مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في أبو ظبي :شؤون وعيون.


المحرر موضوع: مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في أبو ظبي :شؤون وعيون.  (زيارة 2982 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل رحيم العراقي

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 372
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
مهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي في أبو ظبي :شؤون وعيون.

رحيم العراقي / أبوظبي

افتتح في ابو ظبي، مساء الاحد14اكتوبر2007، مهرجان الشرق الاوسط السينمائي الدولي في حفل فخم شهد حضوراً خجولاً  لنجوم السينما. فيما شدد المنظمون على اطلاق "صفحة جديدة" في مسيرة الفن السابع من العاصمة الاماراتية التي تريد ان تضيف السينما الى قائمة أولياتها. وفي فندق قصر الامارات إنطلق المهرجان بحفل افتتاح وعرض لفيلم "اتونمنت" (تعويض) للبريطاني جو رايت. واكد الشيخ سلطان بن طحنون رئيس هيئة ابو ظبي للثقافة والتراث ان المهرجان سيوفر عوامل جذب لصناع الفيلم الى ابو ظبي. مع "صندوق دعم الفيلم واكاديمية ابو ظبي للسينما ولجنة ابو ظبي للفيلم". وهي مؤسسات كان منظمو المهرجان اعلنوا في وقت سابق عن اطلاقها بموازاة اطلاق المهرجان.من جهتها قالت المديرة التنفيذية للمهرجان الاعلامية نشوة الرويني في حفل الافتتاح "نرحب بكل المبدعين من كل مكان ومن ال38 دولة الذين يمثلون القارات الخمس" ضمن ثمانين فيلما مشاركا. واضافت "نحتفل معكم بمئوية السينما المصرية وبستين سنة على استقلال الهند. وبعيد الميلاد الماسي لفنان السينما الاسباني العالمي كارلوس ساورا. ونتذكر رائد السينما الافريقية الاديب والمخرج السينمائي السنغالي عثمان سمبين الذي رحل عن عالمنا في حزيران/يونيو الماضي". واضافت "تفتتح اليوم صفحة جديدة من تاريخ السينما بعد مئة عام".الا ان حضور النجوم السينمائيين كان خجولا عند المرور على السجادة الحمراء قبل حفل الافتتاح. عرض فيلم جو رايت الذي يروي قصة فتاة كاتبة في الثالثة عشرة من عمرها تغير مجرى حياة عدة اشخاص. وبشكل دراماتيكي عندما تتهم حبيب شقيقتها بارتكاب جريمة اغتصاب لم يرتكبها. وعرض الفيلم للمرة الاولى في مهرجان البندقية السينمائي 2007. ويتضمن المهرجان الذي يستمر حتى 19 تشرين الاول/اكتوبر. مؤتمرا دوليا لتمويل الفيلم يهدف الى ايجاد "تواصل بين صانعي الافلام والممولين الدوليين" و"خلق فرص لصناعة السينما في الشرق الاوسط. وجعل ابو ظبي نقطة جذب لهذه الصناعة" على ما جاء في البيان. وتنظم كذلك مسابقة للافلام القصيرة يشارك فيها 18 فيلما. وسيوزع المهرجان جوائز "اللؤلؤة السوادء" وقد اختير هذا الرمز لارتباط ابوظبي بتراث صيد اللؤلؤ. وكشف محمد خلف المزروعي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث الجهة المنظمة لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي : أن هذا الحدث الدولي الهام يشهد ولأول مرة في مهرجان واحد، عرض 17 فيلماً من جميع دول مجلس التعاون الخليجي ، منها ثلاثة أفلام في قائمة ' تاريخ السينما '، و14 من إنتاج عامي 2006 و2007، من مختلف الأطوال والأنواع (روائية وتسجيلية وتحريك).واعتبر المزروعي أن هذه المشاركة المحلية والخليجية الواسعة ، جنباً إلى جنب مع العديد من أهم المشاركات العربية والدولية من مختلف قارات العالم ، سوف تنعكس بالتأكيد على التفاعل مع أهم صناع الفن السابع في العالم بمختلف مدارسه ونجومه ، وذلك عبر اكتساب الخبرات والمهارات والتقنيات التي ستساهم في تطوير صناعة السينما المحلية والخليجية .وتضم قائمة أفلام تاريخ السينما 'بس يا بحر' إخراج خالد الصديق عام 1972، وهو أول فيلم روائي خليجي طويل أنتج في الكويت ، و'الحاجز' إخراج بسام الذوادي عام 1990، وهو أول فيلم روائي طويل أنتج في البحرين، والفيلم التسجيلي القصير 'خيوط تحت الرمال' إخراج خليفة المريخي من إنتاج قطر عام 2003...أما الأفلام الجديدة التي تعرض لأول مرة في الإمارات فهي أربعة أفلام طويلة: 'ظلال الصمت' إخراج عبدالله المحيسن، وهو أول فيلم روائي طويل في السعودية، و'البوم' إخراج خالد الزدجالي، وهو أول فيلم في سلطنة عُمان، و'عندما تكلم الشعب' إخراج عامر الزهير، وهو أول فيلم تسجيلي طويل في الكويت والخليج، والفيلم الإماراتي 'جمعة والبحر' إخراج هاني الشيباني في عرضه العالمي الأول ..ومن الإمارات أيضاً سوف يتم عرض أربعة أفلام قصيرة، ومن السعودية ستة أفلام قصيرة منها فيلم التحريك 'فارس الأندلس طارق بن زياد' إخراج أيمن فودة..
