Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:26 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  منظّرو القومية الآشورية والكلدانية وقتل القومية السريانية بإسم المسيحية !
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: منظّرو القومية الآشورية والكلدانية وقتل القومية السريانية بإسم المسيحية !  (شوهد 506 مرات)
نذير حبش
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 61


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 18:27 10/10/2005 »

منظّرو القومية الآشورية والكلدانية وقتل القومية السريانية بإسم المسيحية


ما جرى في العراق ويجري ، كان طلباً للديمقراطية ـ هذا كان المعلن ـ ورفع الظلم الواقع على معظم أطياف الشعب العراقي ، إن لم يكن جميعها. ما تطلب ذلك إزاحة الحاكم المستبد ، ألمتهم الأول في تسبب ذلك الظلم . وجرى ذلك بالتعاون مع قوى عالمية نافذة ، وكان لدعاة (الديموقراطية) هذه ما أرادوا.

وإحدى الدوائر الذاتية لهويتي هي دائرة السريانية ، وما أن ذُكرتْ السريانية حتى حضرت الديانة المسيحية في هذا العصر بالتأكيد. وبحضور الديانة المسيحية تستدعي تسميات أخرى لا يمكن إغفالها ، وهي الكلدانية والآشورية. لا يخفى على أحد أن التسميتين متآخيتان مع التسمية السريانية من الناحية القومية والدينية ، ليس فقط في أوساط المجتمع السرياني والكلداني والآشوري فحسب ، بل لدى جميع العراقيين.

ألدكتاتوريون ـ عفواً ـ ألديموقراطيون الجدد ، أحد أهم الشعارات التي كانوا قد رفعوها في إنطلاقتهم لإزاحة الدكتاتورية السابقة وسعيهم إلى (ديموقراطيتهم!) ، هو أن الدكتاتور السابق كان قد صبغ المجتمع العراقي ، بكافة أطيافه ، ألقومية منها والدينية والمذهبية ، بصبغة (واحدة) ، دون الأخذ بنظر الإعتبار خصوصيات الأطياف الأخرى . وإستندت الديكتاتورية السابقة إلى مبررات واهية ، لا حاجة للبرهنة على سذاجتها.

في جولة إستقرائية للكتابات الدائرة هذه الأيام ، للمنظّرين للقوميتين الآشورية والكلدانية ، يمكننا أن نصنّفها على الشكل التالي:
1 ـ نمط الوعّاظ كما يفعل الكهنة.
2 ـ نمط خطابي ، يذكّرنا بخطب الدعاة في الجموع  للإلتحاق إلى الجيش الشعبي ـ زمن الدكتاتورية السابقة ـ تجده آخر الأمر يهرب مما دعا إليه من الباب الخلفي ، بعد خطبة عصماء.
3 ـ ألنمط الثالث الذي يتبع الفذلكة الفكرية في قضية واقعية تلامس الأرض ، ولا تدعو الضرورة على تجريدها.
4 ـ ألفئة الرابعة ، وهي الأخطر ، أللذين يتبعون عملية مركّبة من جميع هذه الأساليب ، سفسطة مدعومة بفذلكة فكرية قائمة على أساس معرفي حقيقي ، وتوظيفه للضغط على اللاوعي للقاريء ، كي يصل إلى مبتغاه ـ ألذي من وجهة نظره الشخصية ـ هو الغاية المثلى التي تلائم حال الأمة المستقبلي . لاغياً بذلك كل المبررات التي إستند في نضاله ضد الدكتاتورية السابقة المتمثلة بصدام حسين.

ألحق يقال ، ولست بمقيّم ، يوجد من الكتّاب المعروفين بالمسيحيين لدى الشارع العراقي ، من يملكون الفكر والخبرة في الكتابة ، ويتقنون أساليب الضغط على اللاوعي للقاريء ، بإستخدام أساليب الإصحاء العاطفي ، ألديني والتاريخي ، لرسم حلم أشبه ما يكون حلماً ملحمياً ، لكن للأسف لا يمت بصلة للواقع العراقي المعاش. هذا الإسلوب غير مجدي ، كونه يوقع الكاتب قبل القاريء ، بخداع فكري مبني على معادلات تجريدية بعيدة عن أرض الواقع ، ومغالطة سياسية لا يرجى منها منفعة.

