البدانة قد تسبب العقم في النساء

المحرر موضوع: البدانة قد تسبب العقم في النساء  (زيارة 505 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

غير متصل samir latif kallow

  • عضو مميز متقدم
  • *******
  • مشاركة: 50554
    • MSN مسنجر - samirlati8f@live.dk
    • مشاهدة الملف الشخصي
    • البريد الالكتروني









دراسة تفسر العلاقة بين السمنة والعقم عند النساء

البدانة قد تسبب العقم في النساء   


21/11/2007 02:59    بتوقيت:  غرينتش الجزائر البحرين تشاد دجيبوتي مصر العراق الأردن الكويت لبنان ليبيا موريتانيا المغرب عمان السلطة الفلسطينية قطر السعودية الصومال السودان سوريا تونس الامارات اليمن أميركا الشمالية (EST) أميركا الشمالية (CST) أميركا الشمالية (PST) المملكة المتحدة السويد ألمانيا أستراليا روسيا الصين

 
كشف علماء من جامعة أديليدا باستراليا في دراسة أجروها مؤخرا عن السبب العلمي الذي يفسر تسبب السمنة في إحداث العقم عند النساء.

وتعتبر الدراسة الأولى من نوعها من حيث تركيزها على العلاقة المباشرة بين البدانة وبين البويضات داخل المبيض.

وأشار الباحثون في الدراسة إلى أن تناول النساء للغذاء الغني بالدهون يؤذي البويضات الموجودة داخل المبيض، وبالتالي عندما يتم تلقيح هذه البويضات فإنها لا تتطور بشكل طبيعي ولا تتحول إلى أجنة بشكل سليم .

وأوضح الباحثون أنه تم الكشف عن بروتين يحيط بخلية البويضية مهمته تقديم الدعم والتغذية لها أطلق عليه اسم "PPARA" حيث يعتبر المسئول بشكل رئيسي عن حدوث هذا النوع من العقم المتعلق بالأغذية الغنية بالدهون.

وأشار الباحثون إلى أن فهم طبيعة وخصائص وسلوك هذا البروتين قد ساعد في تحديد الطريقة التي يستجيب بها المبيضان تجاه تأثير الدهون عليهما، مؤكدين أن استهداف هذا البروتين بشكل انتقائي من قبل دواء لمرض السكري يطلق عليه اسم "Rosiglitazone " قد ساهم في إلغاء تأثير السمنة على البويضات بشكل كامل.

وقام الباحثون بتفعيل البروتين "PPAR "عن طريق العقار المذكور مما أدى إلى حدوث تغيرات في طريقة استجابة المبيضين للدهون.


وبالرغم من النتائج التي توصل إليها الباحثون حول تأثير العقار في تطور البويضة داخل المبيض، فأنه من المبكر اعتبار العقار العلاج المناسب لتلك الحالات من العقم لأن الأبحاث لم تجرى إلا على الفئران، كما أنه قد يكون للعقار تأثيرات جانبية مؤذية محتملة عند النساء لم يتم اكتشافها بعد.
غير أن توصل الباحثين إلى التحديد الدقيق للدور الخلوي الأساسي المؤثر على صفات البويضة فقد يُمكّنهم من رفع احتمال حدوث حمل طبيعي سليم عند النساء.

لذلك خلص الباحثون إلى التأكيد على ضرورة التوصل إلى طرق أخرى يتم من خلالها تفعيل البروتين " PPAR" بشكل أكثر أمانا.




http://www.radiosawa.com/arabic_news.aspx?id=1437916&cid=20
مرحبا بك في منتديات



www.ankawa.com