Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
03:42 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  المنتدى الثقافي
| |-+  إخترنا لكم (مشرف: Leila Gorguis)
| | |-+  موت سميرة
0 أعضاء و 2 ضيوف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل بعث هذا الموضوع طباعة
الكاتب موضوع: موت سميرة  (شوهد 1557 مرات)
Nasrat Mardan
عضو
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 12



مشاهدة الملف الشخصى
« في: 06:50 10/11/2007 »

موت سميرة 

نصرت مردان



باقة شوق إلى ( عينكاوة) الحاضرة دائما في الذاكرة ،
والتي جمعتني لسنوات وسنوات مع الأخوين العزيزين
المخرج لطيف نعمان وصديق الأيام الصعبة فرج نعمان


لم أكن أتصور قط إنني سأشهد موت سميرة. إنني سأراها في يوم ما جثة هامدة أمامي في واحد من أيام الأربعاء التي اعتدنا أن نلتقي فيها.وإنني سأقف مشدوها أمام جثتها بدلا من أنهال عليها بالقبل المحمومة، متأملا عينيها الخضراوين وهما تتطلعان بنظرات ثابتة متجمدة على المائدة التي كنا نجلس عليها نرتشف النبيذ.
كنا حريصين أن نتحدث عن كل شيء إلا عن سنوات طفولتها العشر التي قضتها في السجن إلى جانب أمها التي قضت حياتها كسجينة سياسية، والسنوات التي تلتها في ملجأ الأيتام، تعرضت فيها إلى اغتصاب مدير الملجأ، ولا عن سنوات الجمر التي قضيتها أسيرا في إيران، عقب الحرب التي اندلعت لسنوات طويلة.
ألقي نظرة إلى الخارج من وراء الستارة الكثيفة التي جاهدنا، أنا وسميرة، على أن نجعلها لا تعكس أي شيء من الخارج. لم نكن نريد ان تفسد لقاءاتنا أصوات الشاحنات العسكرية ولا أصوات البيانات التي تصدر من الراديو والتلفزيون في توقيت واحد.
في كل لقاء، كانت سميرة دافئة، متدفقة بالحياة، شقية كصبية مراهقة حتى في لحظاتها الأخيرة.
لا أزال أتذكر كيف رمت شعرها الجميل إلى الخلف ثم وضعت يديها على جنبيها، وهي تقول بلهجة شقية:
ـ أفندي ! متى ستتزوجني ؟
ـ وماذا تفعلين بمجنون مثلي ؟
ردت بتحد ٍ، وهي تدفعني إلى الكرسي :
ـ أنا أحب المجانين ! هل تحتاج إلى توضيح آخر ؟

