montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا | المنتديات | راديو | صور | دردشة | فيديو | أغاني | اعلانات | البريد | رفع ملفات | البحث | دليل بطاقات | تعارف | تراتيل | أرشيف | اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل.
اسم المستخدم: كلمة المرور:
بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
 
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  " السيرة الذاتية بين الدين و السياسة "
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل رد تنبيه على الردود بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: " السيرة الذاتية بين الدين و السياسة "  (شوهد 214 مرات)
oshana47
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل


مشاهدة الهوية
" السيرة الذاتية بين الدين و السياسة "
« في: أكتوبر 25, 2007, 05:29:26 pm »
رد مع الاقتباس

" السيرة الذاتية بين الدين و السياسة "

من اول وهلة أو نظرة عندما يحاول الشخص النظر الي هذا الكون سيستطلع الي الهة والمعابد وبيوت العبادة ،   فنرى بان اي شعب أو بالاحرى كل الشعوب القاطنة على هذة الارض لها رصيد قوي في نوع معين من العبادة حسب الغرض منه والمكان وتنوع البشر ، ونتيجة لهذة النظرية أو بامكان ان تشمل مجموعة نظريات ولكن نحب اختصارها في هذة المقالة  وجمعها في نظرية واحدة شاملة . نشاهد الانسان دائما يحاول تقديم الافظل ما عنده في سبيل خدمة عبادته أو الهه وحتى عندما يتطلب منه تقديم دمه هدرا في سبيله فهو لا يبخل به لاجله .
            واستمرت هذة الحالة باستمرارية حياة البشرية وتغيرت عندما رأى الانسان بان القديم  لا يناسب والاوضاع الحالية والمتغيرة ايضا ، ومنها ظهرت أو بانت عبادات جديدة مختلفة عن التي كانت موجودة لديهم في السابق فيحاولون خلقها ومواكبتها وتبع لهذا التغيير نراهم يتغيرون من حالة الي حالة اخرى قد تكون احسن من الاولى أو مساوية لها في امور معينة أو حتى بشئ قليل من هذا التغيير أو قد تكون ثورة في حياتهم كما حصل لكثير من الاقوام والاشوريين احدهم حيث تحولوا من العبادة اله اشور الي عبادة الرب السيد المسيح له المجد ، وفي جميع الاحوال وحتى لو كانت مفروضة عليهم فانهم كانوا يريدها وبانتظارها منذ الازمنة .
         وبمرور الازمنة وباختلاف الاجيال وتعاقبها نرى العبادات الواحدة تتغير في طرق عبادتها واسلوب تقديم العطاء لها وطرق خدمتها وبذلك يتم تبديل جوهر الحياة والمعطيات الاقتصادية والاجتماعية والدينية والسياسية وستظهر على هذا الوجة البسيط امور جديدة وتغتفي امور أو معالم قديمة تدريجيا ، وهكذا تتلاطم الامواج بين حياة الانسان القديمة والجديدة ومن بعده نسله وكل منهم يولد تاريخ خاص بهم يتذكره الاجيال القادمة من بعده وعلى المد البعيد .
