لجوء قوي في المانيا لكل من يثبت تعرضه للخطر في بلاده
مع الاسف هناك حالات تمت بموجبها الغاء لجوء بعض العراقيين وقد يكون بعظهم مظلوم الا ان الاغلبية الساحقة تستحق ذلك كثير منهم ارتكب جرائم مختلفة جعلت سمعة العراقيين في المانيا تهتز بالاضافة الى الاخوة العرب والكرد خارج العراق والكل قدم على انه عراقي وعند اكتشاف احدهم يتم عرقلة الاخرين.فما رائ اخوتنا ان السوري والمغربي والفلسطيني والاردني واكراد تركيا واكراد ايران وسوريا كلهم يقدمون على انهم عراقيين ويقبل لجوئهم بالتعاون مع المترجم السوري والكردي ويرفض العراقي ابن بغداد والموصل والنجف..
ملاحظة
.............
الاقليات العرقية والدينية على راس المقبولين.