Ankawa.com
montadayaat montadayaat montadayaat montadayaat
English| عنكاوا |المنتديات |راديو |صور | دردشة | فيديو | أغاني |العاب| اعلانات |البريد | رفع ملفات | البحث | دليل |بطاقات | تعارف | تراتيل| أرشيف|اتصلوا بنا | الرئيسية
أهلا, زائر. الرجاء الدخول أو التسجيل
فبراير 15, 2012, 03:23:23 am

تسجيل الدخول باسم المستخدم، كلمة المرور و مدة الجلسة



بداية تعليمات بحث التقويم دخول تسجيل
+  منتديات عنكاوا
|-+  الحوار والراي الحر
| |-+  المنبر الحر (مشرف: ankawa com)
| | |-+  هل المتغيرات الجديدة على الساحة السياسية تعجل من المطالبة بالحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الا
0 أعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع. « قبل بعد »
صفحات: [1] للأسفل طباعة
الكاتب موضوع: هل المتغيرات الجديدة على الساحة السياسية تعجل من المطالبة بالحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الا  (شوهد 723 مرات)
Salim Eleya
عضو فعال جدا
***
غير متصل غير متصل

رسائل: 101



مشاهدة الملف الشخصى البريد
« في: نوفمبر 14, 2007, 10:22:59 pm »

هل المتغيرات الجديدة على الساحة السياسية تعجل من المطالبة بالحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري؟