           لا اريد الغوص الي اعماق هذا الموضوع لانه متشابك ومتفرع ويحتاج الي جهد ووقت كبيرين ومع المعروف لاكثر البشر الذين يتابعون هذة الحياة ومستجداتها يعرفون الكثير عنها ، ولان الغوص فيه لا يتطلب لسرده مثل هذة المقالة للالمام بكافة جوانبه وانما كتاب كامل، ولذلك احاول ان اوضح الحلقة الفارغة باعتقادي بين سمات الحياة العصرية ( السياسة ) والعبادة ( الدين ) . لعل اهم قطيعة طرحت حاليا على المنبر النقاش والتي تعيق كل من السياسة والدين لانها اصبحت كل واحدة منها خصم حقيقي للاخرى ، فالساسة يقوضون على رجال الدين أو العبادة بعدم التدخل في امور أو الكيان السياسة لاحزابهم وما عليهم الا تقديم ما عندهم من الخدمات الدينية للرب وترك القضايا الامة لهم ، ورجال الدين بدورهم ايضا يقوضون الساسة بنفس الطريقة . وكلا الحالتين نراها لمؤمني الامة تسير بخطة غير مستقيمة أو احيانا نسميها متعرجة على الارجح ، لان عدم التنسيق بينهما يسبب هذا الانحراف وفعلا ما حصل بين رجال الدين والساسة في اوربا كان نتيجة هذا النوع من عدم التفاهم ومن بعدهم عم على الجميع الشعوب التي حذت حذوتهم فحولوا الشعب الي الادارة الاعلمانية تاركين الكنيسة لوحدها ولمن يريد ادارتها . وهذا النمط من عدم التفاهم من البداية سبب توجيه الاتهام ضد الاخر كلا حسب ما يراها مناسب له ومن نظرة معرفتهم بالحقيقة له ، وبعد ان تتطورت الامورحصلت هذة القطيعة وكما حصلت في اوربا بالتتابع بدأ مدها الينا الان . وهذا الشعور اخذ بتنامي بين ابناء كنيستنا ان لم تدرك أو يحسم الامور من اولها أو بدايتها ويتم التفاهم بين الاطراف حول الموضوع كل حسب اختصاصه ولكن كجسم واحد في الامة ويعود السبب الي عدم املاكنا ادارة او سلطة كما في بلدان الاوربية ونحن الان ممزقين كنسيا وقوميا فكيف الحال اذا حدث مثل هذة الحالة ايضا وبعد ذلك يمكن القول ( فوق الحمل حلاوة ) .
           فهنا نستطيع ان نضع حدا لمثل هذة النزعات والتعصبات والتحزبات التي بامكان ان نطلق عليها بالنكرة وغير منطقية لعدم وجود امة من الخليقة لحد اليوم في شرقنا بالاخص فيها الدين والسياسة مفصولين عن بعضهما لان الانفصال أو الاستقلال أو المطالبة بعدم التدخل كليا في شؤون الاخر بحد ذاتها يعتبر غير شرعي لهذة الامة ، لان الامة تقام وتبني على مجموعة من الركائز الصلبة يكون فيها العبادة أو الدين احد اقوى هذة الركائز ( استثناء الحالة الاوربية الان ) من بعد اللغة والوطن وحاليا نحن لم نملك ارض للوطن ومحاربتنا حاليا من قبل الارهاب في ارضنا العراقية يعود بالدرجة الاساسية الي عنصر الدين واللغة والبقية من بعدها . وفي الوقت الحاضر يعتبر الدين لدينا من اهم مقومات الحياة لمسيرته معنا طيلة هذة المدة الطويلة ( 2000 ) سنة ويعتبر الدعامة لهذة الامة وبه تشتهر فاذا جرد السياسيون العنصر الدين من اعمال ومقومات  الامة تصبح امة اعلمانية ويحصل للدين حالة من الشلل ومريب والشعب لا يرتكز عليه وبذلك تفقد الامة اهم مقوماتها وخصائصها ومنها ستبدأ التناحرات والتأكل والصدأ يسري في جسم هذة الامة . لان في مثل هذة الحالات – الذي هذا الموضوع يطرح للاجلكم – تبقى الامة مجردة وبدون مقومات اساسية لها في الحياة والاوضاع الاشورية الحالية هي ايضا بدأت باحدى هذة الوضعية ، ونكون معرضين الي القتل والتهجير اكثر من الحالات السابقة لها في القدم ويطلب منا مرغومين بالدخول الي الاديان الاخرى اذا لم يحصل بينهما التكاتف المطلوب .
