المحرر موضوع: مكافحة مرض الإيدز قد تستغرق عقودا طويلة  (زيارة 1012 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل spider_maniraqi

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 8338
  • الجنس: ذكر
  • يسعد مساك.يا احلى ملاك قلبي معاك وروحي فداك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رغم التقدم النسبي في علاج أعراض مرض الإيدز إلا أن البحث العلمي لم ينجح في تطوير علاج فعال له حتى الآن. لذلك تبقى وسائل الوقاية مثل استخدام العازل الطبي درع الوقاية الوحيد لتجنب الإصابة بهذه الآفة القاتلة.

تظهر البحوث التي قدمت إلى مؤتمر الإيدز الدولي السادس عشر مزايا جديدة من الأدوية التي تساعد على الحد من آثار هذا الفيروس الفتاك الذي لم ينجح العلماء في التوصل إلى علاج له حتى الآن. ففي بعض الحالات يمكن لخليط من الأدوية المضادة للفيروس أن يحافظ على عمل جهاز المناعة لدى المصابين به. وهناك أكثر من 20 دواء متاحا حاليا، إلا انه ليس من الواضح بعد ما هو أفضل مزيج لهذه الأدوية، إذ أن بعض الأدوية تسبب أعراضا جانبية أكثر من أدوية أخرى. وفي ظل فشل مؤسسات البحث العلمي في تطوير لقاح أو علاج فعال لكبح جماح هذا المرض، لا يبقى أمام عامة البشر سوى اللجوء إلى وسائل وقاية مثل استخدام العازل الطبي أو الإحجام عن الممارسات الجنسية المفتوحة. يذكر أن فيروس HIV المسبب للإيدز يصيب ما يقرب من 39 مليون شخص في أنحاء العالم حيث تسبب منذ بدء انتشار الفيروس على مستوى العالم في الثمانينات في وفاة 25 مليون شخص ويتم ملايين آخرين.   

رحلة طويلة أمام البحث العلمي   



ومن جانبه حذر مدير وكالة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز من أن مكافحة هذا المرض قد يتطلب عشرات السنينـن. وقال بيتر بيو، المدير التنفيذي لوكالة الأمم المتحدة لمكافحة الإيدز، أن "التقدم الذي أحرز بصعوبة في مجالي تأمين العلاج للطبقات الفقيرة من المجتمع وزيادة التمويل، يجب ألا يجعل الحكومات والجهات المانحة والنشطون في مجال مكافحة الإيدز، يعتقدون أن المعركة ضد هذا الفيروس قد انتهت".
وأضاف بيتر بو في معرض شرحه لطبيعة التحدي العلمي: "ندخل مرحلة جديدة في التحرك العالمي لمكافحة الإيدز. حققنا بعض النجاحات أو بالأحرى نتائج لكن علينا أن نتحول من مرحلة إدارة الأزمة إلى مواجهة هذه المشكلة على المدى الطويل". وتابع قائلا أن "بعض الأدوية المتوفرة حاليا في الأسواق تشل فيروس الإيدز، لكنها لا تقضي عليه وهذا يعني انه في غياب علاج فعلي سيضطر المرضى إلى تناول أدوية قوية إلى الأبد". كما أشار الخبير في الباثولوجيا إلى أن "5,1 مليون شخص يتلقون علاجا في الدول النامية. ونود أن يظل هؤلاء على قيد الحياة خلال عشرين أو ثلاثين أو أربعين عاما. من سيدفع ثمن ذلك؟". وأعرب بيو، الباحث في الأمراض المعدية، عن الأسف للأخطاء التي ارتكبت خلال القرن الماضي منذ اكتشاف هذا الفيروس في 1981 بين مثليي الجنس في الولايات المتحدة حتى انتشاره عالميا.

"التقاعس يؤدي إلى كارثة بشرية"



قبل عشر سنوات توفر أول دواء لمعالجة الإيدز في الدول الغنية، إلا أن شركات الأدوية قامت خلال سبع سنوات، نظرا للضغوط التي مورست عليها من قبل ناشطي مكافحة الإيدز، بإنتاجها لجعلها متوفرة بأسعار معقولة في الدول الفقيرة التي هي بأمس الحاجة إليها. ومنذ العام 2003 سمحت الأموال المتزايدة التي خصصتها الولايات المتحدة والجهات المانحة الرئيسية الأخرى بزيادة فرص الحصول على هذه الأدوية. وفي هذا السياق أكد بيو أن على العالم أن لا يعتبر بان المشكلة سويت لهذا السبب، مضيفا أنه "ما زلنا نواجه وضعا كارثيا وأزمة وفي حال أدت هذه النتائج الأولية المحدودة إلى التراخي فسينجم عن ذلك كارثة جديدة". يذكر أن البلجيكي بيتر بيو تولى رئاسة هذه الوكالة الدولية في 1995 وحدد الأهداف الأساسية الواجب تحقيقها في السنوات المقبلة على النحو التالي:
   - جعل علاجات الجيل الثاني متوفرة بأسعار معقولة في الدول الفقيرة بعد أن تكون الأدوية الحالية من الجيل الأول لاقت مقاومة من الفيروس ويصبح من الملح استبدالها كما هو الحال الآن.

