تؤكد التجارب والبحوث على فائدة الطعام النباتى ليس فقط فى للتزود بالطاقة والنشاط وقوة التحصيل بل والوقاية من الأمراض المختلفة كالنقرس
والذى ينتج عن ترسب حمض البوليك الناشئ عن أكل اللحوم من المفاصل فيسبب آلاما شديدة، خاصة فى مفصل إصبع القدم الكبير، ولم يشاهد نباتياً يشكو من النقرس والإمساك، كما تعمل الأغذية النباتية على تقوية عضلات الأمعاء وإزالة الإمساك والصداع والعصبية.
وتؤكد الأبحاث الطبية على عدم حاجة جسم الإنسان إلى أكثر من 60 جراماً يومياً من اللحم للبالغ، وما زاد يتحول إلى الكلى، وبعضه يترسب على هيئة أملاح بلورية تسبب العديد من الالتهابات والأمراض.
ويمكن للجسم الحصول على ما يحتاجه من البروتين إذا تناول طبقاً من الفول المدمس مع قطعة جبن أو كوب لبن، كما تعمل الأغذية النباتية على زيادة سيولة الدم وتحويل الرواسب المتخلفة عن الأغذية البروتينية، حيث يمكن حرقها، وأيضاً تلعب الأغذية النباتية دوراً مهماً فى عملية الامتصاص للغذاء من الأمعاء، وذلك لاحتوائها على الأملاح المعدنية بكميات كبيرة، مما يسهل امتصاص الغذاء المهضوم، كذلك يستفيد الجسم من الحديد فى السبانخ بصورة تعوق استفادته بالحديد الموجود فى اللحوم.
ويوفر الغذاء النباتى للبدين تناول عصير الخضراوات والفاكهة بكثرة، مما يؤدى إلى حرق كميات كبيرة من الدهون فضلاً عن غناها بالألبان التى تعطى إحساساً بالشبع، كما تريح الأغذية النباتية الكبد وتحسن من انسياب الصفراء منه إلى المرارة ثم إلى الأمعاء