الدهون المتحولة.. قضية صحية عالمية خطيرة


المحرر موضوع: الدهون المتحولة.. قضية صحية عالمية خطيرة  (زيارة 2076 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل goarge

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4020
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.zaxota.com
الدهون المتحولة.. قضية صحية عالمية خطيرة



أعلنت في الخامس من هذا الشهر مؤسسة علوم وتقنية الأغذية البريطانية عن تحديثها للنشرات الخاصة بالدهون المتحولة، باعتبارها كما تقول المؤسسة حرفياً، أحد أشد المواضيع سخونة في عالم صناعة الغذاء حالياً. كما أعلنت في السادس من هذا الشهر العديد من الهيئات في ولاية متشغن مطالبتها بوضع خطط عملية لتخليص الولاية من الدهون المتحولة، أسوة بما نجحت ولاية نيويورك في البدء به قبل أكثر من سنة.
هذا ولا تزال الدراسات الطبية تصدر الواحدة تلو الأخرى محذرة من خطر تناول الدهون المتحولة على صحة الكبار والصغار من الجنسين، ولعل من أحدثها ما أعلنه الباحثون من جامعة هارفارد الشهر الماضي من أن تناول الدهون المتحولة يرفع من احتمالات العقم لدى النساء. وهو ما يُضاف إلى جملة من الدراسات التي تحدثت عن دورها في الإصابة بأمراض شرايين القلب والدماغ وأجزاء الجسم الأخرى، وتأثيراتها على القدرات العقلية والجنسية لدى الذكور والإناث، وغيرها.
وكانت هيئات الطبية العالمية كمنظمة الصحة العالمية والرابطة الأميركية للقلب وإدارة الغذاء والدواء الأميركية والرابطة الأوروبية للقلب وقائمة طويلة جداً من تلك الهيئات قد اتفقت في تحذيراتها من الآثار الصحية المدمرة لتناول الدهون المتحولة.
وكانت الدهون المتحولة موجودة في العالم والمنتجات الغذائية الطبيعية بنسبة ضئيلة جداً، لكن مع ظهور ما يُسمى بهدرجة الزيوت النباتية وانتشار استخدام زيوت القلي أو الدهون المُصنعة المستخدمة في صنع الحلويات، بات الناس في العالم أجمع يستهلكون تلك الدهون المتحولة بشكل جعل من الصعب على الهيئات الطبية والمستشفيات والأطباء السيطرة على الانتشار السريع لحالات أمراض الشرايين القلبية والدماغية والطرفية في أنحاء واسعة من العالم. وهو ما رفع معدلات الوفيات منها. هذا بالإضافة إلى ما يعزوه الكثيرون من دورها في انتشار الإصابات بالسرطان والعقم والضعف الجنسي وغير ذلك.
وتسير الجهود الطبية العالمية نحو نشر الوعي بمضارها والمنتجات الغذائية المحتوية عليها، وهو ما دفع مُدناً مختلفة في العالم نحو التوجه إلى منع تناولها أو تقديمها. لكن تظل الخطوة الأهم هي قطع مصادرها في طرق إنتاج الزيوت المهدرجة الصناعية.
* عقم النساء يقول الباحثون من جامعة هارفارد في بوسطن بولاية ماساتشوسس الأميركية إن على النسوة اللائي يرغبن في تحقيق الحمل أن يتجنبن تناول الأطعمة السريعة في الإعداد والتناول كالبطاطا المقلية بالزيوت المهدرجة الصناعية.
وقال الدكتور جورج شافارو، الباحث الرئيس في الدراسة، إنه كلما زادت كمية الدهون المتحولة التي تتناولها المرأة زادت احتمالات إصابتها بالعقم.
وتُعد هذه الدراسة واحدة من أقوى الدراسات المُحذرة من مضار تناول الدهون المتحولة في مضمار غير الشرايين أو الأورام. وقال الدكتور شافارو إن الدهون المتحولة متوفرة في الأطعمة المقلية والوجبات المخبوزة وغيرها من المنتجات الغذائية. ومن المعلوم أنها ترفع خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب ومرض السكري. وأضاف إن من الأفضل أن يتجنبها الإنسان.
