اختتام دورة التعليم المسيحي واللغة السريانية في دمشق – سوريا
بحضور غبطة المطران مار نرساي دي باز رئيس أساقفة لبنان وسوريا لكنيسة المشرق الآشورية وبحضور عدد من الكهنة ورجال الدولة في سوريا، احتفلت كنيسة المشرق الآشورية بفرعيها باختتام دورة التعليم المسيحي واللغة السريانية حيث بلغ عدد الطلاب والطالبات ما يزيد عن 500 طالب وطالبة...
وبدأ الحفل الذي تم بتاريخ 10/9/2007 بالصلاة الربانية والوقوف دقيقة صمت لأرواح شهداء العراق وشهداء الحق والحرية، وبعد ذلك رحب عريف الحفل الشماس وليد داود بالحضور شارحاً منهاج الحفل وبرنامج الدورة التي استمرت 3 أشهر، ومن ثم بدأ نشيد الافتتاح ثم كلمة الأب أركان حكيم باللغة العربية شارحاً فيها معنى الهجرة منذ زمن أبينا أبراهيم وإلى يومنا هذا، شاكراً في كلمتهِ وبأسم قداسة البطريرك مار دنخا الرابع ومار أدي الثاني بطاركة كنيسة المشرق الآشورية حكومة سوريا وشعبها لألتفاتتهم الكريمة ولاستضافتهم للعراقيين وبالأخص المسيحيين من كافة الطوائف، كما وشكر الأب أركان غبطة البطريرك مار غريغوريوس الثالث بطريرك الروم الملكيين وأساقفته وكهنته لاهتمامهم بأبناء الكنيسة من الآشوريين والكلدان والسريان، وبعد ذلك أضاف الأب نينوس خونا في كلمته بالسورث شكره وأمتنانه لكل من عمل وتعب وتبرع مادياً ومعنوياً لإنجاح هذه الدورة وإقامة هذا الحفل الكبير، الذي تضمن منهاجه أناشيد وأغاني ومسرحيات تنشد لحب الوطن ونشر الأمن والسلام.
وفي نهاية الحفل تم توزيع الهدايا لكافة الطلبة من قبل سيادة المطران مار نرساي دي باز والآباء الكهنة ولجنة الكنيسة التي أشرفت على إقامة الدورة ونجاحها، حيث كانت الهدايا مقدمة من قبل سيادة الأسقف الجليل مار أفرام أثينيل أسقف أبرشية سوريا، بالإضافة إلى بعض التبرعات من المؤمنين وشركة الرافدين في القامشلي.
لذا أشكر بأسمي وبأسم أخي الأب نينوس خونا وكافة الشمامسة ولجنة الكنيسة كل من عمل وتعب وتبرع بماله ووقته وأشرف على إنجاح هذا الحفل الكبير الذي ضم أبناء من أمتنا الآشورية من (الكلدان – السريان - الآثوريين)، الرب يبارككم، ونطلب من الباري عز وجلّ أن ينشر الأمن والسلام في ربوع عراقنا الجريح، عراق ما بين النهرين.
وكانت البهجة في نفوسنا هي البشرى السارة التي أفرحنا بها سيادة مار نرساي دي باز، حيث أنبئنا بعد كلمته وبركته الأبوية برسامة الشماس سباع كاهناً بتاريخ 30/9/2007 حيث توجه غبطته في بركته الأبوية مصلياً وشاكراً حكومة سوريا، وأن الرب ينشر أمنه وسلامه في أرض الرافدين كي نعود ثانية إلى أرض آباءنا وأجدادنا وبعد ذلك ودع غبطتهِ بالحفاوة التي أستقبل بها في بداية الحفل.
القس أركان حنا حكيم