أستحداث محافظة اشورية في اقليم كردستان

المحرر موضوع: أستحداث محافظة اشورية في اقليم كردستان  (زيارة 1865 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

متصل اخيقر يوخنا

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1930
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
أستحداث محافظة اشورية في اقليم كردستان
[/b]


أخيقر يوخنا

ان  أفضل واصح وانجح  وسيلة لترجمة وتحقيق الطموحات  الاشورية  المشروعة القومية منها او الوطنية   الى انجازات  ملموسة  تتم عبر قيام سلطة اقليم كردستان العراق باستحداث محافظة اشورية .

حيث  ان لسلطة الاقليم الكردستاني صلاحيات قانونية  بالاقدام على استحداث محافظة اخرى كما نفهمه من الدستور المطروح حاليا للاستفتاء  .

وان تلك الخطوة ستكون خطوة سياسية صحيحة لازالة كل انواع الشك  والتردد في العلاقات  الاخوية الكردية الاشورية والعراقية الاخرى .

كما ان كل متطلبات ودواعي استحداث المحافظة الاشورية متواجدة من حيث شرعية القرى والاراضي التي يمتلكها ابناء امتنا الاشورية بكافة انتماءتهم الكنائسيية  في اقليم كردستان  والامكانية المادية التي تستطيع  الدولة العراقية وحكومة الاقليم ان تخصصها  لاستحداث المحافظة اضافة الى تواجد الانسان الاشوري في ارضة وامكانية عودة الكثير من المغتربين الى قراهم في حال استحداث المحافظة الاشورية  .

كما ان استحداث محافظة اشورية في اقليم كردستان   سيعزز من ثقة المواطن الاشوري باخواننا الاكراد وببقية ابناء الشعب العراقي  ويزيل الشك من صدور ابناء اشور من امكانية استمرار الغبن السياسي و تواصل النظرة الاستعلائية والمواقف الاستبدادية والشوفينية والتهميشية الاخرى التي كانت تمارسها السلطات الديكتاتورية السابقة  بحق الامة الاشورية .

وهناك عدة بلدات اشورية تصلح لان تكون مركزا للمحافظة الاشورية الجديدة 
ونظن ان بلدة القوش الاشورية العريقة  او بلدة كاني ماسى تصلح كل واحدة منهما لان تكون مركزا للمحافظة الاشورية الجديدة .

والمعلوم ان القرى الاشورية في شمال العراق  وخاصة في محافظة دهوك قد تم تدميرها  وتشريد  سكانها من قبل النظام البائد  اثناء النضال الذي كانت الحركات السياسية الكردية تمارسها  ضد الحكومة المقبورة .

وقد سالت دماء اشورية كثيرة  منذ اندلاع الثورة الكردية  حيث شارك العديد من ابناء امتنا الاشورية في مساعدة اخوانهم الاكراد في النضال المسلح انذاك .

واليوم تشهد العلاقات الاخوية الكردية الاشورية مزيدا من التقارب  والتفاهم الاخوي  كما ان الحاجة الوطنية والسياسية والاجتماعية والحياتية الاخرى تفرض على كافة الفصائل الاشورية والكردية ان تعمل بجد وتفاهم واحترام لبناء مجتمع متماسك موحد  متمدن .

حيث ان الحوار السياسي الهادف  هو  الاسلوب السياسي المعاصر الذي تتطلع اليه كل الاطراف السياسية الخيرة الاشورية منها او الكردية او العربية او التركمانية  .

فقد ولى زمن العنتريات السياسية   بكل ما كان يعتمد عليه من وسائل المكر والتحايل والخداع  .

لان الانسان العراقي الشريف  اشوريا كان او كرديا او عربيا او تركماني او يزيدي

لن يسهم ا و يسند ايه اطراف او اتجاهات سياسية  تحاول خلط الاوراق من جديد لاثارة الفتن والاضطرابات  والفوضي التي سيتضرر  بها كل ابناء الرافدين بصورة او باحرى .