             لاجل مناقشة هذة الحالة التي ظهرت حاليا في امتنا الاشورية على مرام من الجماهير ، فنرى بصورة غير مباشرة ولكن الحالة المقصودة بها بان الاحزاب الاشورية المسيطرة على الوضع الحالي واكبرها هي الحركة الديمقراطية الاشورية يطالبون كما تروى لنا الاخبار، رجال الدين والكنائس بعدم التدخل في الشأ ن السياسي للامة . ومن جهة اخرى بادرت الكنائس بتضييق باب السياسة داخل الكنائس في وجة الساسة وتطالبهم ايضا بعد التدخل في شؤونهم الدينية ، وهنا اصبح الوضع له نقيضين في الرأي وضمن امة واحدة سارت كل هذة السنين حسب مشيئة الرب وحسب وضعها وتقبل الجماهير لها عبر الزمان والمكان . وعند النظر الي هذة الامة في الظروف التي فيها الان  والي اي مصير تؤل اليها سيواجهنا مجموعة من الاسئلة : -
      1:- ماذا سيكون مصير أو الوضع هذة الامة تحت هذة الظروف الجديدة وبهذة المسيرة ؟
      2 :- هل تزيد فيها الانشقاق والانفصال والتمزيق والتشتت والي غيرها من هذة النزعات التي تعلمناها من القدم ولم نداركها أو ناخذ منها لا عبرة  ولا دروس ولا فهم ؟
      3:- هل تزيد فيها الاغلال والعذاب والتنكيل والحوار أو النقاش الصماء ؟
      4 :- هل لا تزيد فيها المؤامرات الاجنبية وتطول علينا ايديهم عندما نفتح الباب بمصراعيه امامهم ؟
      5 :- هل لا تزيد التدخلات من الطامعين والدخلاء في شؤون الكنيسة والسياسة لنا .
            وهناك كثير من هذة الاسئلة ولكن المهم هو من يصل الاعماق والاحاسيس وينجز عمل والبقية نتركها للمعنيين بهذة الاحداث والامور .
                 وكل هذة الحالات حدثت في السابق ولازالت مستمرة وبشكل واضح للاعيان ولكل من يحاول التعرف ودراستها فالمصادر متوفرة . وها مؤامرة التي يقودها مار باول سورو كمثال للقضايا الدينية والحركة الديمقراطية الاشورية كمثال على القضايا الامة السياسية عندما تم ابعادها من تشكيلات الحكومة المركزية وحكومة اقليم الكردستاني ومن ثم قيسوا على ضوء ذلك .
                   لذا نطالب وندعو كلا الجهتين بان يعتبر كل واحد منهم نفسه مكمل للاخر ولكن بسيرة ذاتية تفاهمية ويعتبر نفسه يعمل كوحدة بدون التدخل في امور الجهة الاخرى بالاساءة . الا في الحالات التي يتطلب الامر من كلا الجانبين الاجتماع معا والارتقاع بعد المناقشة على  رأي واحد حول موضوع الحساس عندما يظهر في اوساط الامة وله علاقة بالجميع اي بالمصير للامة ويتطلب الامر للاجتماع بين الطرفين لحل وخصم هذة الامور أو المصائب وتقديم العون من كلا الطرفين لتسهيل الوصول الي الحل النهاية بالسرعة الممكنة وهو المطلب الجماهيري من الاطراف .
وكما هي الحالة في الوقت الحاضر والمعروفة لدى الجميع بان اغلب ابناء الامة اي اكثر من 80 % هم باي طريقة أو وسيلة خاضعين كليا أو جزئيا تحت وطئ الادارة الكنسية وان تمثيلهم السياسي هو قليل وفقط لفئة معينة من اعضاء الاحزاب السياسية لان ظهورها كان متاخر على هذة الساحة ولم يتقبل وخصوصا كبيري العمر هذة الحالة ولو لم ينتقصوا منها ، واوامر الكنيسة لا زالت لها صدى لابناءها فغياب قرار الكنسي من بيننا يشل جسم الامة لان الجميع متعودون عليه واذا كان القرار موحد بينهما فالجميع يلتفون حوله ويعلو من شأن الامة الي اعلى الدرجات  ، وعندما يحاول السياسيون فرض قرارهم  فقط عن طريقتهم على الامة بعيدا عن مشاركة الكنيسة ورأيها فيه فالوضع هنا سيختلف كليا واغلب الابناء لهذة الامة تتنافر منه وحتى لو كان واقعه بالدرجة الممتازة  .
ومن هذة النقطة يمكنني أو باستطاعتي الاشارة وابراز هذة الحالة بالوضع الانتخابي لسنة 2006 فلو كان لقرار الكنيسة موثوق بالقوة والقرار السياسي لكانت الحالة اكثر من الواقع الذي نحن فيه حاليا ولربما كان لدينا اكثر من نائب في البرلمان وهذة الحالة لا يمكن لاحد من انكارها . وعليه نرجو في الوقت الحاضر عدم الفصل التام بين قرار الكنسي والقرار السياسي . ولكن لا تدخل من قبل الكنيسة في القضايا السياسية الصرفة وانما الرؤيا في تقديم الاستشارة والعون لخدمة الساسة والامة في آن واحد ، ونفس هذة الطريقة تتبع بالنسبة الي القضايا الكنسية بالنسبة الي الساسة .
