Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
03:45 28/05/2012

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة


بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الاخبار و الاحداث
| |-+  أخبار شعبنا (مشرف: ankawa com)
| | |-+  ويستمر القتلُ والخطفُ المتعمّد للصابئة المندائيين ! /عبد الجبار السعودي
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: ويستمر القتلُ والخطفُ المتعمّد للصابئة المندائيين ! /عبد الجبار السعودي  (شوهد 1189 مرات)
keldany bably
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 566

keldanybably keldanybably@yahoo.com
مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: 07:29 17/10/2005 »

                  ويستمر القتلُ والخطفُ المتعمّد للصابئة المندائيين!

عبدالجبار السعودي

على الرغم من أن التغييرات السياسية التي جاءت بعد نهاية وسقوط النظام السابق في نيسان من عام 2003 وما منحته من هامش محدود من الحريات المتاحة وسط فوضى كبيرة أملتها عملية التغيير السريعة و دخول القوات الأجنبية وتداعي مؤسسات الدولة ومحاولات إحياءها من جديد ، فإن الواقع الإجتماعي العراقي وبسبب الإرتباك السياسي الحاصل وتزايد العمليات الإرهابية وتدخل دول الجوار قد إزداد سوءاً وأصبح أكثر تعقيداً بمرور الوقت. فبالإضافة الى ما عانت منه العائلة العراقية من تمزق وتشتت في بنيتها جراء الحروب المدمرة للنظام المنهار والضحايا الأبرياء الذين سقطوا خلالها ، الى سياسات القمع والتشريد والتنكيل وفرض القوانين والتشريعات التعسفية بحق الإنسان العراقي من حين لآخر ، وما فرضته سنوات الحصار الدولي على العراق بعد غزوه للكويت وإضطرار أعداد هائلة من العراقيين من مختلف المكونات للهرب واللجوء القسري الى مختلف بقاع العالم وما تركه من آثار إجتماعية وإقتصادية خطيرة ، فإن الواقع الجديد للحالة الإجتماعية العراقية و المصحوب بعمليات القتل الجماعي الذي تمارس ضد مجموع أبناء الشعب العراقي من قبل المجموعات الإرهابية قد أصبح أكثر إيلاماً وأكثر عرضة للإنهيار بسبب عدم إستقرار الأوضاع السياسية وتضارب مصالح الفئات السياسية النافذة في الحكم والتي أخذت بُعداً طائفياً وقومياً وعشائرياً بدأ يهدد الكثير من المكونات الإجتماعية والدينية ومستقبل وجودها والتي كانت تأمل على أرض الواقع الجديد المعاش أن تأتي التغييرات السياسية بما يلبي طموحاتها للعيش جميعاً بسلام وطمأنينة تحت سيادة وسلطة القانون وحده لا غير .
وعلى الرغم من أن مسودة الدستور التي تم إقرارها وينتظر التصويت عليها خلال الفترة القريبة قد ضمنت ( حصانة ) محدودة لمختلف تلك المكونات الأثنية من خلال الإعتراف بوجودها وضمان حقوق ممارستها لطقوسها وشعائرها الدينية وتثبيت حقوقها المدنية ، فإن ما يجري من تقتيل وتصفيات جسدية وإغتصاب وإرهاب فكري وإجتماعي منظم ومستمر من حين لآخر من قبل أفراد أو مجموعات إرهابية بحق أبناء الديانات الأخرى ومنهم الصابئة المندائيين بحجة التكفير والخروج عن قواعد وثوابت الدين الإسلامي وعبر إجتهادات أو أعراف لا أساس لها في أيّ ٍ من نصوص الأسلام الحنيف ، يعيدنا الى نقطة الصفر ومن حيث ما عانت منه تلك المكونات أيام حكم السلاطين والولاة وفتاويهم تحت واجهة الدين وأيام سفاكي الدماء الذين غزوا العراق وحكموه قبل ولاية الدولة العثمانية وخلالها وما بعدها .
إن القتل والخطف المتعمد لأفراد تلك الفئة الإجتماعية العريقة أو غيرها وإلحاق الضرر الجسدي أو العقلي بهم أو إخضاعهم لأحوال إجتماعية ومعيشية معقدة بشكل جزئي أو كلي وإضطرارهم للهجرة الى خارج مناطق عيشهم و وطنهم ، تعتبر من أفعال الإبادة الجماعية كما جاء في المادة الثانية لمعاهدة الإبادة الجماعية لسنة 1948 والمادة السادسة للنظام الداخلي للمحكمة الجنائية الدولية . وإذا تم إعتماد وتطبيق هذه المعايير القانونية لتلك الجرائم التي ترتكب بحق هذه المجموعة الأثنية أو تلك ، نجد بأن هذه العمليات المجرمة تعتبر ممارسات إبادة جماعية ترتكب بقصد تحجيم و تقليص عدد أفراد الصابئة المندائيين في العراق أو فرض شروط إجتماعية قاسية عليهم تهيئ الظروف المناسبة لهجرتهم القسرية عن أرض الوطن وهو ما حاصل الآن للكثير من العائلات المندائية وتلك التي غادرت ولا تزال تغادرموطن أباءها وأجدادها منذ حضارة سومر العريقة ، مما يستدعي ملاحقة مرتكبي تلك الأعمال أو ممن يوفر الغطاء الشرعي لهم أو ممن يساهمون فيها بهذا الشكل أو ذاك عن طريق الترويج أو التمويل أو المساندة لها !
فها هي المدن السورية والأردنية على وجه التحديد تحتضن المئات من العائلات المندائية الهاربة من جحيم ما يجري في أرض الوطن دون أن تعرف مستقبلاً لها ولأبناءها المرغمين على ترك مقاعد دراستهم وصحبتهم لأصدقاءهم في المدارس ، لا بسبب العمليات الإرهابية الدموية اليومية وحسب ، بل بسبب عمليات القتل المنظم لأبناءها تحت مختلف الحجج وبسبب ما يفرض عليهم من مضايقات إجتماعية تمتد من إرغام الفتيات والنساء على إرتداء الحجاب وغيرها من الممارسات الكلامية النابية الى عمليات الترغيب والترهيب لترك ديانتهم الموَحّدة أو تصفيتهم جسدياً الى عمليات الإختطاف والإغتصاب للعديد من الفتيات والشابات المندائيات !
لقد عاش الصابئة المندائيين وغيرهم من أبناء المكونات الأخرى من أديان ومذاهب وعلى مرّ سنوات طوال من عمر الدولة العراقية الحديثة تحت رحمة القوانين المدنية والوضعية والإجتماعية السائدة والمناهضة في أغلب تشريعاتها لحقوق الإنسان العراقي ، يحدوهم الأمل عبر كل ما قدموه من خدمات وتضحيات مشهود لها في موطنهم الأصلي العراق بأن يجدوا في التغييرات السياسية الجديدة فرصة جديدة بأن يساهموا ودون تمييز أو إضطهاد أو تغييب ضدهم في بناء وتعزيز الوحدة الوطنية العراقية التي تتعرض للخطر والتمزق ، لا أن يكونوا ضحية لإجتهادات وتفسيرات متخلفة وغير حضارية لا تقرّها أي من تعاليم الأديان السماوية وغير السماوية ومفاصل ما جاءت به القوانين والمعاهدات الدولية التي تعني بحقوق الإنسان .

