Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
04:42 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى العام
| |-+  كتابات روحانية ودراسات مسيحية (مشرفين: pawel, فريد عبد الاحد منصور, Denkha.Joola)
| | |-+  ما هي معلوماتكم عن السبتيين ؟؟؟
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ما هي معلوماتكم عن السبتيين ؟؟؟  (شوهد 896 مرات)
بطرس خوشابا
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1096

بصليبك المقدس افتديت العالم


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 00:13 24/10/2007 »

إخوتي في الأيمان تعالوا نتعرف على السبتيين من خلال هذا الشرح المنقول .

السبتيّون (The Adventists) هم شيعة أميركية (لها مراكز عدة في بلادنا) أسسها وليم ميلر (1782-1849)، وذلك بعد انفصاله عن "المعمدانيين". جاء بعده أشخاص عديدون أهمهم السيدة إلن. ج. هوايت (1827-1915)، وهي التي نظّمت أحوال هذه الجماعة ووضعت قوانينها. ويبدو أن السبتيين يعتبرونها الرسولة الملهَمة نظير "أنبياء التوراة".
من المعلوم ان معتقدات السبتيين غير ثابتة وهي تختلف حسب الظروف، ولقد عدلوا عن تعاليم كثيرة أطلقوها في بدء ظهورهم. تهمّنا، في هذا المقال، التعاليم التي ما زالوا يتمسّكون بها ويروّجونها، ومنها
1- إيمانهم بأن الرب يسوع سوف يعود ثانيةً في فترة قريبة يحددونها .
2- تكريسهم يوم السبت بدلاً من يوم الأحد
3- قولهم إن كل ما في العالم هو مادة، وليس للروح أو النفس أي وجود بعد الموت، وأن الموتى لا شعور لهم.
4- رفضهم لمعمودية الأطفال
5- احتفالهم بالعشاء الشكري (السري؛ ويعتبرونه رمزيا) بعد غسل الأرجل (المعتقدات الأساسية، 15)، وذلك مرة كل ثلاثة شهور.

ضلالات السبتيّين حول المجيء الثاني
أن لا شيء في الكتب المقدسة يمكنه أن يوحي للناس بأن يحدّدوا ما يجهلونه (وقت مجيء الرب ثانية). فالرب الذي قال لأخصائه إنه آتٍ ثانية لم يُطلع أحداً منهم على الوقت الذي سيعود فيه ليدين العالمين (متى 24: 42و 43؛ مرقس 13: 33؛ لوقا 12: 40, 17: 20 و21: 34؛ أعمال 1: 7؛ 1 تسلونيكي 5: 1- 3؛ 2 بطرس 3: 10؛ رؤيا 3:3) ولا يخفى أن الوصية التي تركها لهم, في ما دعاهم إلى انتظار يومه, هي: "اسهروا", فألمح إلى كيفية التهيّؤ لهذا اليوم من دون أن يحدد وقته. وحذّرهم من ظهور أنبياء كذبة سوف "يأتون بآيات عظيمة وأعاجيب" ويوهمون الناس أن المسيح "هنا أو هناك" (متى 24: 23 – 28).
وواقع الحال أن السبتيّين خرجوا على الحق الإلهي, وذلك أن مؤسسهم "ميلر" حدّد وقت مجيء الرب مرات عدة (ما بين العامين 1842 – 1844), ودعا الناس إلى انتظاره (الصراع العظيم, ص 334 – 473, 448), فخذل وفق رأيه, وأتى بعده من صحّح تعاليمه فازدادت الانحرافات. أما ماذا قال (ميلر), في هذا الباب, فهذا يحتاج إلى بعض السرد.
لمّا قال يسوع: " ليس لكم أن تعرفوا الأزمنة والأوقات التي حدّدها الآب بذات سلطانه " (أعمال 1: 7)، منع الناس – أياً كان حالهم ووعيهم الروحي – من أن يفتّشوا عمّا لم يُعطَ لهم.

