|
Adwar merza
|
 |
« في: 20:55 08/10/2005 » |
|
بعض من شعبنا قال .. ان الكلدان عملاء للأكراد , والآشوريين خونة الأمة , والسريان اصبحوا عرباً . اين المخلصون اذن !
ادورد ميرزا استاذ جامعي مستقل
هل تعتقدون ان عدم وحدة احزابنا ووحدة قياداتها بمختلف مذاهبنا هي بوجود خلافات عقائدية فيما بينها . ام ان اختلافاتهم هي في اسلوب العمل فقط .... سؤال مهم ؟ من المسؤول عن التصدي للقائلين في عنوان مقالتي وكيف نعالجهم ؟ لنأخذ الأستاذين يوناذم كنة وسركون داديشو ليكونوا شاهدين فقط على ما اكتب لأنهم وكما يشير لي تأريخهم الكفاحي القومي قائدين مناضلين يسعون من اجل خير الأمة , اما في امتنا فهناك العديد من امثالهم مناضلين شجعان لكنهم يتعرضون هم ايضا لشتى انواع الأهانات , فلهم مني كل تقدير, اما الأستاذين في اعلاه فكما هم في مجتمعنا قادة متميزين هم ايضا في صدر مقالتي مكانهم في اعلى السطور , وجودهم معنا هنا يشرفني لنقرأ معهم وبجدية ما يدور في عقول ابناء شعبهم وكيف يتصرفون في جزء من حياتهم اليومية . . اما انتم ايها القارئين فان ما قرأتموه في العنوان اعلاه حقيقي وحاضر في ذهن الكثيرين من ابناء شعبنا , وقد وظفته كعنوان ليكون انذارا يقف عنده القادة السياسيين و الروحانيين وقفة جدية .
موضوعي اليوم وهو الأخير..دفعتني اليه مشاعري ومحبتي لكل من انتمى وصلى في كنيسة اشورية او كاثوليكية او سيريانية او انجيلية او بروتستانتية , بل لكل من احب اشوريته او كلدانيته او سريانيته , او لكل من احب لنفسه تسمية معينة يتفاخر بها امام الأمم الأخرى .. اشوريون .. كلدانيون .. سريانيون ... عراقيون ..سوريون .. ايرانيون .. لبنانيون ..وحتى تركيون . ولكن لا ننسى بان وحدة قيادة الأمة ووحدة قرارها هي الهدف الأسمى . والذي زادني اهتماما هو تعرض ابناء امتنا الى غزو ثقافي تقوده مجموعة من ابناءنا في وسائلنا الأعلامية , خلاصتها انتشار موجة { الحقد و الكراهية } , التي باتت تهدد وحدة كياننا . وكما هي عادتي في الكتابة فاني احب الكلمة الطيبة وليس لي غيرها في نشر افكاري الهادفة الى اعادة توحيد هذا الشعب . ولن اخفيكم سرا بان بدايتي ونهايتي ستكون مع قادة احزابنا ورؤوساء كنائسنا لأني مقتنع جدا ان غالبية شعبنا يحترم قادته بشكل مطلق مما يجعلني ان اقول ان كل اسباب اخفاقاتنا او نجاحاتنا هي من سياساتهم وليس من جهل شعبنا كما يردده المضللون . ولأني اكاديمي مستقل منحاز بقوة الى الأيجابيات التي يفرزها اي نشاط اعلامي او سياسي يخدم مجتمعي , ولأني متأكد من ان قادتنا يملكون كل المقومات الأخلاقية ورحابة الصدر في تقبلهم للنقد البناء خاصة عندما تصدر من شخص ينتمي الى شريحة المتعلمين وبحسن نية , فاني واثق ايضا من ان قادتنا لو سنحت لهم الفرصة لقراءة العنوان فقط فانهم حتما ودون تردد سيسعون لأعادة ترتيب اوضاعنا التي يهددها جرثوم الطائفية , وكما قال والدي رحمه الله ذات مرة بالآشورية ...