إن تشريع مواد الدستور وبغض النظر عما جاءت فيه من مضامين و وسط التهديدات المتعددة من داخل الوطن وخارجه لا تكفي لوحدها ، بل تستدعي من كل القيادات الدينية الفاعلة والواعية وبمختلف مذاهبها المعروفة ، وكذلك القيادات السياسية للأحزاب الأسلامية بالدرجة الأولى وغيرها .. أن تبادر وبما يمليه الوازع الديني والإنساني والحضاري الى محاربة الأفكار والمفاهيم والثقافات التكفيرية والعنصرية والطائفية والمروجين لها والتي تستهدف وجود ومستقبل أبناء المكونات الإثنية في العراق بالدرجة الأولى وإعلان ذلك صراحة ودون تردد في برامجها السياسية بعيداً عن الوعود والمجاملات والتصريحات التي نسمعها من الحين للآخر والتي لا تجد لها رصيداً و واقعاً لدى القواعد الشعبية لتلك الأحزاب وتجعل بعضها يتصرف بعنجهية مفرطة ومتخلفة ضد أبناء الديانات الأخرى الذين لا يملكون ما يدافعون به عن حياتهم وعرضهم ومالهم وسط غياب سلطة القانون ومؤسساته الشرعية ، وكذلك فإن الحال المعاش يتطلب ممن هو حريص فعلاً ، لا قولاً على وحدة الوطن السياسية والإجتماعية .. إزالة أي مظهر من مظاهر التوتر و الإرهاب الإجتماعي القائم في العديد من المحافظات العراقية والجنوبية منها على وجه التحديد ، والتي ستلحق الضررلاحقاً .. لا بالوطن ومستقبله وحسب ، بل لمن يروّج لمثل هذه الأعمال الإرهابية ويغذيها دون أي سند ديني أو أخلاقي أو قانوني وبعيداً عن ثقافة ومفهوم السلام والوئام الإجتماعي المنشود والمطلوب في الوقت الحالي أو أية مصلحة وطنية أخرى 

                        عبد الجبار السعودي 
تنبيه للمراقب   سجل

صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.16 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.062 ثانية مستخدما 21 استفسار.