يوم الاحد في تقليد الكنيسة القديم
لا يجوز، بدءا، في ما نتكلّم على يوم الأحد في تقليد الكنيسة، أن نفهم أن المسيحيين أبدلوا يوما بيوم (السبت بالاحد) كما يقول السبتيون .وأما تقديسُهم يوم الأحد -وإهمالُهم "عقيدة السبت" القديمة- فيعود الى كونهم أدركوا أن الله، في العهد الجديد، صنع فيه (الاحد) "كل شيء جديدا" (يقول القديس يوحنا الذهبي الفم، في إحدى عظاته: إن المسيح تمّم الاحداث الخلاصية كلها يوم الأحد). ولا يخفى أن المسيح -المولود في مجتمع يهودي- (والرسل بعده) الذي نقض مفاهيم اليهود المتحجّرة (متى 12: 9-14)، كان يحافظ على عبادة الأجداد، إلا أن ذهابه الى المجمع في السبت لم تكن غايته تكريس سبت قديم، وإنما دعوة الناس (اليهود اولاً) الى قبول ملكوت الحرية والمحبة. لا ريب أن ثّمة نصوصا عدّة، في العهد الجديد، تدل على أن يوم الاحد هو اليوم الذي كان فيه المؤمنون الأوائل يحتفلون بذكرى قيامة الرب ويجتمعون ليأكلوا جسد ابن الانسان ويشربوا دمه (لوقا 24: 28-43؛ يوحنا 20: 19-26؛ أعمال الرسل 2: 1-2، 20: 6-11؛ 1كورنثوس 16: 1-2؛ رؤيا يوحنا 1: 9-11).

ضلالات السبتيّين حول الايقونة والقديسين وذخائرهم
ليس تكريم القديسين (او الابتهال اليهم) وصوَرِهم وذخائرِهم عبادةً لهم، ولا هو "بضلال" او "مِن حِيَـل الشيطان"، كما يقول السبتيون .فمن يفسر عقائدنا ويحاربنا على أساس توهّماته. وهذا ما حاولَتْه، في هذا السياق، نبيّة السبتيين (هوايت)، اذ اعتبرت أن ما أقرَّه المجمع المسكوني السابع (787) لجهة تكريم صُوَر القديسين (وذخائرهم)، عملٌ غايته إعطاء "المهتدين من الوثنية الى المسيحية شيئا كبديل من عبادة الاوثان" لا نعلم من اين استوحت هذه السيدة هذا التفسير المنحرف، ولكننا نعرف تماما أن آباء المجمع أبرياء منه، وذلك انهم أمروا بتكريم صور الرب وقديسيه (وذخائر القديسين)، باعتبارها مسلّمة إلهية تؤكد حقيقة التجسد الإلهي .
والحال أن القديسين هم ثمرة حب الله، ووجه من وجوه حضوره وتغلّبه على الخطيئة والموت، وكل إنكار لهم هو إنكار لدعوة الله: "كونوا قديسين لأني انا قدوس" (أحبار 11: 45؛ 1بطرس 1: 16). هذا الكلام الإلهي، وإنْ عنى الكنيسةَ "المجاهدة" في هذا الدهر، فهو يبقى يخصّ الذين أحبوا الله بصدق كبير ورقدوا على رجاء القيامة، لان الذي قهر الموت هو غالبه فيهم ومقدّسهم في كل حال ووقت. يقول بولس الإلهي: "اني واثق بأنه لا موت ولا حياة... بوسعها أن تفصلنا عن محبة الله التي في المسيح يسوع ربنا" (رومية 8: 38و39)، وهذا الكلام يخرج على الحقيقة والتعزية إن لم يُفهم أن الله يحفظ أحباءه في حضرته الأبدية (الكنيسة المنتصرة)، وعلى هذا الأساس يجب أن نقبل كلام السيد: "حيث أكون انا يكون خادمي" (يوحنا 8: 26، 14: 3 و17: 24). وهذا يدفعنا توًّا الى القول إن العلاقة بين الكنيسة المنظورة وغير المنظورة قائمة على أساس وحدة جسد المسيح، فتكريم القديسين وطلب شفاعتهم، في تراثنا، يبنى على الإيمان بوحدة الكنيسة، اذ اننا نثق بأن القديسين الذين "تبرَّأوا من الخطيئة" التي ما زالت تحاربنا، وباتوا أقوى من المدى والزمان، هم ، في المسيح يسوع، معنا ونحن معهم، وتاليا يحفظونا ويشدّدونا بأدعيتهم وتسبحتهم غير المنقطعة التي تعلّي الله وملكوته وترفض كل شر في العالم (رؤيا 6: 9-11).