{ ابني العزيز .. عندما كان يوجهنا البطريرك او الملك او اي قائد بأمر معين كنا نتراكض انا و الكلداني و السرياني و حتى الأرمني لننفذه بكل دقة والتزام } .. هذا ما تعلمته من والدي قبل اكثر من ثلاثة عقود ... , فبالرغم من اختلاف المرحلة و الزمن بيني و بين ابي , الا ان ابي علمني درسا عظيما في وجوب احترام توجيهات القادة والرؤوساء جميعهم . ولهم اقول جربوها ولو مرة سترون باعينكم طاعة ابناءكم . اساتذتي.. علينا القراءة الجيدة وفهم جوهر الموضوع , لأننا بحاجة اليوم الى قارئ جيد , وان نتفق على مبادئ بديهية وهي ان كل انسان حر في اختياره لملابسه ومأكله ومكان سكنه كما يقولون , وحر في اختياره اسلوب وتقاليد معيشته مع اهله و اصدقاءه , وحر في ما يؤمن به من افكار سياسية يعتقد انها تحقق له ما يصبوا اليه في حياته , بل هو حر في اختيار دينه ايضا , وان نتفق ايضا على ان جميع ابناء وبنات شعبنا اليوم مسيحيون ينتمون الى كنائس آشورية وكاثوليكية و سيريانية وانجيلية وغيرها اى انهم مختلفوا الأنتماءات , وان نتفق ان البعض من ابناءنا و بناتنا ينتمون الى احزاب او تكتلات اجتماعية مختلفة معتقدين بان تحقيق طموحاتهم لا تتم الآ من خلالها .. وهذا من حقهم .., وهم بذلك وللضرورة فان البعض من ابناءنا وبناتنا المرتبطين بأحزاب او غير المرتبطين يساهمون في وسائل اعلامية مختلفة لشرح توجهات احزابهم او توجهاتهم الشخصية , ويجب ان نتفق ايضا على ان كل هذه المؤسسات الحزبية و الأعلامية لها نظامها الداخلي و قوانيها ومحبيها وجماهيرها , وان احترام قادة او رؤساء او اعضاء هذه المؤسسات يجب ان تكون له الأولية في اتفاقنا ... اذن.. فان اتفقنا على ما ورد في اعلاه , يمكننا ان نفتخر بان ابناء شعبنا قد وصلوا الى مستوى من الوعي يمكنهم من خلاله حل كل مشكلاتهم بطرق الحوار الديمقراطي المثمر . اذن بعد ان اتفقنا على ما ورد اعلاه بشكل شفاف .. اقول مستندا لبيتين شعريين اولهما .. ان الكلمة { الطيبة صدقة } , وثانيهما...{ لسانك حصانك ان صنته صانك وان هنته هانك } , اما استاذي القدير المحامي يعكوب ابونا فانه يؤكد دائما على ان { الأناء ينضح بما فيه } واضيف قولا آخر لصديقي العزيز الدكتور وليم اشعيا { ايها القابع في الجهل ..