صرخة استغاثة من طلبة سهل نينوى الجامعيين


المحرر موضوع: صرخة استغاثة من طلبة سهل نينوى الجامعيين  (زيارة 18826 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل عنكاوا دوت كوم

  • مشرف
  • عضو مميز متقدم
  • *
  • مشاركة: 31007
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
صرخة استغاثة من طلبة سهل نينوى الجامعيين
عنكاوا كوم/ سهل نينوى

كانت جامعة الموصل تعتبر في السابق من أفضل جامعات القطر من ناحية الكفاءات العلمية المتواجدة في جميع أقسامها والدراسة النوعية فيها، أما اليوم فقد اختلف الوضع  بسبب الأوضاع الأمنية الصعبة التي أجبرت عددا كبيرا من الكفاءات العلمية على ترك الوظيفة، خوفا على الحياة اولا، وتحول الجامعة الى ساحة لتصفية الحسابات الخاصة، وبعيدا عن التقاليد المعروفة في احترام قدسية الحرم الجامعي، بإعتباره أعلى هيئة أو مؤسسة تعليمية وتأهيلية لقادة الغد ثانيا ...

يدرس في جامعة الموصل الالاف من طلبتنا الكلدان الاشوريين السريان، خاصة من قرى و بلدات سهل نينوى منذ تأسيسها و الى يومنا هذا، لكن اعدادهم بدأت تنحسر في السنوات الاخيرة بسبب الظروف المذكورة اعلاه ... فقد هجرها مؤخرا الكثيرون ويتخلف في أيامنا هذه عدد كبير منهم عن الدوام وفي أقسام الجامعة كافة، وخاصة بعد حادثة الاختطاف التي استهدفت ثمانية من طلبة بخديدا وتعرضهم الى مضايقات عديدة اخرى داخل الحرم الجامعي. وكل ذلك ادى الى توقف مشروع نقل الطلبة الذي كان هو السبيل الوحيد لنقل الطلبة من سهل نينوى الى الجامعة و بالعكس، ذلك المشروع الذي انشأ بجهود عظيمة من قبل القائمين على الكنيسة وبعض الخيرين في بداية التسعينات.
 
جدير بالذكر أن الهدف الرئيسي من هذا المشروع كان لمساعدة الطلبة، ولكن اليوم تغيرت الأمور وقد قرر معظم طلبة بخديدا و وكرمليس وبرطلة، الذين يبلغ عددهم أكثر من ألفي طالب وطالبة تأجيل الدراسة هذه السنة وانتظار المستقبل المجهول في الأعوام القليلة القادمة، او الى حين تحسن الأوضاع لكي يواصلوا دراستهم ...
أما حال الأساتذة والموظفين من أبناء شعبنا الذين لا يزال بعضهم مستمرا في اداء واجباتهم في جامعة الموصل فهو ليس أفضل، بل ويتطلب منهم تضحية كبيرة ومواجهة أخطار عديدة في كل لحظة.
للكشف عن الواقع المرير الذي يعيشه الطلبة والأساتذة على حد سواء، أجرينا بعض اللقاءات مع عدد من الطلبة لنقل معاناتهم إلى كل من يهمه الأمر. لنطلع معا على همومهم ومشاكلهم ...