إن عالمنا المعاصر ومنطقتنا بالذات حبلى بالمفاجئات ، فما أن نستيقظ صباح كل يوم حتى نسمع أو نرى مشكلة سرعان ما تتضخم بسرعة كبيرة لتصبح مشكلة دولية تجبر المجتمع الدولي للتدخل لحلها ـ ـ ـ ـ ومشاكلنا الاقليمية كثيرة وكبيرة بدء ا بمشكلة الشرق الاوسط ومرورآ بالمشكلة العراقية بشكل عام والتي أصبحت معقدة بما فيه الكفاية حيث أن مفاتيح حلها لم تعد بيد دولة واحدة أو دولتين حتى وإن كانت تلك الدول هي دول عظمى فقد اختلط الحابل بالنابل ولم يعد أحد يستطيع القول بان مفاتيح حل المشكلة العراقية بيدي . أن الاحداث الاخيرة التي تسارعت وتيرة تداعياتها فتحت الباب لاسئلة كثيرة وأقصد بها مشكلة حزب العمال الكردستاني وتأثيره السلبي على مجمل التجربة الكردية في العراق وهنا لا اريد التدخل في خصوصيات كرد العراق والعلاقة بينهم وبين اخوانهم الكرد في الدول المجاورة فهذا شأن داخلي بينهم إذ أن أهل مكة ادرى بشعابها، ولكنني أتمنى على المعنيين بالحكم الذاتي لشعبنا الكلداني السرياني الاشوري ان ينظروا بعيون ثاقبة هل حان الوقت للبدء بالمطالبة ( الغير خجولة ) بحدود إدارية لابناء شعبنا الكلداني السرياني الاشوري لتكون نواة المطالبة بالحكم الذاتي لهم . ربما في تقديري ما لا يصلح للامس يصلح لليوم ونتيجة لما حدث وسرعة تفاقم المشكلة بين تركيا من جهة وحزب العمال الكردستاني وحكومة إقليم كردستان العراق من جهة أخرى فتحت الباب لنا كشعب مسيحي ينظوي تحت المسميات الثلاثة أن نحاول فتح الحوار بشكل جدي وغير خجول مع الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان العراق للمطالبة بحقنا المشروع تاريخيا ودستوريا بحدود إدارية وحكم ذاتي لنا. ان التهيئة لهذا الحواريجب ان يسبقه نشاط سياسي ودبلوماسي ( إن صح التعبير ) واسع لممثلينا ( من خلال الاحزاب والجمعيات المسيحية على الساحة ) مع الداخل والخارج ، فلا يخفى على أحد مدى التأثير الدولي على القرارات الوطنية لاغلب الدول خاصة دول العالم الثالث والدول النامية وحتى الدول الكبرى فقراراتها الوطنية أصبحت رهن التأثيرات الدولية والضغط الدولي في ظل العولمة، كما وان توحيد كلمتنا وانهاء حالة الانقسام ( ومَنْ يتبع مَنْ ) يجب ان تنتهي بالجلوس في مؤتمر أو مؤتمرات عديدة لإنهاء هذا الجدل الذي إذا قورن بالتحديات التي تهدد بقاءنا ووجودنا ( كدين وقومية ) فانه لايساوي شيئآ امام تلك التحديات أي انني لايهمني كثيرآ الآن ان اناقش وادور في حلقةٍ مفرغة هل الدجاجة من البيضة أم البيضة من الدجاجة وادخل في جدل بيزنطي ووجودي مهدد !!! المهم أن أحافظ على الأثنين معآ ، إذآ هنالك أولويات وأسس يجب أن نسعى لإرسائها قبل البدء بالقضية الكبرى ( الحكم الذاتي ) وهي وحدة الكلمة والعلاقات الدولية . فالاولى أمرها بايدينا اي وحدة الكلمة فاما أن نضيع او نوحد كلمتنا امام الاخرين ، أما العلاقات الدولية والجهد الدولي فلدينا كَم هائل من القدرات الذاتية والخارجية لمساعدتنا في ذلك فواجب الفاتيكان وبقية الاسقفيات الكنسية يملي عليهم إستخدام كل إمكانياتهم لمساعدتنا فبقاء المسيحية في الشرق مرهون ببقاءنا في العراق!!! فالبداية نحن ولانعلم مَنْ سيكون التالي من أبناء الشعب المسيحى في هذه المنطقة ، كما واننا بحكم اغترابنا القسري اصبح لدينا ممثلين لا يستهان بهم في بلدان المهجر منتشرين في مجلس الكونغرس الامريكي و البرلمانات الاوربية ولديهم القدرات على مساعدتنا بطرح مطالبنا المشروعة وشرحها للتأثير على حكومات بلدانهم للتأثير بدورها على الحكومة العراقية واصحاب القرار في العراق ، صحيح ان هذا ليس بالبسيط ويحتاج الى جهد كبير ومتابعة اكبر وهذا هو قدر كل مَنْ يريد تحقيق هدف كبير لشعبه فالمسألة ليست سهلة خاصة في هذه الظروف المعقدة والسياسات والمصالح الدولية المتشابكة ولكن لا يوجد شئ في السياسة اسمه المستحيل فالسياسة تتغير في ليلة وضحاها ولدينا امثلة عديدة على ان الكثير من القضايا التي كانت منذ وقت قريب مستحيلة اصبحت الآن واقع بحكم التغييرات السياسية وانني إذ أقدر التضحيات الجسيمة التي دفعها الشعب الكردي لنيل الحكم الذاتي لكن هذا الانجاز لم يأتي عبر البندقية فلربما كانت البندقية وسيلة ضغط في بعض مراحل نضال الشعب الكردي ولكنها ايضآ كانت في مراحل أخرى ذات تأثيرات سلبية كبيرة جعلت الشعب الكردي يدفع الآف الضحايا من المدنيين ثمنآ نتيجة مقاومته المسلحة ، لكن الذي غير المعادلة ونال الشعب الكردي حكمه الذاتي بالطريقة التي نعرفها وتسعدنا جميعآ هو التغيير الذي حصل في السياسات الدولية ( وهنا لا أريد أن اقلل أو الغي دور ونضال الشعب الكردي في تحقيق حكمه الذاتي ) فالنظام العراقي السابق الذي كانت امريكا حليفة له في عقد الثمانينات من القرن الماضي( خلال الحرب العراقية الايرانية ) أصبح عدوها في بداية التسعينات أي أن فرق الزمن في التحول من صديق وحليف الى عدو لدود لم يتجاوز السنتين !!! ، واننا نعلم جميعآ لولا تلك التغيرات السياسية الدولية (خاصة بعد دخول صدام الى الكويت ) لكان طريق الكرد لايزال طويلآ والتضحيات أكبر ، وقد ادرك الكرد الآن واكثر من اي وقت مضى بان عالم اليوم هو عالم السياسة اكثر منه عالم الكفاح المسلح وان المسميات إنقلبت فمن مصطلح الكفاح المسلح والنضال التحرري للشعوب