ضلالات السبتيّين حول القداس الإلهي
تذكر السيدة إلن هوايت, في كتابها: الصراع العظيم, أن مارتن لوثر (1482-1546), وهو أول دعاة الحركة البروتستانتية, قال: " إن القداس شيء رديء والله يقاومه وينبغي إلغاؤه " (صفحة 209). وهم يقيمون هذا العشاء ( الرمزي) مرة كل ثلاثة شهور ( إيمان الأدفنتست السبتيّين, صفحة 349, الحاشية 19 ), ويستعملون فيه خبزاً فطيراً وخمراً غير مختمر, فالخمر محرّم عندهم, والخميرة " رمز للخطيئة" ( من صفحة 334 و341؛ مشتهى الأجيال , صفحة 129و 622؛من همْ الأدفنتست السبتيّون؟ , صفحة 20 ).
تؤكد العبارات التي فاه بها يسوع في علّية الطهر أن الخبز والخمر المقدّمين في الأفخارستيا هما حقيقةً جسد الربّ ودمه.
أن " فريضة غسل الأرجل ",كما رتّبها السبتيّون, تجعل المعمودية المقدسة أمراً ثانوياً, بخاصة أنهم يوهمون أنفسهم – بها- بنقاء هو مسعى الأبرار في هذه الحياة, ولا يُكشف صدقُه إلا في اليوم الأخير. واستطراداً أقول إن الذين نالوا نعمة الله, في معموديتهم, لا يحتاجون إلى نعمة أخرى قبل اقترابهم من " المناولة المقدسة", وذلك لأن المعمودية التي تبقى مفاعيلها أبداً, وما تفترضه من محبة وتوبة دائمين, هي وحدها تكفل الصادقين وتدفعهم دائما إلى التقدم إلى " عشاء عرس الحَمَل" (رؤيا 19: 9).
يقول السبتيّون إن الرب يسوع المسيح استعمل, في عشائه الأخير, خبزاً فطيراً, وعصير العنب غير المختمِر (إيمان الأدفنتست السبتيّين, صفحة 334, 341, 348 – 350). وهذا ببساطة كلّية, يخالف الكتب المقدسة التي تكلّمت على أن يسوع استعمل, في عشاء العهد الجديد, خبزا مختمِراً (أنظر: متى 26: 26؛ مرقس 14: 22؛ لوقا 22: 19؛ يوحنا 6؛ 1كورنثوس 10: 16 و17, 11: 23, 26 – 28).

في المعموديّة المبكرة .
ومن المعلوم بدءا أن الشرق المسيحي قديما كان يكمل سر المعمودية للطفل في اليوم الاربعين من ولادته0 وهذا له معانيه الجمة والعميقة، ولا يتوافق وكل تأخير للمعمودية مهما كان سببه. وذلك لأن تأخيرها يسيء الى خلاص الله الذي لا يؤجل قبوله او اقتباله... وترى أن الكثيرين يهملون المعمودية المبكرة لغير سبب: فمنهم من يتكاسلون عن إتمامها لأولادهم صغارا او لا يشعرون بضرورتها المبكرة، ومنهم من يخافون من تغطيس الطفل فيؤخرون معموديته، ومنهم من تأثروا بأفكار غريبة عن التراث المسيحي فينتظرون أن يكبر أولادهم ليفهموا السر أفضل، ومنهم يؤخرون المعمودية بحجة انهم لا يقدرون على إقامة احتفال (عشاء او ضيافة فخمة...) للمناسبة؛ ومنهم بحجة انتظار أحد أقاربهم المزمع أن يأتي من السفر بعد شهور عدة (بخاصة إن كان هو المختار عرابا للطفل).
اذا تنطلق الكنيسة الرسولية من قول السيد " دعوا الاطفال يأتون إليّ ولا تمنعوهم " ومن الممارسة المسيحية الأولى حول معمودية الأطفال على إيمان أهلهم وعرابيهم .

حاولنا هنا باختصار بيان بعض ضلالات هؤلاء الجماعات المنحرفة ، وهي ليست كل ضلالاتهم بل بعضها ، لكن المقصود منها أن من يخطيء في البعض فقد أخطأ في الكل ويكفي ما تقدم للحكم بهرطقتهم وضلالهم وفصلهم من اي شركة مع المؤمنين .

سلام الرب معكم .
سجل

يارب لا طريق للخلاص الا بك
فيان ساوا متي
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 885

صلاة البار مفتاح السماء، وبقوتها يستطيع كل شيء


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #1 في: 10:44 24/10/2007 »

الى الاخ بطرس أقدم لك هذا الرابط الذي يحتوي على الكثير من المعلومات عن السبتين.

 

http://st-takla.org/Coptic-Faith-Creed-Dogma/Seventh-day-Adventist-Church-Heresies/Beda3-Al-Advantest-Al-Sabteieen__00-index.htm


تحياتي
فيانl


سجل

انا قلم رصاص صغير في يد الله ..يكتب به رسالة حب الى العالم!!!