 

    - ضمان دفع أموال كافية للتحقق من استمرار حملة مكافحة الإيدز لعقود.

 

    - معالجة المشاكل الجوهرية التي يشكلها التمييز بحق النساء وتهميش المجتمع للماصبين بالإيدز وكلها من العوامل المساهمة في تعزيز هذا الفيروس.

 

    واختتم بيو عرضه لتطور علاج المرض قائلا: "عندما تعملون في مجال مكافحة الإيدز ترون أفضل وأسوأ ما في الإنسان". وخلص إلى القول: "تشاهدون من جهة أسوأ أشكال التهميش والأحكام المسبقة وحتى جرائم القتل ورفض مواجهة هذا الواقع. من جهة أخرى ترون التفاني الكبير والنضال والأشخاص الرافضين للاستسلام. ما أثبتناه هو أن ما كان من المستحيلات، أو ما كان حلما أصبح اقرب إلى أن يتحقق".
دراسة: الأدوية المضادة للايدز آمنة للنساء المعرضات له

وفي الإطار بدأ الأطباء يكتشفون استخدامات جديدة للأدوية المضادة لفيروس (اتش.اي.في) المسبب للايدز وأظهرت دراسة أنها ربما تتمكن من حماية النساء اللاتي يزيد لديهن خطر الإصابة بشكل امن. وأجرت جمعية فاميلي هيلث انترناشيونال تجربة على منهج تجريبي يدعى وقاية ما قبل التعرض للمرض باستخدام دواء يدعى تينوفوفير. ويعتقد الباحثون أن الدواء قد يمنع الفيروس من إصابة الأصحاء. وقدم الباحثون هذا الدواء أو دواء ليس له مفعول حقيقي (بلاسيبو) إلى 936 امرأة يعتبرن أكثر عرضة للإصابة في الكاميرون وغانا ونيجيريا. ولم يتمكنوا من أن يثبتوا ما اذا كان الدواء حقا منع الإصابة بالفيروس ولكنهم أجروا فحوصا على كلى وكبد النساء للتأكد من أن الدواء لن يسبب أي مشكلات. كما كانوا يريدون معرفة ما إذا كانت النساء سيتناولن الدواء بشكل منتظم. ومن المخاوف التي تولدت لدى الباحثين أن يشعر النساء بحماية الدواء لهن فيتوقفن عن استخدام العازل الطبي أو ممارسة الجنس لمرات أكبر. ولكن وارد كيتس، الذي ساعد في إجراء الدراسة قال في مقابلة عبر الهاتف إن هذا لم يحدث، اذ كانت النساء اللاتي تم اختيارهن إما لأنهن يعملن في الدعارة أو لأنهن يمارسن الجنس بشكل متكرر مع أكثر من رجل يحصلن على المشورات الطبية ويستخدمن العازل الطبي.

ربع قرن على انتشار الإيدز: من مرض "المثليين الجنسيين" إلى آفة العصر



مضى ربع قرن منذ ظهور مرض جديد رصد عام 1981 في الولايات المتحدة وهو مرض قصور المناعة المكتسبة المعروف بالايدز. في ما يلي تسلسل زمني لأهم مراحل التطور التي رافقت انتشار المرض ومكافحته.
 - 1981: مركز السيطرة على الإمراض في اتلانتا بالولايات المتحدة يكشف في الخامس من حزيران/يونيو في نشرته الاسبوعية ان خمسة من مثليي الجنس أصيبوا بين تشرين الأول/أكتوبر وأيار/مايو 1981 بنوع نادر من الالتهاب الرئوي ما ادى الى وفاة اثنين منهم. وفي تموز/يوليو، افاد المركز عن نوع نادر من السرطان أصاب 26 من مثليي الجنس توفي منهم ثمانية وعشر إصابات جديدة بالالتهاب الرئوي، ما لفت السلطات الاميركية إلى ظهور مرض جديد. وعلى ضوء هذه المعطيات، تنبهت السلطات الى وجود إصابات مماثلة منذ العام 1978 او حتى العام 1959.

- 1982: إطلاق اسم قصور المناعة المكتسبة أو إيدز على هذا المرض ومركز السيطرة على الأـمراض يتحقق من امكان انتقاله عن طريق الدم بعد رصد اصابات لدى أشخاص يعانون من سيلان الدم وطفل خضع لعملية نقل دم.

 

 - 1983: فريق البروفسور لوك مونتانييه من معهد باستور في باريس يتوصل في كانون الثاني/يناير الى عزل فيروس الايدز الذي اطلق عليه اسم "ال ايه في" ونشر هذا الاكتشاف في ايار/ مايو في مجلة ساينس الاميركية المتخصصة. وفي كانون الاول/ديسمبر أحصي أكثر من ثلاثة آلاف إصابة بالإيدز في العالم.

 

 - 1984: العالم الاميركي روبرت غالو يعلن بدوره عزل فيروس الإيدز الذي أطلق عليه اسم "اتش تي ال في 3".

