Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
03:26 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  النقـد البنــّـاء يقـضّ مضاجـع الضـعـفاء
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: النقـد البنــّـاء يقـضّ مضاجـع الضـعـفاء  (شوهد 477 مرات)
Michael Cipi
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 437



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 19:50 20/10/2007 »

النقـد البنــّـاء يقـضّ مضاجـع الضـعـفاء

بقـلم : مايكل سيـﭙـي / سـدني

منذ أن خـُلقـتْ البشرية صار الناس يفـكـّرون ويتحـرّكون وحـواسّهـم يستخـدمون ، حُـباً بالإطلاع عـلى ما حـولهـم ويتكـلمون للتواصل مع غـيرهـم . ومع ضرورات ديمومة الحـياة إنبثـقـتْ من كـيانهـم سلوكـيات ذهـنية وعـملية هي الغـرائز ، تـدفـعهـم إلى ممارسات طبـيعـية نابعة من ذاتهـم تأخـذ طابع الليونة والنعـومة تارة كالرضاعة عـند الطـفل وإحـتضان أمّه له ، وتارة أخـرى تـرافـقها بعـض الخـشونة كالبحـث عـن الغـذاء والدفاع عـن النفس . وبمرور وجـبات من الأجـيال وبمرافـقة عـملية التطور ، ظهـرتْ أو تبلورتْ تطـلـّعات أخـرى عـندهـم أخـذتْ مظهـراً غـريزياً أيضاً كالتباهي بنـتاجاتهـم الفـكرية والمادية ، والعـمل عـلى ضمان مستقـبلهم المعـنوي والمعـيشي ، ومن هـنا بدأ صراعُهـم مع بـيئـتهم الطبـيعـية والإجـتماعـية من أجـل البقاء يأخـذ مَـنــْحَـيَـيْن متوازيَـين بسرعـتـَين متسابقـتين تخـتـلفان عـند الشخـص نفـسِه وكـذلك بـين الأشخاص ، المنحى الأول : إيجابيّ يفـكـّر عـنده المصارع بالمنطق والميزان المقـبول ، فـيخـوض السباق مثلاً بما يؤتى من قـوة وهـو يعـلم أن الفـوز للأحَـقّ دون أن يفـكـّر بالإستحـواذ عـليه مُسبقاً . والمنحى الثاني : سلبيّ يميل فـيه الإنسان إلى إقـصاء الغـير والتجاوز عـلى حـقـوقه ، ومنطِـقــُه بعـيدٌ عـن المنطق ولا يقـبل بالعـتلة الأفـقـية بل يريدها مائلة نحـوه ليأخـذ من قــُرْبـِها ويتشبّـث بها لوحـده ويلفّ الخـيمة الواسعة حـوله دون أن يكـترث بالآخـرين فـيحـرمهـم من الإستظلال بها . هاتـَان القـوّتـَان اللامتـآلفـتان تسيران جـنباً إلى جـنب في داخـل الإنسان ، فإن أسرعـتْ الأولى كان صاحـبها سلساً مسالماً طبـيعـياً في المجـتمع يقـبل الحـق عـلى نفـسه قـبل أن يَعـتدي عـلى غـيره ولا يعاني من أية مشكـلة مع مَن حـوله فـيُحـبه الكـثيرون . أما إذا تباطأتْ هـذه وسبقـتها الثانية كان الإنسان هـذا مرتبكاً عـند أول صافـرة لبدء السباق معـتبراً نقـطة الإنطلاق هـي خـط النهاية بالنسبة إليه ليحـتكـر النصر لنفـسه سواءاً إنطلق مع المُتسابقـين أم مكث في مكانه وهـذه هي شريعـته وهـو يعـرف أنها منحـرفة وبهـذا يصبح مكـروهاً عـند الآخـرين . ولكـن الإنسان السويّ وبتطوّره المستمر عـلمياً وأدبياً وإجـتماعـياً ، صار يتوجّه إلى إنسانيّـته شيئاً فـشيئاً ويطمح إلى تحـسين نشاطه مع إبداء رأيه في أداء ونـتاج الآخـرين حُـباً بهـم ولمواكـبة الحـياة سوية معهـم . ومن هـنا برزتْ الرغـبة في التميـيز بـين الفاضل والأفـضل ، وفـحـصه وتحـليله ثم عـرضه أمام الآخـرين كي يقارنوا ويقـيـّموا الأجْـوَد وهـذه العـملية قادتـْه إلى ما نسمّيه النقـد . فالنقـد عـملية يشـعّ صاحـبها - مِن وجـهة نظره - الضوءَ ويسلـّطه عـلى جـوانب موضوعٍ ما فـتـتوضـّح جَـودَتــَه من رداءتــَه بفارق يتـناسب مع ألوان الضوء هـذا وشِدتها . نعـم ، إن قابلية الفـرد اليوم محـدودة ولكـنها  قابلة للتطوّر غـدا ، والناس صنفان : (1) أحـدهـما ينظر إلى نـتاجه فـيراه فـوق القـمة متباهـياً به في كل وقـت ومعـتبراً إياه كاملاً متكاملاً دون أن يسمح لحامل مصباح