Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:15 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  جمهورية الفساد الديمقراطية الاتحادية الى أمة ماضية نحو الزوال
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: جمهورية الفساد الديمقراطية الاتحادية الى أمة ماضية نحو الزوال  (شوهد 729 مرات)
SAMAN NOAH
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 5


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:50 05/10/2005 »

جمهورية الفساد الديمقراطية الاتحادية
الى أمة ماضية نحو الزوال

سامان نوح/ بغداد – اربيل
samannoah@yahoo.com

- حين تكون المناصب حكرا عليهم، والمكاسب لهم واليهم... فان احزابهم "الوطنية" شركات، وبرامجهم "التقدمية" شعارات، واهدافهم "القومية" خزعبلات، وانجازاتهم صفقات، وانتصاراتهم تفاهات.

- حين تكون الديمقراطية التي يلصقونها باسماء "احزابهم" حمارا يركبونه، والليبرالية زاداً يأكلونه، والحرية قميصاً يلبسونه... فان نهضتهم ضلال وقفزتهم انحدار وائتلافاتهم دمار وخططهم غبار.

- حين تكون السلطة مغانم شخصية، والحكومة تجارة "ثورية"، والكمارك مكاتب عائلية... فان قصص النضال الطويل زيف ووهم، وحكايات النصر العظيم اظغاف حلم، وكل النور الذين يدعونه ظلام وعتم.

- حين تكون الوزارات لأبنائهم، والسفارات لبناتهم، والممثليات لأولاد اولادهم... فان العدالة اكذوبة، والنزاهة فضيحة، والكفاءة وصفة سخيفة.

- حين نكون اسرى قلاع المحسوبيات وجيوش المنسوبيات وكتائب المافيات وبحار الشكليات وجبال البيروقراطيات واسوار الحمايات... فان القوانين دعايات، والشرائع بالونات، والأنظمة محض عبارات، والحرية التي يرفعونها صباح مساء فوضى وشعارات.

- حين يعلن وزير البيشمركة في حزب ثوري قائد زواجه الخامس او السادس ضارباً كل القواعد والعقائد، وآلاف البيشمركة من حوله يحلمون بنصف امراة قبل أوان التقاعد... فان خطب المسؤولين النارية عن العدالة "الحزبية" نكات بكائية ومآسي هزلية.

- حين تحمل سجلات رواتب الداخلية آلاف الاسماء الوهمية، لموظفين انتقلوا منذ زمن الى السماء ومازالوا احياء على الاوراق الرسمية، يلتهم رواتبهم السرية قادة لصوص او لصوص قادة باسم الاشتراكية... فان انتصارات الداخلية سلسلة هزائم دموية، وصولاتهم افلام كارتونية.

- حين يصبح أبناء الواسطات وما وراء الواسطات من خريجي الابتدائية وحملات محو الأمية وعرابي الندوات الجماهيرية والمهرجانات الحماسية، خبراءً في دوائر البلدية ومسؤولين في الوزارات الخدمية.. ويجلس آلاف الخريجين على طاولات المقاهي جلستهم الابدية، فرحين، مبتسمين، يشربون الشيشة، ويلعبون الطاولة ويشمون "الحشيشة"، ويتناقلون بامتياز قصص فضائح المسؤولين الاكاديميين، ومغامرات الوزراء المنزهين، وصولات السياسيين المرتشين ... فان البلاد تسير نحو الهاوية وكل حديث عن اعادة النهوض بالاقتصاد، والاعتماد على التكنوقراط كلام اموات.

- حين تكون لكل دائرة نظام خاص وزعيم خاص، وقالب متفرد وامير مغرد.وتحمل كل وزارة صورة قائد عظيم ومرجع كريم، غير الذي تحمله وزارة اخرى ... فان هناك بلوى تنتظر خلف بلوى.