في عقد الخمسينات والستينات والسبعينات للقرن الماضي الى مصطلح الارهاب الدولي في بداية القرن الواحد والعشرين وعليه أعتبر حزب العمال الكردستاني ( حزب أرهابي ) وانا إذ أطرح الامثلة عن الاخوة الكرد فهذا لانهم الاقرب الينا وهم جزء منا ونحن جزء منهم وتجمعنا ارض واحدة ـ ـ ـ فلو راجعنا المستجدات السياسية بعد تفاقم مشكلة حزب العمال الكردستاني لوجدنا بانه من الاصلح للكرد قبل غيرهم أن يكون لهم منفذ وصمام أمان لضمان نجاح تجربتهم في العراق ـ ـ ـ وكما هو معروف بان إقليم كردستان العراق محاط من جميع الجهات بدول قسم من مواطنيها كرد وباعداد مضاعفة لعدد الكرد في العراق وإنهم يتطلعون للانفصال أو على أقل تقدير حصولهم على نفس المكاسب التي حصلوا عليها إخوانهم في العراق وهذا لا يروق لحكومات تلك الدول خاصة وإن قسم منها لها تحالفات أستراتيجية مع الدول العظمى وخاصة الولايات المتحدة الامريكية ، كما وإن لتلك الدول ثقلها الاقليمي والدولي وببساطة ان أقل ما يمكن ان تفعله تلك الدول ضد اقليم كردستان العراق لاجهاض تجربته الفريدة في المنطقة هو الحصار الاقتصادي وهذا أول ما نوه عنه اردوغان قبل أيام ، وكما ذكر مام جلال ( السياسي المحنك ) ورئيس الجمهورية انه ببساطة لايمكن اقامة دولة كردية في الوقت الحاضر لانها ستجهض من قِبل الدول المحيطة بسد جميع المنافذ اليها حتى من قبل العراق وبهذا ستموت قبل ان تولد وهو على حق. إذنآ على الكرد ان يفكروا جيدآ بان يكون لهم (جيران) مقبولين من جميع الاطراف (الدول) لمساعدتهم في حال تنفيذ هذا الحصار ، وأعتقد بانهم سوف لن يجدوا( أخلص وآمن ) من المسيحيين العراقيين لهذا الغرض ( وذلك للعلاقات التاريخية المتميزة بينهم والثقافة المشتركة في كثير من حلقاتها وللتعايش السلمي بينهم عبر مر العصور إلا فيما ندر من حالات تكاد لا تذكر ) وهذا لم يتم إلا اذا كان للمسيحيين منطقة حكم ذاتي خاصة بهم منفصلة إداريآ عن اقليم كردستان العراق ومرتبطة مباشرة بالحكومة المركزية في بغداد اي على الكرد ان يفكروا جيدآ هل ( التنازل ) عن مطلب ضم سهل نينوى الى اقليم كردستان ودعم الكلدان السريان الاشوريين في البرلمان العراقي للحصول على حكم ذاتي منفصل أصلح ؟ أم تعرض التجربة الفريدة للحكم الذاتي لكل اقليم كردستان الى هزات عنيفة ربما تؤدي بالتجربة ككل الى الفشل في حالة تنفيذ الحصار الاقتصادي ، ورب قائل يقول ليس هنالك اي خوف علىتجربة الحكم الذاتي لإقليم كردستان العراق فقد اعطىالدستور الضمانات لها ، وانا اقول بان كثير من مواد وفقرات الدستور فيها من الضبابية في تفسير محتواها ما يجعله دائمآ يصلح ان يكون حقل الغام وقنابل موقوتة (ربما ساتطرق اليها في مقال آخر ) ويعتمد على ( نوعية ) الحكومة المركزية ففي الوقت الحاضر هنالك تحالف بين القائمة الكردستانية وقائمة الائتلاف العراقي الموحد ومع هذا كانت ( أيام الجعفري ) ولا زالت هنالك خلافات كبيرة في مفهوم وتطبيق بعض الفقرات المهمة للدستور او على الأقل التريث في تطبيقها ( المادة 140 ) فماذا لو تغير الوضع في الانتخابات القادمة ويفوز مَنْ يفوز غير قائمة الائتلاف، فالعراق لا يزال في مخاض وعدم وضوح لخارطته السياسية وسيبقى كذلك لسنوات طويلة ، من جهة أخرى فان تركيا وايران وسوريا سوف لن يقفوا مكتوفي الايدي بل ربما هنالك الآن تحالفات غير معلنة فيما بينهم للقضاء على التجربة الكردية في العراق ، كما وان المنفذ الوحيد لإقليم كردستان فيما لو تحالفت تلك الدول هي الحدود الادارية لللإقليم مع باقي أجزاء العراق وهذا ايضآ يعتمد كما ذكرت على نوع الحكومة المركزية ونوعية العلاقة المرحلية بينها وبين حكومة الاقليم فما دام هنالك نزعات انفصالية لبعض الكرد حتى وان كانت قليلة وما دام تجربة الحكم الذاتي بالصيغة الحالية تم اقرارها تحت ضغط التغيرات السياسية المحلية والدولية فان التوتر بين الطرفين سيبقى قائمآ. إذنآ على الكرد تأمين ( جيران ) ومنفذ لهم لا يخضع للحصار الاقتصادي فيما إذا طبق عليهم في اي وقت وسوف لن يجدوا أصلح من مساعدة المسيحيين للحصول على منطقة ( آمنة ) لهم مفصولة إداريآ عن إقليم كردستان  وتابعة للمركز فالمعروف عن المسيحيين العراقيين بانهم مسالمين وليس لديهم اي نزعات انفصالية ( إذ يعتبروا كل العراق من شماله الى جنوبه منطقتهم وكان يطلق عليه بلاد ما بين النهرين ) وجل غايتهم هو العيش بسلام في منطقة تضمن حريتهم في ممارسة شعائرهم الدينية والدنيوية بحرية وامان وإنهم لم ولن يشكلوا في يوم من الايام أي خطر على أي طرف من الاطراف سواء الكرد او العرب او حتى الدول المجاورة ولو تسنى لهم الحصول على منطقة حكم ذاتي خاصة بهم ( وهذا حقهم الشرعي فهم اهل الارض ) فاكيد سيجعلوا منها بسنوات قليلة مركزآ تجاريآ وثقافيآ مهمآ في المنطقة وتلعب دورآ ايجابيآ في العلاقات بين الجميع وهنالااريد التشعب اكثر في هذا الموضوع لانه يحتاج الى دراسات عديدة ولكنني ببساطة أضع هذا المقترح امام انظار المهتمين بحصول شعبنا الكلداني السرياني الاشوري على منطقة حكم ذاتي في سهل نينوى وكذلك امام الاخوة الكرد. انه رأي شخصي لا أكثر أرجو أن ينال اهتمام الاطراف ذات العلاقة.                                                                                     




