Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
00:48 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  الاستفتاء على الدستور اشوريا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: الاستفتاء على الدستور اشوريا  (شوهد 951 مرات)
Atranaya
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 462


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 07:27 07/10/2005 »

 
الاستفتاء على الدستور اشوريا
في القرون الغابرة كان الناس عند الخصام او العداوة يقوم احدهما بسحق الاخر معتبرا انه انتصر رغم الخسائر الكبيرة المقدمة في سبيل هذا السحق، ولكن البشرية تطورت ومعها تطور اسلوب ادارة الازمات، دوليا او وطنيا، لان الشعوب ادركت انها بانتصارها على غريمها او سحقه فانها ايضا ستتكبد خسائر فادحة قد لا يمكن لها ان تتحملهاعلى المدى البعيد..
اذاً الضرورة فرضت على الناس ان يكونوا اكثر وعيا وادراكا، وان يرتقوا ويسموا بحسهم، فلجأت الشعوب الى الحوار واخذ موازين القوى في الحسبان، لادراك الجميع ان لا عدالة مطلقة في الخلافات بين الشعوب، وارتضت الشعوب هذه المعادلة للحل لكي تتخلص من معادلة كانت تعني الانتصار او الابادة التامة او السحق التام، وكلا الطرفين كان يخسر الكثير.

ان عملية وضع مسودة الدستور العراقي الجديد، مبنية على الممكن، وليس على اقصى الطموحات.
انها مبنية على استعمال كل موازين القوى والخروج بنتائج ترضى بها اغلب الاطراف.
ان الدستور هو معادلة قد لا تكون كل اطرافها متساوية، الا انها كانت الممكن، وسيعمل كل طرف في معادلة تعديل او تطوير الدستور مستقبلا بما يراه الافضل، ولكن في اطار العمل السياسي، اي من خلال الحوار تحت قبة البرلمان وبين اوساط الشعب وليس من خلال البندقية والانقلاب او الحرب.
طبعا ضمن المعادلة اعلاه لن يكون هناك منتصر او مهزوم، بل الكل منتصرون.
ولكن شعبنا (الكلداني الاشوري السرياني) تضرر من خلال فصله الى شعبين.
الحقيقة التي يتوجب علينا قولها دون مواربة ودون تعليق الاخفاق على الاخرين هي ان ما توصلنا اليه من تقسيم شعبنا لم يكن بسبب لجنة الدستور او بسبب اي من القوى الوطنية العراقية (بل على العكس فان التحالف الكردستاني كان حريصا على هذه الوحدة في مسودته للدستور العراقي مثلما كان حريصا على تضمين الدستور الاعتراف بشعبنا وحقوقه). ان التقسيم كان بارادة تامة من قبلنا، من قبل ابناء شعبنا وبعض الاتجاهات السياسية من الطرفين الاشوري والكلداني، ومحاولة البعض الاستيلاء على القرار السياسي وتسويق نفسه كالممثل الوحيد لشعبنا.

المؤسف ان الكثير من تظيمات شعبنا لا زالت تعيش واقع اما كل شئ او لا شئ، ومن خلال هذا الفهم القاصر للسياسة ولانها باتت تشعر انها قد تغيب عن المشهد السياسي كليا او جزئيا فانها تدعو الى رفض الدستور، بحجة انه يقسم شعبنا، علما ان هذا التقسيم هو نتاج عملها بالاساس، ولكن عندما لا نربط النتائج بالاسباب عندها نفقد
الذاكرة، ونبدأ كل يوم من جديد.

ان الدعوة التي بدأت بعض الاطراف الاشورية في التسويق لها ونشرها برفض الدستور هي دعوة قصيرة النظر، لانها تلتقي شئنا ام ابينا بالدعوات الاكثر عنصرية وتخلفا.. انها تلتقي مع دعوة العروبيين المتزمتين الذين ذاق منهم شعبنا الامرين عبر عقود وعقود من محاولات الغاء الهويات القومية للقوميات غير العربية واضفاء اللون القومي الواحد على ابناء الوطن.. كما تلتقي مع دعوات الاسلاميين التكفيريين التي تحاول جعل العراق ساحة مفتوحة ودون نهاية للارهاب الذي يحصد الجميع وبينهم، بل وفي مقدمتهم، ابناء شعبنا وهويته الثقافية والدينية.

صحيح ان لنا مآخذا على الدستور، وهذا امر طبيعي.. مثلما لبقية ابناء الوطن من مختلف الانتماءات القومية والدينية او التوجهات السياسية مآخذهم.
ولكن شتان بين ان ارفض الدستور، مثلما يريد البعض الترويج له اشوريا، وبين ان تكون لي مآخذ عليه يمكن ان نجد لها حلا مستقبليا حالما توصلنا الى الحل داخليا، وفي اقرب تعديل دستوري يمكن تجسيدها، وخصوصا ان التعديل سيكون من خلال الجمعية الوطنية ولان الاطراف الوطنية ليست بالضد من وحدتنا، بل ستؤيد ما نتفق بشأنه من وحدة التسمية.

