يواجهها الطفل التوحدي وطرح التصورات لأسلوب حلها.
 



النقطة الأولى : البدء في حل المشكلة خطوة خطوة Small steps

كل المعوقات يمكن التحكم فيها عندما نقوم بتجزئتها إلى أجزاء صغيرة ، فعندما نريد تدريب الطفل المعاق وتعليمه سلوكيات جديدة فسيكون أمامنا معوّقات وحواجز ، وعند تجزئتها فإن السيطرة عليها تكون أسهل والاستفادة منها أكثر .
كمثال على ذلك : عندما نريد إطعام الطفل نوعاً جديداً من الغذاء ويقوم برفضه ، فإن الحل يكون بالالتفاف على المشكلة ، فعادة ما نبدأ بإعطائه قطعة صغيرة من الأكل الجديد تقدم بسهولة مع ما أعتاد عليه من أكل، ثم نزيد الكمية تدريجياً في كل مرة بقدر ضئيل وعلى مدى أسابيع حتى نصل إلى كمية مناسبة من ذلك النوع .
البطء والتدرج هما مفتاح النجاح في هذه القاعدة ، ومنحنى التدريب والتعليم قد يكون طويلاً وصعباً ، ولكن بدلاً من النظر إلى نقاط الفشل فيجب النظر إلى نقاط النجاح ، وكلما أكتسب الطفل سلوكيات جديدة فإن ذلك يجعل التحكم في المعوقات أسهل ، باستخدام حب الطفل لما أكتسبه من سلوكيات والتعبير عن توقعاتكم وإظهارها له .
 فإذا كان التدريب على دخول الحمام مثلاً فيجب عليكم الطلب منه الذهاب للحمام قبل الخروج من المنزل، وإذا كان التدريب على الذهاب للنوم فدائماً أطلب منه الذهاب إلى النوم وعدم حمله ، وأبلغه أنك سوف تأتي إليه بعد دقائق للاطمئنان عليه ، ويجب على الوالدين الحرص على تأكيد السلوكيات الجديدة وتكرارها وحثه عليها بالقول والعمل .
فإذا كان التدريب على النوم مثلاً فيجب إبلاغ الطفل بوقت كاف ( وقت النوم بعد خمس دقائق) قبل أن تقول له (حان وقت النوم الآن ) ، وإذا كان التدريب على الأكل مثلاً فيجب تذكيره قبل وقت الغذاء (الليلة نحتاج إلى أكل ثلاث ملاعق من الفاصوليا ) بدلاً من وضعها في الصحن دون سابق إنذار .
كلما هيأت طفلك بهذه الطريقة لمعالجة مشكلة ما فستكون النتيجة أفضل والتقبل أكبر ، ودائماً يجب أن نتذكر انه مع مواجهة الطفل للجديد من التحديات فيجب إضافة الكثير من الحب والحنان وإظهار ذلك ، كما يجب عدم نسيان التشجيع  والمكافئة مهما كان مستوى النجاح.


 
 النقطة الثانية : وقت التدريب  Floor time  Training 
   
عندما تطلب من الطفل الذهاب إلىTraining الحمام بنفسه أو التحكم في النفس وعدم الرّفس والعّض فإنك تطلب منه ترك سلوكيات تعوّد عليها وأرتاح لها وإستبدالها بسلوكيات جديدة وغريبة عنه، فحتى الأطفال العاديين يقاومون ذلك ولا يرغبونه ويولد لديهم الشعور بعدم الأرتياح ، أمّا الأطفال الذين لديهم إضطرابات شديدة ومتنوعة فإن الأمر يكون مقلقاً لهم ويزيد عالمهم الداخلي إضطراباً ، والتعود على السلوكيات الجديدة يولد الكثير من مشاعر عدم الأرتياح ، لذلك فإن الطفل يجب أن يحسّ بالأمان والتفاعل معه وأن يجد المجال لإخراج إنفعالاته ، وزيادة وقت التدريب هو المجال الذي يمكن أن يساعده ويخفف عنه.
عندما تعمل مع طفلك على حل مشكلة ما فأعطي التدريب حقه من الوقت ، لا تحاول توجيه العمل نحو المشكلة ذاتها ولكن أجعل الطفل يعمل ذلك ( إذا كان يريد ) بإعطائه الوقت الكافي لإظهار شعوره ، كما سيزداد لديه الأحساس بالأمان ويجد طريقاً لإخبارك ما تريد معرفته أو الوصول له .
ما هي الأحاسيس التي تظهر ؟
 قد نرى أحاسيس الحزن والغضب لأن طفلك لا تتاح له الفرصة لعمل الأشياء القديمة والتي أمكن حلها ( كالتبول في الحفّاض ) ، وقد نرى أحاسيس الإحباط لأن جسمه لا يساعده على التحكم في السلوكيات الجديدة ، وقد نرى أحاسيس الخوف وعدم الأمان لأنه غير متأكد من قدرته على السيطرة على السلوكيات الجديدة كخوفه من السقوط في الحمام أو أن وحشاً يهز السرير ، هذه الأحاسيس قد تظهر على السطح.
 