 

 - 1985: تسويق أولى التحاليل التي تسمح برصد إصابة عينات من الدم وعقد اول مؤتمر دولي حول الايدز في اتلانتا.

    الممثل الاميركي روك هادسن يعلن في تموز/يوليو إصابته بالايدز وقد توفي في تشرين الأول/أكتوبر.

 

 - 1986: إطلاق رسميا اسم فيروس قصور المناعة البشرية المكتسبة (اتش اي في) على العامل المسؤول عن المرض.

 

 - 1987: تسويق أول دواء ضد الايدز وهو "ايه زد تي" ورئيس زامبيا كينيث كاوندا يعلن وفاة ابنه بالايدز في كانون الاول/ديسمبر 1986.

 

 - 1991: وفاة فريدي ميركوري مغني فرقة "كوين" البريطانية لموسيقى الروك ولاعب كرة السلة الاميركي ايرفين "ماجيك" جونسون يعلن انه ايجابي المصل. منظمة الصحة العالمية تعلن ان عدد ايجابيي المصل والمصابين بالايدز في العالم يبلغ عشرة ملايين شخص. وفي فرنسا وجهت التهمة رسميا الى الطبيبين ميشال غاريتا وجان بيار آلان في اطار عملية نقل دم ملوث.

 

 - 1993: وفاة راقص الباليه الروسي رودولف نورييف بالايدز. وفي فرنسا الحكم على الطبيبين غاريتا وآلان بالسجن مع النفاذ. وعرفت فيما بعد دول أخرى مثل كندا واليابان فضائح متعلقة بانتقال المرض إلى أشخاص مصابين بسيلان الدم.

 

 - 1995-1996: السلطات الصحية تسمح بنوعين جديدين من الادوية ضد الايدز ستتيح العلاجاث الثنائية والثلاثية. المباشرة باجراء تحاليل لتحديد مستوى الفيروس في الدم.

 

 - 1997: عدد الوفيات نتيجة الايدز يتراجع للمرة الاولى منذ 1981 في الولايات المتحدة.

 

 - 2000: مختبرات للادوية تعلن عن تخفيض أسعار العلاجات ضد الإيدز في الدول الفقيرة.

 

 - 2001: شركة سيبلا الهندية لصناعة الادوية تتعهد انتاج ادوية بديلة ضد الايدز باسعار منخفضة ما يرغم الشركات الدولية على تخفيض أسعارها. والجمعية العامة للأمم المتحدة تتبنى خطة عمل لمكافحة الإيدز.

 

 - 2002: إطلاق دواء "فوزيون" وهو الأول من صنف جديد من الأدوية الخاصة بالمرضى الذين باتوا يقاومون العلاجات الاخرى.

 

 - 2003: منظمة الصحة العالمية تحدد هدفا لها توفير العلاج خلال العام 2005 لثلاثة ملايين شخص مصاب بالمرض في الدول الفقيرة ما يوازي نصف عدد الذين هم بحاجة ماسة الى الدواء.

 

 - 2004: جنوب إفريقيا التي تسجل عددا كبيرا من الإصابات تبدأ توزيع العلاج مجانا في المستشفيات.

 

 - 2005: خطة منظمة الصحة العالمية لم تسمح في نهاية الأمر سوى بمعالجة 3,1 مليون مصاب.

 

 - 2006: معدل انتشار المرض يستقر ومنظمة الأمم المتحدة لمكافحة الايدز تعلن في ايار/مايو ان عدد المصابين بالايدز في العالم بلغ 6,38 مليون شخص في نهاية العام 2005. غير ان هذا العدد الاجمالي يخفي تباينات كبيرة. والهند باتت الدولة التي تضم اكبر عدد من المصابين (7,5 ملايين شخص يمثلون 9,0% من السكان) فيما تسجل جنوب افريقيا اكبر نسبة من الإصابات (5,5 ملايين مريض يمثلون 8,18% من البالغين).



منقول



غير متصل shuban_geliana

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2065
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا وردة

         تـــحــيــاتــي
\" بسم الأب الذي نعبده ... والأبن الذي نسجد له ... والروح القدس الذي نكلله \"

غير متصل spider_maniraqi

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 8338
  • الجنس: ذكر
  • يسعد مساك.يا احلى ملاك قلبي معاك وروحي فداك
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
يسلمو على المرور الحلو يا وردة نورت

غير متصل اسير الروح1

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 9262
  • الجنس: ذكر
  • ياريت الزمن ينعاااد و اشم تراب بغداااد
    • MSN مسنجر - ramiazizrt@hotmail.com
    • AOL مسنجر - اسيرووووووووووو
    • ياهو مسنجر - شا+سولف+انا+شرد+اح
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا على الموضوع
شسولف انا شرد احجي           مو شفت الويل بغيابه

اسير الروح



غير متصل hewy

  • اداري
  • عضو مميز متقدم
  • ***
  • مشاركة: 26588
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا على الموضوع 

غير متصل teya

  • اداري منتديات
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 6503
  • الجنس: أنثى
    • مشاهدة الملف الشخصي
شكرا عالموضوع