تقول كليندا ميخائيل، الطالبة في جامعة الموصل، كلية الإدارة والاقتصاد، قسم الإدارة الصناعية، المرحلة الرابعة :
- " انا الان مجبرة على ترك دراستي على الأقل لهذه السنة،  ولذلك فان تخرجي سيؤجل الى اجل غير معروف ولا توجد حلول عديدة إمامي، لأنه ان لم يتم إعادة تشغيل مشروع نقل الطلبة ولن تعود المياه الى مجاريها، ستكون عملية الاستمرار في الدراسة شبه مستحيلة في هذه الظروف الصعبة، لأن تكاليف النقل ستكون باهضة لحد تفوق طاقة أي طالب، هذا بغض النظر عن مسالة الأمن والأمان، الذان قد فقدا تماما في الموصل... ولذلك بالذات فانا مجبرة على تأجيل هذه السنة، ولا اعلم ان كنت سأعود الى الدراسة في السنة المقبلة ام لا !؟ وهذا طبعا مرهون بالأوضاع اولا وبمشروع نقل الطلبة ثانيا ...
لكن وبالرغم من قبولنا بالأمر الواقع وتأجيل السنة الدراسية، الا انه حتى في عملية التأجيل توضع أمامنا العراقيل لا نعلم سببها، حيث هذه هي السنة الأولى التي تُطلب فيها مستمسكات إضافية لم تكن تطلب قبل اليوم ... فمثلا،  شهادة الجنسية العراقية وعدة مستمسكات أخرى تطلب للمرة الأولى هذه السنة.  وبالنسبة إلى خيار الأقسام الداخلية في الجامعة، فهي لا تفي بالغرض، لان الأوضاع غير مستقرة  داخل الجامعة نفسها، خصوصا بعد ساعات الدوام ... وينطبق الأمر كذلك على خيار النقل، فهذا غير ممكن لان قسم الإدارة الصناعية غير متوفر في الجامعات الأخرى...
لذا نرجو من رئاسة جامعة الموصل ان تقدم التسهيلات اللازمة لإتمام معاملات التأجيل لأبناء شعبنا، وندعو في الوقت نفسه الحكومة الى إيجاد حل سريع لهذه المشكلة ".


إما سهيل نجم، طالب في جامعة الموصل، كلية التربية، قسم علوم الرياضيات، مرحلة ثانية فيقول :
- " انا احد الطلبة الكثيرين الذين يعانون من  مشكلة التوقف الذي حدث في مشروع نقل الطلبة، ومباشرة بعد الحادث المأساوي الذي طال ثمانية من زملائي نهاية العام الدراسي الماضي، حيث اضطررنا الى ان نرضى بالواقع المرير الذي نعيشه الا وهو، عدم العودة الى مقاعدنا الدراسية في جامعة الموصل والقبول بالواقع الذي أرغمنا على ان نترك مستقبلنا الذي تحول بين ليلة وضحاها الى مستقبل يشوبه الغموض ويقتل في نفوسنا الثقة والإرادة.
هذه المشاعر ليست مشاعري انا لوحدي فقط، بل هي مشاعر عدد كبير من الطلبة في بخديدا وبرطلة وكرمليس... ومن ناحية أخرى، النقل الخاص مكلف جدا في حالة الطلبة، والأمن المفقود في مدينة الموصل هو العامل الرئيسي الذي يرتبط به عودة مشروع نقل الطلبة.
 لذا اطلب من الحكومة المركزية أن تنظر بجدية الى وضعنا وأن تجد حلول سريعة لهذه الحالة ... وانا لا اطلب إيجاد حل سحري لكل مشاكلنا! لا، نحن نريد حلا واقعيا  يعيدنا الى مقاعدنا الدراسية" .


للوقوف على الحقائق حول هذه القضية المصيرية بالنسبة للطلبة، التقينا بالأب اندراوس، مرشد مشروع نقل الطلبة في بخديدا... وحول رأي الأب اندراوس بشان إمكانية إعادة إطلاق مشروع نقل الطلبة مرة أخرى، والخطوات التي سوف تتخذها الكنيسة لمساعدة الطلبة لتخطي هذه  المشكلة أجاب الاب:   
- " في الوقت الحاضر الظروف معروفة للجميع، ومن الأكيد ان عملية إطلاق المشروع مرة أخرى لن تكون الا بعد ان تتحسن الأوضاع في مدينة الموصل... ومن الممكن ان يلجأ الطلبة الى سيارات النقل الخاص... صحيح ان هذا  شئ مكلف، لكن ما من حل أخر في الوقت الحالي... والعودة لن تكون قبل تحسن الأوضاع، لأن المشروع لم ينشأ لأجل ان يتوقف ...!
لكن نحن مجبرين على ذلك، لأنه من المستحيل ان نتحمل مسؤولية هذا العدد الكبير من الطلبة... هناك أفكار حول مساعدة الطلبة الذين يعودون الى الدراسة في الجامعة بتغطية جزء من مصاريف النقل، لكن هذا يحتاج إلى ان تتبناه جهة معينة تكون مهتمة بحالة طلبتنا ".
 
