بيان تضامني مع الأستاذ سليمان يوسف
صدر عن المنظمة الأثورية الديمقراطية مؤخرا, تصريح موجه للرأي العام, مفاده أن ما ينشر في وسائل الإعلام من قبل أعضاء في المنظمة لا يمثل إلا وجهة نظرهم الشخصية , كان المقصود منه – إلى جانب أعضاء في المنظمة - الكاتب السياسي و الناشط الحقوقي المعروف سليمان يوسف , الذي يعتبر "ضمير المنظمة" و الذي لا ينفك يحارب بقلمه اللاذع في عدد كبير من الصحف و المواقع الالكترونية من أجل حقوقنا المشروعة.
إن الشبيبة الآشورية في منطقة الخابور إذ تعبر عن تضامنها المطلق مع الكاتب الأستاذ سليمان يوسف فإنها ترفض ما جاء في هذا البيان جملة و تفصيلا و تؤكد أن هذه الممارسات الفردية والتصريحات اللا مسؤولة , هي السبب في ابتعاد العديد من العناصر الفاعلة و المميزة مؤخرا عن المنظمة ( مطاكستا ) في مناطق الخابور و القامشلي و الحسكة و المدن الأخرى , هذا التنظيم الذي التف حوله معظم مثقفي سوريا من أبناء شعبنا و بكل طوائفه منذ نشأته في العام 1957 , والذي بدأ يشهد الآن حراكا سياسيا فعالا داخل صفوفه , خصوصا الكوادر الشابة منها , من أجل تصحيح و تصويب الأخطاء و الممارسات التي يقوم بها أعضاء قياديون – وغير قياديين - في المنظمة .
ختاما نجدد تضامننا مع الأستاذ سليمان يوسف و غيره من المغيبين و المهمشين من ذوي العقول النيرة و القلوب المخلصة في المنظمة و ندعو قيادة المنظمة الحالية إلى وقفة جريئة مع الذات و اعتماد مبدأ المحاسبة للمقصرين و الكف عن أسلوب التعالي والفوقية في التعاطي . ولأننا نحترم فكر المنظمة و لان أمتنا تمر في ظروف استثنائية ودقيقة فإننا نطالب قيادة المنظمة أن تطرح على نفسها - و بجرأة – السؤال التالي :
" لماذا ابتعد معظم الشرفاء و المخلصين عن التنظيم " و نحن على ثقة أن الإجابة عن هذا السؤال ستقود إلى الكشف عن مواقع الخلل .
الشبيبة الآشورية في الخابور
2 / 10 / 2005 [/b] [/size] [/font]