Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
01:53 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار شعبنا (مشرف: ankawa com)
| | |-+  المنظمة الآثورية الديمقراطية على مفترق طرق
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: المنظمة الآثورية الديمقراطية على مفترق طرق  (شوهد 928 مرات)
ashnona
عضو جديد
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 07:39 05/10/2005 »

المنظمة الآثورية الديمقراطية على مفترق طرق
لم يتفاجىء الرفاق في المنظمة الآثورية الديمقراطية وعلى كافة المستويات من التصريح الذي صدر عن المكتب السياسي والذي ينص على :
 تصريح ...... ( يؤكد المكتب السياسي , للرأي العام ولكل من يهمه الأمر , ومن أجل إزالة أي سوء فهم قد ينتج عما يكتبه بعض الرفاق أعضاء المنظمة الآثورية الديمقراطية , من مقالات في الصحف أو المواقع الالكترونية المختلفة , أو ما ينقل عنهم من تصاريح لوسائل الإعلام المختلفة , إنها لا تعبر بالضرورة عن موقف قيادة المنظمة , إنما تعبر عن آرائهم وقناعاتهم الشخصية فقط . فالموقف الرسمي للمنظمة هو ما ينشر عبر بياناتها ومنشوراتها , وعبر ممثليها الرسميين في مهماتها وأنشطتها المختلفة . وان الناطق الرسمي باسم المنظمة هو تحديدا" مسؤول المكتب السياسي ) .
سورية 27/آب 2005 م                                    المكتب السياسي
لم يتفاجؤا ولن يتفاجؤا مستقبلا" , لأنه لم يعد هناك من المروءة القومية والتنظيمية السياسية شيئا" , إنهم قد تفوقوا على أنفسهم في اختيار الحسابات الخاطئة , بل أبعد من ذلك بكثير , فهم اللذين كان يجرحهم النقد فها هم قد كبروا على الجراح فلا يستطيعون تجاوز ذاتهم وأنانيتهم من وضع أنفسهم أمام المحاسبة والنقد , فهم لا يمتلكون الجرأة بذلك , فرغم محاولات الإقناع بالديمقراطية في المجتمع إلا إنها مرفوضة في الداخل ومعايشتها , ان شعارات المؤتمر العاشر من /  الديمقراطية .....  الشفافية ......والإصلاح في العمل السياسي/ تتجلى مظاهرها بمزيد من الفساد وتكريس المعوقات عوضا" عن الحلول , ان هذا التصريح عاد ليؤكد على مظاهر الضعف والأزمة السياسية والتنظيمية المستشرية في المنظمة وتتعرى من خلال :
•   الخروج عن الثوابت التنظيمية والديمقراطية .
•   غياب وحدة القيادة والنهج وأداة العمل .
•        ضعف المستوى القيادي والكادر السياسي للنهوض بمسؤولياته وعلى كافة المستويات / قاعدية – قيادية / .
•       الكسل والترهل والركاكة ومظاهر الارتزاق التي برزت مع ظاهرة العلنية والتفرغ التي نماها الفساد والتفرد بالقيادة بعيدا" عن النزاهة .
•   ضعف الفعالية وتصفية مظاهرها , لتبيان ان التحركات ( الشكلية ) والإعلامية والرسمية لهذه القيادة العاجزة هي مجالها الحيوي والوحيد لعمل المنظمة والتي تظهر نفسها من خلاله فقط .
ان هذا التصريح ليس مناورة كلامية لتغطية هذا العجز , انما ليؤكد أن المركزية الديمقراطية أصبحت مسؤولة عن مصادرة الديمقراطية الفعلية في الحياة الداخلية للمنظمة , وهو يمهد الى مصادرة قرار مختلف الهيئات الدنيا لصالح الهيئات العليا مستقبلا" ومصادرة قرار الهيئات العليا من قبل مسؤول المكتب السياسي الذي استفرد بقوة بمفاصل التحرك السياسي عن طريق التحكم بمعادلات تلك المركزية الديمقراطية .