ووفق ما ذكره الباحثون في عدد يناير من المجلة الأميركية للتغذية فإن مركبات الدهون المتحولة تتدخل لتحدث الخلل في نشاط خلايا مناعة الجسم وتعامل خلايا الجسم مع السكريات ودرجة تفاعل الخلايا مع هرمون الأنسولين.
وفي سبيل محاولة الباحثين فهم الآلية التي بها تُعيق الدهون المتحولة قدرات المرأة على بلوغ الحمل، قام الباحثون بتحليل معلومات حوالي 20 ألف امرأة من المشاركات في دراسة واسعة تُدعى صحة الممرضات، ممن كن متزوجات وحاولن بلوغ الحمل فيما بين عام 1991 وعام 1999. وتبين للباحثين نتائج أثارت دهشتهم، وهي أنه كلما ارتفعت كمية الطاقة بمقدار 2% من تناول الدهون المتحولة بدلاً من النشويات، ارتفعت خطورة العقم لدى المرأة بنسبة تقارب 73%! ومع كل ارتفاع في تناول طاقة الطعام من الدهون المتحولة بنسبة 2% بدلاً من الحصول عليها من الدهون الأحادية غير المشبعة، مثل زيت الزيتون، تتضاعف احتمالات إصابة المرأة بالعقم! وبتعبير أقرب للإدراك فإن المرأة التي تتناول طاقة غذائية عادية جداً بمقدار 1800 كالوري (سعر حراري) يومياً، فإن 2% تعادل تناول 4 غرامات فقط من الدهون المتحولة. وهي كمية كما يقول الدكتور شافارو، ليس من الصعب الحصول عليها دون شعور بذلك من المرأة، لكنها تترك أثراً بالغاً على قدرات الإنجاب لديها.
وقال الدكتور شافارو إنه بالرغم من إلزام إدارة الغذاء والدواء الأميركية، العام الماضي، منتجي الأغذية بضرورة ذكر كمية الدهون المتحولة في تلك المنتجات إلا أنها تتغاضى عن إلزامهم بذكرها حينما تكون الكمية أقل من نصف غرام، ويكتب المنتجون حينها أن المُنتج يحتوي على صفر من الدهون المتحولة. ما يعني أن المرأة ستتناول كثيراً من الدهون المتحولة دون أن تشعر.
ولذا فإنه ينصح عموم الناس بتجنب كل ما كُتب عليه بأنه يحتوي زيوتاً أو دهوناً مهدرجة أو مهدرجة بشكل جُزئي. وهذا جانب مهم لأن الكميات التي تتسبب في مشاكل صحية بالغة لا تتجاوز بضعة غرامات من هذه الدهون عالية الضرر. وتأثيرات العقم مثلها مثل التأثيرات السلبية على القلب، إذْ تشير المصادر الطبية إلى أن رفع نسبة تناول الدهون المتحولة بمقدار 2% يومياً يرفع من خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب بنسبة تتجاوز 52%!!. بمعنى أن الحديث عن الدهون المتحولة وأضرارها الصحية ليس حديثاً عن تناول بالكيلوغرامات أو اللترات بل بكميات غاية في الصغر!
* تحذيرات بريطانية إلى هذا أعلنت في الخامس هذا الشهر مؤسسة علوم وتقنية الأغذية البريطانية عن تحديثها للنشرات الخاصة بالدهون المتحولة، باعتبارها كما تقول المؤسسة حرفياً أحد أشد المواضيع سخونة في عالم صناعة الغذاء هذه اللحظات.
وتضمنت النشرة التأكيد على صحة المعلومات الطبية المتنامية والمتفق عليها عالمياً حول كون الدهون المتحولة مواد غير صحية، ما يفرض على أوساط صناعة الأغذية قطع إنتاجها وتوفيرها للمستهلكين ما أمكن. وأكدت أن الدهون المتحولة مثلها مثل الدهون المشبعة في خطورة تسببها في ارتفاع نسبة الكوليسترول الخفيف في الدم، ما يرفع بشكل تلقائي احتمالات خطورة الإصابة بأمراض شرايين القلب والدماغ وباقي أجزاء الجسم. وأعادت المؤسسة التأكيد على أنها تدعم إرشادات منظمة الصحة العالمية ووكالة مواصفات ومعايير الأطعمة في بريطانيا وسلطات سلامة الأغذية الأوروبية والهيئات الطبية العالمية الأخرى، بأن على منتجي المواد الغذائية ومُعديها تقليل تقديم الدهون المتحولة للناس. ويُعتبر تدخل المؤسسة البريطانية هذه أحد المُؤشرات الإيجابية على أن كرة الجهود العالمية لمكافحة الدهون المتحولة واستهلاكها قد انتقلت من نطاق الهيئات الطبية العالمية إلى ملعب الهيئات الصناعية في أوساط إنتاج الأغذية وتسويقها. وهو ما أكدته المؤسسة بقولها إن ثمة مؤشرات واضحة للعيان أن الجهود في بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية قد استجابت بشكل إيجابي مع تلك النصائح والإرشادات الطبية المختلفة المصادر.