- حين يصبح المسؤول الحزبي المرجع الأول والأخير والسيد الآمر والأمير، والمستشار الكبير، والخبير .. حين تنتشر المنظمات الحزبية في البلد كالجراد ايام الوباء في الحقول، وتضيع مؤسسات الحكومة بين خطط النهوض والتطوير.. حين يسمى الغش شطارة والهدم حضارة، والسفارات العائلية اعارة... فان ليلنا سيطول وفجرنا الموعود لن يطل.

- حين تصطف مئات السيارات امام محطات البنزين، وتشتعل حروب التهريب والتقنين والتخزين على مرأى المسؤولين الوطنيين، وتحول الشاحنات من ابواب المحطات الى بوابات التهريب حيث الأسواق السوداء ما بين زاخو والبصرة تضخ الملايين الى جيوب ابناء الحزبيين المدللين- المدعومين...فان العقدة ليست في التهريب ولا في وطن يرزح تحت ضربات التخريب.

- حين تؤسس الجامعات على اعتبارات سياسية، ووفق تقارير حزبية او بيانات انتخابية او مصالح شخصية، لتخريج مزيد من العاطلين، اشباه المتعلمين... فان التعليم سيظل اضحوكة وتقدمنا نكتة مفضوحة ورواية منفوخة.

- حين ترتفع اسعار البيوت الطينية والشقق اللاسكنية والخرائب الحيوانية التي تنقطع عنها المياه والكهرباء وحتى نسائم الهواء وسط جيف المجاري، الى اسعار اسطورية تقارب الاسعار الاوربية حيث انفاق المترو ومصانع الحضارة وحدائق الاحلام المستعارة... فان الحديث عن النهضة العمرانية سخف وعن القفزة الاقتصادية كفر.

- حين تكون الصفقات حكرا على ابناء المسؤولين، وتلتصق الشبهات بها كالسيكوتين... فان اعلانات افضل العروض مهازل.. وكل منجزات حملات الاعمار تنتهي الى اعلانات في صحف وبيانات في كتب وخردة في مزابل.

- حين لا تسأل الحكومة عن ارتفاع الاسعار ولا عن صعود الدولار ولا عن الغلاء والاستغلاء ... ولا يرد المسؤولون على الشكاوي ولا يبالون بالبلاوي، ولا يرون غير الكرسي العالي، وتتناقل الاخبار، قصص السرقات البلدية والرشاوى في دوائر الاشغال المنسية ومعاقل الاسكان الملغية، والمصائب الكبرى في عقود القطع الحربية.... فان الدولة تصبح نهيبة والوطن يصبح كله بازار، امام السياسيين "التجار" الشطار.

- حين يحصل المسؤولون "كل وفق وزنه" المكنون على اثنين او خمس قطع سكنية مختارة، ويقف الموظف المسكين عشر سنوات في قائمة الانتظار الجبارة، املا في قطعة سكنية في البرية، او نصف قطعة خارج الحدود البلدية... فان الحديث عن الحقوق لغو وعن القانون لهو، وكل اعلان عن محاربة الفساد فساد.

- حين تجمع راتب مدير التربية المبجل او المشرف التربوي المجلجل فوق بعضه لعشرين عام، ولا يكفي لبناء غرفة او حمام، وترى امامك قصره الرخام... فان التطور التربوي سيظل في قائمة الاحلام، والاصلاح التعليمي  سيصبح فلم الافلام.

- حين تقف مدهوشاً امام ضحالة ثقافة البرلماني المنفوش، الذي دخل المحفل العظيم بورق دراسي مغشوش، اشتراه من اسواق التزوير الممتدة من بغداد الى اربيل، والذي يجلس كالاطرش في الزفة، يلتفت من حوله ويرفع يديه او يخفضها كصاحبه بلهفة... يجلس هناك كالتمثال فلا تعليق ولا كلام ولا رأي ولا سلام.فان البرلمان شركة اعلان سياسية او واجهة تشهير ثورية.
 