 اننا كعراقيين قبل كل شئ نعيش في وطن واحد  منذ عصور ولنا قيم وعادات  وثقافات مشتركة كثيرة لا يمكن التجاوز عليها او اهمالها  لانها اصبحت ميراثنا الوطني العراقي .

كما ان مصيرنا كابناء بلد واحد مرتبط بشكل لا يقبل التجزئة او المشاحنات السياسية وغيرها .

وهناك حقائق جغرافية وقومية وتاريخية مشتركة بيننا جميعا لا تستطيع ايه قوة ان تزيلها او تبدلها لانها اصبحت  جزء من تاريخ الارض والشعب .

واننا كاشوريين وكاكراد وعرب وتركمان وكل ابناء العراق نحلم جميعا بقيام وطن امن ومتطور تحقق فيه كل القوميات العراقية  طموحاتها  المشروعة .

وان سعادتنا جميعا مرتبطة ببعضنا البعض   فلا يستطيع الكردي ان ينام مرتاحا اذا كان اخيه الاشوري مسلوب الراي والارادة  ومهضوم الحق  وكذلك ينطبق المثل على  كل ابناءالشعب العراقي .

وان تاريخنا كعراقيين ممتلئ  بالعبر والدورس  نستطيع ان  نقرأها  بيسر ووضوح من خلال الماسئ والاحداث الدموية التي مر بها شعب الرافدين عبر العصور .

واذا كانت العلاقات  السابقة بين القوميات العراقية   قد بنيت او كان يعتمد عليها  في تحديد موقعها  على مقدار القوة التي تمتلكها هذة القومية او تلك فان الزمن الجديد والذي نطمح جميعا الى المجئ به هو زمن يتجه فيه الانسان العراقي الى مراعاة مصالح اخوانه العراقيين من ابناء  القوميات الاخرى بدون حواجز او اراء او تقييمات سياسية تفرضها هذة الجهة او تلك لان الجميع سيحترم القانون وسيعمل بموجبه .
وان تاريخ العقود الماضية الاخيرة  يثبت بجلاء  دور  ابناء الامة الاشورية في نضالها ضد كل انواع الظلم والتي كان شعبنا العراقي يعيش تحت وطاته .

والان  فان املنا كبير في ان ينجح الدستور في رسم خريطة انسانية جميلة لبيتنا العراقي الجديد   بفضل جهود كل الخيرين من ابناء الرافدين .

 ومن اجل الحقيقة  وبعيدا عن التملق السياسي الزائف فان  العديد من ابناء امتنا الاشورية  ينظرون  بنظرة  احترام وتقدير وامتنان لكل الجهود التي تقوم بها حكومة اقليم كردستان تجاه ابناء امتنا الاشورية  وقراهم حيث يحظى سيادة الرئيس مسعود البرزاني وحكومته باحترام كبير لدى ابناء الامة الاشورية .

وبناء على ما نحلم به من نجاح الجهود  السياسية الخيرة في  قيام دولة القانون في عراقنا  الجديد  فاننا في نفس الوقت  نطمح  في ولادة انسان عراقي جديد  ممتلى بافكار  تحمل  كل بوادر الخير والمحبة والسلام .
وبولادة الدستور العراقي الجديد نكون جميعا  كعراقيين قد دخلنا في مرحلة جديدة نكتب مشاريعها وبرامجها وقوانينها  كيد واحدة  تنقاد  بفكر نير  تجعلنا  متحدين ومتحابين ومتعاونيين   .
ونستطيع ان نقول ان الانسان الاشوري مستعد على الدوام لمد يد المحبة والتعاون والعمل  مع كل ابناء  الشعب العراقي  بكل قومياته واطيافه .

فهل ستستجاب مطالبه المشروعه ؟

والجواب سنتركه للزمن القادم