Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
06:06 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  اقتراح بتشكيل اتحاد قومي بين الكلدانيين والاشوريين والسريان
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: اقتراح بتشكيل اتحاد قومي بين الكلدانيين والاشوريين والسريان  (شوهد 691 مرات)
Youhana Bidaweed
اداري منتديات
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 888



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 13:39 12/10/2005 »

اقتراح  بتشكيل اتحاد قومي بين الكلدانيين والاشوريين والسريان[/size][/font]

بقلم يوحنا بيداويد
12/10/2005


بعد عراك طويل و شجار مرير حول موضوع التسمية الذي اصبح الشماعة الرئيسية لمفكرينا و كتابنا ونقادنا وكوادر احزابنا في نقاشاتهم في المرحلة الماضية ،  وبعد مرور مدة شهرين  على طرح مسودة الدستور و لم يحصل اي تغير او اي تفاهم او تراجع  بين احزابنا على الصيغة النهائية  المحضرة في صيغة النهائية في مسودة الدستور التي سوف تعرض للاستفتاء  في هذا الاسبوع، اصبح شيئا اكيدا ان وحدة شعبنا اصبحت في مهب الريح بعد الان.

لا داعي للتذكيربعدد المقالات و النداءات الكثيرة التي وجهت لاحزابنا الرئيسية على صفحات عنكاوا كوم وغيرها من وسائل الاعلام لمدة سنتين ونصف من قبل عدد كبير من المثقفين والسياسيين والمخلصين لهذا الشعب، ولا داعي الى توجيه اللوم لجهة معينة، لان في الحقيقة الكل لهم موقف سلبي في هذا الموضوع، وبالاخص الاحزاب القومية التي كان قي يدها زمام الامور ولها الامكانية في التضحية من اجل تغير المستقبل وحصول الوحدة ولكن هيهات ان تحصل مثل هذه الروحية لدى قادتنا قبل فوات الاوان؟!!

انها حقيقة لا تقبل الشك ان  شعبنا  تم ذكره تحت تسميات مختلفة لاسباب خارجة عن ارادته في التاريخ كما يعلمها الكل. ان هذه التسميات  اليوم اصبحت مثل مرض عضال له، ولم و لن يستطيع التخلص منه بسهولة وبدون تضحية من قبل الجميع ، بالعكس ربما  زواله  من الوجود ات بسببها اذا استمرت ظروف دول الشرق الاوسط كما هي الان.

قبل ان نضع اجابة لسؤالنا هل هناك امكانية للوحدة القومية بين مكونات شعبنا؟ هل من فرصة جديدة للوحدة؟
 لابد ان نذكر بعض الخصائص المهمة لمكونات شعبنا التي امتلكها في الماضي ولحد الان سواء كانوا الكلدانيين ام الاشوريين ام السريانيين وبدون مجاملة

قبل كل شيء لنقيم حالنا نحن الكلدانيون، وعلى حد قول المثل العربي  (ر حم الله امرء عرف قدر نفسه) ،  على الرغم من الامكانيات الثقافية الكبيرة  لدى الكلدان والخبرات الفكرية السياسية والنفوذ المالي  وتشكيلهم النسبة العالية من عموم هذا الشعب في ارض الوطن والخارج، الا اننا كنا ولازلنا بالفعل متاخرين في تفعيل المفهوم القومي لدينا، وعلى الرغم من الحركة السياسية الكبيرة التي هبت في انديتنا الثقافية واحزابنا ومثقفينا منذ زمن بعيد واخيرا ظهور مواقف  لبعض رجال كنيستنا نحو البناء وحماية والتشجيع هذا الشعب، وعلى الرغم من الانجازات الكبيرة التي انجزت لحد الان،  الا انها لا زالت اقل من الطموح المطلوب،ففي المستقبل لن يحق  للكلدان لوم احدا سوى انفسهم على سباتهم هذا.

يجب ان يعلم الكلدان الحقيقة الموضوعية التالية وهي لم و لن يقوم اي من كان ،سواء كان اشوري او سرياني او عربي او كوردي بالدفاع عن طموح وحقوق ووجود الكلدان مثلما يريد الكلدان انفسهم .  لن يقدم احد شيء بلا مقابل مهما كانت درجة العلاقة اوارتباطه مع الكلدان، وتلك هي شيمة العصر وليس عيب احد.
فمن له اذان ليسمع؟!! ومن له عيون ليرى؟!!