وبالنسبة الى نجلاء حبيب، طالبة في كلية التربية، قسم علوم نفسية وتربوية، المرحلة الرابعة، الاستمرار في الدوام هو الحل الأفضل لإنهاء دراستها... وحول ذلك تقول الطالبة نجلاء مايلي:-  " اخترت ان أكمل دراستي لهذه السنة بالرغم من الصعوبات الكبيرة التي أواجهها... ان مسالة الأمن  والمصاريف الباهضة هي الأصعب بالنسبة لي، خصوصا ان دوامنا يومي... فنحن طلبة المراحل الأخيرة مجبرين على ذلك، مع ان المصاريف قد ازدادت الى الضعف، نسبة الى حالنا ايام مشروع نقل الطلبة، أضف اليها مشكلة النقل...
وليست مشكلة التكاليف وحدها هي مشكلتنا الوحيدة ! تواجهنا على الدوام مشاكل أخرى أيضا، كمسالة وجود او عدم وجود سيارات تنقلنا الى الجامعة... فعندما كنا في مشروع نقل الطلبة، كنا نشعر بالأمان، لكننا الان نشعر بالوحدة والوحشة... وباختصار، لم نعد نملك تلك الهوية التي كانت تميزنا وتجمعنا مع بعضنا... نحن الان تائهين وننتظر ذلك المصير المجهول".

ومن القوش التقينا كل من، الطالب( ج . ب) من كلية الإدارة والاقتصاد، والطالب (ر.ن) من كلية القانون بجامعة الموصل، وذكرا مايلي:
- أن معظم طلبة القوش الجامعيين ملتزمون بالدوام الرسمي في جامعة الموصل بشكل جيد رغم الوضع الأمني السيء في مدينة الموصل والمنطقة بشكل عام، ولكن نعتقد أن المشكلة الرئيسية هي الوضع الأمني المضطرب بشكل عام، مما يعكس سلباً على استمرارية الدوام بالشكل المطلوب ... فهناك الكثير من الطلبة الذين يتغيبون عن دوامهم وكذلك الحال بالنسبة لبعض الأساتذة، وبالتالي لا يستوعب الطالب كلياً المواد العلمية المتلقاة في الجامعة، بسبب التقطع في الدوام الرسمي ... اما بالنسبة لاشتراكات الطلبة فانها مازلت مستمرة كما في الأعوام السابقة. ومع كل ذلك كله، يتحمل الطالب لوحده نتائج دراستهِ الجامعية مهما كانت الظروف أو الأسباب.


وأخيرا كان لنا وقفة مع الأستاذ أثير حسو الذي تطرق الى امور هامة تخص الطلبة واشار الى مايلي:
- على الطالب المقارنة بين الاستمرارية بالدوام وفي الظروف الأمنية الصعبة التي تواجه شعبنا، هذا من جانب. ومن جانب آخر، الظرف المالي المترتب على قرار الاستمرار بالدوام، بعد إيقاف مشروع نقل الطلبة للظروف الأمنية نفسها.
إذ يترتب على الطالب أن يدفع مبلغا يتراوح مابين 5000 إلى 6000 دينار تخصص للنقل، دون مصاريف داخل الجامعة، وهذا المبلغ يعد كبيرا بالنسبة للعوائل المتوسطة الدخل... وبرأي يمكن حل هذه المشكلة من خلال دعم هذه العوائل مالياً ووفق شروط معينة، كأن تكون كلية الطالب ومرحلة الدراسة وعدد الطلاب الجامعيين  من العائلة نفسها. أو توفير نقل بأسعار مدعومة لكن باستخدام سيارات صغيرة كي لا تجذب الأنظار .

