العقم لدى الزوجين مشكلة إجتماعية قاسية (2)

المحرر موضوع: العقم لدى الزوجين مشكلة إجتماعية قاسية (2)  (زيارة 917 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل samir latif kallow

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 50554
    • MSN مسنجر - samirlati8f@live.dk
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
العقم لدى الزوجين مشكلة إجتماعية قاسية (2) 


GMT 8:30:00 2007 الإثنين 12 نوفمبر
 مزاحم مبارك مال الله
 
 

--------------------------------------------------------------------------------


الأسباب التشخيص والعلاج
العقم لدى الزوجين مشكلة إجتماعية قاسية (2)

                                       

د. مزاحم مبارك مال الله: يتكون الجهاز التناسلي الذكري من القضيب، وهو جسم إسفنجي بداخله قناة مرور البول إلى خارج الجسم، وكذلك مرور الحيامن ومن الخصيتين وهما غدتان تنتجان الحيامن وتفرزان هورمون الذكورة التستستيرون، توجد الحيامن في قنوات دقيقة تسمى الأنابيب المنوية والتي تكون منحنية ومتجمعة على بعضها. تتحد هذه الأنابيب لتكون قنوات أكبر فتتحد أيضًا مكونةً قناة واحدة تدعى البربخ وهو ملتو أيضًا يبلغ طوله تشريحيًا ستة أمتار تقريبًا، تمر الحيامن خلاله، وعندما تصل الى نهايته تكون قد نضجت ولديها القدرة على الحركة والإخصاب. يتحد البربخ مع قناة تسمى القناة الناقلة (يمكن أحساسها في كيس الصفن) والتي بدورها تتحد مع الحويصلة المنوية (التي تصنع قسم من السائل المنوي)، كل هذا الإتحاد ينتج قناة القذف والتي تمر عبر غدة البروستات (مصنع السائل المنوي الذي تسبح به الحيامن) فتفتح في قناة البول الذي يمر من خلال القضيب . 
إن هورموني LH&FSH  يفرزان كذلك عند الرجل ويكون أفرازهما أيضًا تحت تأثير الهورمون الذي يفرزه جزء تحت الماهاد، عند الرجل هورمون FSH يحفز الأنابيب المنوية من أجل إنتاج الحيامن، أما هورمون LH  فيحفز خلايا في الخصية تسمى الخلايا الوعائية لغرض إنتاج هورمون التستستيرون، هذا الهورمون يعمل على إظهار الصفات الذكورية وكذلك يساعد على إنتاج الحيامن .

معلومات عن الحيامن :
يتكون الحيمن الواحد من:
1.رأس مثلث الشكل تقريبًا ويحتوي على الجينات الوراثية .
2.العنق أو الرقبة التي تعطي الطاقة للحيمن من أجل الحركة .
3.الذيل والذي يساعد على دفع الحيمن داخل القناة التناسلية الأنثوية .
 من المفيد أن نعرف أن الذكر يبدأ بانتاج الحيامن عند البلوغ فقط عكس الأنثى التي تولد ومبيضيها يحتويان على البويضات كما أوضحنا سابقًا.
•يستغرق إنتاج الحيمن 60 يومًا ويحتاج كذلك 10 ـ 14 يوم للمرور من خلال  القنوات التناسلية الذكرية . لذلك فالحيامن التي تُقذف يكون عمرها 70 ـ 74 يومًا.
•كمية السائل المنوي تتراوح بين 1ـ 6 ملل.، وعند القذف يكون السائل لزج ، ويبقى كذلك لمدة 20 ـ 30 دقيقة (حتى في داخل المهبل) .
•يتحرر حوالى مئتي مليون حيمن أثناء الجماع، إلا أن حيمنًا واحدًا فقط هو الذي يخصّب البويضة لأن كل الحيامن الأخرى ستموت أثناء مرورها بالقناة التناسلية الأنثوية أضافة الى إن كمية ليست قليلة من السائل المنوي تخرج خارج المهبل، ومن كل هذا العدد الكبير من الحيامن فحوالى 1000 ( ألف ) حيمن فقط تصل الى البويضة لإخصابها، ومع ذلك فحيمن واحد هو الذي يفوز بإخصاب البويضة .
•يمكن أن يعيش الحيمن داخل المهبل حوالى 15 ساعة بعد الجماع .
•الأمتناع لفترة عن الجماع أو القذف لايعني زيادة القدرة الإنجابية  فالحيامن بمرور الزمن تفقد قابليتها الأخصابية ثم تتلاشى ، لذلك فالبقاء فترة دون قذف يزيد عدد الحيامن ولكنها ذات نوعية سيئة .
•إن أي مرض يصيب الرجل يؤثر على عدد الحيامن التي تنتجها الخصيتان ، ولهذا السبب ننصح بأعادة تحليل السائل المنوي أكثر من مرّة .
•ثبت بما لايقبل الشك إن للتدخين تأثير مباشر على عدد وحركة الحيامن  التي ينتجها الرجل ، أما الكحول فيؤثر على إنتاج الحيامن وعلى القدرة الجنسية فهو يقصّر فترة النشوة ويباعد في الوصول إليها . 