نحن في المنظمة الآثورية الديمقراطية / تيار الإصلاح / وانطلاقا" من الثوابت المبدئية للمنظمة ومنطلقاتها النظرية والفكرية والتي يتقاسمها معنا الرفاق داخل المنظمة نطالبهم بالاحتكام لهذه الثوابت وعدم الخروج عنها لأنها تشكل انحرافا" وخيانة".
و اذ نسلط الضوء على حالات إساءة استعمال الثقة الممنوحة لهذا المسؤول أو ذاك أو استغلال الموقع القيادي , وان نذكر بالذي يريد أن يكسب لنفسه مركزا" يباهي به بأنه وريث المنظمة وصانعها ومحركها الأوحد , هو بدوافع أن حل الإشكاليات لا يكون بالسكوت عنها لأن مبادئنا الآثورية التي تؤمن بالحق والعمل والإيمان قد جعلته واجبا" , لا بتوجيه اللوم والادانه للآخرين كأشخاص أو أفكار بقدر ما يكون بالقدرة على المراجعة والتصحيح في عمق المشكلة .
ان هذا التصريح بعيد كل البعد عن الوعي الممكن والإصلاح وخارج عن الثوابت و النظام الداخلي وأصوله وقد تعاطى بمنطق الاستفراد ومن موقع اللا مبالاة , ومن هنا يجب التذكير بالجميع مسؤولين وغير مسؤولين بحقوقهم وواجباتهم , صحيح أنه قد أثبتت التجربة السياسية في المنظمة أن المقاييس السياسية لم تستطع أن تحدد النظم وضبط إيقاعات العمل بأبعادها الحقيقية لحياة وتجربة العمل السياسي ولم تستطع هذه المقاييس أن تفرز وتقيم النزعة السيكولوجية الفردية للشخصيات القيادية المتحكمة بقرار وموقف المنظمة لأنها لا تخضع لميزان المقاييس السياسية التنظيمية المبدئية وإنما تخضع للأمزجة النفسية للقيادي بكل أمراضها ومفرزاتها فهي  ( المنظمة ) ضحية هذا الفلتان التنظيمي والأخلاقي والقيمي , فتجاهل الفقرة /ط/ في النظام الداخلي والتي تخص مهام اللجنة المركزية وتنص على :
 ( اعتبار أعضائها ناطقين باسم المنظمة وعلى مسؤوليتهم ) وبالضرورة  …. والذي جاء في التصريح ….. هوان بعض الرفاق أعضاء المنظمة ….. لا تعبر بالضرورة عن موقف المنظمة.... . فعدم تحديد الصفة القيادية هو بهدف التحايل والتهرب من تطبيق الأصول التنظيمية وخلطا" للأوراق .
ومن مهام مكاتب اللجنة المركزية ومنهم المكتب السياسي : وفي البند السابع منه  :
 ( إنهاء مهام أي عضو من أعضاء المكتب السياسي أو المكاتب الأخرى وتعيين البديل عنه الى حين عقد اجتماع اللجنة المركزية للبت بالموضوع ) ولو كان هناك من المعني بالتصريح لكان قد طبق هذا البند بحقه إن على مستوى المكتب السياسي. ولطالما لم نجد عند الرفاق في المنظمة الآثورية الديمقراطية من أظهر أنه المعني بهذا التصريح لذا كان من الضرورة الشديدة بمكان تجنب إصدار هذا التصريح الكارثي بحق المنظمة ونضالها التاريخي لعدم وجود الأسباب الموجبة له وبهذا الشكل , ولم يستطع أحد في تاريخ المنظمة أن ينال شرفا" بذلك لأنه خيانة لمبادئ وأفكار المنظمة مهما كانت الأسباب .انه خرق للأنظمة وأخضاع الأخلاقي للمصلحي والمبدئي للنفعي .ان هذا الانفصام السياسي التنظيمي خلق انشطارا" في الأفكار والمبادئ والممارسات .
ثم استنتاجا" لذلك ما هي الدواعي لإطلاق هكذا تصريح ومن المستفيد منه …. وما الغاية …. وان هذا التصريح هو من مهام المؤتمر العام وبإحدى جزئياته من اختصاص اللجنة المركزية وليس المكتب السياسي أم أصدر لغاية في نفس يعقوب .
