Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:17 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  أدب (مشرف: inhaa_sefo)
| | |-+  قصة حب «بلغة الإشارة» حقيقية مثيرة
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: قصة حب «بلغة الإشارة» حقيقية مثيرة  (شوهد 402 مرات)
abumark
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 175

يسوع المسيح نوري وحياتي


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 18:04 01/10/2005 »

 

قصة حب «بلغة الإشارة»

 

المكان: مدينة عربية.

المناسبة: مؤتمر لمناقشة أمور الصم.

الحضور: مجموعة من الباحثين المتخصصين في شؤون الصم، إضافة إلى مجموعة كبيرة من الصم الذين حضروا للاطلاع على آخر التطورات في مجال تدبير الصمم.

اللغة المستعملة: اللغة العربية + ترجمة فورية بلغة الإشارة مما يسمح للصم بمتابعة وفهم المحاضرات.

بدأ اليوم الأول من المؤتمر بإلقاء كلمة الافتتاح والترحيب بالحضور والباحثين، ثم بدأ برنامج المحاضرات التي يشارك في تقديمها مجموعة من الأطباء والتربويين والمختصين في علم النفس. كان الحضور من الصم يلاحقون بأنظارهم أصابع مترجم الإشارة كي يفهموا ما يقال، وإذا خطر لأحدهم سؤال خلال المناقشة رفع يده وطرح السؤال بلغة الإشارة، وقام المترجم بالترجمة إلى اللغة العربية.

وفي خضم هذه المحاضرات تلاقت عيونهما.

صماء جميلة الوجه، بيضاء البشرة، كبيرة العينين.

أصم ناعم الملامح، شعره أحمر، والنمش يعلو وجهه.

تلاقت العيون فاحمر الوجهان وسرى التيار الكهربائي اللاذع بين قلبيهما، وأصابتهما سهام كيوبيد.

حاولا تكراراً أن يصرفا نظريهما عن بعضهما وأن يركزا على مترجم الإشارات لمتابعة المحاضرات، ولكن القلب يأمر العين أن تعاود النظر إلى الوجه الذي سحر.

إن الصم أقدر من الأشخاص السامعين على تمييز تعابير الوجه، ويستطيعون تبادل الخطاب من مسافات طويلة اعتماداً على لغة الإشارة.

لقد فهم نبيل من تعابير وجه رشا كل المشاعر التي هاجمت قلبها فجأة واستعمرته، وفهمت رشا من وجه نبيل طبيعة مشاعره الجديدة.

وما هي إلا دقائق حتى نسي نبيل ورشا المؤتمر والمحاضرات، فصحيح أنهما يحضران أمثال هذه المؤتمرات مرة كل سنتين محاولين الاطلاع على شيء مفيد جديد، ولكنهما في الحقيقة قد سئما هذه المجالس التي يسيطر عليها سليمو السمع والذين في معظمهم لا يحضرون إلا للاستفادة من رحلة سفر وحضور سمر وعشاء تحت سـتار أنهم يعملون بجد واجتهاد من أجل خدمة المعوقين سمعياً.

الصم يجلسون في قاعات المحاضرات لا حول لهم ولا قوة، وهم متيقنون أنهم أعلم بمشاكلهم من غيرهم، مدركون أنهم لو استلموا هم الكلام واستلموا إدارات الجمعيات المكلفة بالمدافعة عن حقوقهم لكانوا أكثر إنتاجاً وأكثر نشراً للفائدة من الوضع الحالي.

ارتفعت يد نبيل ليشير إلى رشا أنه يود اللقاء بها بعد انتهاء المحاضرة، فاحمر وجهها خجلاً ولم تجب. انتهت المحاضرة، واقترب نبيل من رشا مصافحاً وسألها أن تقبل دعوته لشرب فنجان من القهوة، فقبلت الدعوة.

جلسا معاً على طاولة منعزلة نسبياً في الاستراحة، وبدأ التعارف بينهما عن طريق لغة الأصابع والإشارة فهي الوسيلة الوحيدة للتخاطب بين الصم، وإلا اضطروا إلى الاستعانة بالكتابة للتعبير عما يريدون وهذا ما يفعله الصم الجاهلون للغة الإشارة.

وتعرف نبيل ورشـا كل منهما على الآخـر، فعرفت رشـا أن نبيلاً من لبنـان، وهو مصاب بالصم منذ ولادتـه، متقن للغة الإشارة، كما هو متقن للقراءة والكتابـة إذ تابع دراسـته في مدارس التأهيل حتى مستوى الشـهادة الإعدادية، ثم انخرط في مهنة الخياطة التي أصبحت مصدراً لرزقه، وأمـا أوقـات فراغـه فيقضيها في نوادي الصم الصغار لتعليمهم لغة الإشارة.