- حين يدهشك رئيس البلدة ذي الرؤية الليبرالية واللحية الاسلامية، والذي لم يكن يملك ان يشترتي قبل عامين دراجة هوائية، بسيارته الثالثة ومزرعته العامرة، وتسمع كل حين ضجيج خطبه الرنانة عن التجاوزات المدانة... فان البلدة ستظل أبداً بلا خدمات، وهي تحفل بالشعارات الطنانة واليافطات الرنانة والكرامات المهانة.

- حين تقف امام الخبير في الوزارات الحزبية التي ترفع صور قياداتها التاريخية، وتكتشف ان امامك نصف امي، شهادته الحقيقية تزكية حزبية وواسطة ثورية... فما لك الا ان تنتظر المعجزات من تلك الوزارات- الشركات.
 
- حين تتجاوز قصص السرقة والاصطياد، والرشوة والفساد، والمحسوبية والانفلات، دفع معاملة واقفة او عريضة راجفة او طلبات "غير قانونية" او تعينات جنونية .. او عقد استيراد فيه تسليبات او عقد بناء غارق في التجاوزات .. الى شحنات لأغذية فاسدة او مواد تالفة، او سرقات بمئات الملايين لمشاريع انتظرناها لعقود وسنين.... فان الأمر يتجاوز مسؤولين فاسدين ووكلاء مرتشين، الى أداء مجرمين.

- حين يتحول السيد الكبير من حام للثورة والنظام الى مهرب بنزين او مصدر خمرة او مروج كوكائيين...فان الامور الى انهيار والامة الى زوال.

- حين تصبح التزكية الحزبية قدراً .. ومن لا حزب له فلا قدر له.. ويدوخك المسؤولون باحاديث طويلة عريضة عن المبادئ الوطنية والمؤسسات المدنية وعن تقسيم السلطات التشريعية والتنفيذية، وعن العراق الجديد وعن وليد فريد... فان امامك مؤسسات لترويج الأكاذيب، وسلطات لإبتكار الألاعيب.

- حين يصبح مستوى طلاب الماجستير في جامعاتنا ادنى من مستوى خريجي الاعداديات في العالم، بفضل الواسطات الحزبية، والتزكيات العائلية، والدفوعات المالية، والطلعات الغرامية، ويأتيك مدير الجامعة التليد، المليونير الفريد، ليجمل لك الوقائع، ويقلب المهازل الى روائع، ويرميك باحادث اكاديمية وهمية عن القفزات العلمية، والتطورات التكنلوجية... فان الامية والجهل غير من التعليم ودوخة الرأس، والابتدائية بتزكية حزبية، افضل بكثير من عشر شهادات اكاديمية.

- حين يحدث كل ذلك، وتعلمون كل ذلك، وتصرحون ان الامور تمام، وانكم على درب تحقيق الاحلام، وانكم المصلحون المعمرون، ويهتف من حولكم الجهلة المطبلون، والمثقفون المرتشون، ويغني المهرجون ويصفق المنافقون "انتم وحدكم اهل لقيادة الأمة"... فالسلام عليكم وعلى هذه الأمة.

- حين يعجز حزبان كرديان "قوميان - تقدميان" من اجل امة مستضعفة "اما تكون او لا تكون" ان يتحدا خلال عشر سنوات من قصص المفاوضات، وطلعات المناوشات، وبِشارات الفتوحات، مدفوعين بمصالح "حزبية – شخصية". ويصران على اطلاق الشعارات والبالونات "كل شيء من اجل الوطن" والوطن مقاطعتان تتنازع فيهما المصالح والاهواء... فان الليل سيطول ودفقة النور التي نراها قد تزول.
 
- حين يشتد الصراع بين الأحزاب "الوطنية – القومية - الديمقراطية" وتضيع الوطنية والقومية والديمقراطية، ويتحول من صراع حزبي على الوزارات، وعلى الدوائر والمقرات، وعلى القنصليات والسفارات، وعلى مزيد من السلطات، الى صراع على المدارس والجامعات، على الاسواق والمزادات، على كسب الاصوات بكل المحرمات والممكنات.. الى صراع على تعيين الفراشين والفراشات... فان المسألة اكبر من شركات لانتاج الاوهام والافلام، واكبر من قضية فساد وافساد.