كالحرباء التي ترضع من ثدي عدم المعرفة وتبث رائحة الحقد , لكن .. الحقيقة ستعلمك كما علمت الذين سبقوك ان الثقافة والمثقفين سينتصرون مهما علت اصوات المهرجين }.... , ولا اعتقد بان هناك من يعترض على ما ورد في اعلاه من كلام طيب , الاّ القليل من الذين ترفضهم ثقافة ديننا وحضارة امتنا , ولآني استندت معكم على مقدمتي اعلاه في احترام الرأي و الرأي الأخر ولكوني لا احب الدخول في القضايا الشخصية انما اريد مناقشتها من الناحية العامة اقول.. ان شعبنا البطل بحاجة اليوم الى كلمة طيبة تسعده وتقربه من تحقيق ما يطمح اليه من حياة آمنة و سعيدة , فمطلوب اعادة النظر فيما يكتبه المفكرون او فيما تنشره وسائل الأعلام المختلفة , او حتى ما يتناوله رواد الأنترنيت عبر مناقشاتهم لسبب بسيط هو ان شعبنا لم يعش يوما في صراع داخلي كما هو حاله اليوم انما كان يصارع من مارس ضده القتل و التشريد و التمزيق منذ الحكم الفارسي فالتركي مرورا بالعربي ثم الكردي , وجميع مآسيه كما كتبها المؤرخون ناتجة من سياسات الأستعمار الأنكليزي و الأمريكي اولا , وثانيا من جهل بعض من قادته الأولين في الأمور الأستراتيجية , اما اليوم فاننا نرى اطياف شعبنا تتصارع فيما بينها , بمعنى انها تركت اعدائها الحقيقيين واعتبرت ان العدو الحقيقي كامن في ذاتها , فاصبح موضوع اختيار التسمية شاغلها الأول و الأخير ! .. فهل يعقل هذا , هل يعقل ان يتنكر احد لهويته القومية او هل يعقل احد ان يشيع الكراهية والحقد بين اهله , هل يعقل ان يتهم كاتب معين ابناء امته الذين يكافحون ويقضي البعض منهم ايامه بانتظار رصاصة من مجرم حاقد , وآخر يقضي كل وقته في مجال اعلامي آخر يبغي من خلاله خدمة الناطقين بلغته , هل يعقل ان يُتهم هؤلاء بالخيانة او هل يعقل ان تتهم فضائية آشورية تقدم خدماتها الأجتماعية لأبناء شعبنا تتهم على انها تجني الأرباح وهي تسرق اموال الأمة , وهل يعقل ان يقف احد الكتاب لأهانة قادة احزاب معينة او رجال ديننا , هل هذا ما وصلنا اليه من ثقافة هل هذه هي اخلاقنا هل هذه هي شيمنا , وهل بهذه الكراهية و التشهير و الأساءات الصادرة من قواعد بعض الأحزاب او بعض الكتاب المنتشرة هنا وهناك سنعيد جمع شمل العوائل الأشورية و الكلدانية و السريانية ليعيدوا تكاثرهم لبناء مجدهم , كل هذا يحدث امام اعين قادتنا ومسؤولينا فهل يراقب هؤلاء القادة و المسؤولون تصرفات قواعدهم هل نبهوا قواعدهم بضرورة نشر ثقافة الود و السلام , ام انهم خارج الوسط ! لاحظوا كيف وصل الأمر ان يقوم البعض ومن مختلف المذاهب بالكتابة على صفحات الأنترنت مستغلين ديمقراطية بعض المواقع التابعة لشعبنا وبحجة حرية الرأي واحيانا باسماء مستعارة ويصب نارغضبهم الشخصي على بعض رموزنا السياسية او الدينية , هذه الرموز التي تهان كل يوم دون واعز اخلاقي .