واستطردت المؤسسة في عرض جملة من التغيرات التي طالت تقليل الدهون المتحولة أو إزالتها تماماً في العديد من المنتجات الغذائية. وختمت نشرتها بالقول إن الرسالة هي أن ثمة تغيرات ملموسة تم القيام بها. لكن المزيد من الجهود العلمية والتطبيقية لا تزال تنتظر الإجراء في هذا المضمار.
والمعروف أن مؤسسة علوم وتقنيات الأغذية البريطانية هي هيئة علمية مستقلة عن أي نوع من الدعم سواء الحكومي أو التجاري أو غيرها من جهات التأثير.
* رابطة القلب الأميركية وتشير رابطة القلب الأميركية إلى أن مصطلح الدهون المتحولة يعني تلك النوعية من الدهون التي تتكون حينما تمر الزيوت النباتية الطبيعية في عملية كيميائية تُسمى الهدرجة. والتي يتم فيها إضافة ذرات الهيدروجين إلى جزيئات الزيوت تلك غير المشبعة.
وعملية إشباع الزيوت بالهيدروجين المقصود الرئيس منها هو إكساب تلك الزيوت النباتية الطبيعية قدرات فائقة غير طبيعية على مقاومة العوامل التي تُعجل في تأكسد الدهون وبالتالي فسادها، ما يعني أن مدة صلاحيتها ستتجاوز بمراحل عديدة جداً ما هو طبيعي منها. وتأثرها بالحرارة أو ضوء الشمس أو الهواء سيكون أيضاً أقل.
وتضيف الرابطة إن هدرجة الزيوت النباتية يجعل من السهل استخدامها في إعداد أطعمة تعيش لمدة أطول دون أن تفسد، وكذلك تُعطيها نكهة أفضل وشكلاً ذا بُنية غير قابلة للذبول.
ولذا فإن الدهون المتحولة متركزة في المأكولات المقلية والـ «دونات» والحلويات من المعجنات والمعجنات المخبوزة والمقرمشات والبسكويت وغيرها كثير.
وقالت بأن إحصاءات إدارة الغذاء والدواء الأميركية تُؤكد أن استهلاك الفرد العادي في الولايات المتحدة منها يومياً يتجاوز 5.8 أو حوالي 2.6% من طاقة وجبة الغذاء اليومي.
وقالت بشكل صريح إن الأدلة العلمية الطبية تشير إلى أن تناول الدهون المتحولة يرفع من نسبة الكوليسترول الخفيف الضار بالجسم ارتفاعه، ويُقلل من نسبة الكوليسترول الثقيل المفيد للجسم ارتفاعه. ما يتسبب في إصابة الشرايين بمرض تصلب الشرايين وظهور ترسبات الكوليسترول السادة لها في أجزائها، الأمر الذي يُؤدي إلى أمراض شرايين القلب والسكتة الدماغية.
ومن الناحية الصحية فإنه لا يُعلم حتى اليوم أي فائدة من تناول هذا النوع من الدهون، بل على العكس فإن كل المُؤشرات العلمية الطبية تتحدث عن مضارها على صحة الإنسان. ولذا يحرص أطباء القلب وغيرهم على النصيحة بتجنب تناولها وتناول الأطعمة المحتوية عليها أسوة بتحذيرهم من تناول الدهون المشبعة والكوليسترول. لكن الفارق في التحذير أن ثمة منافع للإنسان من تناول الدهون المشبعة والكوليسترول بكميات قليلة، بخلاف الدهون المتحولة الدخيلة على حياة الإنسان وطعامه، والتي لا قيمة أو منفعة منها البته.
* ولايات أميركية تنضم إلى جوقة مُحاربي الدهون المتحولة أضرار الدهون المتحولة الواضحة للعيان والتي تحدثت الهيئات الطبية العالمية عنها لم تعد سراً. والجهود العامة، بالإضافة إلى الجهود الطبية، أخذت تشق طريقها في حماية أرواح الناس وصحتهم من آثار الدهون المتحولة المدمرة.
