السيدة مارغريتا فيكلوند في ردها على السيد نمرود بيتو:
اتهامات بيتو بمصداقيتي هو اتهام لمئات الآشوريين الذين التقيتهم في العراقردت رئيسة الجمعية الاشورية السويدية وعضوة البرلمان السويدي سابقا السيدة مارغريتا فيكلوند على الخبر الذي نقلته عنكاوا كوم من محاضرة السيد نمرود بيتو في سودرتاليا في 23 ايلول الماضي والذي اجاب فيه على سؤال احد الحاضرين عن صحة المعلومات التي ذكرتها السيدة فيكلوند في تقريرها عن زيارتها الى شمال العراق بداية هذا العام. وتحدثت فيه عن مظالم ضد المسيحيين في منطقة اقليم كردستان, والخطوات التي تتخذها حكومة الاقليم لايقاف التجاوزات التي ذكرها التقرير. حيث نفى السيد بيتو ما جاء في التقرير وقال بان السيدة فيكلوند كتبت ما سمعته عن الآخرين. انظر:
http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,128148.msg2793786.html#msg2793786]
وذكرت السيدة فيكلوند في معرض ردها على ما جاء في المحاضرة والتي استلمت عنكاوا كوم نسخة منه" خلال زيارتي الأخيرة للعراق ، ألتقيت بآشوريين يسيطر عليهم خوف كبير ، وبنفس الوقت لا يريدون ترك أرضهم الأصلية وحقوقهم الأنسانية ليبقوا ويعيشوا بحرية وبقيم أنسانية. يفعلون المستحيل من أجل أعطاء أولادهم التعليم والأمل في مستقبل تسوده الحرية والأمان. هذا الأمان الذي يفتقده الآشوريين اليوم في العراق في شماله وجنوبه."
وعبرت عن المها وغضبها مما جاء في محاضرة السيد بيتو الذي اعتبرته اتهام لكل الذين التقت بهم حيث جاء في الرسالة " أما نمرود بيتو وخلال مقابلة أجرتها معه عنكاوا. كوم (
الصحيح تقرير, عنكاوا كوم)أعطى صورة بأنني لست صادقة فيما كتبته في تقريري ، تعتبر هذه من أسوأ الأتهامات التي عايشتها وصادفتها خلال حياتي . ولكن الأسوأ من ذلك كله ، هو وبشكل غير مباشر أتهام لمئات الآشوريين الذين ألتقيت بهم في العراق وما رأته بأم عيني وسمعته بأذاني وأحسسته بكل حواسي بدون أي تأثير أو رقيب من أية سلطة أو آشوري مرتشي ."
وتساءلت السيدة فيكلوند عن السبب الذي لا يستطيع السيد نمرود بيتو رؤية الحقيقة وفيما كان يخضع لتنويم مغناطيسي ام انه اصيب بالعمى, ومن ثم اضافت" من حسن الحظ أنني كغريبة سمحت لي الظروف أن أكون حرة وغير محسوبة على طرف الممسكين بالسلطة ، ولهذ أستطعت أن أرى ما وراء الستارة. أنني أشكر أصدقائي الآشوريين الشجعان كريمي الضيافة !!
وقد استشهدث بحادثة مماثلة مرت بها في معرض دفاعها عن حقوق الآشوريين العراقيين" عندما كنت عضوة في البرلمان السويدي أحسست عندها ، بأن الآشوريين تعرضوا لخيانة من طرف بعض الأشخاص من شعبهم . في ذلك الوقت كتبت مشروع أقتراح لوزير المساعدات الخارجية حول وضع الآشوريين ، فالوزير لم يستطع تصديق ما كتبته وعما يحصل بحق الآشوريين ولذلك أرسل وفد إلى شمال العراق للتحقيق مما كتبته . طبعاً الوفد لم يصل إلى قناعة عما ذكرته في تقريري الآنف الذكر ،والسبب لأن الوفد المذكور التقى ببعض الناس الذين كانوا بأمس الحاجة للمساعدات العينية التي كانوا يحصلون عليها من جهات معينة,اي انهم مرتشين . عدا عن ذلك فأن رئيسة الوفد كانت متزوجة من رجل كردي."
وقد اوضحت بان هذا الموضوع ذو حساسية واستطردت "في أحدى المرات فتحت هذا الموضوع مع بعض الآشوريين ، وبعضهم له مكانة سياسية عالية ، حينها ساد الصمت الكامل في تلك الجلسة وبشكل مخجل، لكنهم لم ينكروا مصداقية ما نطقت به ."
ومن الجدير بالذكر فان السيدة مارغريتا فيكلوند واثناء وجودها في البرلمان السويدي عن الحزب الديمقراطي المسيحي اثارت قضية اللاجئين من ابناء شعبنا في السويد ولعدة مرات.