اختتام دورة التعليم المسيحي واللغة الآرامية لعام 2007 في دمشق – سوريا
"يشبه ملكوت السماوات ببذرة خردل أخذها إنسان وزرعها في حقله, فمع إنها اصغر البذور كلها فحين تنمو تصبح اكبر البقول جميعا, ثم تصير شجرة, حتى أن طيور السماء تأتي وتبيت في أغصانها" (متي 13:31) .
نبذة عن تأسيس الدورة في دمشق.
منذ عام 2003 تأسست هذه الدورة من قبل بعض المؤمنين السادة الأفاضل وهم, الشماس سنحاريب اندراوس ايرميا والسيد ملك يزدق ياقو والسيد عوديشو توما زيا والسيد دنخا داود الاشوتي.
بدأت الدورة الأولى بعدد طلاب يقارب 20 طالب وطالبة وزاد عدد طلابها إلى 50 طالب وطالبة في عام 2004 والى 70 طالب وطالبة في عام 2005 و168 طالب وطالبة في عام 2006 بقدر إمكانيات أولائك السادة تمكنوا من توفير لوازم الدورة لتلك السنوات.
ولحاجة الرعية إلى كاهن تم رسامة الأب نينوس خونا إبراهيم بتاريخ 15\5\2007 كاهنا للكنيسة الشرقية القديمة لمدينة دمشق وريفها, بدا نشاطه الكهنوتي بإرشاد الشبيبة وأبناء الرعية المؤمنين وتشجيعهم بضرورة تعلم لغة الأم للحفاظ عليها وعدم انصهارها في بلدان الغرب.
بتاريخ 12\6\2007 تم افتتاح الدورة تحت اسم (دورة الحب والاتحاد) حيث بلغ عدد المتقدمين للتسجيل فيها أكثر من (700) طالب وطالبة ولكن نظرا لعدم وجود المكان الكافي لاستيعاب هذا العدد الكبير تم قبول فقط (500) طالب وطالبة في مدينة دمشق و(80) طالب وطالبة في صيدنايا, ونسّب السيد ملك يزدق ياقو مديرا للمدرسة والسيد ايدي أدور معاون له, وضمت الهيئة التدريسية المتمثلة باثنان وعشرون مدرس ومدرسة لأحد عشر صفا من كل الفئات العمرية والتي تتراوح أعمارهم من ستة سنوات إلى سبعون سنة, وبالإشراف العام المباشر من قبل الأب نينوس خونا إبراهيم والشماس وليد داود والأخ انويا كوركيس عضو الهيئة الإدارية.
علما بان الدورة تقام منذ تأسيسها في دير إبراهيم الخليل في كشكول التابع إلى الروم الملكيين الكاثوليك في مدينة دمشق.
بتاريخ 10\9\2007 أقيم حفل اختتام الدورة في ساحة الدير المذكور أعلاه وكان أول المدعوين غبطة المطران مار نرسي ديباز مطران لبنان وسوريا لكنيسة المشرق الآشورية والخوري الأسقف الأب توما والأب الدكتور الفاضل سركون ايشا راعي أبرشية شرفية في العراق والأب سامي حسني راعي أبرشية دير إبراهيم الخليل في دمشق والسيد عمانوئيل خوشابا مسؤول الحركة الديمقراطية الأشورية في دمشق وبعض السادة المسؤولين , وحضر الحفل جمع غفير من المؤمنين حيث ناهز عددهم أكثر من 1500 شخص .
بدا الحفل في الساعة الثامنة من مساء يوم 10\9\2007 واستهل بدايته بالصلاة الربانية والوقوف دقيقة واحدة على أرواح شهداء العراق .
ألقى الأب نينوس خونا إبراهيم كلمة قداسة البطريرك مار أدى الثاني بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم مثمنا فيها جهود ابنه الروحي الأب نينوس خونا واللجنة المشرفة على الدورة لعملهم الدؤوب لخدمة أبناء الرعية من شتى الطوائف وللحفاظ على لغة الأم.
تخلل الحفل فعاليات أحياها طلاب الدورة من كافة المراحل والتي وضعت تلك الفعاليات من قبل الأب نينوس خونا إبراهيم والشماس وليد داود من تراتيل وألحانها وقصائد شعرية .
تم توزيع الهدايا المقدمة من قداسة البطريرك مار أدى الثاني بطريرك الكنيسة الشرقية القديمة في العراق والعالم على جميع طلاب الدورة المتمثلة بشارة الصليب المقدس و إهداء آلة عزف بيانو للكنيسة.
كما قدمت هدايا من قبل الأسقف مار افرام اثنييل أسقف كنيسة المشرق الأشورية في سورية وهدايا من شركة الرافدين وبعض المؤمنين. وزعت الهدايا من قبل غبطة المطران مار نرساي ديباز مطران سورية ولبنان والخوري أسقف توما والأب الفاضل د.سركون ايشا والأب الفاضل نينوس خونا إبراهيم والأب أركان حنا حكيم واللجنة المشرفة على الدورة. وخص التكريم أعضاء الهيئة الإدارية الموحدة والكادر التدريسي .
و شكر غبطة المطران مار نرساي ديباز الأب نينوس خونا إبراهيم لقيامه بواجبه الكهنوتي تجاه أبناء الرعية وثمن جهوده في إنجاح هذه الدورة.
وبدوري أنا أقدم شكر خاص للأب سامي الحسني راعي دير إبراهيم الخليل للروم الملكيين الكاثوليك لمده يد العون لأبناء رعيتنا من فتح أبواب كنيسته لإقامة جميع المراسيم الدينية من قداديس وأكاليل وعماد وتعازي.
ليبارك الرب جهود كل من عمل ودأب في خدمة المؤمنين.