هل كان الموت الذي انساقت إليه نهاية تلك اللعبة التي كنا نخترعها بين حين وآخر؟
كانت اللعبة الأخيرة التي قادتني إليها مختلفة عن اللعب التي اعتدنا على ممارستها بنزق في كل مرة كنا نخلد فيها إلى عالمنا الخاص بعيدا عن العالم الغريب المتدفق الذي ينساب مثل نهر مجنونٍ خارج الغرفة التي تحتوينا.
أتأملها دون أدنى شعور بالرهبة أو الخوف. المسدس الذي أوقف الحياة في شرايينها ملقى إلى جانبها، والدم بدأ يتخثر على صدغها. أمسح الرماد عن شعرها الذي طالما داعبته، مليون مرة وقبلته مليون مرة. وحدها الموسيقى التي اعتدنا على سماعها كل أربعاء لا تزال منطلقة غير عابئة بموت سميرة. كنا نستمع الى هذه القطعة في كل لقاء من كل أربعاء.
كم من أربعاء قبلتها!.. كم من أربعاء أغضبتها! ..في لحظات الزعل والغضب "والنرفزة"، كانت تحرمني في الأربعاء المقبل من تقبيلها. لكننا في كل الظروف لم نتخل عن ألعابنا المجنونة، التي كانت هي بالذات تمتلك موهبة كبيرة في ابتداعها.
في مرة قالت لي:
ـ هيا ..اربطني بالحبل، واذهب أنت للشرب مع أصدقائك !
هذه كانت لعبة (المرأة المطيعة) .في الليل، رجعت متأخرا. لكنني وجدتها جالسة في انتظاري وما أن رأتني حتى صرخت كطفلة شقية :
ـ لقد نجحت ..لقد نجحت !لم أحاول فك وثاقي قط.
لقد نجحت في الفوز باللعبة التي اختارتها بنفسها. طلبت مني أن أشعل لها سيكارة كمكافأة على نجاحها في اللعبة..
في لعبة (للصبر حدود) قالت لي وعيناها تلمعان بخبث :
ـ هيا لنرى من يتحمل أكثر ؟
كانت عبارتها هذه مدخلا للبدء في لعبة من يتحمل أكثر (لسعة) نار السيكارة على الذراع.
أنظر إلى أثار الكي على ذراعها. أستطيع تشخيص ثلاثة حروق. لم استطع ثنيها عن الاستمرار في هذه اللعبة إلا بصعوبة ورجاء شديدين .
ـ أنا أعرف لماذا تحبني؟..لأنني لا أشبه الأخريات.
أتأمل شحوب الموت الذي يتعمق رويدا رويدا على وجهها الحبيب. ترى هل كانت ثمة قوة خفية خارجة عن إرادتها دفعتها إلى لعبة الموت في نهاية الأمر؟
أنتبه أنها تلبس نفس الفستان الذي لبسته عند ممارستنا للعبة (بنت الباشا).
ـ أنا الآن بنت باشا، وعليك تنفيذ كل أوامري.
ثم بدأت تمطرني بأوامرها:

ـ أطبخ لي رزا !
ـ أغسل جواربي !
ـ غن لي شوي شوي !
ـ اضحك مثل إسماعيل ياسين !
ـ اقرأ مقاما ليوسف عمر !
ـ صح كالديك !
في النهاية فقدت صبري، وصرخت بأعلى صوتي :
ـ كفى ! ألعن أبو الباشا وسلالته لسابع ظهر !

أخرج رسائلها من بين كتبي الموضوعة على الرف. كانت تحرص أحيانا على قراءتها لي بصوت مشوب بالسخرية .
" لو وضعوا مدينة أخرى فوق مدينة كركوك أفقيا، لن تصل إلى قامة الحب الذي أحسه تجاهك يا غبي! "
" الحاج راضي ، الرجل الطيب الوحيد في حياتي يريد تزويجي من رجل صالح، رزين .. هذا الحاج الطيب لا يدري بأنني سأصاب حتما بالجنون، لو وضعت رأسي على نفس الوسادة مع زوجي الرزين المنتظر بعد اسبوع، وليس بعد سنوات من العشرة، لا سمح الله "
" تذكرتك اليوم وأنا استمع إلى أغنية (وحياة عينيكِ), تذكرتك وأنت ترددها بصوتك الأجش المذكور في القرآن. أحبك كما أنت، بصوتك الأجش، بغرفتك المبعثرة ..حذار أن ترتدي بدلة عند لقائنا! والا سأنفجر من الضحك يا حبيبي. لست بحاجة إلى رجل بهيئة كارسون من درجة أولى! "

