Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:26 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  دراسات، نقد وإصدارات (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  يونان هومة و رياح الشمال .... بقعة ضوء
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: يونان هومة و رياح الشمال .... بقعة ضوء  (شوهد 1492 مرات)
abdal yousef abdal
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 319


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 23:23 21/10/2007 »

يونان هومة ورياح الشمال ....بقعة ضوء


م . أبدل أبدل

ترقب الخابور هذا العام بمزيد من الشوق و اللهفة لقاء ابن بار من أبنائه اللذين استقرت بهم رياح الإعصار بعيداً خلف شواطئ الحرمان ...
ترقبت عيوننا و قلوبنا لقاء  يونان هومة ...ذلك الذي عرّفته كتاباته شاعراً ثائراً ينبض شـــــــعره بإيقاع الألم الحاضر الحي أبداً ..
يونان هومة الذي تناولنا أشعاره بمزيد من النهم الفكري علنا نشبع جوعنا لنبل كلماته الـتــــــي لم تتكفل مشقة احتلال ما يليق بها من مساحات الفؤاد المتعطش للقاء .
قرأت رياح الشمال .... ربما قرأتني كلماتها من دون أن أدري ...
 تصفحت أوراقها... تسكــــعت فوق أرصفتها , و نمت على وساداتها المحشوة بريش الأمل المجنح  ...
نقلتني رياحها اللطيفة تارة و الثائرة تارة أخرى  ورمت بأشلائي المتناثرة فوق الحد الفاصل بين الوهم و الـــحقيقة .... لكني أدركت ملامح الحقيقة أخيراً ووجدت نفسي مصمماً على إلقاء بعض النور على ما قرأته أفكاري , علنـــــي أقدم بعضاً من شكري و امتناني لقلمه الذي ما زال هناك نازفاً على أرصفة الذكــــــرى و دروب الأمل المستحيل .
تنفرد مجموعته الشعرية (رياح الشمال) بكونها قصيدة واحدة على امتداد سيرة الجرح الذي ظــل حياً في ذاكرة الشاعر .
و يظهر تأثر يونان هومة ببدر شاكر السياب واضحاً و جلياً وهو ما أشار إليه الأستاذ هرمز داود في تقديمه لرياح الشمال و يتجلى هذا التأثر بشكل واضح في تكرار كلمة المطر التي ترمز إلـــى الثورة في أشعار السياب و رياح الشمال بجملتها دعوة للثورة ولتغيير الوضع الآشوري الذي ظل يعاني من التشرذم و الضياع و الانقسام حول الذات , كما أنها تكتب على جدران الــــــــذات الجريحة المعاني الحقيقية للافتقاد ... افتقاد الأرض و البيت و الوطن وملاعب الطفولة و ذكــرى الجد و أحاديث الجدة و الأصدقاء , كما أنها ترسم المعاني النفسية للحضور ... حضور الألـــــــم الدائم المقيم في نخاع الأفكار التائهة  فتتحول أبياته إلى أداة يستخدمها الشاعر للحفر المواظب في الذاكرة لاستخراج مخزونها الغني للعلن .
رياح الشمال ... شعر سياسي ثوري ممزوج برومانسية مفرطة طال عذابها .
الأفعال المضارعة في القصيدة ( تقتل , تغتصب , يأكل , يصلي .... إلخ ) و غيرها الكثير تشير إلى إن الحدث ما زال حاراً و أن الجرح ما زال حياً , أما الأفعال الماضية فإنها تتعلق بأزمــــنة التشتت و الضياع و انعدام وعي الذات الآشورية .
أما الزمن في القصيدة فإنه ليس زمناُ واضحاً يتجه من الماضي نحو الحاضر فالمستقبل .. إنــــه زمن تندس فيه صور الماضي بحقائق الحاضر التي تبقى على صلة بما ذهب في الماضي مــــن تاريخ و أساطير و ذكريات من حياة الشاعر و من سيرة شعبه الذي ظل وفياً له .
كما أن أسماء الفاعل( الطالع , شامخة , عاشق, فاصلة , قاسية .... إلخ ) تزيد عن أسمــــــــــاء المفعول به ( معمورة , مشنوقة , مملوءة , مصحوبة .... ) حيث تشير أسماء الفاعل إلى الفاعلية بدلاً من الخمول و تلقى الفعل على عكس أسماء المفعول به التي تدل على الانكسار.
أما أسماء المكان ( المنفى , السفارات , الأرصفة .... إلخ ) فهي أسماء مكان غير ثابتة و هـــــي عناصر مضطربة غير ثابتة تشير إلى الموقع الجغرافي للشاعر على خارطة الواقع في الغربة .
