العدوان تتعدد اشكاله، فقد يكون بدني بألحاق الاذي بالاخرين (عض - قرص -ركل الخ ) وقد يكون لفظي بالسب واستخدام الالفاظ النابية وقد يكون سلبي بالامتناع عن تقديم العون للاخرين عند حاجتهم للمساعدة والعدوانية لها اسباب عديدة :
التربية الصارمة واستخدام العقاب البدني بأستمرار
رفض الطفل واهمالة مشاهدة العنف في برامج التلفزيون
تربية الطفل في ظل ظروف اسرية مضطربة ( انفصال الوالدين _ التفرقة في المعاملة بين الابناء - ضعف الاشراف الوالدي)
جنس الطفل فالذكور اكثر ميلا للعدون من الاناث
وجود تلف في الدماغ
وجود عوامل وراثية اكتسبها الطفل من الوالدين
كيف نتعامل مع الطفل العدواني:
يجب ان نعرف ان العنف يولد العنف فلذا يجب الابتعاد عن استخدام العنف والقسوة مع الطفل العدواني.
وان نساعدة علي التعبير عن نفسه لفظيا وليس بأستخدام الايدي
وان نوضح للطفل السلوكيات الجيدة المطلوبة منه
استخدام التقرب البدني والتربيت لكبح عدوانه
استخدام التشجيع والمكافأة كلما جاء الطفل بسلوك بديل عن العدوان
التقليل من مشاهدة افلام العنف
عدم استخدام الضرب وان كان علي سبيل المداعبة
تجاهل الالفاظ التي يكون الهدف منها لفت الانتباة والسيطرة علي النفس مهما كانت الالفاظ سيئة
تشجيع الطفل علي ممارسة انشطة هادفة أو رياضة غير عنيفة
ان السلوك العدواني هو سلوك تعويضي عن الاحباط المستمر وهو السلوك الذي يقصد به ايذاء شخص اخر بما يتناسب مع كثافة الاحباط . وياخذ العدوان بين الناس عدة اشكال منها ما هو ظاهريا كالعدوان الجسدي يشترك فيه الجسد في الاعتداء على الاخر ومنها ما هو كلامي ومنها ما هو رمزي
يشيع عند اطفال في السنه الثالثه والرابعه من العمر ولنشوئه اسباب عدة منها:
حب التملك او الرغبه في اظهار القوه والسيطره او بدافع المنافسه.
الشعور بالنقص وقد يعرض الطفل لهذا النقص بان يتوهم نفسه متفوقا على غيره وهذا الشعور يقلل من قدرته على التكيف مع غيره تكيفا وديا فيقف منهم موقفا عدائيا
قد يكون القلق هو السبب في العدوان حيث يكون الطفل في هذه الحاله سريع الاستثاره.
الاحباط
التقليد فقد يقلد الطفل شخصيه معينه في تصرفاته العدوانيه.
الاوضاع الاسريع والاجتماعيه والبيئيه.
لمكافاه والجزاء على عدوانه واتخاذ العدوانيه منهجا.
من الانواع الشائعه للعدوان عند الاطفال هي العدوان الجماعي حيث يتم تاليف مجموعه منهم ضد طفل غريب لابعاده والاعتداء عليه او التامر عاى الكبار بتكسير بعض الحاجات.وهناك تعبيرات لا شعوريه عن العدوان تظهر في العاب الاطفال الذين يحملون العصى ويخالونها بنادق حربيه فيطلقون النار الوهميه على بعضهم. وبذلك تكشف الالعاب الجماعيه عن المكوتات العدوانيه اللاواعيه وتوجه من جماعة من الاطفال نحو افرادها المستضعفين, فاي طفل تظهر عليه علامات الضعف يكون هدفا للاخرين من رفاقه وتختلط وسائل التعبير عن العدوان حتى يصعب التميز بين ما هو منافس وبين ما هو حب السيطره.
ان السلوك العدواني عند الاطفال سلوك غير متكيف ومن الصعب تحديد العمر الذي تبداء فيه النزعات العدوانيه في الظهور والطفل يشعر باللذه اذا ما قام بعمل عدواني وهذه اللذه هي شعور طبيعي يالانتصار او بتحقيق التفوق وعندما ينال القصاص من الاب او المدرس يشعر بالاحباط اذ ان اللذه التي جناها اثناء العدوان قد اجهضت واستبدلت بألم نفسي جسدي وفي اعقاب هذا الاحباط تستثار العدوانيه من جديد
وقد اثبتت الدراسات ان الاطفال الذكور اكثر عدوانيه من الاناث والسبب ليس التركيبه البيولوجيه وانما الكبار يعززون المفهوم الثقافي لكثير من المجتمعات بحيث تتميز السلطه والقوه والعدوانيه ولوحظ ان عدوان البنات يكون كلاميا .
العلاج:
كخطوه علاجيه يجب ان نقف من الطفل موقف التفاهم الودي الهادىء وقبل ان تمنعه من عمل شىء علينا ان نهيء له عملاً ايجابياً يحل محله. ومحاولة الارشاد الايجابي هي افضل من الاوامر والنواهي السلبية للاطفال .
يجب ان نعلم ان الطفل يبذل جهداً كبيراً في مقاومة المكوتات ليمنعها من الظهور وهذه الطاقه المبذولة من قبل الطفل لمنع المبكوبات يمكن الاستفادة منها بتصريف النشاط والعمل على تلافي وجود المكبوتات فنريح الطفل من جانبين في ان واحد ونريحه من تلك الحرب المحتدمة بينه وبين نفسه .
منقول للفائدة