تابعوا معي ....هنا اقرأ واسمع تهجم على شخص الأستاذ يوناذم كنة وهناك اقرأ اساءة للأستاذ الدكتور سركون داديشو , او الى الأستاذ نمرود بيتو او الاستاذ كوركيس خوشابا او الأستاذ يشوع مجيد , , وهناك اقرأ مهاترة ضد الأستاذ حكمت حكيم , وهنا انتقاد تصل الى حد الأساءة لحزب الزوعا وهناك اشارة الى عدم وضوح الرؤيا حول مقتل مجموعة من شبابنا , وهناك من يشكك في توجهات حزب اترانايا او لحزب بيت نهرين وآخرين , والطامة الكبرى هي الأساءة لرموزنا الدينية , هنا تطاول على شخص البطريرك مار دلي وكذلك للبطريرك مار دنخا ، وقبلها كان النقد الى المار أدي , ويتبعه تهجم على البطريرك زكا عيواص , وآخرها تخوين المطران مار ميلس . مع الأسف , لن اطيل عليكم فقائمة التجاوزات طويلة وهي ما قد تؤدي بنا الى كارثة اخلاقية قومية ! تابعوا ارجوكم ... هنا اسمع انتقادا لاذعا لموقع زهريرا , يتبعه مقالا مسيئا لموقع عنكاوة , وقد نسمع اساءات لمواقع اخرى شابة مثل موقع تلسقف اللامع , او موقع نهرين او موقع القوش وآخرين ,اما فيما يتعلق بادباءنا وكتابنا الأفاضل فقد كان نصيبهم من هذه المهاترات ما يعجز المرء عن ذكره لما تتضمنه من عبارات جارحة لا يعقل ان تصدر من انسان عاقل , حيث كانت الأساءات تنهال على اساتذتنا الأفاضل والتي سأذكر بعضاً منهم كمثال وليس للحصر ، منهم الدكتور وليم أشعيا الذي يعرفه أبناء شعبنا وهو الكاتب والقائد المعروف وهو الذي اغتالت مخابرات صدام والده بسبب مشاركته في أنتفاضة آذار 1991 ، ومن أوائل العائدين الى الوطن مع قوافل التحرير ، كذلك الأستاذ الكاتب جميل روفائيل الصحافي والاعلامي المعروف ، آشور كوركيس ونبيل البازي والأب المهندس عمانوئيل بيتو يوخنا مؤسس منظمة كابني الخيرية والأب القس شليمون خوشابا الضليع في اللغة السريانية القديمة والكلاسيكية ومؤلف ومترجم الكثير من الكتب من والى السريانية والأب الدكتور خوشابا ملكو كيوركيس وهو الضليع في تأريخ كنيستنا المشرقية ورائد الجيل العلمي المعاصر في الكنيسة المشرقية المنقسمة ، حتى الأستاذ الأديب ميخائيل ممو لم يسلم منها وهو ذلك الذي يضحى من اجل الأدب الآشوري المعاصر دون ملل , كذلك الأستاذ ثامر توسا والسيدة أميرة بيث شموئيل صاحبة جريدة إيماما الالكترونية وشقيقة الشهيد يوسف توما أحد ابرز مؤسسي الزوعا وكاتبة الكثير من المقالات ، وكذلك الأستاذ د.سعدي المالح المعروف في المهجر بمجلة المرآة ، وألأستاذ اسكندر بيقاشا وحبيب تومي والسيد شمشون شابا الكاتب والسياسي المعروف الذي يتنقل هنا وهناك لشرح مآسي شعبه , هل مثل هؤلاء يستحقون الأساءة !!
اما على البالتولك فحدث ولا حرج فالأساءات والمهاترات احيانا تاخذ طابعا شخصيا وهذا ما لايرضاه الشرفاء من الحاضرين المستمعين ! وكما وصفهم احد القادة بابطال الأنترنت ومن مهرجي البالتوك . لكني اقول بثقة عالية بان الغالبية يسعون لتحقيق الخير ونشر السلام والوعي , لكن القليل المشاغب يجهلون الكثير من اسرار ومقومات هذا الشعب العريق , نعم بسبب جهلهم من حيث ان جميعهم يعتنقون المسيحية جميعهم احفاد شعب الرافدين لغتهم واحدة تقاليدهم وعاداتهم واحدة ارضهم واحدة حسهم الوطني و القومي واحد .. عجيب امرنا ....