             وعلى الجميع توثيق الروابط بكل صيغها ومد الجسور على اساس التفاهم المنطقي ومبدئ الاحترام الاخر الي ابعد المدى وعدم المساس بالاهداف والغايات السامية والمرسومة لخدمة هذة الامة والواجب يتطلب بان كل واحد منا يقدم للاخر السند والدعم الوطني المبني على ايمان هذة الامة والوصول بها الي نقطة النهاية لان كل الهدف والغاية  لهذة القوة المخلصة بينهما وكذلك المحبة والسلام والفخر والمجد هو لهذة الامة الذي الكل يريد تقديم الخدمة المنتخبة اليها  . وهل يجب ان تستمر دور الحياة بيننا في هذة الظروف العصيبة من دون هذة الحلقة التي اشرنا اليها ولحد الان لم نحصد نتائج سنة 1933 ولتكون مثل هذة القطيعة من صنع ايدتنا لاننا بصراحة غير دبلوماسين ولا متفاهمين على خطة ضد خصمنا في الحالات القتالية بعيد عن استعمال الاسلحة .
           فكرة القطيعة بين الدين والسياسة لا تختلف عن اي فكرة ثانية حتى لدى الدول الاوربية لان مثل هذة الدول نرى بان الدولة هي المسيطرة لكل الاوضاع الخاصة والعامة في الوقت الحاضر وان الكنيسة اصبحت تابعة للدولة وخدماتها فقط اصبحت مرهونة بما يمكنها الحصول اليه من الدولة نفسها وعليها تقديم خدماتها الايمانية الاساسية لبعض افراد الشعب ومن يرغب بها (لها ) ، وليس لها اي دور سياسي كالسابق ضمن نشاط الحياة فيها تقدمه لابناءها . فهذة الحالة لا يمكننا تطبيقها لدينا ونقارنها مع حالة الدول الاوربية ، لان ابناء امتنا الاشورية بدون دولة ولا حتى اركان سياسية في الوطن لكي يكون لنا هذا الدور نفسه الذي نريد تمثيله  كما في الدول الاوربية وكما هو معلوم باننا نعيش بين الاسلام الذين في دينهم تسري شريعتهم وقوتهم .
          ومن ملاحظاتي الخاصة بمتابعة القضايا الدينية لرجال الكنائس للازمنة السابقة فانحصار السلطة الدينية والسياسية بيدهم لوحدهم ونفس الشئ حدث في اوربا فنرى حصول حالة التمزق في الكنيسة وتشتتها وحدثت في اوربا قبلنا بزمن طويل ونحن بدأنا الان لان السلطة الكنسية لا تستطيع مطلقا ان تلبي كل مطالب ورغبات الامة ومن كافة جوانبها لانها تكون مقيدة دينيا لان الشعب لا يطلب فقط القضايا الدينية وانما علية الحصول على رغبات وغايات خارج نطاق سلطته الدينية وهذا الاخير (السلطة الدينية) اما لا تريدها للشعب لانها مناهضة للقوانين الكنسية الدينية أو لا تقوم بتنفيذها لعدم توفير كل الامكانيات والخدمات لها وحتى في حالة امكان  توفيرها فلا تريد الشعب الحصول عليها لانها ممنوعة دينيا ولو كان ذلك باستطاعة الشعب صنعها أو استيرادها فان القانون الكنسي يرأها غير شرعية وممنوع استعمالها فيحرمها على الشعب ومن هذة البداية تبدأ التناقضات والتناحرات والانقسامات والتشتت في جسم الكنيسة وهذا اكثر وضوحا في المواقف الكنائس الاوربية في سابق العهد والتي تحول الايمان عنها الي الاعلمانية نتيجة تنصل روح الكنائس عن مطالب الشعب . وهذة الحالة لا نريدها ان تحدث في لا شعبنا ولا امتنا ونحن على هذة الشاكلة .