نحن في المنظمة الآثورية الديمقراطية / تيار الإصلاح/ على يقين من أن لا أعضاء اللجنة المركزية ( كأعلى هيئة تنظيمية والتي تتجسد فيها وحدة المنظمة من بعد المؤتمر العام ) ولا المكتب السياسي ومن ينضوي تحت لوائه من هيئات ولا فرع سوريا المهمش ولا أفرع المهاجر و المهجرة سياسيا" وقوميا" وتنظيميا" إلا ماديا" ؟ !         لا يمتلكون الجرأة والشفافية في نقد التصريح ولا حتى مناقشته والوقوف عنده بحجم المسؤولية القومية لهذه السابقة في حياة المنظمة ,ولو كان هناك من يتحلى بالغيرة القومية والتنظيمية والحرص على مستقبل المنظمة السياسي والنضالي لكنا قد شاهدنا من المنظمة أي إشارة شجب أو رفض أو حتى حراك سياسي من المعنيين به أو غير المعنيين ( قاعدة – كوادر ) في الوطن أو المهجر .
وان كان هذا التصريح شكل من أشكال الابتزاز السياسي كوسيلة ضغط أو ردع فهو أكبر من ابتزاز سياسي وأكبر من حجم اللجنة المركزية والمكتب السياسي لأنه يشكل مقتلا" للمنظمة في ديمقراطيتها ومستقبلها .
إن مظاهر الإفلاس وانعدام الثقة لهؤلاء أطلق لهم العنان لعدم مراجعة الحسابات بلغة العقل والأصول التنظيمية والاحتكام للشرعية التنظيمية ( ولو كان الرفاق في المنظمة  قد أخذوا بذلك لتلافوا الكثير من إساءة المصداقية ) وإنما بلغة قل ما تشاء وافعل ما تشاء . جعلو ا من أنفسهم فوق كل انتقاد , واتخذوا لأنفسهم أشكالا" أقل ما يقال عنها أنها غير حقيقية وغير ملائمة , إنها محنة حقيقية لتنازلاتهم المجانية على المستوى القومي , وامتصاص لمزيد من الهزائم التنظيمية والسياسية والخيبات . ولا نتفاجىء من أن يظهر بعد هذا التصريح من الرفاق ليزاود بتبرئة الذمم وتجميل الذات وليفند ما حصل , لقد ضاق الطريق أمام الرفاق في  المنظمة وضاقت معهم فسحة الأمل مع المفسدين وكثرة التقاطعات والتعرجات القديمة الجديدة .
نهيب بالرفاق في المنظمة الآثورية الديمقراطية ومن مختلف المستويات / قواعد وكوادر / واللذين يتوحدون معنا بمبادئ المنظمة وأفكارها ومنطلقاتها أن لا يسمحوا بتمرير هذا التصريح وكأنه منزل وليس من فعل بشر وعدم غض النظر عنه فالمنظمة أرفع وأسمى من اللجنة المركزية والمكتب السياسي وانفرادهم , وان كانت المحاسبة والنقد والنقد الذاتي حق تنظيمي فيجب العمل على تفعيلهم فالمحرمات والقيود التي أملاها المتفردين بقرار المنظمة تحت ذرائع الحفاظ على المعنويات وتارة لدقة الظروف وقسوة المرحلة فلم يبق الا قسوة القيادة وظروفها المركبة من قبلها , ولم يكن ذلك بدواعي وضع فواصل بين البدايات والنهايات , فيا أيها الرفاق ان أخطاء البدايات استفحلت مع هؤلاء وتضخمت حتى أوصلت المنظمة الى النهايات التي تعيشها لحين توقيت هذا التصريح .
فأين الرفاق الخلص والغيورين وهم يرون منظمتهم التي عايشوها وضحوا من أجلها وآمنوا بمبادئها القومية والديمقراطية في حالة احتضار , ان هذا الوجود المقهور في المنظمة يتطلب منكم وعيا" وعملا" حرا" لا مكبلا" والراهن لا يحتمل التأجيل . والخلود لأحرار الأمة الآشورية .
4/7/6755 آشورية       
4/10/2005 ميلادية                   
           المنظمة الآثورية الديمقراطية
                                                                                                     تيار الإصلاح
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.078 ثانية مستخدما 21 استفسار.