أقدم قيادي شيوعي عليل ولامن يسأل عنه ... عجيبة السياسة !!!


المحرر موضوع: أقدم قيادي شيوعي عليل ولامن يسأل عنه ... عجيبة السياسة !!!  (زيارة 1468 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل jalal charmaga

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 290
    • مشاهدة الملف الشخصي
أقدم قيادي شيوعي عليل ولامن يسأل عنه ... عجيبة السياسة !!!



جلال جـرمكَـا / سويسرا

مقدمة لابد منها :

هنا لست بصدد تقييم حزب عريق وعظيم / الحزب الشيوعي العراقي.. فهذا الحزب لايحتاج لالشهادتي ولالشهادة ألأخرين ..أنه حزب الجماهير الكادحة.. حزب كل ألأقوام والطوائف والمذاهب .. حزب الطبقة العاملة والفلاحون والكسبة والمسحوقين المعدومين .. كان النصير القوي لكل تلك شرائح المجتمع العراقي.. يكفي بأنه كان له أكثر عدد من ألأصدقاء والمؤيدين والمؤازين والأعضاء من أبعد قرية كوردستانية متاخمة للحدود التركية الى أخر قرية في جنوب الوطن.. ونفس الشىء من الشرق الى الغرب !!!.
كان في الماضي .. أكرر( في الماضي ) وبمجرد ببيان صغير يحرك الشارع العراقي من كوردستان وحتى الفاو ... يا لعظمة هكذا حزب !!!.
أكرر لا ولن أستطيع أن أقيم هكذا حزب.. ولكن للضرورة أحكام.. سأحاول أن أدخل في بعض التفاصيل وأترك المسائل المهمة للبقية من ألأخوة السياسيين المتمكنين في هذا المجال ، فهم ألأدرى حتماَ.
ــــــــــــــــــــــــــــــ
حسب معلوماتي المتواضعة أشغل ثلاثة من الكورد مسؤلية ـ سكرتير ـ الحزب الشيوعي العراقي وهم السادة :
1 / ألأستاذ / بهاءالدين نوري .. من أهالي السليمانية وبالتحديد من قرية / ديوانة التابعة الى ناحية قرداخ .
2 /  ألأستاذ الدكتور / عزيز الحاج  .. كوردي فيلي ، وهو كاتب وأكاديمي كبيرومعروف يعيش في فرنسا .
3 / ألأستاذ / عزيز محمد .. من أهالي أربيل.. وهو آلآن هناك ومن المقربين من الحزبين الكورديين له كل التقدير وألأحترام من قبل الجميع  .
للعودة الى ألأستاذ / بهاءالدين نوري.. من خلال جريدة كوردية تصدر في السليمانية / هاولاتي ( المواطن )  .. تحدث بحرية عن الكثير من ألأمور العامة وبالأخص الوضع في كوردستان ودمج الحكومتين ـ أربيل والسليمانية ـ بحكومة واحدة .. وللدخول الى عنوان المقال لابد أن أتطرق الى بعض ألأمور والمسائل  :
 ــ ألأستاذ / بهاءالدين نوري وأسمه الحركي / أبوسلام ..أنتمى الى الى الحزب الشيوعي العراقي منذ ربيع / 1946 وظل الى متمسكاَ بالتنظيم لغاية مايس / 1983 .
ــ في العام / 1991 أصدر مجلة الديمقراطية .
ــ في / 1994 أسس الحركة الديمقراطية .
ــ في 2004 أحال نفسه على التقاعد .
حول وجوده في القرية وألأبتعاد عن مدينة السليمانية قال :
هذا أيضاَ نوع من التمرد والعصيان ولكن من نوع أخر.. في فترة الشباب كنت التجأ الى القرى بعيداَ عن مطاردة البوليس السري أما هذه المرة بسبب المرض والهروب من ألأدوية وألأبر والكبسول.. أريد أن أعيش بين وفي أحضان و أجواء الطبيعة .
ــ من خلال حديثة كان متألماَ جداَ لكون ألأخوة والرفاق من كافة ألأحزاب جميعاَ لم يزوره أطلاقاَ .. ولم يسأل عليه أي واحد !!!.
ــ حول موقعه في الحزب الشيوعي العراقي وعلاقته بأبناء شعبه وقضيتهم / القضية الكوردية قال وبكل أعتزاز :
في العام / 1952 كنت أول من أدخل حق تقرير مصير الكورد في برنامج أو منهاج الحزب الشيوعي العراقي وأول من رفع شعار الجمهورية !!.
ــ حول وضعه المعاشي قال :
 بعد 60 عاماَ من النضال السياسي.. من يتذكر / بهاءالدين نوري ؟؟؟؟ الشبعان لايشعر بالجوعان.. لحد قبل سنتان كنت أسكن بيت بالأيجار .. أنا آلآن متقاعد كأي فرد من أفراد البيشمركَة.. ولكن كان من المفروض أن يعاملونني ويحيلوني الى المعاش بدرجة مدنية كالكثيرون في الحزبين الرئيسيين !!!...ألأكثرية احيلوا الى المعاش بدرجة وزير.. الا أنا!!.