- حين ينقسم المثقفون بين الاحزاب، ويتحول الاعلامي الى بوق سكراب، وطبل ورباب، ليقلبوا لأربابهم العتمة الى نور، والسرقات الى انجازات لا تبور، والفوضى الى قانون محفور والشفط الى دستور...حين يتحول الصحفيون الى مهرجين والشعراء الى كتبة مرتزقين، واتحادات الثقافة والكتابة الى اتحادات طبالين، ويتحول رؤساؤها الى متحزبين - مٌلمِعين ... فان الثقافة تصبح تسطيحاً ، والاعلام يصبح تشويهاً، والمثقفون - المتنورون يصبحون ادوات للتعتيم والتحريف، والتضليل والتخريف، والمراكز الفكرية تصبح شركات ترويج لفاسدين.
(((((مثقفون- ادباء- شعراء- صحفيون... يباعون ويشترون .. ويعرضون في المزادات، للذاهب والآت. )))))

- حين يصبح رجالات الدولة تجاراً شاطرين، وساستها مضاربين مبجلين.. وتحول واردات الأمة الى الحسابات الشخصية في البنوك الدولية، ويصبح الوطن شركات استثمار ومواقع سلطانية وحقولا ملكية، ويصبح المال العام وعوائد الدولة امولاً حزبية وأسرارا أميرية... فان القادة التاريخيين يتحولون الى لصوص ناهبين ...والشفافية، والمبادئ الوطنية، والتواريخ النضالية، تصبح نكاتاً كارتونية.

- حين يحدث كل هذا والقادة الكبار يتفرجون بسرور على البرلمانات (المخللة - المقولة) والديمقراطيات المبجلة، والقوانين المهلهلة، والتعليمات المعطلة، وكأن الأمر لا يعنيهم ... ويظهرون امامك في المحطات الحزبية ليدوخوك بخطاباتهم ونكاتهم عن خدمة الشعب، وعن هموم الدرب، ومخافة الرب... فان العقدة اكبر من قضية فساد وتجاوزات واختلاف في الرؤيا وصراعات...اكبر من مسألة شعب مظلوم جاهل...اكبر من امة في انحدار، امة فاتها القطار، وعفى عليها الزمان.

- حين يعرف المواطن ان جاره يسرق ويحرق، والحزبي ان صديقه يسلب ويورق، والطبيب ان رفيقه يٌسرب ويٌهرب، والشرطي ان زميله يُخرب.. والمقاول ان العقود صارت نهيبة، والمهندس ان البلدية امارة سليبة، والمراجع ان الوزارة دولة بذاتها تحكمها قوانين عجيبة.. وحين يعرف المسؤول الاعلى بكل تلال السرقات تلك ويسكت، وحين يعرف الاعلى منه بسرقات الأصغر ويغطي ويبرر، او يشترك ويحرر ، وحين يقف الاعلى من كل اولئك امام الناس ويخطب عن العدالة والحرية، والوطنية والديمقراطية، وعن دولة القانون المحمية، وعن الحساب والعقاب، بكل اريحية.
حين تكون امامنا كل تلك البلاوي والوالي الغالي يحلم ويغرد في العلالي!!
حين يحدث كل ذلك....ونحن فرحون .. نيام.
فالحكومة ليست على كف عفريت... لا أبداً .!!
والدولة ليست وهماً وهي الى تفريط....لا أبداً !!
والمسؤولون ليسوا مجرد لصوص او ناهبين !!!
والامر ليس مجرد صناعة اوهام وشعارات .. ولا هي قضية فساد وافساد.. ولا ارهاب واغتصاب!!
انها امة ماضية الى الزوال ... امة جاهلة ضائعة خاضعة.. لا تستحق الحياة.
[/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.062 ثانية مستخدما 21 استفسار.