على الرغم من وجود تفاهم كبير بين الهيئات والاحزاب الممثلة لنا، ووجود اتحاد القوى الكلدانية مؤلف من هذه القوى والاتجاهات السياسية المختلفة ولديهم تعاون  وتفاهم كبير بينهم ومع رئاسة الكنيسة الا ان شعبنا يحتاج الى اظهار حرص اكثر وفعالية اقوى ومشاركة اوسع  في الاستفتاء و الانتخابات القادمة.
 سوف تكون نتائج مشاركتهم دلالة واضحة على مدى اهتمامهم  بموضوع القومية ، فقط اذكرهم بما قام به الاخوة الاكراد في الانتخابات الاخيرة والانجازات التي حققوها بعد  هذه الانتخابات.

اما الاخوة الاشوريون  على الرغم من قلة عددهم وهجرت النسبة العالية منهم الى الخارج منذ زمن طويل الا ان عدد احزابهم كثيرة، حتى بدأنا لا نمييز  بينهم من كثرة الاسماء المتشابهة، وكلها ان دلت على شيء فانها تدل على روح الشقاق والتمزق و اللاتفاهم بين هذه المؤسسات والاحزاب والكيانات .

نعم قدم الاشوريون تضحيات اكثر من غيرهم، نعم ناضلوا منذ زمن الحرب العالمية الاولى ، نعم لهم خبرة كبيرة في السياسة ، لكنه بلا فائدة لحد الان،  فالصراعات القائمة على القيادة والنفوذ والمال والمصلحة الانشقاقات  المذهب الديني او القبلي  هي كانت سبب ضياع طموحهم في الحرب العالمية الاولى ولحد  الان.  وزال احد اهم الاسباب في عدم وجود  حصول تقاربهم مع الكلدان اوالسريان عدم وجود قيادة موحدة لهم

اما الاخوة السريان فقصتهم مثل قصة الاخوة الموارنة  وحالهم ليس اسوء بكثير من حال اخوتهم من الكلدانيين والاشوريين
اليوم هناك  نسبة كبيرة منهم ، خسروا  اللغة السريانية (اللهجة النصيبينية التي حلت محل اللغة الارامية) ويتكلمون اللغة العربية كنتيجة  لظروف التاريخية  ولذلك قسم منهم كانوا قد قبلوا التسمية العربية ولا زال يفضلها  البعض الاخر لا اعرف لماذا!؟ . 

اما اليوم بعد تكامل الظروف وزوال السلطان صدام (الذي لم يكن يختلف  كثيراعن السلطان عبد الحميد الثاني للمسيحيين)
لاح امل الحصول على اعتراف بوجود وحقوق هذا الشعب المتشتت  بعد 25 قرنا .لكن كما يبدو ان هذه الفرصة جاءت في غير وقتها، لم يكن شعبنا بكافة مكوناته متحضرا لها، لذلك انشغل  شعبنا بنشوة اطلاق  تسمياته التاريخية  وادراجها على مقدمة الاعلانات والصفحات اليومية  واليوم اصبحت  عقبة امامهم جميعا  للوصول الى الوحدة المطلوبة.

اذن ما هو الحل؟
 لعل يكون هذا الاقتراح الاخير من بين الالاف الاقتراحات والافكار التي قدمت الا انها لم تجد مكانة عند الاخوة الاعداء!
وربما تكون هذه  المرة الاخيرة  هي اتية من  غير رامي كما يقول المثل ، لكن حرصنا على الوحدة يجبرنا بين حين واخر العودة الى الكتابة عن هذا الموضوع

هنا اود فقط اضع رؤية جديدة للعمل القومي المشترك الشامل بنقاط قصيرة واضحة لا تحتاج الاجتهاد والتاويل وهي كالتالي:-
لانه اصبح من المستحيل الان ايجاد مخرج للمصيبة التي نحن كلنا فيها ، لذلك لنفكر الان في تقليل الخسارة والابتعاد من روح الشقاق والانفصال بين جميع مكونات شعبنا الكلداني والاشوري والسرياني
 