النقطة الثالثة :  إستخدام  الرمزية واللعب

تعبيرات الوجه والتجهيز المبكر تحدي بحد ذاتها ، فعند تقديم محاضرة مثلاً فإن الشخص يحتاج إلى تجهيز الموضوع والتدريب عليه كأن يتخيل وجود الجمهور ، هذا التجهيز يجعل من المحاضرة شيئاً سهلاً ويزيد من نسبة نجاحها .
الأطفال الذين لديهم إضطرابات شديدة يحتاجون إلى التجهيز قبل مواجهتهم للعقبات ، ويمكن إكسابهم التجهيز عن طريق إستخدام الرمز واللعب والمحادثة.
خلال البرامج اليومية للطفل يمكن عمل الألعاب المبرمجة ، حيث يمكن إستخدام الألعاب والحيوانات للالتفاف على المعوقات التي تواجه الطفل ، وكمثال على ذلك :
o اللعبة الأم تطلب من اللعبة الأخرى التوقف عن العض .
o ولكن اللعبة الصغرى قد تجد في نفسها الرغبة في العض.
o ماذا تستطيع اللعبة عمله ؟
o لعبتك الأم تستطيع طرح السؤال
ومن خلالها نقوم بإدخال الطفل في اللعب ، ويعطى إختيارات الجواب ، يمكن حضن اللعبة ، كما يمكن أن تقوم اللعبة بالعض.
 قم باللعب مع الطفل على هذا المنوال ، وأجعل هناك إحتماليات متعددة ، ليجد الطفل أمامه عدة خيارات ، ومن خلال ذلك يمكن الوصول إلى الإتفاق على أفضل الحلول ، قم بهذه اللعبة عدة مرات ليتمكن من إستيعابها ، تكرارها يركزها في فكره .
إذا كان الطفل يفهم الحديث ويتكلم ، فيمكنك الحديث عن الإحتمالات بمساعدة اللعبة أو بدونها ، وكمثال على ذلك :
o أطلب من الطفل أن يتخيل أنه في تحدي ( تخيل أن خالد أخذ لعبتك ؟ )
o أسأله عن شعوره ( كيف تشعر عندما يأخذ خالد لعبتك ؟ )
o أسأله عن كيفية تصرفه وردة فعله ( ماذا تفعل عندما يأخذ خالد لعبتك ؟ )
o أسأله عن ماذا يفعل غير ذلك ( ماذا تفعل بالإضافة إلى العض عندما يأخذ خالد لعبتك ؟ )
هذه المحاولة لحل المشكلة وتكرارها قد تستغرق 20-30 دقيقة في كل مره ، وسوف تساعد الطفل على التغلب على التحدي والحصول على نتائج أفضل مما كان متوقعاً .
 



