رابي سركيس - امارة اشور لا حكم ذاتي


المحرر موضوع: رابي سركيس - امارة اشور لا حكم ذاتي  (زيارة 1248 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل akhiqar75

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 16
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
رابي سركيس

 امارة  أشور  -- لا حكم ذاتي
   

 بقلم : أخيقر يوخنا

هملتون – كندا

 

في حال تنفيذ  خطة او مشروع تقسييم العراق الى ولايات شعية وكردية وسنيه  -  فان  احزابنا السياسية  ان لم توحد طاقاتها السياسية  وتخرج بخطاب سياسي موحد لايجاد صيغة ملائمة تناسب وضع امتنا وبما يحقق طموحاتها القومية  والوطنية المشروعة  ضمن مشروع التقسييم فان امتنا الاشورية 

  ستحرم للمرة الثانية بعد سقوط النظام البائد السابق من ايجاد موقع سياسي مؤثر  لها في الساحة السياسية العراقية   .

وسيغدو مصير امتنا الاشورية مرة اخرى تحت رحمة العطف السياسي  او الركض  وراء  المزايدات السياسية  التي تطرحهها  الا طراف السياسية ذات النفوذ والقوة .

وقد تكون   الضربة السياسية المصاحبة لاجراءات التقسيم  مؤلمة بدرجة تفقد الثقة لدى الكثير من ابناء قوميتنا بامل اصلاح شانها وموقعها الوطني او تحسين وضعها كشريحة عراقية اصيلة تحلم بالغد الجميل لوطننا العراقي الجميل في وحدته .

,والسؤال الذي قد يطرح نفسة – هل ان احزابنا السياسية مهيأة او مستعدة للمنازلة السياسية الجديدة ؟

ولكن بما ان السياسي الناجح هو من يمتاز بروح التعامل الجيد مع كل الاحداث والتطورات السياسية الجديدة وبما يخدم القضية التي يؤمن بها .

ولذلك على السياسي الاشوري ان لا يقف مذهولا او منهزما او يائسا او مشلولا او  منزويا عما تحمله  الايام بل يجب على السياسي الاشوري ان يكون واعيا ومتسلحا بالايمان الراسخ بعقيدتة الاشورية  ليستطيع الوقوف بصلابة لايجاد موقع او منفذ سياسي  في  سياق او مجرى كل  تطور او حدث سياسي جديد .

ولنعش كل الاحداث بما تتطلبة من مرونة في التعامل مع الحدث  وصلابة  في المطلب القومي  و ايمان بالنجاح في الحصول على  مطالب امتنا المشروعة .

 

وفي الاونة الاخيرة لاحظنا النشاط السياسي المشكور الذي  وما زال يبذله الاستاذ سركيس اغا جان في شان الحصول على الحكم الذاني .

علاوة على جهود كل السياسيين الاشوريين ومن مواقع مختلفة في الساحة السياسية العراقية    .

ونذكر منهم باعتزاز الاستاذ افرام عبد الاحد والاستاذ يوناذم كنا  رغم اختلافنا في وجهات النظر في النظر  الى  مجريات الاحداث .

وبما ان لكل امر او حدث سياسي ايجابيات وسلبيات  كثيرة  تصاحبه . فاننا نجد انفسنا  في غنى  عن  الحاجة الى سرد الايجابيات او السلبيات  لاننا امة تلقى امر تنفيذ القرارات بدون نقاش او حتى  مجرد  اجراء     مجاملة سياسة  للمطالعة على رائ جهاتنا السياسية .

الا ان حاجتنا  السياسية  كامة اشورية تنشد الخير والسلام والاستقرار لجميع ابناء الرافدين  تتطلب ان تلتقى كل الاطراف السياسية الاشورية للوصول الى قرار اشوري ملزم لجميع تياراتنا السياسية العمل به .
وخلاصة  القول  اذا حصل المكروه  وحدث تقسييم العراق الى ولايات  فاننا نجد  بانه يجب ان  نضع نصب اعيننا الحصول على امارة اشورية  اسوة بكل القوميات العراقية الاخرى  في دولة الامارات العراقية المتحدة .

وقد يبدو ان مفهوم الامارة  يحمل وضوحا سياسيا اكبر   من المفهوم القديم الحكم الذاتي .

واننا نثق برجال ساستنا بانهم  قادورن على مسايرة الاحداث السياسية وبما يجلب خيرا لامتنا .

 

 

ومن جانبنا لا  نجد بديلا للاستاذ سركيس اغا جان  للمطالبة  بامارة اشورية  بدلا من الحكم الذاتي في حال حصول التقسييم .وبسند ودعم من الاستاذ يوناذم كنا والاستاذ افرام عبد الاحد .