Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
02:54 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  مريم الملتحفة بالشمس
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: مريم الملتحفة بالشمس  (شوهد 616 مرات)
Loleeee
اداري منتديات
عضو مميز جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 9180



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 12:44 17/10/2007 »

 
المرأة الملتحفة بالشمس

(رؤ12 /1-6 ،13-17 )

"ثم ظهرت آية بينة من السماء: إمرأة ملتحفة بالشمس والقمر تحت قدميها ،على رأسها إكليل من إثني عشر كوكباً حبلى تصرخ من ألم المخاض. ظهرت في السماء اية أخرى :تنين عظيم اشقر له سبعة أرؤس وعشرة قرون على كل رأس تاج.وذنبه يجر ثلث كواكب السماء ،فألقاها الى الارض ووقف التنين قبالة المرأة الماخض ليبتلع ولدها حين تضعه.فوضعت ولداً ذكراً وهو الذي يسود الأمم بعصا من حديد ورفع الولد الى حضرة الله الى عرشه وهربت المرأة الى البادية حيث أُعد لها ملجأ تقتات فيه مدة ألف يوم وميئتين وستين يوماً. ورأى التنين إنه قد نبذ الى الارض ،فجد في طلب المرأة التي وضعت الغلام .فأوتيت المرأة جناحي نسر عظيم لتطير بهما الى البادية وتبتلع ملجأها حيث تقتات على بعد من الحية مدة من الزمن وزمنين ونصف زمن .فافرغت الحية من فمها خلف المرأة ما يشبه سيلاً من الماء لتغرفها فيه .فأغاثت الارض المرأة ففغرت فاها وابتلعت السيل الذي أفرغه التنين من فمه .فإغتاظ التنين من المرأة ومضى يحارب سائر أولادها الذين يحافظون على وصايا الله وعندهم شهادة يسوع المسيح "

 هذه الآية البينة الواردة في رؤيا يوحنا سُردت بإسلوب شبيه بإسلوب الآيات التي يرويها الانجيل الرابع (يو:20 /30-31).وتحوي مثلها عناصر تأريخية ودلائل لاهوتية وصوفية .

وقبل ان نستخرج العناصر التأريخية والدلائل الكنسية والاجتماعية والمريمية ينبغي علينا اولاً أن نذكر التلميحات الكتابية الثابتة .

إن رؤيا المرأة وهي في صراع مع التنين تذكرنا برواية بداية التكوين حيث دُعي النص "مقدمة الإنجيل"(تك3: 15)والعناصر المشتركة بين النصين واضحة : المرأة وأبناؤها والحية والصراع بين الفريقين وانتصار المرأة المؤلم وولادتها الحياة وأمومتها .فبعد سقوط آدم كلًم الله الحية ولعنها قائلاً:

 "وأجعل عداوة بينك وبين المرأة وبين نسلك ونسلها فهو يسحق رأسك وأنت ترصدين عقبه ،وقال للمرأة لأكثرن مشقات حملك وبالآلم تلدين البنين ...وسمى آدم امرأته حواء لأنها أم كل حي وعرف آدم إمرأته فحملت وولدت قايين فقالت قد رزقت ولداً من عند الرب "(تك 3: 15-16، 20 و 4: 1).

 إن سقوط البشرية المتمردة على الله كانت نتيجة الصراع العنيف بين الحية والمرأة وبين نسل الحية ،أي قوى الشر ،وبين نسل المرأة ،أي جميع البشر هكذا عرفت المرأة المشقات والآلآم .ومع ذلك فهناك أمل في أن يسحق نسل المرأة ،يومًا ما ،رأس الحية ويوجه لها الضربة القاضية ولكنه بالمقابل يصاب بالألم لأنها تجرحه في عقبه .

ويعبر أيضاً عن الرجاء بالإسم الذي أعطاه الرجل للمرأة :حواء أي حياة لأنها أم الأحياء .وأخيراً عندما وضعت لأول مرة ،إعتبرت حواء إبنها عطية من الله وعلامة لرحمته ."لقد رزقتُ رجلآً من عند الرب"ولكن إذ تدخلت الرحمة بعد عقاب البشرية الأولى بقليل فإن الخلاص النهائي هو رجاء مسيحاني :هو المسيح نسل المرأة ،الذي ينتصر على البشر وهو الذي يسحق رأس الحية .

إن المرأة في سفر الرؤيا ،هذه الآية البينة في السماء ،تبدو تحقيقاً للرجاء المسيحاني المشار اليه في سفر التكوين .هي تتميم الوعد المعطى لحواء المرأة ،أم الأحياء ،التي يسحق نسلها رأس الحية ،هذه المرأة ترمز الى شعب الله الذي منه يأتي المسيح .وترمز أيضاً الى الكنيسة التي ستنتصر ،يوماً ما ، إنتصاراً كاملاً على قوى الشر ، على الحية التي جرحها المسيح حتى الموت .