أن يقـترب منه فـتظهـر حافاته المثـلومة أو سُـطوحه الوعـرة إنْ وُجـدتْ ، إنه لا يريد التـنبـيه إلى  إنـتاجه ، إنه لا يقـبل بالمواجـهة الإيجابـية كأنْ يُـبديَ تــَـقـبّـله لآراء الغـير بما هـو مفـيد وصالح ، ولا بالمواجـهة السلبـية ليدافـع عـندها عـن كـيانه ومنـتوجه ، إنه لا يريد أحـداً أن ينـتقـده وهـذه عـلامة ضعـفه وما أكـثر الضعـفاء اليوم . (2) والآخـر يعـرف أن الكمال لله وكـلنا يعـوزنا مجـده ( كما يقـول مار ﭙـولص ) وإن آراءنا وأعـمالنا ونـتاجاتـنا بحاجة إلى تشذيب وصقـل كي تظهـر بمظهـر لائق وجـميل ، إنه فـعـلاً يقـبل النقـد منـتظراً غـَده الأفـضل فـهـو قـوي الشخـصية والإرادة لا يأبه بالأغـصان المهـتزة عـند هـبوب الرياح .
 إن النموذج الأول من الناس مخـتـفـون خـلف الجـدار وبعـضهـم اليوم يحـكـمون و يطمحـون إلى التحـكـّم بالغـير  ناسين أو متـناسين أن فـتاوى الأيام الظالمة : ( هـذا فـيه روح شـرّيرة إحـرقـوه ، وذاك ليس يطيع فـهـو مخـتـلّ العـقـل إحـجـزوه ) ولـّتْ ولن تعـود ، كما أنّ النشوة  لدى البعـض من هـؤلاء أنــْستــْهـم أنـنا في بلد حُـرّ وشعـب سعـيد في ديمقـراطيته ، ولهـذا فإن قادة المجـتمع العـصري إخـتبروا الحـياة وسَـنـّـوا قـوانين الحـرية في كل أنشطتها .
 أما الصنف الثاني فإنهـم تجاوزا الأنا الضيقة وفـتحـوا الصدور الواسعة فإرتقـوا جالسين عـلى آخـر المدرّجات تاركـين الصفـوف الأولى لطلاب الإبتدائيات . ولنسأل الضعـفاء : هـل أخـطأتم لتخافـوا النقـد ؟ إنْ كـنتم عاجـزين ! نعاضدكم ، وإن إنحـرفـتْ عـربتكم ! فـلا يهـمّـكم ها نحـن جاهـزون لمدّ يد العَـوْن لتصحـيح مساركم ، وإنْ كـنـتم وصلتم درجة الكـمال! نفـرش سجادتـنا أمامكم ونعـبدكم . وقـد يسألنا سؤالاً جـريئاً ووجـيهاً ويقـول : ما لكَ ولنا يا رجـل ؟ نقـول له : إعـتـكـف في بـيتكَ فـلا أحـد يقـترب منك ، أما المجـتمع فـهـو مُـلـْـك الجـماعة ، فـما رأيك ؟
إن عـملية النقـد البنـّاء ضرورة مُلحّـة وإيجابـية التأثـير عـند الإنسان المتحـضر تــُـنـبّه صاحـب الشأن إلى سلبـياته فـيعـيد النظر فـيها لتصحـيحـها فـيطـوّر نـتاجه خـدمة للمجـتمع . فاللاعـب ينفـعـل في ساحة اللعـب لا ينـتبه إلى أخـطائه ولا يعـرفـها بل يعـتقـد أنه لا يخـطأ ، ولكـن المتفـرّج المتابع يركّـز من موقـع الراحة والرصد ويلتقـط الأخـطاء . ولِـمَن يهـمّه الأمر نذكـر له مثالاً ساطعاً تأكـيداً عـلى ما ذهـبنا إليه . فـلقـد كـتبنا مقالاً بتاريخ 28/8/2006 عـلى صفـحة المنبر الحـر من عـنكاوا . كوم ، كان له فـعـله ويمكن متابعـته عـلى هـذا الرابط :
 http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,53636.0.html ولِمَن يرغـب التأكـّد من كـلامنا يمكـنه الرجـوع إلى نسخـتــَي النشرة ( واللتين أحـتفـظ بهـما ) حـين صدرتا إحـداهـما في يوم الأحـد 3/9/2006 قـبل ان يتسنى لمَن يهـمّه الأمر قـراءته ، والأخـرى في يوم الأحـد 17/9/2006 بعـد أن قـرأه ، وسيعـرف ما أسرع ما أثـمر هـذا المقال وأنّ الغاية هي الإصلاح والتطوير وتحـسين الإنـتاج وليس غـير ذلك . وليعـرف أياً كان أنّ مَن يبالِـغ في مدحه له يضرّه ومَن يُـبكـيه إنما يفـعـل ذلك لمصلحـته .  نحـن  عـزمنا عـلى خـدمة المجـتمع عامة والقارىء خاصة وإنـنا في درب الصقـل والتشذيـب سائرون ، وفي مقالنا القادم سيستمتع الكـثيرون في قـصة حُـلم رآه مشاهـدٌ لنشاط إجـتماعي حـضره ، ويا حـبّـذا لو يُسْمِعـونـنا آراءهـم عـلى الملأ ليصحّـح المخـطئون أخـطاءهـم في تلك القـصة إنْ وُجـِدتْ ، ولكـنـنا لا نريدهم في الخـفاء يُـتمتمون .     
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.073 ثانية مستخدما 21 استفسار.