أما رشا فهي من سورية، وقد أصيبت بالصمم إثر إصابتها بالتهاب في السحايا في نهاية السنة الأولى من عمرها، وهي متقنة للغة الإشارة، كما أنها قد تعلمت القراءة والكتابة حتى مستوى الصف السابع، ثم تفرغت لهوايتها الرئيسية التي هي الرسم بالألوان الزيتية وقد  أجادت كثيراً في هذا المجال.
تكلم نبيل ورشا في شؤون الحياة المختلفة، وعبرا عن رضاهما بقضاء الله وقدره، فهما مؤمنان ومتيقنان أن الجنة هي العوض الذي أعده الله لكل صاحب إعاقة احتسب عاهته عند الله ورضي بالقضاء والقدر.

ثم انتقلا إلى الحديث عن نشاطات المؤتمر، وعبرا عن أملهما بإنجاز القاموس الذي سيوحد لغة الإشارة بين الأقطار العربية، فلعل لغة الإشارة تسبق اللغة المحكية في توحيد الشعور العربي.

وبعد مرور نحو ساعتين على هذه الجلسة، عادا إلى قاعة المؤتمر ليتابعا المحاضرات دون أن يستطيعا الاندماج كلياً في الجو العلمي، لأن خواطر وذكريات اللقاء في المقهى لا تزال تسيطر على عقليهما.

ومرت الأيام الخمسة للمؤتمر، واللقاءات تتجدد يومياً بين نبيل ورشا، وقد تكلما في موضوعات شتى وخاصة فيما يتعلق بأحلامهم في مجالات العمل والأسرة، وعبّرا عن رغبتهما في أن يحققا المزيد في خدمة الصم وتوفير أسباب الراحة لهم في حياتهم.

وفي اليوم الأخير اجتمعا للمرة الأخيرة، والقلبان بدأا يشعران بلذعة قرب الفراق، فتشجع نبيل وطلب من رشا رأيها فيما إذا تقدم لطلب يدها من والديها.

فوجئت رشا بهذا الطلب السريع فاحمرت خجلاً، وأنزلت يديها تحت الطاولة خوفاً من أن تخونها إحداهما فتسارع إلى الإشارة برمز «نعم».
أعاد نبيل طلبه مرات، وفي كل مرة كانت حمرة الوجه تشتد، والقلب يزداد خفقاناً.
ثم ـ وبعد تكرار الطلب ـ أجابت رشا بيديها: مبدئياً لا مانع لدي، وإن كنت أرى أن لقاءات أخرى ستساعدنا في اتخاذ القرار، وبعد استشارة الأهل طبعاً.

وبعد حوارات قصيرة عادا إلى موضوع الزواج وتناقشا في موضوع الأطفال ثمرة الارتباط، وما يمكن أن يؤدي إليه الزواج بينهما من ولادة أطفال صم يحتاجون إلى كثير من العناية والرعاية.

قال نبيل: ولكنك أنتِ أصبت بالصمم نتيجة التهاب السحايا، وبالتالي لا أظن أن عاملاً وراثياً حاملاً للصمم سيكون مختبئاً في خلايا جسمك.

أما أنا فقد خلقت أصمَّ، ويوجد عدد من أقربائي يحملون الإصابة نفسها، وأظن أنني أحمل مورثات تنقل نقص السمع، ولكن الأمر ليس مؤكداً، وحتى لا يبقى الأمر في مجال الشك فيمكننا القيام باستشارة وراثية في مركز متخصص يقوم بدراسة زادنا الوراثي ويحددوا لنا مصير الذرية أتصاب بالصمم أم لا.

وللأسف فإن مثل هذه المراكز لا تزال قليلة في العالم، ولكن أرجو أن تهتم الحكومات بمثل هذه الأمور أكثر، وتوفر لأصحاب الأمراض الوراثية إمكانية إجراء دراسات واسعة للمدخرات الوراثية لديهم.

وأضاف نبيل: وأنا أرى أن لا نستبق الحوادث، فلنتعرف على بعضنا أكثر، وليقدم كل واحد منا نفسه إلى أسرة الآخر، ولنقم بإجراء دراسات وراثية، ثم نناقش الأمر بشكل نهائي.

هزت رشا رأسها بالموافقة المبدئية، مع أنها شعرت بغصَّة في صدرها لقصة الأولاد واحتمال ولادتهم صُمّاً.

وعند نهاية اللقاء أبت العيون أن تفترق دون دموع، فأشارت رشا بأصابعها: وداعاً، فأجاب نبيل بأصابعه: إلى لقاء قريب بإذن الله.

                        عن كتاب " عندما يبتسم الألم " للمؤلف

                                    د. سامر سقاأميني ( أخصائي في السمعيات)


 
 
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.065 ثانية مستخدما 21 استفسار.