اين الأختلاف و المشكلة , هل تعلمون بان البعض منا بات لا يفرق بين الأهل و الأصدقاء والأعداء , نعم يخبط الأخضر باليابس , كما يقولون . احيانا اتسائل مثلكم , كيف تنظر الينا بقية القوميات والشعوب الأخرى حين نظهر امامهم هكذا ممزقين , متناحرين , نتلاسن فيما بيننا وكأننا اعداء حاقدين على بعضنا وكارهين لديننا , اليس الأجدر بنا ان نظهر لهم ثقافتنا و اخلاقنا وحظارتنا التي يفتخر العالم بها قبلنا , اليس الأجدر بنا ان نشجع وندعم كتابنا المخلصين والمنادين بوحدة شعبنا , وان نساهم في مواقع الأنترنت المتنوعة والتي يديرها ابناء شعبنا الغيور بمختلف مذاهبهم وتوجهاتهم السياسية , كما اليس الأجدر ان نسعى لدعم قادتنا من السياسيين ورجال ديننا بما يحقق اهدافنا القومية المنشودة . وبالرغم من جهل البعض من ابناء شعبي , لكني احمل مسؤولية ما يتعرض له الى القادة و الرؤساء جميعا دون تحفظ على احد , ولأني احد ابناء هذه الأمة فقد عاهدت نفسي منذ انتمائي لمهنة التعليم الجامعي باني لن اضلل ابناء شعبي طلابا كانوا او اصدقاء او حتى اعداء وساستمر الألتزام بما ورد في اداء قسم مهنتي الشريفة .. فاقول باسف شديد .. ايها القادة سياسيين او رجال دين ايها الذين وضعنا بين ايديكم مصيرنا ومصير اجيالنا .. اقول .. ان شعبكم الذي سكن وما زال منطقة وادي الرافدين هم احفاد الحضارة الأشورية و البابلية , شعب الحضارة والثقافة و العلوم , شعبكم بسيط مسالم , شعبكم وديع و متواضع , شعبكم تربى على احترام قادته واطاعتهم , شعبكم مسيحي مؤمن , شعبكم شجاع وكريم , شعبكم مسامح , ايها القادة وانطلاقا من هذه الصفات تستطيعون بمختلف مذاهبكم الكنسية او احزابكم ان توجهوا تنظيماتكم واجهزة اعلامكم نحو اشاعة ثقافة المحبة واحترام الفرد لأختيارات الآخر واعلنوا صراحة رفضكم لأي توجه من شأنه خلق الكراهية و الحقد بين المذاهب و الأحزاب , سخروا وسائل اعلامكم لهذا الغرض والعمل النبيل . ولنقولها بصراحة ان هذا الشعب الذي توزع في شتى دول العالم فانه في النهاية سيختار الطريق و المكان و الثقافة و الحضارة التي ستوفر له ولأبناءه الكلمة الطيبة والحياة المسالمة فلا تدعوه يكفر بدينه و بقوميته و بكم ! لا تجبروه ان يغادر عش الأمة , لا تجبروه ان يلعن الف مرة اليوم الذي دخل فيه الكنيسة , لا تجبروه ان يكره احزابكم , وثقوا ان ما يدمر الأمم هو الأعلام بكل تصنيفاته فاحذروا من اشاعة ودعم ثقافة الحقد و الكراهية , اليس انتم من تتحملون المسؤولية الستم انتم كما نراكم اليوم من يقرر مصير الأمة . وكي لا ندخل في تفاصيل محرجة هي جوهر الطرح المتمثل من سيوحدنا ومتى ؟، نسدل الستار عليها آملين أن ترحم السماء شعبنا الممزق وتقيه الويلات الآتية في المستقبل القريب وتنقذنا من بلاء الانقسام والتحزب وحرب الكراسي رأفة بجميع الأبرياء والضحايا والشهداء والمخطوفين والمعاقين والأحرار .وفي الختام تبقى الوصية في القلب يعني أن نصمد كي نحافظ على وجودنا وإلا ابتلعنا الاعداء كما فعلوا في هكاري ، طور عابدين وآمد وأورمية وسميل وصورية وعندما انهارت نينوى المدينة الحلم
أما انتم ايها الأحباء القارئون الجيدون ابنائي واهلي و اصدقائي .. ألا تتفقون معي ان { الأمم تقاس بثقافة أبناءها و ان تخلف الشعوب و الأمم هي ضحية قادتها ورؤوسائها الدكتاتوريون .
انظروا ما حل بالعراق .
|