طفلة في الصف الأول الابتدائي,تكره الاستيقاظ باكراً والذهاب إلى المدرس.
وذات يوم,أيقظتها والدتها مبكراً, فقالت لها:
هيا تستيقظي يا ابنتي, واذهبي إلى المدرس, كي تصبحي دكتورة عندما تكبرين.
أجابت الطفلة(وقد تذكرت ما يردده بعض النسوة أمامها):
لا, لن اذهب إلى المدرسة.. الواحدة منا ما لها غير بيتها وزوجها.
أرمله حديثة تزوجت من رجل اسود اللون فسألها ابنها الصغير:
لماذا بزوجتي من رجل اسود يا أمي؟
حداداً على والدك يا عزيزي!..
ارتدى أحدهم بيجاما وحمل بندقية وذهب إلى الصيد, فالتقى به صديقة وقال له:
لماذا ترتدي البيجاما وأنت ذاهب إلى الصيد؟
حتى إذا شافني عصفور يفكرني نايم.
مغفل أرسل صورته إلى والدته وهو يركب على ظهر حمار, وكتب على الصورة:
أمي الحبيبة, أنا في أعلى الصورة!..
الأم: لماذا تقف أمام المرآة وأنت مغمض العينين؟
الطفل: أريد ان اتاكد من كلامك, فأنا سمعتك تقولين لأبى إنني مثل الملاك حين أكون نائماً.
الأول: ألا تحب ان تموت حماتك؟
الثاني: كلا, لأني أخاف ان أموت من الفرح.
لماذا تدخل أولادك معك إلى الحمام يا جحا؟
حتى لا يتلصصوا علي من ثقب الباب.
مر أشعب ومعه ابنه ذات يوم بجنازة خلفهما امرأة تبكي وتقول:
بك يذهبون إلى بيت لا فراش فيه ولا وطاء ولا غطاء ولا ضيافة ولا خبز ولا ماء.
فقال ابنه: يا أبت إلى بيتنا والله هم ذاهبون بهذه الجنازة.
الأول- أريد ان اقلع عن التدخين, ولكن أخاف من الصعوبة التي قد تواجهني في الأسبوع الأول.
الثاني: لا باس يا صديقي, أترك التدخين ابتداء من الأسبوع الثاني.
الأول: ان زوجتي مصابه بعقدة الخوف من اللصوص.فهي توقظني كلما سمعت ضجة في البيت,
وقد أقنعتها بان اللصوص لا يحدثون ضجة.
الثاني: وهل اقتنعت؟
الأول: نعم اقتنعت, ولكنها صارت توقظني كلما ساد الهدوء في البيت.
الطبيب: ماذا تكتب في هذه الورقة؟
المجنون: أنني اكتب رسالة لنفسي, وسأرسلها غداً بالبريد.
الطبيب: وماذا كتبت فيها؟
المجنون: كيف لي ان اعرف وهي لم تصلني بعد؟..
المجنون: جميعنا يا دكتور نحبك اكثر من الطبيب الذي كان قبلك.
الطبيب: شكراً لكم, ولكن ما سبب هذه المحبة؟
المجنون: لأننا نرتاح لك ونشعر انك واحد منا.
مر أشعب بجماعة من الناس وكان يجر حماره, فبادره أحدهم مازحاًَ:
لقد عرفت حمارك يا أشعب ولم أعرفك.
لا عجب, فالحمير تعرف بعضها.
البخيل لصديقه
نجوت اليوم من كارثة محققة.
وماذا حصل لك؟؟
كان لدي ضيف, وقبل موعد الطعام بربع ساعة توفي اثر نوبة قلبية.
الطبيب: ألان يمكنني ان أقول لك بعد ان انتهيت العملية مبروك, ولكن ماذا كنت تريد قوله لي قبل البنج؟!
المريض: كنت أريد ان أقول لك أنني لست أنا المريض.
الضيف: أشكرك على الطعام الذي قدمته لي, ولكني أزعجت من مواء القطة التي عندكم.
المضيف:لا بأس يا صديقي, فأن هذه عادتها عندما يأكل أحد في صحنها.
انشالله تعجبكم وتنال رضاكم أخوكم ::