تتدفق الذاكرة في رياح الشمال و تنهمر صورها من الماضي للحاضر كالشلال الهادر فتتــحدث بلسان العاشق المعذب عن الماضي و الطفولة و الموتى و العشب الريفي الأخضر و الغــــيوم و المطر  ( ذاكرة الطفولة , ذاكرة الموتى , ذاكرة الغيم , ذاكرة العشب , ذاكــرة الجنين )  ثم يجعل من الذاكرة كائناً حياً يتعرض بفعل عوامل الحت النفسي و التعرية الوجـدانية إلى التشوه و الانقراض ( تشوه الذاكرة , انقراض الذاكرة , أفقد ذاكرتي ) .
و تحتل الطفولة مساحات شاسعة من وجدان صفحات رياح الشمال و هي تعبر بشكل واضح عن نقاء سريرة الشاعر و صفاء ذاته و براءة وجدانه ,فنراه  يستمع إلى تراتيلها العذبة و يراقـــــــب تنفســـــــــها بخوف , و يستمع إلى صرختها في المهد , و يرى في عيونها الأمـــــل الذي سيغير الواقع الألــــــــــيم.
و يعبر الشاعر عن عشقه الأبدي للحرية بإقحام العصافير و الطيور في فضاءات قصيدته و هو إذ يتحدث عنها إنما يتحدث عن بني قومه من الشعراء و فرسان الكلمة المشنوقة و الأدباء التي ضاقت بهم الدنيا فهاموا على وجودهم بحثاً عن واحات خضراء تروي ظمأ روحهم المتعطشة للحرية بعيداً عن ( الأرض الجرداء و العراء )  فيسترق السمع تارة ل(دردشة العصافيرالبريئة ) ويواسي كل ( طائر حزين ) ويحزن لحال العصافير التي ( أوشكت أن تطير ) ثم يراقب مدهوشاً مقطوع النفس (العصافير المشنوقة ) ثم يودع على مرافئ الألم الحاضر يائساً كل( العصــــــافير المهاجرة ) التي ضاقت ذرعاً بمضايقات( الطيور الجارحة و نعيق الغربان و عواء الذئاب ) التي تنذر بالشــؤم .
كما يبدو ارتباط الشاعر وثيقاً بتاريخه العريق الذي يواسي أحلامه في ليالي الهزيمة و الانكســار فنراه يستحضر أرواح (أتونابشتم و تموز) و يطير معهم فوق بساط سحري من الكلمات فــــــوق أسوار ( الحدائق المعلقة ) فيعصر من ثمارها كاساً من النشوة و الاعتزاز بماض مجيد كـــــان .
يحلم الشاعر في رياح الشمال بالعدالة التي يشير إليها تارة بالفــــــــجر(لن نقدر أن نقرع بــــاب الفجر,الحلم الصغير يتدثر بأغنية الفجر ) , كما يلعن الظلم كثيراً و الذي يطيب له أن يصفــــــــه بالليل (ثورة الشك لن تشق الليل , يجن الليل خشية على عذريته القميئة , سكين الليل يقتل الغزالة اليتيمة ) ويتحدث برمزية نبيلة عن شعوره بالاختناق بعد موت العدالة و تسجيل القضية ضـــــــد مجهول فنسمع فؤاده  يتساءل ( لماذا لا تقطر الشمس علينا من ثقب إبرة ) معبّراً عن طــــــــــول انتظاره لبعض من أشعة شمس العدالة علها تشعره بإنسانيته المفقودة بعد أن أُتخِمت قلوبنا حزنــاً ونحن ( نأكل الخنوع من الألف إلى الياء ) كما يقول الشاعر في الصفحة الثامنة من مجموعتــــه الشعرية.
هذه بعض النقاط التي أردت تسليط بعض الضوء عليها, و بعض المحطات التي طاب لي  أن أقف عندها لما أثارته في نفسي من مشاعر وجدت صعوبة في البوح بها , و أتمنى من شاعرنا الكبير بشموخه و الكريم بعطاءه أن يغفر هفواتي و أخطائي فيما تناولته فهيهات يدرك  المعنى الذي يولد و يعيش ثم يموت في قلب الشاعر, و قد تهت بحق و أنا أقرأ كلماته حرفاً حرفاً  ثم أجتر أحزانه التي أسكرتني فانتشيت بخمرها المعتق الأصيل .
كما أتمنى من أدبائنا و كل المهتمين بالنقد الأدبي و خاصة من ذوي الاختصاص أن يتناولوا أعمال يونان هومة بمزيد من الجدية و الاهتمام ليفكوا هيروغليفية رموزها الجميلة و لينقبوا في مناجم لغته الشعرية الرائعة ليكتشفوا دررها الدفينة , كما أتمنى من المؤسسات الثقافية الآشورية أن توليه من الاحترام و التقدير ما يستحقه قلمه فعلاً و كفانا تكريماً لأدبائنا بعد رحيلهم كما يطيب لنا فعله دوما .
تنبيه للمراقب   سجل
Ghada Bandak
عضو مميز جدا
*****
غير متصل غير متصل