بعد الاستماع الى كل هذه الشهادات والأراء والأفكار والتمنيات المختلفة لهذه الشريحة الاجتماعية المتضررة من توقف مشروع نقل الطلبة، والمعاناة الكبيرة التي يعيشونها في هذه المنطقة الملتهبة، ودعوات الاستغاثة التي يطلقونها للالتفات الى وضعهم والبحث عن سبل تكفل إيجاد مخرج من هذه المحنة، لن تبقى لنا كلمة اخرى نضيفها الى ما قيل سوى ان نقول - هل من نهاية لكل هذه الألام؟ ومتى ستقول الجهات المعنية كلمتها وتنظر بعين العطف الى حالتهم المأساوية؟ وهل من مجيب ...!؟
 


أي نشر، أو إعادة تحرير لهذه المادة، دون الإشارة الى " عنكاوا كوم " يترتب عليه أجراءات قانونية


غير متصل bernardgeargeoura

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 63
    • مشاهدة الملف الشخصي
لماذا لا نبدا بجمع تبرعات من جالياتنا فى الخارج لبناء فروع جامعية فى اى بلدة او قرية من قرى و بلدات سهل نينوى، كما هو حاصل فى بيروت لبنان, فتم إنشاء فروع ثانية للجامعة اللبنانية فى المناطق المسيحية....ويمكننا كذللك ان نبحث عن جامعات اجنبية تكفل او تكون شريكة فى هذه الجامعة


غير متصل سلام العراق

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 12
    • مشاهدة الملف الشخصي
الله يكون بعونكم ولكن مسالة تاجيل السنه الدراسيه امر ليس بالهين وهو قرار خاطيء لان اتضمنون ان الاوضاع تتحسن بعد هذه السنه؟  اين ايماننا بالله سبحانه وتعالي لما لاتستمرون بالدراسه والدوام  اذا كان الامر يتعلق من الناحيه الامنيه اما اذا كانت من الناحيه الماديه انا اعطي راي الذي بدا بالشروع الم تكن الاوضاع هكذا حين عمل المشروع ؟ الجواب نعم اذا يجب الاستمرا به والكل يتحمل مسوؤليه نفسه هي فقط وسيلة نقل لا اكثر اي مساعدة الطلاب على الوصول الى جامعاتهم فالمسوؤليه تقع عليهم فقط توفير لهم وسيلة نقل من اجل اكمال الدراسه فباي طريقه يجب ان يكمل المشروع


غير متصل Tears of Assyria

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 23
    • مشاهدة الملف الشخصي
Dear bernardgeargeoura
If this subject was about Zowaa or Atranayee or Bet-Nahrin or Chaldean -Assyrian ,or Churches I bet you the site would have been frozen from the replyes, but something important like this , not alot of people care,, by the way its avery good suggestion


غير متصل Paul Joseph

  • عضو مميز جدا
  • *****
  • مشاركة: 2271
    • مشاهدة الملف الشخصي
حقيقة وضع مولم لاحبائنا في سهل الموصل وانا اؤيد كلام bernardgeargeoura ..


غير متصل نادره

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 11
    • مشاهدة الملف الشخصي
الله يساعدهم ونتمنالهم التوفيق وتنحل المشكله


غير متصل نينرسن

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 22
    • مشاهدة الملف الشخصي
اقترح على اتحادات الطلبة الخاصة بابناء شعبنا والمنظمات المجتمع المدني المعنية او المهتمة بالموضوع التحرك للمطالبة باسرع وقت ممكن   لايجاد حل سريع.
 ونحن بدورنا نقترح ما يلي .

  1-    مطالبة رئاسة جامعة الموصل لتوفير أماكن سكن داخل الحرم الجامعي لهؤلاء الطلبة مع العلم تم إلحاق أبنية جديدة لجامعة الموصل تصلح  كانت عائدة للنظام السابق ( القصور الرئاسية ).ممكن استغلالها كأقسام داخلية لطلبتنا .

2- او مطالبة الجامعات في  إقليم كردستان العراق لجعل هؤلاء الطلبة كضيوف بحالة مؤقتة لتكملة الموسم الدراسي في جامعاتهم  لحين استدباب الامن في محافظة نينوى.