و يشهد المهرجان أكبر تجمع للمخرجات العربيات في مهرجان دولي واحد.
في مسابقة الأفلام الطويلة تشترك اللبنانية نادين لبكي بفيلمها الروائي   سكر بنات   الذي عرض في برنامج نصف شهر المخرجين في مهرجان كان 2007، وحقق نجاحاً كبيراً، والمصرية نادية كامل بفيلمها التسجيلي   سلاطة بلدي  ، وفي مسابقة الأفلام القصيرة تشترك السعودية رنا قزاز، وفي برنامج أضواء على الشرق الأوسط تشترك من مصر ماجي مرجان وأيتن أمين ومن المغرب فريدة بورقية.
وفي برنامج مخرجات من العالم العربي المغربية فريدة بن اليزيد والسورية واحة الراهب والتونسية سلمى بكار وأربع مخرجات من فلسطين: روان الفقيه وناهد عواد وغادة الطيراوي وعلياء أرصغلي. وصرحت نشوة الرويني المدير التنفيذي للمهرجان أن المهرجان وجه الدعوة إلى المخرجات الـ13 المشتركات داخل وخارج المسابقة من مصر وسوريا ولبنان والمغرب وتونس وفلسطين، وسوف يُنظم ندوة خاصة عن المخرجات في العالم العربي تركز على تجاربهن وخاصة في هذه الدول العربية الست. ومن الجدير بالذكر أن المهرجان يٌنظم مسابقة   حياة    للفيلم القصير بالإشراك مع كلية أبو ظبي للطالبات وهي مسابقة خاصة عن أفلام تُصور بكاميرا   أي بود   وتمنح جوائز للطلبة والمحترفين والهواة، وتٌعلن الجوائز التي يتم اختيارها بالتصويت أثناء انعقاد المهرجان.
و صرحت نشوة الرويني المدير التنفيذي لمهرجان الشرق الأوسط السينمائي الدولي أن الأعضاء العرب في لجنتي تحكيم المهرجان تم اختيارهم بحيث يمثلون العالم العربي من المحيط إلى الخليج، من خلال أربعة أعضاء من الإمارات وتونس وسوريا ومصر .حيث تتشكل لجنة تحكيم مسابقة الأفلام الطويلة من سبعة أعضاء هم :
"آن برنيه" التي تعمل في مجال السينما والتلفزيون منذ عام 1988، حيث بدأت في تليفيلم كندا (الوكالة الثقافية الفيدرالية المعنية بتطوير وتشجيع وترويج صناعة المواد السمعية والبصرية في كندا)، ومن أنشطتها مؤتمر الشركاء الاستراتيجيين الذي استمر لمدة عامين، وتناول الإنتاج العالمي المشترك، وتعمل حالياً كمديرة عمليات وتطوير بشركة إيمكس كوميونيكيشنز، وأنتجت فيلم "الكلاب المتوحشة"، إخراج توم فيتزجيرالد، والذي صور في رومانيا عام 2001.
"إيان بيرن" مدير قسم السينما بمتحف مقاطعة لوس أنجلوس للفنون منذ عام 1996، وهو مستشار للمشروعات الخاصة لوحدة تشجيع وترويج الفيلم الأوروبي، ومقرها هامبورج. شارك على مدى أربع دورات في برمجة وإنتاج عدة عروض خاصة احتفالية بمهرجان تورونتو الدولي. منذ أن انتقل إلى لوس أنجلوس وهو يعمل كمبرمج لمهرجانات بالم سبرينجز، وبانجكوك الدولي، وفي عام 2003 منحته الحكومة الفرنسية وسام فارس في الفنون والآداب.
