إنشغال
كمال العبدلي
ألعالمُ صخرٌ محارب
وأنا ظلُّه الباكي
ألصخر مهولٌ بإناقته
من بدلته..ربطة عنقه.. لمباذخه
لكنّه أبداً..مشغولٌ بآنتزاعي
من فوق وسادةٍ
أو من وراءِ مائدةٍ
أو من خلف كتاب
رغم أنّا.. ألصخرُ والظلُّ
متوحِّدان في السير
بآتّجاه جوفٍ أرضيٍّ..ما
أجل.. أيّتها آلغيمةُ الراحلة
ويا أيّتها الأشجارآلمتوارية..دون شواهد
بأيّة عينٍ تريننا؟
أوَنحن آلأشباه؟؟
نحن ألواحٌ محفورةٌ عليها أسماؤنا
لكنّها تائهةٌ...تمضي..
في ضجيج المدن..
متسلِّقةً أكتافَ السفوح
أومنحدرةً بآتجاه الوديان.