اليوم، وفي الاستفتاء الوطني على الدستور، لا يمكننا رفض مادة واحدة فيه.
الدستور امامنا كله اما نرفضه كله او نقبله كله.
اذاً يجب ان تكون دعوتنا وموقفنا من الدستور، تاييدا او رفضا، مبنية على دراسة موضوعية حكيمة ومسؤولة عن النتائج المترتبة على الرفض من حيث انه دعم للقوى الاكثر تطرفا وبالضد من هويتنا القومية والدينية والثقافية. وهل ان رافضي الدستور من العروبيين والتكفيريين سيكونون اكثر استجابة لطموحاتنا القومية الوحدوية!! اليس سجلهم الايديولوجي والممارساتي في السابق والحاضر كافيا لان نناى بانفسنا عنهم باي شكل من الاشكال، فكيف اذن بالتخندق معهم.
ان رفض الدستور لن يضمن ان يأتينا بالافضل، بل بالاسوأ لان الرفض لن يكون استجابة لماخذنا بل لقوى تحمل السلاح وبواسطته تحاول فرض توجهاتها مثل قوى التكفير والارهاب.
مثلما يكون رفضنا للدستور رفضا لما تحقق لنا فيه من اعتراف بالهوية والحقوق، رغم المآخذ المشروعة عليه التي، وكما سبق القول، يمكن ايجاد المخارج لها ضمن اليات العمل الدستوري والبرلماني حالما نكون قد اتفقنا داخليا على مخارجها.
الدستور المطروح للاستفتاء هو اول وثيقة دستورية في العراق والمنطقة تعترف وتذكر شعبنا في متنها.
الدستور المطروح للاستفتاء هو اول وثيقة دستورية في العراق والمنطقة تعترف وتضمن حقوقنا السياسية والثقافية والادارية.
الدستور المطروح للاستفتاء هو اول وثيقة دستورية تعترف وتضمن حريات الافراد والمجموعات الدينية والسياسية والاجتماعية وغيرها.
فهل نرفض كل ذلك ونتخندق مع قوى ظلامية ترفض الدستور لانه حرر العراق من اللون الواحد، ومن النظام المركزي الاستبدادي، ولانه يعترف بتعددية النسيج العراقي القومي والديني.
ان مآخذنا على الدستور من حيث شرعنته لتقسيمنا الى كلدان واشوريين (مثلما طالب الكثير منا ومن مرجعياتنا)، او من حيث عدم ايراده الصريح لشعبنا في ديباجته (وهو قصور يتحمله ايضا ممثلينا في لجنة الدستور)، او من حيث التناقضات المحتملة بين حقوق وحريات الافراد وبين "الثوابت" الدينية الاسلامية هي مآخذ مشروعة.. ومعالجتها ليست في رفض الدستور بل بكسب الحلفاء والاصدقاء لتعديل الدستور وتطويره في مراحل قادمة من العملية السياسية الديمقراطية في عراقنا الفدرالي الجديد.

يكاد ان يكون الوعي السياسي لدى الانسان وعيا متدنيا قياسا الى الوعي المتعلق مباشرة بمصالحه الانية، ولذا فان اغلب الناس تتبنى مواقف احزاب لادراكها ان هذه الاحزاب تمثل مصالحها على المدى البعيد.
المؤسف ان احزاب شعبنا بغالبيتها ليست ناضجة بما فيه الكفاية، ولا تعتمد في تحديد مواقفها على دراسة مستفيضة للمشكلة موضوع البحث ومن ثم تحديد اسلم السبل وافضل القرارات.
فالمقومات المؤسساتية لمعظم احزابنا تكاد تكون متواضعة، لذا فقرارتها تأتي متبوعة بعواطف وجاعلة العقل والمنطق في الظل.
من هنا نرى اهمية دعوة ابناء شعبنا لعدم الانجرار وراء من يحاول الصيد في الماء العكر، بل ان يكون القرار المتخذ مبنيا على اساس الاختيار الصائب.
المزايدات التي يتم طرحها، والتخوينات والاستعداء بتحضير الماضي واحداثه، تحدث تعاطفا انيا مع من يقوم بذالك، ولكنها وبال على الشعب وقواه ومستقبله.. وبال لانها تدعو الى تعطيل مشاركته في العملية السياسية..
ان هذه الاطراف لا زالت تلعب لعبة اما ان تحصل هي على كل شئ او لا شئ للشعب.
ان اطرافا ومواقفا كهذه تعني ان الشعب ومصالحه ليس في بؤرة اهتماماتها.. وانها مستعدة لتقديم كل المسوغات والمبررات الواهية بل والمتناقضة في مواقفها.
ان محاولة البعض احياء روح التعصب والعنصرية ضد مكونات من شعبنا العراقي بصفتهم القومية، يكذبها حقا الموقف الايجابي والمعلن للقيادات السياسية لهذه المكونات.

ان الواقعية السياسية تدعونا للانخراط في العملية السياسية وبشكل ايجابي وبالتحالف مع حلفاؤنا الطبيعيين من ابناء العراق من العرب والكرد والتركمان لكي نضمن بصورة متوازنة مصالح من ندعي تمثيلهم والدفاع عنهم.
لا بد لمواقفنا ان تكون واضحة دون ازدواجية وتناقض.
فقد ولى زمان كان فيه بعضنا يتحالف مع طرف في اقليم كردستان العراق وينال من خلاله كل الدعم والامتياز، ولكنه وفي المهاجر يكيل له الشتائم ويحمله مسؤوليات كل خيباتنا..
العراق يتم اعادة بناءه من جديد، وعلينا ان نضع يدا بيد مع حلفاءنا مناصري الديمقراطية والفدرالية واللبرالية وحقوق القوميات والافراد.
فلا خيار حكيم ومسؤول لشعبنا (الكلداني الاشوري السرياني) الا بالتصويت بنعم للدستور.
ولنكن كلنا بقدر المسؤولية والواقعية بان ما حصلنا عليه في الدستور كعراقيين واشوريين هو الذي كان باستطاعتنا الحصول عليه في المرحلة الراهنة، وعليه نبني للخطوات المستقبلية.

عمانوئيل خوشابا
- مسؤول مكتب الثقافة والاعلام
 الحزب الوطني الاشوري

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.07 ثانية مستخدما 21 استفسار.