اولا   مهما انقسمنا الخسارة سوف تشمل الكل ولا يوجد طرف واحد خاسر كما يظن البعض سواء حدث ذلك  بالامس اواليوم او في الغد
ثانيا   مهما طال الزمن لن يكن هناك خيار افضل من خيار الوحدة والعمل المشترك لحماية وجودنا القومي والديني
ثالثا   على كل الجهات القومية  العاملة في الخارج دعم مواقف احزابنا في الداخل ومساعدتهم للوصول الى الوحدة وباي ثمن والاكتفاء من  التزمير والتطبيل بارئهم الانفصالية وزيادة الضغط على الاخرين  من اجل مصالحهم الذاتية في الخارج وهم بعيدين عن ساحة المعركة !!!!!!!
رابعا   لا يوجد تسمية واحدة منفردة سواء كانت اشورية او كلدانية تجد قبول من قبل جميع الاطراف في هذا الوقت ولذلك التزمت والاصرار على اية منهما هو هذيان بحد ذاته.
خامسا   المقترح هو كالتالي دعوة لتشكيل اتحاد قومي من الكلدانيين والاشوريين والسريان . لا نريد مزج الاسماء  كما حصل في الماضي، بل اتحاد مكون من ممثلين من مكونات الشعب و من احزابه  والكنائس  على ان يتم مراعاة  النسبة السكانية لكل مكون منهم في العراق.
يكون العمل بتوافق الجميع وروحية قومية خالصة خالية من المنفعة الحزبية والشخصية والتلاعب بمصير الالاف ، والمتاجرة  بتاريخ اجدادنا الغالي الذين سُكًبت دمائهم في كل شبر من ارض العراق المقدس.

سادسا   هذا الاتحاد يكون فقط للمرحلة الاولى من الوحدة ، المرحلة الثانية تبدا حينما يستقر الوضع في العراق وتظهر ملامح الدولة العراقية والفدرالية بين الاخوة الاكراد والشيعة وربما السنة. حينها تبدا المرحلة الثانية واثناء المرحلة الاولى يجب ان يتم صهر المجتمع في هوية واحدة ومصير واحد ومستقبل ورؤية واحدة عن طريق بناء جسور حضارية وثقافية واجتماعية وسياسية واقتصادية بين مكونات شعبنا بحيث نصل الى المرحلة  التي لا تقبل مجال الانقسام ، بل حصول الانصهار والوحدة بين مكونات هذا الشعب  وربما تكون كنائسنا وصلت الى قانعة للاقتراب والاتحاد هي الاخرى فيما بينها.
 وحينها نستطيع البدء بالمرحلة الثانية وهي الانطلاق واختيار تسمية جديدة لائقة والتي  يتم اختيارها باستفتاء عام او عن طريق ممثليين او مؤتمرات او اي طريقة ديمقراطية  ملائمة حينذاك، حسب ظروف السياسية . ربما تطول هذه الفترة الى عشرة او عشرين سنة.
سابعا   تكون القرارات المتخذة من اعضاء هذا الاتحاد بصورة ديمقراطية وحسب مثياق الشرف والعمل المشترك  وبصيغة لا تقبل اي تلاعب او متاجرة من قبل اي من كان

 من الضرور ي  ان نجتاز مرحلة الخلاف على التسميات، يجب ان نهتم بتقوية  الشعور بالهوية والقومية الواحدة تحت اسم الاتحاد ، يجب زيادة امكانيات الشعب الثقافية والسياسية وتوحيد صفوفه وطموحه في رؤية شمولية واحدة باتجاه الوحدة ضمن هذا الاتحاد وليس ضمن هذه التسميات المنفردة ،لان كل الشعب ومن اي مكون يكون سواء كان كلداني او اشوري او سرياني يؤمن بدرجة القرابة بين هذا الشعب.
فالانسان المخلص منهم لا يهمه التسمية بقدر ما يهمه مصير الاتحاد  وان اي  تعانت واصرار الى ابراز تسمية واحدة ،ما هي الا حركة انفصالية وغير واقعية واصحابها مرضاء ورؤيتهم قصيرة الامد وبلا شك تكون سبب مضيعة للوقت والفرص الاتية كما حصل في الماضي.

تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.062 ثانية مستخدما 21 استفسار.