هندسة النبات نجحت بمقاومة أمراض مميتة‏ ‏‏


المحرر موضوع: هندسة النبات نجحت بمقاومة أمراض مميتة‏ ‏‏  (زيارة 2972 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل abbas55

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1800
  • الجنس: ذكر
    • مشاهدة الملف الشخصي
قال أخصائي مصري إن هندسة النباتات وراثيا نجحت في ‏ ‏توفير لقاحات لمقاومة بعض الأمراض المعدية، ولتكون خطا مناعيا ودفاعيا في وقت ‏ ‏يعتبر توافر اللقاحات والتحصينات اللازمة من أخطر المشاكل في دول العالم الثالث .‏ ‏ وأوضح رئيس وحدة أبحاث المناعة في معهد بحوث التناسليات بمركز البحوث الزراعية ‏ ‏بمصر الدكتور هاني محمد حسن في دراسة علمية بعنوان (أغذية تنتج الأمصال للإنسان ‏ ‏) أن الباحثين تمكنوا من تحوير نباتات البطاطس والبرسيم والطماطم والموز لتصبح ‏ ‏مصانع صيدلانية حية قادرة على إنتاج لقاحات وأمصال لأمراض مميتة.‏ ‏ وذكر أن مثل هذه النباتات عالية القدرة ويمكن أن تنقذ ملايين الأرواح بشكل خاص ‏ ‏فى الدول الفقيرة مضيفا أن المزيد من الأدوية واللقاحات مطلوب " بشكل عاجل " ‏ ‏لمعالجة أمراض الملاريا والتدرن والإيدز التي تقتل الملايين في دول العالم ‏ النامي .‏ ‏ وقال أن عدم توافر اللقاحات والتحصينات اللازمة يعتبر من أخطر المشاكل فى دول ‏ ‏العالم الثالث التي تفقد أكثر من 15 مليون طفل سنويا بسبب الأمراض المعدية ‏ ‏الفتاكة موضحا أنه رغم توفر لقاحات وطعوم يتم تناولها عن طريق الحقن إلا أنها ‏ ‏غالية الثمن ويصعب تواجدها وتتداولها فى كثير من دول العالم الثالث الفقيرة التي ‏ ‏لاتمتلك الأموال والموارد الكافية لدرء هذه المشكلة.‏ ‏ أفاد الدكتور حسن أنه كان يؤمل من العولمة التي أوجدت شراكات عالمية كبيرة أن ‏ ‏تحفز الاستثمارات في صناعة الأدوية واللقاحات لمعالجة الأمراض الرئيسية التي ‏ ‏تنتشر في دول العالم الثالث .‏ ‏ وأوضح فى الوقت نفسه أن هذه التقنية مازالت في مهدها وتحيط بها بعض المشاكل ‏ ‏مثل صعوبة وصول البروتينات المستحثة للأجسام المناعية الى الدم لضرورة مرورها ‏ ‏بالقناة الهضمية للإنسان.‏ ‏ وأوضح أنه من خلال البحث المنظم ستتاح الحلول لهذه المشاكل مشيرا إلى أن هذه ‏ ‏التقنية أظهرت نجاحا مبدئيا في إنتاج لقاح لمرض الإيدز إضافة الى ظهور بعض ‏ ‏النتائج الإيجابية التي تمثلت في نقل بعض الأحماض الأمينية الخاصة بالفيروس إلى ‏ ‏مجموعة من النباتات والتى أظهرتها بعد زراعتها.‏ ‏ وقال ان هذا التطور يعضد من استخدام هذه التقنية في إنتاج الطعوم واللقاحات ‏ ‏لكثير من الأمراض التي احتار فيها الإنسان كثيرا على مر العصور.‏ ‏ على صعيد أخر اكد مدير معهد بحوث البساتين بمركز البحوث الزراعية ‏ ‏الدكتور عاصم شلتوت فى تصريح لكونا ضرورة الاهتمام بالمحاصيل غير التقليدية التى ‏ ‏منها "الطرطوفة" التى يمكن أن تكون غذاء مناسبا لمرضى السكر .‏ ‏ وأوضح أن " الطرطوفة " المطلوبة فى الاسواق الخارجية لارتفاع قيمتها الغذائية ‏ ‏والفائدة الطبية لدرناتها تحتوى على 11 - 14 بالمائة مواد كربوهيدراتية على صورة ‏ ‏نشاء مما يجعلها غذاء مناسبا لمرضى السكر .‏ ‏ وأشار الى امكان ادخال دقيق " الطرطوفة " الخالى من النشاء فى بعض المخبوزات ‏ ‏لراغبى الرشاقة ونظام الحمية الغذائية - الرجيم - مبينا أن درنات الطرطوفة تحتوى ‏ ‏على بعض العناصر الغذائية مثل الحديد والكالسيوم والفسفور وبعض الفيتامينات يجعل ‏ ‏من المفيد اضافتها لبعض الاغذية مثل المعكرونة لرفع قيمتها الغذائية .‏ ‏ وذكر أن هذا النبات يجود تحت ظروف الاراضى الرملية مشيرا الى أن باحثة مصرية ‏ ‏حصلت على درجة الدكتوراه فى هذا المحصول وتوصلت الى أنسب معدل تسميد وأنسب ميعاد ‏ ‏لزراعته للحصول على محصول مرتفع وجودة عالية .‏ ‏ واشار الدكتور شلتوت الى امكان الحصول على التوصيات الفنية الخاصة بزراعة ‏ ‏وانتاج "الطرطوفة " من معهد بحوث البساتين التابع لوزارة الزاعة المصرية