الإخصاب:
هو إتحاد الحيمن مع البويضة عند توفر :
1.بويضة ناضجة جاهزة للإخصاب (في منتصف الدورة الشهرية يحدث التبيض حيث تتحرر البويضة  بعد أن تنضج ، من حويصلتها المملؤة بالسائل).
2.حيمن دخل قناة عنق الرحم ثم تجويف الرحم الى قناة فالوب .
وعلينا معرفة :
•إن البويضة تبقى صالحة للأخصاب 24 ـ 48 ساعة  بعد الأباضة .
•عند إلتقاء الحيمن بالبويضة فسيفرز الحيمن إنزيمًا يحطم القشرة الخارجية للبويضة ليتمكن من  الأندماج في نواة البويضة وفي لحظة الألتحام هذه يتكون غطاء للبويضة المخصبة فلا يسمح بمرور حيمن أخر أو حيامن أخرى .
•البيضة المخصبة تبدأ بال‘نقسام وتستمر بمرورها في قناة فالوب حيث تصل الى  الرحم بعد  6 ـ 7 أيام ، وتبقى في جوفه يومين ثم تلتصق في بطانته وهذه تسمى عملية الغرس .
العوامل المؤثرة على الأخصاب :
1.تأثير العمر على النساء أوضح منه على الرجال ، فالخصوبة تنخفض عند النساء بعد النصف الثاني من العقد الثالث من العمر، مع زيادة ظهور تغيرات رحمية كالأورام الليفية إضافة إلى التغيرات الهورمونية وكل ذلك يفسر زيادة نسبة الأسقاطات لدى النساء في الأعمار المتقدمة.
2.زيادة عدد مرات الجماع خلال الأسبوع الواحد يزيد من إحتمال حصول الحمل .
3.التدخين وتناول الكحول والمهدئات ، كلها تشكل دورًا سلبيًا في الإخصاب .
الإجراءات الواجب عملها :
1.إذا كانت الزوجة متقدمة بالعمر فيجب أجراء الفحوصات لها خصوصًا إذا كانت تعاني من ظواهر تستدعي إجراء تلك الفحوصات كعدم إنتظام الدورة الشهرية ، أو ظهور شعر في مناطق غير طبيعية عندها ، تداخلات جراحية سابقة في أحشاء الحوض ربما تؤدي الى إلتصاقات .
2.فحص السائل المنوي ، وربما نحتاج الى أكثر من فحص .
3.فحص ما بعد الجماع ( وهو فحص يُجرى في مراكز متخصصة بالعقم والخصوبة حيث تؤخذ عينة من مهبل المرأة بعد عملية الجماع  بوقت 6 ـ 8 ساعات  لمعرفة إن كانت هناك أجسام مضادة للحيامن يفرزها جسم المرأة أم لا) وكذلك لمعرفة  إذا كانت كثافة الأفرازات المخاطية في عنق الرحم عالية أم لا ، لأنها إذا كانت ذي كثافة عالية فستعرقل حركة الحيامن وبالتالي من الوصول الى قناة فالبوب لغرض إخصاب البويضة، إضافة الى  معرفة وجود إلتهابات رحمية ومهبلية بكتيرية أو فطرية .
4.فحص حصول الأباضة .
5.أشعة الرحم الملونة .
6.أحيانًا نحتاج إلى أجراء عملية التنظير .

ملاحظة :   
من المهم جدًا ثقة الزوجين بطبيبهم المعالج، فالقلق يجب ألا يدفعهم الى مراجعة  أكثر من طبيب ، هذا من جانب ومن جانب اخر فعليهما تقبل الأمر بكل شفافية حيث يعاني الرجل من ضغط نفسي حينما يطلب منه إجراء فحص السائل المنوي، وكذلك الزوجة حينما يطلب منها إجراء فحص ما بعد الجماع .
 



 http://www.elaph.com/ElaphWeb/Health/2007/11/279397.htm
مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com