لم أكن اصدق إنني سأرى سميرة جثة هامدة أمامي. وان اليوم سوف يكون آخر أربعاء في حياتها.
حينما وَصَلـَت هذا الصباح، ألقت بنفسها على الكرسي، وأخرجت من حقيبتها قنينة من النبيذ. ثم بدأت كعادتها ببعثرة أوراقي وكتبي بفضول لا ينتهي. عندما رأت المسدس المشؤوم بينها، أشرقت ابتسامة رضا على وجهها، وكأنها عثرت على لعبة جديدة. صرخت بشقاوة :
ـ من أين لك هذا ؟
ـ انه من مخلفات المرحوم أبي.
أعدنا السلطة. أغلقنا الستارة بإحكام كعادتنا. كنا نستعد لقضاء يوم أربعاء جديد. ارتشفنا قليلا من النبيذ. كنا ننحضر لقضاء يوم ممتع كالعادة. قالت لي فجأة :
ـ لتكن لعبتنا اليوم لعبة (الروليت الروسي).
كنت قد سمعت عن هذه اللعبة. رصاصة واحدة في المسدس ثم نضغط على الزناد. نوع من المقامرة المميتة. رفضتُ فكرتها. عانقتني بعناد وغمرت وجهي بالقبلات. كانت تبحث عن الإثارة.
ـ كلام شرف ، سنجرب اللعبة لمرة واحدة فقط . لا تخف سأبدأ أنا أولا .
ضحكت عيناها الخضراوان. لأول مرة شممت رائحة العطر تفح من جسدها المجنون.
مجت نفسين من سيكارتها بعمق، وارتشفت رشفة من النبيذ. قهقهت ضاحكة وهي تغمزني هامسة:
ـ جبان !
مع دوي الطلقة، انتشرت رائحة بارود نفاذة في الغرفة. انهارت على الأرض من الكرسي، وبدأ الدم يتدفق من صدغها. هرعت إليها بلهفة، أهزها بعنف. لكنها كانت قد ماتت وكنت الشاهد الوحيد على اللعبة التي قادتها إلى الموت.


* * *

أخرج إلى الشارع المليء بمتناقضات الحياة، بالأسود والأبيض. بالخير وبالشر.
كان صوت (فريد) ينطلق من دكان بائع المرطبات "يا ربي إيه العمل دي حكمتك ؟"
مرت من أمامي سيارة فيها أربعة شبان يصيحون في وجه مطربة محلية، بدأت تشتهر مؤخرا :
ـ وين رايحة أم الـ … ألم تشبعي؟
من على شاشة كازينو (أحمد آغا) المذيع يتلو بصوت منفعل أخبار انتصاراتنا التي لا تنتهي.
فجأة تتوقف سيارة تابعة للجيش الشعبي أمام المقهى لاصطياد ما يمكن اصطياده من زبائن المقهى إلى جبهات القتال. مع توقف السيارة، يفر نصف رواد المقهى.
قارئ كف يقرأ مستقبل شاب:

ـ لا تقلق ..هي أيضا تبادلك بحب عظيم.
ـ يا حب يا بطيخ .. أنا أبحث عن عمل، بعد 13 عام من الخدمة العسكرية بالتمام والكمال!
سيارة إسعاف تحاول إيجاد منفذ مروري، لتواصل طريقها دون أن تمنحها السيارات المزدحمة حق الأفضلية في العبور. ينزل منها ممرض ليصرخ وسط الشارع بصوت عال ٍ :
ـ ولاد الكلب اعطونا الطريق. الرجل سيموت، ماعندكم إنسانية ؟
يمر سرب من سيارات عرس تطلق "زماميرها" باستمرار. تطل من إحداها مراهقة متبرجة بإفراط وهي تغني ملوحة ً منديلها :

بابا فين ؟

بابا هنا

هنا فين ؟

هينا هو

أنت مين ؟

أنا عمو

عمو مين ؟

يتبعني كلب ودود، ملوحا ً بذيله، منتظرا العطف مني بما يسد رمقه.
في باب بار (عمر الخيام) سكير يتقيأ بعنف كل ما شربه وكأن أمعاءه على وشك ان تخرج من فمه .
ـ بوووع ..بوووع !


   
تنبيه للمراقب   سجل
bassam hannani
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 481


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #1 في: 18:41 12/11/2007 »


العزيـــز نصرت:

موت سميرة إن كنت تعتبرها نهاية فهي ليست نهاية لك وحدك هو موت للحياة الصاخبة.. الطفولة البريئة المعذبة والحياة التي تبحث عن ذاتها بين كومة من الهموم والأفراح متشابكة مع بعضها البعض.
قرأت الموضوع مراتٍ عدة وأردت أن أضع بصماتي حيث أردت أن تضعها لكني أضعتها أحياناً وتلمستها أحيان أخرى لكني كنت أتصور موت سميرة بطريقة غير التي وصفتها كانت سميرتي تتعذب كذلك وسميرتهم هي الأخرى تحتضر في مكان لم تحدده الخريطة التي أردت رسمها من خلال قصتك هذه :
الرسم عندك بدأ يوم الأربعاء ولم ينجز في الأربعاء الذي تلاه كانت اللوحة التي أردت رسمها ملامح إنسان يرفل بالحياة ويجر خلفه شبكة ثقيلة من الهموم والأحزان المتراكمة عبر السنين والتي تجاوزها حديثك مع سميرة لكنك تلمسته عميقاً كان عليك سحب التركة الثقيلة من الماضي لتعدو للمستقبل بغير تباطؤ أو تلكؤ وكانت سميرة صورة الإنسان المعذب وصورة الإنسان المحب بلا حدود تود إكمالها لكنها بقيت دون ملامح محددة لتشير إلى كل إنسان يعشق الحياة فيجمع كل ألوان الطبيعة مع إحساساتها ليرسم صورة أبدع مما تبدعه مخيلة بشرية.


تحياتي
بســـــــــــــــــــــام
[/size]
تنبيه للمراقب   سجل
anitos
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 53


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #2 في: 23:07 16/11/2007 »

الأخ نصرت
قرأت قصتك جيدا وأنا أعتقد أن أهم ميزة فيها هو لغة السرد وهذا التدفق البسيط والمشوق للحكاية إلا أن القصة تعاني من عدة إشكالات لعل أهمها هو أن هناك نهايتين للقصة...!
 نهاية اولى لم يهيئ لها جيدا بمعنى أنه وعلى الرغم من أن عنوان القصة ومقدمتها ومتنها يشير إلى حادثة موتها إلا أن سميرة هكذا وبدون مقدمات منطقية قررت أن تضع رصاصة في المسدس وتغامر وتطلق النار على نفسها على طريقة لعبة الروليت الروسية  وقد كنت أتمنى منك أن تغوص في عالمها الداخلي ومعاناتها لا أن تكتفي فقط بسرد خارجي لسلوكها أو ما تعرضت له في الماضي كي يأتي حادث مغامرتها و انتحارها مبررا ومقنعا لا أن يكون مفاجئا و مقحما...خاصة وأنها من خلال القصة لم تكن يائسة و تكره الحياة بل على العكس تماما بدت مرحة وتحب الحياة رغم كل ما تعرضت له من مآس ولم تكن من خلال سياق القصة لتقدم على مثل هكذا مغامرة مميتة
ونهاية ثانية لاعلاقة لها بالقصة وليست من سياقها ولا تنتمي لها  وكان يمكن  أن تضع أية متناقضات اخرى- وما أكثرها- في المقطع الثاني من القصة ولا يتغير شيء في المقولة النهائية  طالما أن الأحداث لا علاقة مباشرة لها بالحدث الرئيسي ألا وهو موت سميرة فبدلا من صوت فريد يمكن أن ينطلق صوت ام كلثوم مثلا  (لا تقل شئنا فان الحظ شاء) وبدلا من سيارة الجيش الشعبي لأخذ الناس إلى جبهات القتال يمكن أن تستبدل بأربعة من رجال الأمن وهم ينهالون بالضرب على احدهم وهو يستنجد..! وبدلا من الرجل السكير الذي يتقيأ في نهاية القصة يمكن أن يحل محله رجلا فقيرا بثياب رثة وهو يدفع بابنه المشلول على عربة قديمة ويصرخ في الناس من مال الله يا محسنين  الخ ...الخ. ولن يتغير شيء في المعنى النهائي...!
أنا أؤمن أن القصة القصيرة هي فن اللحظة الهامة وأن كل ما يكتب يجب أن يكون موظفا للقبض والتركيز على هذه اللحظة وكشفها بدون زيادة أو نقصان لأن ذلك يؤدي إلى خلل في بنيتها الفنية أو الفكرية   
تقديري العميق
تنبيه للمراقب   سجل
inhaa_sefo
اداري منتديات
عضو مميز
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 1243