                                                                                            موصل /نينوى



غير متصل ramzi mikha

  • عضو
  • *
  • مشاركة: 14
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
اعزائي واخوتي الطلبة الجامعين والاساتذة الاعزاء في جامعات الموصل

تلقيتوا اخباركم ومعاناتكم من الاستاذ الفاضل الدكتور باسم هابيل قبل نشر مقالكم بايام قليلة وكنتوا حريصا جدا على العمل بكل تفاني ووفاء لثقتكم التي منحتوها لنا بانتخابنا ممثلين عنكم في مجلس محافضة نينوى ونقلتوا معاناتكم الى مجلس المحافضة وطلبنا انا والاخوى اعضاء المجلس والسيد نائب المحافظ الاستاذ خسرو كوران من القوى الامنية على تامين الطريق اللذي تسلكه الحافلات التي تنقل اعزائنا الطلبة لكي يتمكنو من الوصول بامان الى مقاعدهم الدراسية ووضعت الخطة الامنية الكفيلة بتحقيق ذلك نامل ان يسود الاستقرار في ربوع بلادنا عامة ومدينتنا نينوى الزاهية بالوانها الجميلة خاصة وان تعود الحياة الى سابق عهدها واستقرارها وان تبقى جامعاتنا تشمخ بعلومها وان يبقى ابنائنا الطلبو زهورها الفواحة

رمزي العم بولص
عضو مجلس محافظة نينوى
15 تشرين الثاني 2007


غير متصل Aradin_1

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 126
    • مشاهدة الملف الشخصي
اتمنى  ان  يعدل  الوضع  بالعراق  وتنحل  مو  بس  مشكلت ا لطلبه  الاعزاء  بس  انشالله  لعراق  كولا   والله

 كريم  ياعراق


     ارادن



غير متصل نشرا داشور

  • عضو فعال جدا
  • ***
  • مشاركة: 94
  • الجنس: ذكر
    • AOL مسنجر - نشرا+داشور
    • ياهو مسنجر - نشرا+داشور
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
 اعتقد ان مسالة بناء جامعة في سهل نينوى هو امر ضروري لكن لن يكون الحل لهذه المشكلة لان عمليةالبناء ستاخذ وقتا طويلا لكن على المعنيين بالامر ان ياخذو باقتراحات الطلبةو  فهم معاناتهم و ايجاد الحل المكن باسرع وقت ممكن .
اوس


غير متصل شماس جلال

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 50
    • مشاهدة الملف الشخصي
بسم الاب والابن والروح القدس امين

انتم شموع تنير المسيحيه بكم ياابناء الرافدين  انتم البركه التي بقيت مزروعه في الارض الجريحه  كما قال لنا الكتاب المقدس  انتم نور العالم  فالرب يكون معكم الي المنتها   امييييين


غير متصل د. بهنام عطااالله

  • عضو مميز
  • ****
  • مشاركة: 1434
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني
هنيئاً لكوردستان العراق؟؟ وألف عافية..!!