رسائل: 2191


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 23:02 24/10/2007 »

الاخ المهندس أبدل أبدل..

أشكرك بعمق لتزويدنا بهذا الغنى الفكري والنقدي لشاعر اشوري يحمل فكرا و روحا و رومانسية خلابة كما تصفها لنا.
و كما ترى فان مشكلة قاريء اليوم انه يجد صعوبة في فك الرموز التي اصبحت عند بعض الشعراء هواية مبالغ فيها حتى ان السريالية صارت لوحة معقدة للكثيرين حتى من المتعمقين..فمثلا لو نظرنا الى محمود درويش الرومانسي الثوري الي خلبنا ب" أحن الى قهوة امي "، و "بين ريتا وعيوني .."، اصبح اكثر توغلا في رمزيته لدرجة ان بين الرمز والرمز رمز آخر بينهما!

أشكرك على هذا الاثراء ..

تقديري

غاده
تنبيه للمراقب   سجل
abdal yousef abdal
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 319


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 12:13 26/10/2007 »

الأخت الشاعرة الأديبة الرائعة غادة ....
شكرا لمتابعتك و كلماتك العميقة و أعتذر جدا لـتأخري بالرد عليك و لكنك تبقين في القلب أختا و صديقة نستفقدها و نشتاق إليها
شكرا لك و أتمنى أن تقرأي ليونان هومة لما في كتاباته من روعة و ثورية و رومانسية
أخوك المحب أبدل
تنبيه للمراقب   سجل
nahrain goro
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 43


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 17:22 29/10/2007 »

الأستاذ العزيز أبدل

لأنني ممن اطلع على رياح الشمال ليونان هومة اسمح لي أن أقول هنيئاً لك على هذا النقد القيم الذي أغنيتنا به
فكل من يقرأ ليونان هومة و لأي شاعر آخر ينتهج الرمزية أسلوباً لشعره لا بد أن يضيع بين رموزه و معانيه و يحتار هل فهم ما يرمي إليه الشاعر أم أنه فهم على طريقته
هذه هي مشكلة المذهب الرمزي أو لنقل هنا تكمن الجمالية و الإبداع في هذا الأسلوب الذي يعد من أصعب الأساليب الأدبية على الإطلاق
و في الحقيقية لقد لفتني نقدك إلى أمور كثيرة لم أقف عندها و كما أنني التمست بعض التخاطر بيننا فيما يتعلق بالأفكار الأساسية لرياح الشمال مثل المطر الذي يرمز إلى الثورة والرصاص ... و الليل الذي يرمز إلى الظلم و الاستبداد ... و كذلك الفجر الذي قد يشير إلى الأمل و الغد المشرق
و اسمح لي أن أشير هنا إلى العنوان (رياح الشمال ) و لعلها أكثر عبارة لفتتني و شجعتني على مواصلة قراءة الكتاب علني أكتشف ما يقصد بها الشاعر .
فإن أخذنا هذه العبارة بمعناها المناخي فالشاعر يقصد بها رياح الشمال التي تهب على الوطن و تكون باردة شتاءً محملة بأمطار غزيرة تتراوح بين 300إلى 1000مم تهطل معظمها ثلوجاً على المناطق الجبلية
إذا هنا يستفيد الشاعر من المناخ ويوظفه أدبياً بأسلوب رمزي ذكي
 فالشاعر يريد أن تهب رياح الصحوة و اليقظة لدى شعبه التي تليها أمطار ثورية تشبه الأمطار التي تلي رياح الشمال
أرجو أن أكون قد أصبت المعنى
تحية كبيرة لك أستاذ أبدل
و للقلم الثائر يونان هومة
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.043 ثانية مستخدما 21 استفسار.