"إليوت في كوتيك" رئيس تحرير مجلة موفينج بيكتشرز، وشارك بلجان تحكيم مهرجانات سينمائية عالمية. بعد عامين في معهد لي ستراسبرج للمسرح، حصل على جائزة أفضل ممثل من جامعة نيويورك عام 2004، وكان كوتيك قد تخرج من قسم كتابة السيناريو بجامعة كاليفورنيا بلوس أنجلوس، وشارك في عشرات المطبوعات مثل، بلاك وايت، فيدان، جوثام، انسايد فيلم، ومن أهم أعماله حواراته مع: أوليفر ستون، دانيل داي لويس، ادريان برودي، فورست ويتيكر، دافيد كروننبرج، كوين لطيفة.
"كرستيان فري " أحد أشهر مخرجي الأفلام التسجيلية المعاصرين. مواليد 1959، في سويسرا، أخرج أول أفلامه عام 1981، ويعمل كصانع أفلام مستقل منذ عام 1984، أخرج أول أفلامه التسجيلية الطويلة ريكاردو وميريم وفيدل عام 1997 في عام 2001 تابع في فيلمه "مصور حرب" المصور الفوتوغرافي جيمس ناشتوي، خلال مهماته الصحفية المختلفة. وفي عام 2005 تناول في ثالث أفلامه الوثائقية الطويلة تحطيم تماثيل بوذا الشهيرة في وادي باميان النائي بأفغانستان. وهذا العام يبدأ تصوير "سائحوا الفضاء"، وهو بمثابة مقال عن سياحة الفضاء.
"كلوديا إم لاندز برجر" درست الحقوق وعملت بمجال السينما في الإنتاج والتطوير والشراء والتسويق والترويج. في عام 1997 شاركت في إنشاء وحدة تشجيع وترويج الفيلم الأوروبي. في عام 1995أصبحت مديراً في شركة هولاند فيلم، وهي المؤسسة الرسمية المسئولة عن تسويق وترويج الأفلام الهولندية. عضو في لجنة الاختيار لمسابقة مهرجان برلين السينمائي الدولي ولجنة اختيار صندوق دعم هامبورج، وسينمارت بمهرجان روتردام السينمائي الدولي، واللجنة الإرشادية لمهرجان معهد السينما الأمريكية واللجنة الإرشادية لمهرجان تورونتو السينمائي الدولي.
 محمد الأحمد ناقد ومعد برامج تلفزيونية سوري، وحصل على MSC من جامعة بانجور البريطانية في نقد السينما والمسرح.. عضو لجنة التحكيم في مهرجانات القاهرة والإسكندرية والرباط وفجر ومونس ومونبيليه وروتردام للفيلم العربي، رئيس المؤسسة العامة للسينما (وزارة الثقافة) في دمشق، ورئيس مهرجان دمشق منذ عام 2000.
نجيب عياد تونسي أستاذ في الأدب الفرنسي. رأس اتحاد نوادي السينما في تونس ومارس نقد السينما منذ 1975. مدير شركة "ساتباك" (وزارة الثقافة) 1980. رئيس مهرجان سوسة لأفلام الأطفال والشباب منذ 1992. مؤسس ومدير عام شركة الضفاف للإنتاج منذ 1998. من أفلامه كمنتج "أوديسه" إخراج إبراهيم باباي 2003، و"ملائكة الشيطان" إخراج أحمد بولان 2007.
أما لجنة تحكيم مسابقة الأفلام القصيرة فتضم :
"أندرو بي كرين " مبرمج عروض الأفلام القصيرة والمشروعات الخاصة، بالسينماتيك الأمريكي بلوس أنجلوس. شارك في العديد من اللجان في مهرجان لوس أنجلوس، وأوت فست، وسكريم فست، وشارك في لجان تحكيم الأفلام القصيرة بمهرجانات دولية مثل بالم سبرينجز وتورونتو، ومحلية مثل جولدن ستار، واتش بي أو لأفلام الكوميديا، قام بإدارة ندوات مع صناع أفلام وممثلين مثل: بول ويليامز، ستانلي روبين، ميرانداجولي، ماتيو كاسيوفيتز، انييس فاردا، والعديد من مخرجي الأفلام المستقلة، والتسجيلية والقصيرة.
