Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
06:24 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر السياسي (مشرف: ankawa com)
| | |-+  صراع المصالح في العراق الحديث
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: صراع المصالح في العراق الحديث  (شوهد 472 مرات)
Gorgees Mardo II
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 443


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 05:46 13/10/2005 »



                                               ( صراع المصالح في العراق الحديث )

         يشتركُ بالعيش في العراق ، أقوامٌ متعدّدة بين كثيرة العدد وقليلتِه ، فهنالك العربُ والكُردُ والكلدان والتركمان والسريان والآثوريون واليزيديون والمندائيون والشبك ، ولم يفلت أحدُها من ظُلم النظام الديكتاتوري الفاشي ، وقد ابتهجت باقتلاع ذلك النظام الجائر ، وبَدَل أن تُسارع الى التعاضد والتكاتف من أجل بناء عراق جديد حُر وسعيد ، نراها تتبارى ولا سيما الكبار منها الى احتلال مواقع مؤثّرة في هذا البناء تُساعدُها للحصول على أكبر حِصّةٍ من المكاسب والحقوق والامتيازات على حساب الأصغر منها ، ومنذ إنشاء مجلس الحكم الانتقالي على أساس تحاصُصي ، صرّح ممثّلو القوى السياسية المشاركة فيه مُطمئنين أبناء الشعب العراقي ، بأن المجلس هو وليد ظروف طارئة ولن يكون قاعدةً للعمليات السياسية المستقبلية ،  ونظراً لوجود تمثيل سياسي في المجلس متنوّعِ الفكر والاتجاه ، خفّفَ من رَوع تحوّله من طاريء الى ثابت .

بيدَ أن تأليف الحكومة الاولى جاء مخيّباً للآمال ، حيث اعتُمِدَ في تشكيلها على أساس المحاصصة القومية والطائفية ، فتولّد لدى الشعب قلقٌ من خطر هذه الممارسة ، وانتظر الشعب ما سيجري بعد الانتخابات ، وإذا به يرى انبثاق حكومة سيادية منتخبة ولكن على الاسُس ذاتها وبحسب النِسب الطائفية وبدون إعطاء أي اعتبار لمعايير المواطنة ، فكانت تلك مساومة غير عادلة وانتقاصاً لمبدأ المواطنة والوحدة الوطنية ، وإزاء هذا الوضع إتّضح عجز القوى الديمقراطية واللبرالية عن تغيير تلك المعادلة ورضخت للأمر الواقع ، بينما تهلّلت لها قوى الارهاب لتوافقها مع أهدافها المُدمّرة ، وهي المنادية الاولى بالطائفية .

في ظل هذا الوضع ظهرت على السطح مشاعر الحقد والكراهية بين الطوائف والمذاهب ، فلا يمكن أن يُنكر أحد الكُره المزمن بي الشيعة والسنة ، والعداء المستتر بينهما في تزايد مستمر وليس هنالك من بادرة أمل في توقّفه ، والى جانب هذا نرى العلاقة العربية الكردية وقد لازمها الصراع والعِداء منذ زمن طويل أدّيا الى القتال العنيف لفترات طويلة .

يتبارى الفصيلان القويان العربي والكردي باستعراض عضلاتهما من خلال تصريحات قادتهما الحزبيين ، فقائد حزب الائتلاف الشيعي راح يدعو الى الفدرالية المذهبية وهو ما تنمّ عليه خُطَبُه ، ولا شأن له بالوحدة الوطنية العراقية التي يؤيّدها ملايين العراقيين مسلمين ومسيحيين وذوي الأديان الأخرى ، وهي الحجر الزاوية في في استقرار العراق ، وبنظرته هذه ينسجم مع الزعيم الكردي في الرؤى الحزبية الضيقة ، بينما عليهما باعتبارهما يمثّلان أقوى تمثيلين في شمال العراق وجنوبه ، أن يُركّزا على المصلحة العليا المشتركة لكافة مكوّنات الشعب العراقي .

وبما أن للعراقيين حزبيين ومستقلين الحق في ممارسة الحرية والديمقراطية ، أليس من العدل أن يسألوا القيادات الحزبية ذات الثقل الكبير ، إذا كان مستقبل العراق رهناً بأيديكم دون حسيب أو رقيب ، لماذا أجريت الانتخابات وانبثقت عنها الجمعية الوطنية ؟ وما دور هذه الجمعية ؟ ألم تصلوا الى سُدة الحكم عن طريقها ؟ ألا يُستشفُ من تصريحاتكم أنكم ناوون الى تقسيم العراق ؟ أين وعودكم التي قطعتموها للعراقيين بالحفاظ على وحدة تُراب العراق وشعبه ؟ . إن تقسيم العراق أيها السادة خطير جداً ، ستنعكس نتائجه سلباً على أبناء قوميات العراق المتعددة .

إتركوا صراع المصالح الطائفية الذاتية وركّزوا على التصدّي للإرهاب بكل أشكاله ، تحوّلوا بالكامل الى صراع ضد بقايا أيتام الديكتاتورية المقبورة والعصابات الارهابية الوافدة من وراء الحدود ، حاربوا ضد مروّجي المخدرات ، ضد البطالة ، الفساد ، من أجل توفير مستلزمات الحياة من ماء وكهرباء وغذاء ! ! أنقذوا العراقيين من محنتهم ، إرهاب وحشي ومستمر بشكل يومي ، جرائم الانفجارات ، خراب ودمار في كل الجهات واختطاف وذبح على كل المستويات ! صمّموا للقضاء على مأجوري الآنظمة التي تدّعي الأخوة وهي في الواقع عدوّة ، لاحظوا صمتها ! انظروا تفرّج شعوبها على مأساة الشعب العراقي ! ! ألم تسمعوا أصواتهم بتأييد الارهاب ونعته بالمقاومة ، وعدم مبالاتهم بالدماء العراقية البريئة الزكية ؟ الى أي حدٍ اوصلنا الزمن الرديء هذا ؟ اللهمّ إلهم قادتنا للتخلّي عن حزازاتهم وأنانياتهم ، إمنحهم نعمة الاخلاص لوطنهم ، والقدرة على إنقاذ سفينته من تلاطم أمواج الغدر والارهاب وإرسائها الى بَر الأمان والاستقرار .

الشماس كوركيس مردو
في 13 / 10 / 2005
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.08 ثانية مستخدما 21 استفسار.