خدر خلات بحزاني


تتباهى الأمم بالنوابغ من أبنائها، وتسعى لتوفير كل سبل التفوق والإبداع أمام طلاب العِلم، كما تتسابق الأمم المُحبة للعلم والمعرفة في اجتذاب المواهب الإنسانية من خلال تقديم لوائح من المغريات المالية والمعنوية وغيرها، لغرض زيادة رأسمالها من الكفاءات والعقول الخلاّقة من أبناء الشعوب الأخرى التي لا تقدّر العِلم وطلاّبه بما يستحقون.
قبل أيام صدر الكتاب الخاص بنقل وتنسيب الطلبة الإيزيدية عن رئاسة مجلس الوزراء في إقليم كوردستان / وزارة التعليم العالي والبحث العلمي والمرقم (1872) في 13/11/2007 والذي فيه قرار قبول وتنسيب (974) طالبا إيزيدياً كانوا من طلبة جامعة ومعاهد مدينة الموصل لغاية ما قبل نهاية الدراسة في العام الماضي..
وهؤلاء الطلبة ألـ (974) مضى عليهم ما يقارب الثلاثة عشر عاماً إلى الستة عشر عاماً وهو يدرسون في مدارس تابعة لتربية نينوى، تلك المدارس التي أنفقت عليها تربية نينوى المليارات!! نعم مليارات الدنانير، إبتداءاً من رواتب المعلمين والمدرسين والمناهج الدراسية والقرطاسية والمشرفين والأعمال الخدمية ووو.. الخ.. كما لا ننسى إن عدداً كبيراً من الطلبة الإيزيدية قضى سنتين أو ثلاث يدرس على يد أساتذة في جامعة الموصل..
المهم.. عندما اقتربت الفاكهة من النضوج، تخلّى الفلاح المغفل وغير المبالي عنها لأسباب تعود له فقط، والمعنى واضح لا يحتاج لتوضيح..!
وقد قالت العرب قديما (ربُّ ضارةٍ نافعة)، ويبدو إن الطلبة الإيزيدية الذين تجاذبتهم رياح الخوف والقلق على مصيرهم قد استقرت بهم سفينة آمالهم في جامعات إقليم كوردستان التي فتحت لهم قلبها قبل أبوابها، ومن واجب طلبتنا أن يردّوا الجميل لإقليم كوردستان من خلال تفوّقهم في الدراسة، وبالتالي المساهمة الفعّالة والجادّة في مسيرة التطور والنهضة التي يشهدها إقليم كوردستان..
ومثلما يحق علينا أن نشكر حكومة إقليم كوردستان الموقرة على موقفها الإنساني والأخلاقي تجاه شريحة من مكونات شعب كوردستان، فإننا نقول لأولئك المتخلّفين الذين سعوا لحرمان طلبتنا من إكمال مسيرتهم التعليمية في جامعة ومعاهد الموصل، هناك مثل كوردي يقول (الزهرة الواحدة لا تشكّل بستاناً) وإن محاولاتكم في إقصاء أبناء الطيف العراقي على شتى انتماءاتهم الدينية والقومية والمذهبية، عن أسواق و دور العلم في الموصل، عاد على الموصل بالخسارة وعلى كافة الأصعدة..
 واعتبارا من تاريخ صدور كتاب رئاسة مجلس الوزراء في إقليم كوردستان / وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، فأعتقد بأنه سيتم تصنيفكم ضمن الأمم التي لا تحتضن طلاّب العلم والكفاءات العلمية، ولا ترعوي بتجارب التاريخ، وانه يمكننا أن نقرأ في تاريخ ميزوبوتاميا: بأنه  لو لا هجرة الصناع والحرفيين المهرة من نينوى عاصمة آشور بعد سقوطها على يد الميديين في 612 ق.م إلى قرية (موشبالو او موسبالو)* التي كانت مجاورة للعاصمة نينوى لما عرفنا مدينة اسمها الموصل..)..!!
وقبل أن انهي مقالي المتواضع هذا، فإنني سأسمح لنفسي كي انهيه بنفس العبارة التي أنهيت بها مقال سابق قبل عدة أشهر، وقلت فيه:
وإذ ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان، فالإيزيدية بإمكانهم أن يحيوا ويعيشوا آمنين بدون مدينة الموصل، فأحضان كوردستان الرحبة بانتظارهم، وبالتالي سيواكب الإيزيديون قافلة التطور الإنساني على كافة الأصعدة، وسيبقى الغبار فقط يلف الذين سعوا في مطاردة الإيزيدية...!!

 khederas@hotmail.com



غير متصل شماس جلال

  • عضو فعال
  • **
  • مشاركة: 50
    • مشاهدة الملف الشخصي
ان احيك يايخدر على المقاله الجميله وانشاء الله سيدخلون الجحيم هم والذين يتبعوهم  يسلم لساتك  وتحياتي الى بحزاني  وبعشيقه  وكل انسان غيور  وشريف