ان شعب الله والكنيسة ،المنتصر على قوى الشر يبدو اولاً في صورة هيكل الله في السماء ثم في صورة المرأة الملتحفة بالشمس (رؤ:11/19 ،12/1)

 "فإنفتح هيكل الله في السماء فبدت قبة العهد في الهيكل وحدثت بوارق وأصوات وصواعق وزلازل وسقط بَرَد كبير ثم ظهرت آية بينة في السماء إمرأة ملتحفة بالشمس "

 أخذت المرأة وجه العذراء مريم ،أم المسيح فجسدت إنتظار شعب الله المؤلم رجاءً مسيحانياً وقبلت المخلّص كإبنها الشخصي   بإسم الشعب كله وأصبحت أمومة مريم المسيحانية أمومة الكنيسة الروحية وتابعت الكنيسة ولادتها أعضاء جسد المسيح السري في حين ولدت العذراء جسده الطبيعي . 

 إن المرأة – الشعب ملتحفة بشمس حضور الله وحكمته  متأكدة إنها تسيطر على الخليقة ،بقدرة الرب (القمر تحت قدميها ) .مكللة بإثني عشرة قبيلة تلمع كالكواكب ،تنتظر المسيح في آلام تأريخها ،وفي ذكرى خلاصها ورجاء خلاصها النهائي ،تحارب ضد قوى الشر في العالم .

وفي يوم من الأيام ،إذا بعذراء فقيرة ،ممتلئة نعمة ومصطفاة لتكون مسكن الله ،تصبح إبنة الشعب إستجابة الوعود القديمة .فولدت المسيح المخلص والرب الذي رُفع الى عرش الله .وولادة المرأة التأريخية ،تعني بلا شك ،التجسد حتى آلام المسيح .فالرؤيا وحدت ولادة المسيح وصعوده  ،ومن جهة ثانية تذكر الأشارة  الى مزمور 2 "الذي يرعى الأمم بعصا من حديد " بقيامة المسيح اكثر مما تذكر بولادته.

ولد المسيح الى الحياة الممجدة ،حسب الرؤيا ،مروراً بالآلام ليرتفع بالصعود الى عرش الله .وولادة المسيح هي ولادة الصليب التي تقود المسيح بالآلام الى القيامة والصعود .فالمرأة- الكنيسة في مريم ،تشهد وتشترك بولادة القائم من الموت المؤلمة ، تحت أقدام الصليب وتشترك فيها .فهي المرأة التي يتكلم عنها القديس يوحنا والتي تذكِّر بإبنة شعب الله (يو 16 /12).

إن المرأة في سفر الرؤيا تذكِّرنا بمريم ،رمز الكنيسة وهي تتألم عند أقدام الصليب ،شفقة على المصلوب الذي سيولد الى القيامة ،بعد عذابات كثيرة لينتقل من هذا العالم الى الآب وليرفع الى عرش الله ، عندئذ تبدو المرأة- الكنيسة التي تخلف ملامحها مريم التي ظهرت بالرؤيا بمناسبة ولادة المسيح التأريخية ، المسيح المصلوب والقائم من الموت  والمرفوع الى الله .

تخضع المرأة الكنيسة للإضطهاد كالمرأة شعب الله .ولكن ليس لهذه سوى رجاء بخلاص مستقبلي .أما الكنيسة فهي واثقة بخلاص حاصل تستطيع قوى الشر أن تثور ضدها لكنها لن تنتصر عليها .

ويشار الى زمن رمزي من ثلاث سنوات ونصف رمز الى إضطهاد عابر ينتهي بغلبة الله الظاهرة .تستطيع الكنيسة خلال هذه المدة أن تختلي في الصحراء في عزلة مع الله تتأمل في محبته ،وتنجو هنا من عذاب العالم .وتتغذى بالأفخارستيا ،المن الجديد الذي يعطيها القوة لمقاومة الإضطهادات وعربون دخولها الظافر الى ملكوت الله .

إن التنين المغلوب يلاحق المرأة التي ولدت الخلاص وإذا بالرب القدير يعطيها جناحين لتطير الى مكان حمايتها الى الحياة في الله ،بالصلاة والكلمة والأسرار وشركة القديسين .أخذت الإمبراطورية الرومانية تهدد الكنيسة ،فأفرغت الحية من فمها ،خلف المرأة ،النهر الروماني فأسالته لكن الرب يأتي لنجدة الكنيسة لتنجو مؤقتاً من خطر الإبادة ...فالكنيسة دائمة أبداً رغم مواجهة قوى الشر على المسيحيين الأمر الذي يدخلهم تجربة اللإستشهاد .

فالتنين يعلن غاضباًحربه على المرأة وعلى نسلها ،مؤمني وشهود يسوه فيأتي الإستشهاد حاجزاً في وجه الشيطان ويصبح أعضاء الكنيسة بإرتباطهم بجسد المسيح وبإضطهادم وعذابهم وموتهم ،بذا الحقل الذي يبذره الله للحصاد الأخير .