            وهنا استطيع توضيح كل أو مجمل هذة الافكار كالاتي :-   
   لو فرضنا بان كل من الساسة والدين هما خطان مستقيمان الي النهاية بدون تلاقي ، كالحالة أو التشبيه بالخطوط  سكك الحديد ، وان الامة أو الشعب هو القطار الذي يسير على هذين الخطين  . فعندما يحدث اي خلل في اي من المرافق الثلاثة فان الحياة أو السير تشل أو تقف الي حين اصلاحها وفي حالة عدم اصلاحها لاي سبب يكون الكارثة أو باحرى الفناء ، وما فائدة الخطوط ( الساسة والدين ) بدون قطار ( الامة أو الشعب ) وكذلك ما فائدة الامة ( القطار ) بدون الساسة والدين ( السكك ) . ولهذا اصبح مفهوم لدينا بان الامة لها مكونات اساسية والتي تنظم الحياة فيها وكل من الدين والسياسة ومجموعة المكونات الاخرى يكون الامة وبالتالي الشعب ولا فائدة من هذة الامة اذا حصل فيها عطل أو خلل ولم يصلح وفي هذة الحالة يكون احد مكوناتها ناقص ولم تكمل مقومات الامة في مفهومها العام .     
        وفي الختام تقبلوا مني هذة الكلمات :-
    اقبلوني في مواقعكم الايمانية والسياسية كابن واخ و صديق أو كاتب مبتدأ ولكوني احد ابناء الامة الاشورية وربيت تحت رعيتها ونميت تحت بركاتها ونعمتها وتثقفت بادبها لذا وجوب الدفاع عنها بالمستطاع من قبلي وهذا هو دفاعي :-
      من اهم اقوال السيد المسيح لنا وتناسب وضعنا هذة الايام هو    لا ترفس المناخس    انكم بي وانا بابي والجميع معا كوحدة واحدة .
           لذلك فهو يأمرنا بالعمل الدؤوب والمخلص مع بعضنا ومعه لانه ايضا يقول لنا ويعمل معنا ويعلمنا هذة الحكمة – الحركة منكم والبركة مني لكم ولابدا من الاخلاص في العمل لاجله ضمن الايمان والقومية بدون استثناء لانهما حاليا حلقة واحدة مربوطة ليس باصابعنا فقط ولكن حول اعناقنا ولا يمكن ان نتخلص منها مدى الحياة لان الاجيال السابقة منذ بداية الخليقة والي اليوم لم يستطيعوا التخلص منها ولا من الههم الصنم ولا من قوميتهم وامتهم وكيف لنا التخلص من الهنا الحقيقي الذي ظهر امام عيون الجميع في وقتها . وحتى لو فرض علينا التنصل من احدهما فهذا محال طبعا ولهذا السبب نعتصم بهما الي النهاية ولان القومية ايضا معنا من الخليقة ( 6757 ) سنة  لذلك لا يمكن التنصل عنا ايضا ومطلقا . ومن هذة العبارات والحكمة ايها الاخوة اريد ان ادخل معكم في هذة الحياة التي باركها الله لنا منذ معرفتنا به كالهة اشور ومن ثم الاله الرب الحقيقي الذي فديناه بكل ما نملك وحتى بارواحنا الزكية ولازلنا نواصل له المطلوب من دعمنا للارضاءه ايمانيا بكل الاعطاء ونطلب منه قبول صلواتنا وصيامنا لاجل توحيدنا بكل المقومات التي نحن فيها من اجله سائرون ومن بعد الايمان القوي لنا سيسمع الي مطالبنا لان هذة الوحدة قد دخلت بين طيات قلوبنا وليس فقط على لساننا كما نحن عليه الان لان الله لا يمكن ان يستجيب لدعواتنا مطلقا بدون هذة الوحدة الايمانية والقومية معا لانه دائما يقول لنا كونوا واحد كما انا وابي واحد .     امين
تنبيه للمراقب  
صفحات: [1] للأعلى رد تنبيه على الردودبعث هذا الموضوعطباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  


 


 

 


Powered by SMF 1.1.2 | SMF © 2006, Simple Machines LLC
تم إنشاء الصفحة في 0.101 ثانية مستخدما 21 استفسار.