وقد كتبت رسائل الى السادة / طالباني وبرزاني ونيجرفان برزاني.. ولكن للأسف لم أتلقى أي رد .. هكذا هي الدنيا ... !!!.
ــ حول هفواته وقرارته قال :
شخص يعمل في السياسة لأكثر من نصف قرن.. وفي بعض ألأحيان في ألأمور العسكرية والسياسية معاَ لابد من أن يتعرض الى هفوات .. اليس كذلك؟؟؟؟.
ــ حول الفساد ألأداري والمالي في كوردستان قال :
الفساد مستحفل ومنتشر من الرأس الى ألأسفل وليس العكس .. !!!.
ــ حول الوضع العام قال :
من الصفحات السوداء هي ألأقتتال ألأخوي.. ولكن للأسف الشديد لم نسمع بمحاسبة أحد على تلك ألأفعال !!!... وقال أن / مام جلال وكاك مسعود هما المسؤلين المباشرين عن تلك القضية وليس غيرهما !!!.
ــ حول دمج الحكومتين / أربيل والسليمانية قال :
أنه شىء جيد.. ولكن أرى وزارتين لكل من : الداخلية والبيشمركَة والمالية والعدل ... ياترى أي أتفاق هذا ؟؟؟.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
وأنا لي كلام وأقول :
شخصياَ كنت صغيراَ جداَ ولا أتذكر ألأستاذ/ بهادالين نوري وهو في موقع المسؤلية.. ولكنني سمعت كلاماَ عكس مايقوله ـ حول القومية الكوردية ـ ، أتمنى أن أكون مخطئاَ .. وأن خريف العمر قد أثر على ذاكرتي.. ولكن حتما الكثيرون من ألأساتذة يتذكرون أنتقاداته الصريحة للندوة التي ترأسها / مام جلال في نهاية الخمسينيات من القرن الماضي وحصراَ في محلة البتاوين في بغداد في نادي أجتماعي أو مقر حزبي  .. حول كون الكورد أمة !!!.
ولكنني سأترك هذه المسألة الى مجال أخر ومقالة أخرى أنشاءالله تعالى ...
بل ما أريد قوله :
أين ألأخوة في قيادة / الحزب الشيوعي العراقي من هذا الرجل الذي ناضل وكافح لأكثر من نصف قرن ؟؟؟؟.
هل نسوه أم تناسوه ؟؟؟ وهل ممكن لشخص بهذا الحجم وكل سنوات النضال والتضحيات أن ينسى بهذه السهولة ؟؟؟.
بعد أجراء تلك المقابلة قرأت العجيب :
لقد زاره ممثلين عن الرئيسين / طالباني وبرزاني ووفد من الحزب الشيوعي الكوردستاني!!.
ولكن بأعتقادي المتواضع يبقى الرفيق / أبوسلام وهو ممتد على فراشه ومقابله حديقته الجميلة  حيث العنب والتفاح وعين ماء.. ولكنه صدقوني ( عينه على الدرب ) ياترى :
هل سيزوره رفاقه القياديون من حزبه الذي ناضل في صفوفه لأكثر من نصف قرن ؟؟؟.
لا أستطيع الرد... الرد عند رفاقه لابل عند تلامذته ... اليس كذلك ؟؟!!!!.
وأخيراَ أيها القارىء الكريم :
بعد عمر طويل أنشاءالله .. والموت حق.. لاتستبعدوا بعد وفاته أن يشيدوا له تمثال كبير في مدخل / قرداخ ...!! هكذا نقيم الناس ومناضلوا شعبنا .. في الحياة منسيون وفي الممات لهم شأن أخر ... هل تصدقون أم لاء ؟؟؟ .. أصبروا ... الم أقل : عجيبة السياسة ؟؟؟.
وحينما أتحدث وأكتب هكذا لدي أثبات ( طازة ) .. نعم قبل أيام أنتقلت الى جوار الباري المناضلة الدكتورة/ نزيهة الدليمي.. قبل وفاتها لم نسمع شيئاَ عنها ( كانت شبه منسية ) .. هل سمعتم بأحدم زارها.. سأل عن صحتها؟؟ أحتياجاتها ؟؟ وضعها ؟؟.. بعد الوفاة ... أقرأوا.. مئات المقالات عنها وماضيها ونضالها ومواقفها ..  الم أقل لكم ملعونة السياسة ... بالأخص في وطننا الجريح .. العراق .. هكذا كانوا سياسيونا.. وسيظلون هكذا ... حرامات .. وسفة والف وسفة...  ؟؟؟.
أتمنى أن أسمع ويسمع ألأخرون بأن طابوراَ من السياسيين من رفاق / أبو سلام يتوجهون الى ( قرداخ ) لزيارة رفيق دربهم أولاَ وللتمع بأجمل مصيف من مصايف كردستان ( قوبي قرداخ ) حيث جنة الله على ألأرض  جبال وخضار وأشجار وعيون ماء وأنواع الفواكه والهواء الذي ( يرد الروح ) ... ولكن متى ؟؟؟؟ .. نريد هذه الزيارة وهو حي .. وإلا بعد الوفاة ستصبح المسألة .. أي كلام ..!!.