وبعد الجهود الناجحة لولاية نيويورك في ديسمبر الماضي، والتي سبق لـ «الشرق الأوسط» عرضها، يُحاول العديد من النافذين في ولاية متشغن عدم حرمان سكان الولاية من التمتع بصحة جيدة وتيسير سبل ذلك عبر إلزام المطاعم، في خطوة أولية، بإخبار الزبائن عن الأطعمة المُقدمة المحتوية على الدهون المتحولة. ومن ثم الوصول بحلول يوليو من عام 2008 إلى منع تقديمها تماماً. وهي محاولات يتنافس في تبنيها عدد من أعضاء مجلس الشيوخ في الولاية. وتأتي هذه الخطوة بعد البدء في 18 ولاية أميركية بجهود متفاوتة في سبيل الوصول إلى منعها تماماً. وهي جهود تشمل مثلاً عدم تقديمها في مطاعم المدارس للطلاب، وإخبار الزبائن في المطاعم العامة عن نسبة الدهون المتحولة فيما يُقدم لهم. هذا بالإضافة إلى أنه ثمة اليوم عشر ولايات أميركية قد رصدت بالفعل ميزانيات لتطبيق التخلص من تقديم الدهون المتحولة.
ويرى العديد من المصادر أن انتشار الدهون المتحولة، والذي تم من خلال تفشي استخدام الزيوت المهدرجة، حصل نتيجة الرغبة في إعداد أطعمة سريعة التناول لا تتطلب الشوكة أو الملعقة أو السكين لتناولها، وكذلك في إمكانية بقائها دون أن تفسد لبضعة أيام، كما في المقليات والمقرمشات، أو في إعداد حلويات مخبوزة قادرة على المحافظة على هيئة كاملة صلبة دون أن تذبل مثل الدونات والكيك والبسكويت وغيرها.
كما تتنافس شركات سلسلة المطاعم العالمية مثل ماكدولند وكنتاكي فرايد تشكن وتاكو بل ووينديز، وأخيراً سلسلة فنادق ماريوت مجارة الموجة الداعية للمحافظة على صحة الناس وتجنيبهم مخاطر تناول الدهون المتحولة. وبعضها أعلن عن إنتاج واستخدام زيوت قلي خالية من الدهون المتحولة. لكنها جهود كما تشير العديد من المصادر مقتصرة على الضغوط في الولايات المتحدة وكندا دون أن يشمل هذا الجهد في حماية الناس، مما أصبح حقيقة اليوم، في بقية مناطق العالم.
وبالرغم من اعتراف الرابطة القومية للمطاعم في الولايات المتحدة بوجوب التخلص من الدهون المتحولة، إلا أنها تقول إن ثمة أكثر من 380 ألف عضو في الرابطة من الصعب عليهم التخلي فوراً عن تقديم أطعمة محتوية على دهون متحولة. وهو ما أثار تعليقات من بعض المصادر الطبية حول منطقية سبب التأخير هذا بالمقارنة مع لو كانت الأطعمة المعنية تحتوي على ميكروبات مُؤذية للصحة.





غير متصل charger

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 10975
  • الجنس: ذكر
  • من أعظم أنواع التحدي أن تضحك والدموع تذرف من عينيك
    • MSN مسنجر - abn_baghdad@hotmail.com
    • ياهو مسنجر - knight_love_lq@yahoo.com
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا وردة على المعلومة تحياتــــــــــــــــــــي ...



غير متصل spider_maniraqi

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 8338
  • الجنس: ذكر
  • يسعد مساك.يا احلى ملاك قلبي معاك وروحي فداك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يسلمو على الخبرية وعلى الموضوع الحلو عاشت الايادى يا وردة


غير متصل اسير الروح1

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 9262
  • الجنس: ذكر
  • ياريت الزمن ينعاااد و اشم تراب بغداااد
    • MSN مسنجر - ramiazizrt@hotmail.com
    • AOL مسنجر - اسيرووووووووووو
    • ياهو مسنجر - شا+سولف+انا+شرد+اح
    • مشاهدة الملف الشخصي
يسلمو على الموضوع

شسولف انا شرد احجي           مو شفت الويل بغيابه

اسير الروح



غير متصل goarge

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 4020
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • http://www.zaxota.com
شكرا   يا   ورود   عل  المرور