كانت مريم عند الصليب ،ترمز الى الكنيسة ، أم المؤمنين ،كانت تتألم شفقة على إبنها منتظرة القيامة وظهور ملكوت الله المجيد.

مريم عند الصليب توجه عقلنا الى الكنيسة – الأم التي تحتمل الإضطهاد وتنتظر القيامة .

إن المرأة الملتحفة بالشمس في سفر الرؤيا هي الكنيسة الأم المجاهدة والواثقة من النصر النهائي .تُذكنا بمريم أم العبد المتألم والمسيح الملك عند أقدام الصليب بعذابها ورجاءها.

هكذا تتحد مريم بالكنيسة إتحاداً وثيقاً في حدث الصلب وفي الرؤيا  .فمريم في الكنيسة ومع الكنيسة مع جميع أعضاء المسيح تشترك بعذاب المصلوب وبرجاء القيامة .

إن الآية البينة في السماء هي الكنيسة الأم ،سائرة خلال إضطرابات العالم نحو مملكة القائم من الموت المجيدة المرموز إليها ،في التاريخ وبخاصة عند الصليب ،بمريم أم المصلوب والقائم من الموت .
 
   
سجل



جواهر بغداد
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 16814


I’m not the best but I have my style

Jawaher
مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 12:58 17/10/2007 »

الله يبارك بيج لوليتا على الموضوع الرائع 00

إن المرأة في سفر الرؤيا تذكِّرنا بمريم ،رمز الكنيسة وهي تتألم عند أقدام الصليب ،شفقة على المصلوب الذي سيولد الى القيامة ،بعد عذابات كثيرة لينتقل من هذا العالم الى الآب وليرفع الى عرش الله ، عندئذ تبدو المرأة- الكنيسة التي تخلف ملامحها مريم التي ظهرت بالرؤيا بمناسبة ولادة المسيح التأريخية ، المسيح المصلوب والقائم من الموت  والمرفوع الى الله .

خادمه الرب
سجل

لست مجبرة ان يفهم العالم من أنا
فمن يمتلك مؤهلات
العقل والقلب والروح
سأكون امامه كالكتاب المفتوح
و لست أفضل من غيري
لكني أملك قناعة قويه تجعلني
أرفض مقارنة نفسي بأحد
Loleeee
اداري منتديات
عضو مميز جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 9180



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 00:14 19/10/2007 »

شكرا جزيلا عزيزتي جواهر عشتي
سجل



Denkha.Joola
اداري
عضو مميز
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1004

العالم الان


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #3 في: 00:20 19/10/2007 »

اخت Loleeee توضيح جميل جدا ومعلوماات قيمة عن
 هذا الموضوع الذي يخص ذكر العذراء في سفر الرؤيا
 الرب يبارككي
تقبلي مروري








سجل

كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا
ادعوكم لزيارة القسم المسيحي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?board=55.0
فيان ساوا متي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 885

صلاة البار مفتاح السماء، وبقوتها يستطيع كل شيء


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 09:22 19/10/2007 »

شكراااااااااا اخت لولوووووووووووو على موضوع الجميل


هذا هو وجه مريم تلك "الجميلة بين النساء" (نش 1: جيد تلك التي اختارها الربّ أماً لإبنه. تلك التي قال فيها عريس نشيد الأناشيد: "كالسوسنة بين الشوك رفيقتي بين البنات" (2: 2). وقالت هي عن نفسها: "أنا نرجسة السهول وسوسنة الأودية" (آ 1). وقد قال عنها ابن سيراخ متكلّماً باسمها: "هناك شمختُ كأرزة لبنان، أو كسروة في جبال حرمون، كنخلة في عين جدي، وكشجرة الورد في أريحا. كالكرمة أخرجتُ فروعاً جميلة، وبراعمي أعطت أشهى ثمار. من سمع لي فلا يخيب، ومن عمل بما أقول فلا يخطأ". هذا ما قيل عن الحكمة في العهد القديم. عن "المرأة الحكيمة". ونحن نطبّقه على مريم التي قال فيها الروح: "أنا أمّ المحبة البهيّة والمخافة والعلم والرجاء الطاهر. ولأنني خالدة أعطيت عطايا لكل أبنائي الذين اختارهم الله". لقد أعطتنا مريم يسوع، فأيّة عطيّة تضاهي هذه العطيّة، وأيّة نعمة توازي هذه النعمة. بواسطة مريم صار الله عمّانوئيل، صار الله بيننا، صار معنا.
سجل

انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!

عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با
mohaned_albashi
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 5947



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 14:49 19/10/2007 »

شكرا على هذا الموضوع الجميل ----- والشرح الوافي ----- الرب يباركك للابد


* مريم.jpg (8.62 KB, 350x262 - شوهد 58 مرات.)
سجل
Loleeee
اداري منتديات
عضو مميز جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 9180



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 12:29 21/10/2007 »

عاشت الايادي اخوتي و اخواتي على ردودكم الحلوة
الرب يبارككم
سجل



صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.07 ثانية مستخدما 22 استفسار.