النقطة الرابعة :  التفاهم العاطفي  Empathizing

الالتقاء مع التحدي ومحاولة سلوك جديد وصعب يطلق العنان للعواطف المكبوتة بالغضب إلى الإحباط والخوف وعدم الأمان ، ومع ذلك فطفلك يحتاج إلى معرفة عواطفك نحوه ، لذلك يجب إظهار عواطفك نحوه بشكل واضح ومكرر ، وعندما ترى طفلك ينكمش من طعم الأكل الجديد .....   فيجب شكره على انزعاجه 000
o ( أنا أعرف أنك لا تريد الطعام الجديد لذلك أعطيتك قطعة صغيرة جداً )
 وعندما تحس بانزعاجه من الذهاب للحمام فأشكره على عدم طمأنينته -
o ( أنت قلق ؟  ---- كيف أستطيع مساعدتك ؟ )
عندما تحس بانفعاله عند ارتدائه القميص ، فأبلغه بالكلام بعلمك بذلك -
o ( إن لبس القميص غير مريح ، كيف أستطيع جعله أسهل ؟ )
 عند ذكرك شعور طفلك بالكلام فإن ذلك سوف لن يجعله يذهب بعيداً بل أنه يساعده ، وسوف يقوم ببناء الثقة بينك وبينه ، لأنه سوف يعرف أنك تفهمه وتفهم ما يعاني منه .
عند محاولة القيام بالتغلب على سلوك جديد فسوف يتحول الأمر إلى صراع مع النفس ، وسيكون طفلك خائفاً غاضباً وبدون الإحساس بالأمان ، سوف يقاوم التغيير ويتمرد على المحاولة بثورة من الغضب ، ولكن مع تقديرك لأحاسيسه وذكرك لها فسوف يزيلها تدريجياً ، وسيظهر ذلك على شكل عواطف من طرفه حتى وإن لم يكن قد بدأ الكلام ، وتكون نهاية الصبر هي النتائج المرجوة .
 



 النقطة الخامسة : بناء التوقعات والحدود  Creating expectation & limits   

خلال عملك مع طفلك لحل مشكلة ما فمن المتوقع أن يتفاعل بشكل مختلف عن الماضي ، تطلب منه أكل قطعة صغيرة من الطعام الجديد بدلاً من لفضها على الأرض ، الذهاب إلى الفراش بعد مسح ظهره بدلاً من الذهاب معه ، ليتمكن الطفل على الأستجابة للتوقعات فيجب وضعها بشكل مباشر وواضح .
o الخطوة الأولى :أن تضع توقعات واقعية وأن تقسم المعوقات إلى أجزاء صغيرة ، وفي كل خطوة شيء جديد
o الخطوة الثانية: أن تصل هذه التوقعات بوضوح للطفل ، وأحد الطرق لعمل ذلك من خلال إستخدام اللعب كوسيلة لحل المشكلة ، فالدمية يمكن أن تواجه نفس الخطوات والمعوقات التي يواجهها الطفل ، ومن ثم يمكنك الحديث مع طفلك عن طبيعة الحياة الحقيقية ومساعدته على فهم المعوق الجديد.
في بعض الأحيان ، ومع وضعك لتوقعات واضحة وتكرارها فقد يواجه طفلك صعوبة في حلها ، وذلك في حدود التوقع وليس شيئاً غير طبيعي ، وقد تكون توقعاتك عالية لذلك يفضل تجزئة المشكلة إلى أجزاء أصغر ، ثم أعد المحاولة مرة أخرى .
الأطفال والكبار يرغبون في المكافئة والشكر ، كما أن الطفل يرغب في النجاح بدلاً عن الفشل ، والتحدي الحقيقي هي في مساعدتك لإيجاد مخرج للمعوقات ، في بعض الأوقات يجب إستخدام القيود والحدود ، فإذا كان لدى الطفل إضطراب وسلوكيات عنيفة فيجب وضع الحدود بدقة مع وضع الوازع عند اللزوم.
 


  النقطة السادسة :  القاعدة الذ هبية   Golden roles

القاعدة الذهبية بسيطة ولكنها صعبة ، فكلما زادت توقعاتك أو القيود لدى طفلك فسوف تحتاج إلى المزيد من الوقت للتدريب ، فإبعاد سلوك غير مرغوب والدخول في سلوك آخر فيه صعوبة وإحباط وخوف وغضب ، وعندما ينجح طفلك فإنه يسعده ، والطفل يحتاج إلى مجال لإبراز الحواس والانفعالات السلبية ، كما يحتاج إلى الفرصة لتأكيد ارتباطه معك ، وكلما واجه صعوبة فإنه يحس أنه خذلك بعدم الوصول إلى توقعاتك.
 وقت التدريب هي فرصتك لإظهار وجودك ودعمك له ، وإظهار عواطفك وحبك له مهما كانت النتائج ، وإذا كنت تحتاج إلى المزيد فتحتاج إلى إعطاء الكثير.



