Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
05:08 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  العراق الجديد والامل المفقود
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: العراق الجديد والامل المفقود  (شوهد 406 مرات)
Al-Zubeidi Sabah
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 51


مشاهدة الملف الشخصى
« في: 22:47 11/10/2005 »

العراق الجديد والامل المفقود
صباح سعيد الزبيدي
 
منذ سقوط النظام الصدامي وانتهاء عصر الدكتاتورية والاضطهاد .. جاء عصر الديمقراطية ليصبح بديلاً لحكم الفرد، والتسلط والدكتاتورية ، وحكم الحزب الواحد والاضطهاد و ليصبح هذا العصر في العراق الجديد منعطفاً حضارياً تشاع من خلاله الحرية والعدالة وحفظ كرامة الانسان العراقي بعد زمن طويل من الدكتاتورية وارهاب الدولة.. وكانت كلمة الديمقراطية لها وقع السحر على المواطن العادي الذي كان وما يزال يقف في وجه قوى الظلم والاستبداد ويساهم في التصدي لقوى الشر والظلام.

        ولكن ومن خلال نظرة بسيطة إلى الاوضاع الحالية في العراق الجديد وما يحصل اليوم فيه من انتهاكات لحقوق الانسان والاستخدام المفرط للعنف في ما يتعلق بالاشخاص  إضافة إلى الاعتقالات العشوائية التي تقوم بها الشرطة العراقية والقوات الخاصة العاملة بشكل مستقل او بالتعاون مع القوات المتعددة الجنسيات.

       ان العالم المروع لمعسكرات التعذيب في العراق الجديد التي تقوم به القوات الموالية للحكومة العراقية الجديدة..حيث يتم قتل بعض اولئك السجناء بعد تعريضهم للعذاب المهين وان طرق التعذيب كذلك تشمل الخنق والحرق وكسر العظام والتعليق من الاذرع اضافة الى الاعتداءات الجنسية واستعمال الصدمات الكهربائية وانتهاكات حقوق الانسان والتعذيب الوحشي والقتل خارج  اطار القانون..ولايعرف في الوقت الحاضر هل العراق ينحو بأتجاه سياسات تعذيب منظمة ام ان هذه العمليات قام بها افراد شاذون.

        كذلك ان العراق الجديد الذي لايوجد فيه احترام للقانون ، قد اصبح ملاذا للتجارة الدولية للمخدرات وازدهار تجارة الهيروين. فمنذ سقوط نظام صدام أدى مناخ غياب القانون الى خلق مناخ ملائم للتهريب ، مما يوفر دخلاً جديداً للارهابين وغيرهم من المجرمين ، كما  تضاف مشكلة ادمان المخدرات الى مشاكل العراقيين الاخرى من سيارات مفخخه واختطاف وبطاله وغيرها..كذلك السوق السوداء التي اصبحت هي الغالبة في التعاملات التجارية اليومية، خاصة مع غياب الرقابة القانونية التي يجب ان تمارسها الدولة.

       بالاضافة الى ذلك فأن هناك استياء شعبي واسع من عدم توفر الماء والكهرباء والخدمات الصحية والبيئية وغياب مواد اساسية من الحصة التموينية..حيث ان الكثير من المواطنيين العراقيين في انحاء مختلفة من البلاد اعربوا عن استيائهم الشديد من غياب المواد الاساسية من الحصة التموينية وتردي جودة المواد الاخرى.. مثل الدقيق والرز والسكر ومواد التنظيف والعدس والحمص وغيرها..

        كذلك فأن الاحتلال وليس الانسحاب هو احد الاسباب التي ستؤدي الى اندلاع الحرب الاهلية في العراق..لان عزف الاحتلال على وتيرة الطائفية كسب قوة لا يضاهيها الا قوة كذبة اسلحة الدمار الشامل التي هيأ من خلالها الرأي العام لشن الحرب اصلاً..وان الاحتلال هو المهندس الحقيقي والرئيسي للانقسامات العرقية والطائفية في العراق..لان العراقيين عرفوا على مر التاريخ بمناهضتهم للطائفية.

       كذلك العمليات الارهابية الجبانة من اختطاف وقطع ارقاب وتفجير المفخخات وهدم الجوامع والكنائس والمراقد الدينية والمقابر والتي تقوم بتنفيذها كلاب سائبة وقذرة ليست عراقية ولاتنتمي الى هذه الارض المباركة.. ادت الى ان يزداد الوضع في العراق خطورة وتعقيدا.. وليس هناك مايمكن أن يوحي بالانفراج وتهدئة الاوضاع.. بل العكس هناك الكثير من الادلة المؤكدة لامكانية الانفجار الشامل.

        لذلك يجب ان نتعلم انه اذا أخذنا شيئاً فلا بد ان ندفع ثمنه.. رضينا ام كرهنا..ولكن عقدة النقص لازالت فينا لاننا تعلمنا ان نبقى مغلوبين مولعين بالاقتداء بالغالب في شعاره وزيه وافكاره الشيطانية.

       ان العراق الديمقراطي هو العراق المحرر بالارادة الوطنية وليس من خلال ثعالب الديمقراطية(الانتهازيون) الذين يهيئون ردود الافعال ويحسبون الحسابات الدقيقة بمكر وريبة كي لاتفوتهم فرصة او غنيمة.

ونعم للديمقراطية، لاللارهاب لا للتعصب لا للطائفية والعنصرية ولا للاحتلال الاجنبي..
نعم لاعادة كامل السيادة الى العراق وانهاء وجود القوات الاجنبية المحتلة..
نعم للمسيرة الوطنية نحو الديمقراطية من اجل عراق حر ديمقراطي..
ولتبقى الديمقراطية اليوم القيمة الكبرى والاسمى وليس امل مفقودا.

صباح سعيد الزبيدي
بلغراد - صربيا والجبل الاسود

sabah@sezampro.yu
http://sabahalzubeidi.friendsofdemocracy.net[/b][/size][/font]
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.056 ثانية مستخدما 21 استفسار.