سالم ايليا / كندا
تنبيه للمراقب   سجل
صفحات: [1] للأعلى طباعة 
« قبل بعد »
انتقل إلى:  





 

 

Arsenal matcher  fotbollsresor Arsenal  Fotbollsresor  Fotbollsresor Barcelona  Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresor England   Formel 1 resor  Fotbollsresor Fotbollsresa Nyheter
 Formel 1 resor, Formel 1 resa Garageportar Garageport Industriportar Skjutdِrrar Formel 1 resa, Formel 1 resor Sportresor, sportresa Sportresa fotboll, sportresor fotboll Sportresor Formel 1, Sportresa Formel1 ,
Formel 1 biljetter, F1 biljetter  Formel 1 Hockenheim, F1 Hockenheim  Formel 1 Monza, F1 Monza Formel 1 Monaco, F1 Monaco Fِretagsresor, fِretagsresa Gruppresa, gruppresor
Champions League resor,
Champions League paket
 
Evenemangsresa evenemangsresor Evenemangsresor evenemangsresa Eventresa  eventresor Eventresor eventresa  Fotbollsresor Barcelona 
 
Fotbollsresa Barcelona  Fotbollsresa Barcelona 
Fotbollsresor England Fotbollsresor London Ekonominyheter Nِjenyheter Kulturnyheter Vetenskapnyheter Spelnyheter Filmnyheter Modenyheter
Motornyheter Formel 1 paket Fotbollsresor Manchester Fotbollsresor Liverpool
Fotbollsresor Champions League  Fotbollsresor Champions League  Resornyheter
Fotbollsresor Spanien Fotbollsresor Italien
Fotbollsresor Premier League Formel 1 resor Formel 1 resa  Formel 1 resa   F1 paket
F1 resor - F1 resor F1 resa  F1 resa
Fotbollsresor Premier LeagueSportresor  Sportresor Sportresa Sportresa Billiga fotbollsresor  Billiga fotbollsresor
Fotbollspaket Fotbollspaket Barcelona Paketresor fotboll Arsenal biljetter  Biljetter till Arsenal  Fotboll biljetter  Biljetter till fotboll  Billiga Formel 1 biljetter
 
Billig Formel 1 biljett Billiga F1 biljetter
Billig fotbollsresa Champions League paket  Formel 1 Barcelona F1 Barcelona

Ankawa.com samarbetar med www.adoperator.com
 när det gäller annonsering på Internet, geo-location och mångkulturell marknadsföring.

مدعوم بواسطة MySQL مدعوم بواسطة PHP Powered by SMF 1.1.15 | SMF © 2011, Simple Machines XHTML 1.0 صالح! CSS صالح!
تم إنشاء الصفحة في 0.153 ثانية مستخدما 21 استفسار.