 
مــن أيــــن نــبــدأ ؟

الطفل التوحدي لديه مشاكل ومعوقات متعددة ، وكل طفل له خصائصه ،والسؤال الذي يطرحه الأهل أي من هذه المعوقات نبدأ أولاً ؟
والجواب ......... ما هي أكثر المعوقات أهمية لديكم ؟ فمثلاً :
o إذا كان الطفل يجعلكم مستيقظين طوال الليل مع مشكلة في التغذية ، فإن النوم للوالدين أهم من مشكلة التغذية ، لذلك عادة ما نبدأ بمشكلة النوم
o إذا كان لدى الطفل خوف ورعب أثناء الليل مع رفض الذهاب إلى المدرسة ، فيجب حل مشكلة الذهاب إلى المدرسة أولاً ، فعندما يرتاح الطفل في المدرسة فقد يذهب رعب النوم والليل من نفسه.
o يجب جعل الهدف التدريبي واضحاً ، مع عدم إرهاق الطفل بالكثير من التحديات في وقت واحد ، التركيز على هدف واحد وعلاجه والتأكد من إرتياح الطفل لحصوله على سلوك جديد وإستخدام هذا المكتسب الجديد في الدخول إلى سلوك آخر
o نجاح أحدى المحاولات سوف يبني صرحاً من الثقة مع الطفل ليكون طريق النجاح أسهل.
 


مســـــــــــــــــــاعدة الآخـــــــــــــريـــــــن

عندما تحاول مع طفلك حل مشكلة ما فقد تواجه الكثير من الصعوبات والمعوقات لقلة الخبرة والتجربة ، وقد تأخذ المسألة الكثير من الجهد والوقت وما سوف يعكسه ذلك من الإحباط ، لذلك فإن استشارة المتخصصين مهماً جداً ، فالبداية تكون بطرح الأسئلة على طبيب الأطفال والأخصائي النفسي لمعرفة مشكلة الطفل والمعوقات وطريقة التعامل معها ، كما يجب التدريب مع أخصائي النطق والتعليم الخاص ، وهنا يجب أن نذكر أن المخزون الكبير من التجارب والمؤازرة نجده لدى العائلات التي لديها طفلاً متوحداً ، فلديهم المعوقات وإن اختلفت، كما أن لديهم التجربة لحل المعوقات ، وللمدرسة دوراً كبيراً في التعاون والتدريب، والكتاب خير معلم يمكن الرجوع إليه مرات ومرات ، ودائماً يجب جعل التواصل والترابط مع الآخرين طريقاً موازياً للمساعدة

منقول للفائدة من موقع اطفال الخليج.




غير متصل جولييت دانيال اينشكي

  • اداري
  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 539
  • اجعلوا دائما من حياتكم فعل عطاء
    • مشاهدة الملف الشخصي
اختي العزيزة هيوي  شكرا لك كثيرا لهذا السلسلة قوية عن  التوحد  انها مطروحة بشكل علمي وسلس بذات  الوقت وحقيقة انه رائع  جدا وشكرا لك لجميع مساهماتك البديعة والى الامام دوما ونحن  بانتظار مساهماتك المستقبلية .

                                                                                             
                                                                              اختك جولييت



اهلا وسهلا بكم في منتدى التأهيل الاسري لذوي الاحتياجات الخاصة
http://www.ankawa.com/forum/index.php/board,88.0.html

غير متصل هبة العراقية

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 158
    • مشاهدة الملف الشخصي
موضوع في غاية الروعة والابداع .... ونتمنى من الله ان  تكوني سباقة في نشر اروع المواضيع المفيدة والقيمة .
عاشت الايادي.



غير متصل احــــلام

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 5774
    • مشاهدة الملف الشخصي
الله يعطيكِ العافيه اختي هيوي خان
على الطرح المميز
موضوع يستحق القراءة
أن شاء الله الكل يستفيد منه
دوم التميز في مواضيعكِ المميزه



غير متصل زهرة القرنفل

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2277
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
عاشت ايدج حبيبتي موضوع مفيد وقواكم الله

يامار انطونيوس الشفيع . كن لدعوانا السميع . قوي ايماننا . احيي رجاءنا . علم الحـــــــــــب للجميع

ارحمنا يالله وارحم جميع الموتى واشفي جراح العراق