هؤلاء كما قلنا أخطر ما يكون ، وأن الـ(كلمة) كانت ، وما زالت وسوف تبقى ، أهم سلاح إخترعه الإنسان حتى اللحظة. عندما يخاطبون القاريء يتجاهلون ذاتية القاريء المفكرة ، دون أي حساب لمصلحته ، فيتطرقون إلى تسميتين لا ثالث لهما ، أي السريانية ، وهما ألكلدانية والآشورية ، كواقع ميثولوجي تسعيان إحداهما إلى إبتلاع الأخرى ، من أجل الظفر بالوجود الحي والخالد للأمة المزمع إستنهاضها في وادٍ بين جبلين ، هذا في أحسن الأحوال إن لم يكن في صفحة بين موقعي إنترنتين !

وهم ، ألديمقراطيون كما قلنا ، حاملوا شعار [ أن من حق جميع أطياف الشعب أن تعيش خصوصيتها ] ، ولو كان الموضوع ينتهي بهذه الصيغة ، لكن الأمر أقل سوءً ، على مبدأ : من يسيء قراطاً خير من مَن يسيء قراطين . بالتالي يسلبهم هذا الإسلوب إرادة التوقف ، فينجرفون إلى ما هو أسوأ  منه ، ألا وهو إستحضار القاريء من جديد كذات مغفّلة ، تم تنويمها مغناطيسياً ، فيبدأون إعادة صياغة مفاهيمه الموروثة الراسخة ، محاولين وضع أولويات وتراتبيات لهذه المفاهيم ، وبإستخدام السفسطة هذه المرة والخداع اللفظي.

يتحول الكاتب من هذه الفئة متى ما إصطدم بحقيقة واقعية وتاريخية إسمها ( ألقومية السريانية) ، يتحول مئة وثمانين درجة ، مستحضراً عتلة (الصليب الواحد) ليعزف على وتر العاطفة الدينية ـ ألتي يدرك إدراكاً مسبقاً ـ أنها تطرب الإنسان الشرقي الساذج العادي ، فكيف إذا كان قد نُوّم مغناطيسياً ، بجولةِ تلاعبٍ فكري وإستحضار الماضي التليد كما أسلفنا !

يطفو الدين مباشرةً ، وترنّ مقولة ( نحن كلنا مسيحيون ) ! فيُقصى السرياني وقوميته ، بخفة فكرية مدروسة ، وتهميشه وإذابته بين أنغام دينية تطربه في حالة النشوة ، ولا قيمة لها في حقيقة الأمر ساعة اليقظة والوقوف على أرض الواقع ! متناسين أن هم أنفسهم لم يقدّموا هويتهم بالصفة الدينية في الدستور ، فعلى مَ هذا الإستخفاف بعقول من لا يُستخفّ بهم ؟!

هؤلاء هم (الديمقراطيون الجدد) ، هؤلاء الثائرين على صدام حسين (الدكتاتور) ، ألذي ألغى خصوصية وهوية الآخر ، ها هم أنفسهم يحلّون محله ويلغون هوية الجميع عدا سواهم !

وكي أنهي كلامي أود أن أذكّرهم إذا ما كانوا هؤلاء قد قرأوا التاريخ ـ أخصّ تاريخ هويتهم أنفسهم ـ وإستوعبوا دروسه جيداً . هل تسائل الكاتب الآشوري والكلداني ، كيف إحتفظ بإسمه وهويته وخصوصيته طوال هذا التاريخ ، على الرغم من المحاولات المستميتة من قِبل قادة المرحلة العربية وبناة (العروبوية) ، لتذويبه وصبغه بالصبغة العربية ، وتفريغ هويته من خصوصيتها ، لكن دون جدوى ؟

يا ليتهم تساءلوا مع أنفسهم ، لو درسوا هذا التاريخ ـ لا أشك لحظة واحدة ـ بأنهم سوف يدركون ، ألكتّاب منهم والناطقين بإسم تسمياتنا الثلاث ، من رجال دين وسياسة ، سوف يدركون تماماً بأن :

ألسريان لن يكونوا غداً ، وبرمشة عين أشوريون أو كلدان ، أقصوا (بضم الهمزة) من الدستور أم لم يُقصوا .
فيكون من الأجدر بهم البحث والسعي الحقيقي والجاد ـ خاصة أولئلك اللذين يتلوّنون بوجهين ـ أقول ، ألأجدر بهم والأنفع لهم ، ألسعي والعمل على نيل حقوق إخوتهم السريان في الدستور (الكشرة) ، والذي لا يُستبعد فشله ، فتسودّ وجوه وتبيضّ أخرى !

نذير حبش التكريتي
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.063 ثانية مستخدما 21 استفسار.