عندما نستطيع أن نتألم ونحبّ، ترانا نقوم بعمل كبير، بأعظم ما يمكن عمله في هذا العالم. إننا نشعر بأننا نتألم، إنما لا نشعر بأننا نحب وذلك لألم كبير يُضاف إلى تألمنا... غير أننا نعلم بأننا نريد أن نحب. والرغبة في الحبّ هي الحبّ با
Denkha.Joola
اداري
عضو مميز
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1004

العالم الان


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #2 في: 12:18 24/10/2007 »

شكرا اخ بطرس على هذه المعلومات عن السبتيين التي كنت اجهلها بصراحة
ولكني اعتقد ان السبتيين هم حركة سياسية اكثر من ان يكونوا حركة دينية
ولهذا لااعتقد ان لهم علاقة بالسيد المسيح سوى انهم يبحثون عن المناصب والمتكئات في المجالس

الرب يبارك
سجل

كلنا كغنم ضللنا ملنا كل واحد الى طريقه و الرب وضع عليه اثم جميعنا
ادعوكم لزيارة القسم المسيحي
http://www.ankawa.com/forum/index.php?board=55.0
Loleeee
اداري منتديات
عضو مميز جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 9180



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 18:07 24/10/2007 »

عاشن ايدك اخونا بطرس على هذه المعلومات صدك مجنا نعرفها
الرب يباركك
سجل



بطرس خوشابا
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1096

بصليبك المقدس افتديت العالم


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 19:49 24/10/2007 »

شكرا اخت فيان لتقديمك هذا الرابط المفصل ادامك الرب بنعمته .
سلام الرب معك .
سجل

يارب لا طريق للخلاص الا بك
بطرس خوشابا
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1096

بصليبك المقدس افتديت العالم


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #5 في: 20:02 24/10/2007 »

كتب في: اليوم في 12:18:08 pmأرسلت بواسطة: denjoo2 
إضافة اقتباس
شكرا اخ بطرس على هذه المعلومات عن السبتيين التي كنت اجهلها بصراحة
ولكني اعتقد ان السبتيين هم حركة سياسية اكثر من ان يكونوا حركة دينية
ولهذا لااعتقد ان لهم علاقة بالسيد المسيح سوى انهم يبحثون عن المناصب والمتكئات في المجالس

الرب يبارك 

فعلا اخ دنخا صدقت هم حركة سياسية .
شكرا لمرورك الكريم دمت في نعمه الرب .
سلام الرب معك .
سجل

يارب لا طريق للخلاص الا بك
بطرس خوشابا
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1096

بصليبك المقدس افتديت العالم


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #6 في: 20:06 24/10/2007 »

شكرا اختي العزيزة لولي لمرورك الدائم وردك الطيب . ادامك الرب بنعمته .
سلام الرب معك .
سجل

يارب لا طريق للخلاص الا بك
pawel
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 993


لا يوفي الحب الا بالحب


مشاهدة الملف الشخصى WWW
« رد #7 في: 22:35 24/10/2007 »

الاخ بطرس خوشابا

 السرطان لا ياتي من الخارج وانما من الداخل فأن لم يستأصل ستكون حياة الانسان في خطر . هكذا هم السبتييون ام شهود يهوه او غير كنائس التي تؤسس هن وهناك بأسم المسيح وهي بعيدة كل البعد عن الانجيل والمسيح ..

 فلا تهتم اخي العزيز ابواب الجحيم لا تقوى على الكنيسة الام لانها بكل بساطة مبنية على الصخرة وهذه الصخرة هي المسيح ..

 شكرا على المعلومات  . تقبل محبتي واحترامي
سجل

الصلاة نعمة تطلب كما يطلب الخبز اليومي والرب لا يرفض اي طلب . والمهم في الصلاة ليس ان نعرف الكثير ونقول الكثير ، المهم هو ان نتذوق في داخلنا كم هي كبيرة محبة الرب لنا . وكم هي طيبة كلمته في ضميرنا . اذا قبلناه وثبتنا فيها قلب الموت فينا حياة والشح عطاء والعقم ثمارا تدوم .
بطرس خوشابا
عضو مميز
****
غير متصل غير متصل

رسائل: 1096

بصليبك المقدس افتديت العالم


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #8 في: 22:52 24/10/2007 »

شكر اخي العزيز باول اعجبني ردك الكريم فعلا هم سرطان والكنيسة اساسها مبني على الصخرة لا تتزعزع .
سلام ونعمة الرب معك .


* يسوع مع الاطفال.jpg (57.49 KB, 427x600 - شوهد 18 مرات.)
سجل

يارب لا طريق للخلاص الا بك
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.041 ثانية مستخدما 19 استفسار.