"إي إلياس ميرهيج " من بروكلين بنيويورك، درس السينما بمعهد سني برشيس فيلم أول أفلامه الروائية الطويلة أنجب كتبت عنه مجلة تايم إنه من أحسن عشرة أفلام في العام، ويعتبر الآن من كلاسيكيات عشاق السينما ثاني أفلامه "ظل مصاص الدماء" رشح لجائزتين أوسكار، وجائزة جولدن جلوب، ثالث أفلامه "المشتبه فيه صفر"، وقام ميرهيج بالمشاركة في إنتاجه، ومؤخراً أخرج ميرهيج "ضجيج الطيور السماوية"، وهو فيلم قصير من تمويل هيرميس بباريس، وقد عرض سينمائياً لأول مرة بمهرجان تيلوريد، وعرض على قناة تيرنر كلاسيك موفيز.
"جمال سالم " إماراتي. تخرج في كلية الإعلام جامعة الإمارات عام 1987. كاتب للمسرح والتلفزيون منذ 15 عاماً. من أعماله التلفزيونية "حاير طاير" و"الدريشة" و"عيال الفقر" و"جنون المال" و"عمى ألوان". فاز بجائزة تيمور للإبداع المسرحي في مصر عام 1995. عضو مجلس إدارة جمعية المسرحيين في الإمارات، وعضو اللجنة الدائمة للمسرح في دول الخليج. مدير قناة الإمارات في مؤسسة الإمارات للإعلام.
"ماريان خوري " مصرية. ولدت في القاهرة عام 1958. تخرجت في كلية الاقتصاد والعلوم السياسية في الجامعة الأمريكية بالقاهرة 1980. حصلت على MSC في الاقتصاد في جامعة أوكسفورد البريطانية 1982. عملت في شركة خالها يوسف شاهين منذ 1984 في إدارة الإنتاج. أخرجت أول أفلامها "زمن لورا" (تسجيلي قصير) عام 1999. ومن أهم إنتاجها سلسلة "نساء رائدات" (12 فيلماً تسجيلياً طويلاً) بتمويل الاتحاد الأوروبي، ومن بين الأفلام الـ12 أخرجت "عاشقات السينما".
"يولي شتيجر" ولد في سويسرا. درس الأدب الإنجليزي واللغويات وتاريخ الفن في جامعة زيوريخ، ثم درس التصوير السينمائي بمعهد السينما بلندن، تعاون مع المخرج مايكل هوفمان. عمل برؤيا مميزة في أفلام من أجناس ونوعيات مختلفة مع مخرجين مثل دينيس هوبر، فرانك أوز، كاميرون كرو، رولاند امريش، ومن أفلامه الكوميديا، والدراما، وأفلام الحركة، من أفلام مستقلة وأفلام هووليود كبيرة الإنتاج.
محبتي لك
 من جهة أخرى نفت نشوة الرويني المديرة التنفيذية لمهرجان الشرق الاوسط الدولي السينمائي ان تكون “اسرائيل” بين الدول السبع والثلاثين المشاركة في المهرجان.
وقالت الرويني في بيان تلقت وكالة “فرانس برس” نسخة عنه ان ما اثير عن مشاركة فيلم “اسرائيلي” في فعاليات مهرجان ابوظبي “هجوم على المهرجان لا اساس له وادعاء فيما قائمة الافلام المشاركة تخلو من اي اعمال “اسرائيلية”.
وحول عدم اصدار ادارة المهرجان لبيان نفي في وقت سابق لقطع الطريق على الشائعات اعتبرت الرويني ان ادارة المهرجان لا ترد على “افتراضات” وقالت “نحن نتدخل في الامور التي لها اساس فقط”.
واوضحت ان فيلم “زيارة الفرقة”، “تقدم الى مهرجان ابوظبي كما الى مهرجانات اخرى وقررنا الا نرد ولا ننفي لاننا لم نعلن اساسا عن مشاركة الفيلم ولم يكن ذلك رضوخا للضغوط”.لكن الرويني وفي الوقت نفسه اشارت في البيان الى رفضها “تسييس المهرجان المستقل الذي يهدف لخدمة الصناعة السينمائية” مشيرة الى ان “المهرجان يفتح ذراعيه لكل المبدعين”.وشرحت الرويني لوكالة “فرانس برس” ان صناع الفيلم “الاسرائيلي” أبدوا “رغبة شديدة” بعرضه في مهرجان ابوظبي وارسلوا نسخة ايضا الى مهرجان القاهرة وربما الى مهرجانات عربية اخرى “لكن رغبتهم شيء وعرض الفيلم في مهرجان ابوظبي شيء آخر”.وكانت صحيفتا “يديعوت احرونوت” و”هآرتس” “الاسرائيليتان” اضافة الى المستشار الثقافي لسفارة “اسرائيل” في القاهرة بني شاروني اكدوا على نحو قاطع مشاركة “زيارة الفرقة” في مهرجان ابوظبي.