Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
22:45 27/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  التصويت بنعم لمشروع الدستور... أفضل أسوأ البدائل
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: التصويت بنعم لمشروع الدستور... أفضل أسوأ البدائل  (شوهد 530 مرات)
Rashad alshalah
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 137


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 19:47 02/10/2005 »

التصويت بنعم لمشروع الدستور... أفضل أسوأ البدائل
رشاد الشلاه

حدد قانون إدارة الدولة العراقية للمرحلة الانتقالية الصادر في آذار2004 تواريخ مهمة "لاستكمال" عملية بناء الدولة العراقية على أنقاض النظام الدكتاتوري السابق، منها إجراء انتخابات عامة في كانون الثاني الماضي ثم التصويت على مشروع الدستور الدائم في الخامس عشر من تشرين الأول، تعقبه انتخابات عامة للبرلمان في الخامس عشر من كانون الأول من هذا العام. لقد حددت تواريخ هذه الاستحقاقات وجرت انتخابات كانون الثاني الماضي في أجواء الاضطرابات العاصفة التي ما زالت تخيم على الحالة العراقية الموسومة بدم يومي مسفوح، ويترقب المواطن العراقي هذه الأيام موعد التصويت على مشروع الدستور الدائم في ظل انقسام حاد بين الداعين إلى التصويت بنعم لهذا المشروع وبين الرافضين له. وبين هذين الفريقين فريق ثالث لم يعد متحمسا للمساهمة في هذه العملية الدستورية بسبب حالة الإحباط واليأس التي تنتابه جراء فشل الأداء الحكومي في تأمين المستلزمات الحياتية الأساسية وأولها توفير الآمان له ولأسرته، معتبرا الاهتمام في مجمل تفاصيل العملية الدستورية في مثل هذه الظروف نوعا من الترف.                                                                                       
       
  ومما عمق حالة اليأس والجزع هذه ظهور مشروع الدستور وقد غلبت بصمات أطراف الإسلام السياسي على مفاصله ألأساسية، كما انه لم يحظ بقبول تام لا من الأكثرية ولا من الأقلية رغم اعتماد مبدأ التوافق عند صياغته من قبل أعضاء لجنة الصياغة أنفسهم الممثلين لأغلب أطراف الطيف السياسي العراقي المتنوع، ومبدأ التوافق كما هو سائد يعني تقديم التنازلات المتبادلة بين الأطراف المتنفذة في صياغته. لذا أعلنت جميع الأطراف المساهمة بهذا القدر أو ذاك في صياغته عن عدم رضاها التام عن هذا المشروع لأنه لا يلبي طموحاتها، بل ذهب الحزب الشيوعي العراقي إلى التصريح مؤكدا انه إذ "يقيم أجابيا المشروع في إطاره العام إلا أنه تحفظ على العديد من فقراته ومواده خصوصا تلك التي تخل بالطابع المدني- الديمقراطي المنشود للدستور، وتلك التي تقيد حقوق المرآة". وهنا ضرورة الإشارة إلى أهمية هذا التحفظ، فممارسات قائمة الائتلاف العراقي ماضية في اضطهادها للمرأة و العودة بها إلى عصور خلفاء الغلمان والجواري، حيث أعلن مكتب السيد رئيس الوزراء وعدد من الوزراء المؤمنين البدء بحملة مكافحة السفور بعد نجاحهم الملفت في مكافحة الإرهاب والطائفية والميليشيات و الفساد الإداري والاقتصادي والبطالة ونجاحهم في مكافحة أزمة انقطاع التيار الكهربائي وتأمينهم انسحاب القوات الأجنبية!!.                                                                                               

مشروع الدستور هذا هو ناتج ظروف وتناسب القوى السياسية العراقية الممثلة في الجمعية الوطنية نتيجة انتخابات عامة تحكم بها الهاجس الطائفي والقومي، و لا خلاف في احتوائه فقرات، و نقائض لها في فقرات أخرى، تمهد أرضية لصراع في تفسير وتنفيذ بنوده بين القوى المحافظة والقوى العلمانية، وسيتجلى هذا الصراع عند صوغ القوانين المفصلة لنصوصه، خاصة منها ما هو متعلق بالحريات الشخصية و توصيف الأقاليم وصلاحياتها الإدارية والمالية،  ولكن هذا لا يبعث على القنوط لأن ما لا يدرك كله لا يترك جله، ومشروع الدستور على علله يستدعي التصويت له بنعم الذي هو أفضل البدائل السيئة المتوفرة، ودونه يعني المزيد من التدهور في المجالات السياسية و الأمنية والاقتصادية، كما يعني منح أعداء استمرار العملية السلمية لإنقاذ البلاد فرصة التقاط الأنفاس والاستمرار في مشروعهم ألظلامي الشوفيني وغلبة حوار الدم بدل حوار العقول الذي ما أحوجنا إليه.                                                 

 إن نجاح التصويت إلى جانب المشروع يمهد بالتأكيد إلى تحقيق خطوة الانتخابات الهامة القادمة، و يفترض على الذين قاطعوا مثيلتها السابقة أو الذين غيبوا عنها تهديدا أو ترغيبا، عدم ارتكاب الخطيئة ثانية، كما أن مشاركة اكبر قدر من الفعاليات السياسية والمدنية العراقية في هذه الانتخابات لابد مفض إلى واقع سياسي جديد ليس كما الواقع الآن الذي يشهد تفكك ائتلافات سياسية وتبلور أخرى، كما أن جبهة التحالفات هي الأخرى في حراك قلق لا يستقر إلا عشية الخامس من كانون الأول القادم.                     
       
استطلاعات الرأي وأنصار المتحمسين للمشروع يشيرون إلى إمكانية ايجابية التصويت بنعم من قبل غالبية أبناء الشعب، فهل ينتصر العقل والمنطق وتنحسر ولو قليلا الطروحات الهتافة و الأهداف الأنانية لتحقيق هدف تجاوز المرحلة الحرجة التي تعصف بالعراق وتدمي فجره وغروبه؟                             
rashadalshalah@yahoo.se[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.053 ثانية مستخدما 21 استفسار.