مشاهدة الملف الشخصى
« رد #3 في: 19:28 17/11/2007 »


الاخ نصرت

المشهد الاول من قصتك كان يتنفس من خلال سميرة
مات الحب وغاب المرح وذبلَ الربيع , ولم تنتهي حياتها رغمَ موتها
فالحياة مليئة بالتناقض واللامبالاة
وهذا ما بقيَّ من حياة سميرة وقد جسدتَه في مشهدك الثاني

تحية لابداعك
انهاء
تنبيه للمراقب   سجل
akara_51
عضو فعال
**
غير متصل غير متصل

رسائل: 58


مشاهدة الملف الشخصى
« رد #4 في: 11:06 21/11/2007 »

                                         سميرة نصرت مردان

                                                                لطيف نعمان

هكذا أرتأيت التسمية متحاشيا لموتها لأني ما أردت لها المصير الذي رسمته في القصة ،كما اثرت أن أسميها بأسمك
 في جلسة سمر لأحدى أماسي عنكاوا مع نخبة من المسرحيين الذين قرأ بعضهم وربما نصفهم قصتك . أتفقنا أن يكون موضوع نصرت وسميرة مادتنا لتلك الامسية ، وبدأت التفسيرات لشخصية سميرة ،كل يفسر وفق رؤياه وثقافته ، أحدهم شبهها بالعراق ، الوطن الجريح ، واخر شبهها بالحرية ،وثالثهم وصفها بالمتمردة والمتحررة من خلال ما ورد في ثنايا القصة لاسيما عندما يعرف القاريء بأن هذه البطلة تحتسي الخمرة وتدخن في مجتمع شرقي
وراح احدهم بعيدا في تفسير شخصية سميرة وقال انها شميران مدافعا عن رأيه لأن شميران هي ملكة اشورية ،وأن نصرت مردان نشأ وترعرع بين الكلدان الاشوريين وتأثر بصداقاتهم  وعلاقاته معهم ،وهذا ما ورد في أهداءه القصة للأخوين لطيف وفرج و..و..الخ ،تعددت التفسيرات وتشعب النقاش وكدنا نتوصل الى اتفاق مفاده ان في حياة كل شاب توجد سميرة ، وبما ان الكاتب يعد فنان والفنان لا يشيخ فتبقى سميرة تتراقص في خياله مهما نالت من عمره .
وقبل ان نختم الحديث قلت للأصدقاء ، يا جماعة ان الموضوع الذي ناقشناه يتلائم كثيرا كمادة خصبة ل(مونودراما) مسرحية لوأجريت عليها بعض التغيرات والاضافات
يا صديقي نصرت اكتب سميرة اخرى وادعوك ان لا تقتلها هذه المرة
تنبيه للمراقب   سجل
Leila Gorguis
اداري
عضو فعال جدا
*
غير متصل غير متصل

رسائل: 869


لبنان .. قلبي !!


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #5 في: 04:57 22/11/2007 »


تنوعت الآراء وتفاوتت حول نهاية سميرة .. لكني أجد أن موتها هو أجمل تجسيد للمرأة-الوطن المغتصب، للمرآة-الطفولة المسلوبة، للمرأة- الشعوب المظلومة، للمرأة-الأداة للإنتقام، للمرأة-المرأة حين تقرر ان تكون قوية بعد أن سُلِـبَت إرادتها لدهور.
سميرة هي كلنا .. هي رمز مرفوع على رأس رمح أسدى طعنته الأخيرة للتو ..
سميرة هي جرحٌ يحتضن نَصلـَهُ حتى آخر قطرة عتب ٍ على الحياة !

تحياتي وتقديري للكاتب وللجميع



ليلى كوركيس
مونتريال - كيبيك


 
تنبيه للمراقب   سجل

ليلى كوركيس -  Leila Gorguis
        www.ankawa.com
عائشة
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 118


مشاهدة الملف الشخصى البريد
« رد #6 في: 12:40 19/01/2008 »

شكرا عالموضوع والله اثر في بشكل
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى بعث هذا الموضوع طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.056 ثانية مستخدما 19 استفسار.