رعية مار أدَّي الرسول الكلدانية في نيوزيلندا

المحرر موضوع: رعية مار أدَّي الرسول الكلدانية في نيوزيلندا  (زيارة 1647 مرات)

0 الأعضاء و 1 ضيف يشاهدون هذا الموضوع.

Bassim PETROS

  • زائر
رعية مار أدَّي الرسول الكلدانية في نيوزيلندا
تجدِّد لقاءها مع الأب بولص منكنا
في إطلالة جديدة في أوكلند.

 

خلال زيارته الحالية لكنيسة مار أدّي الرسول في نيوزيلندا، يعكف الأب بولص منكنا على إثراء خدمته للرعية، متنقلاً بين جنوبي أوكلند – حيث مركز الكنيسة، وشمالها، وكذلك مدينتي هاملتون والعاصمة ويلنكتون لخدمة النفوس إيمانياً وثقافياً وإجتماعياً.
وقد كانت زيارته الأولى خلال شهر أيار 2006، إغتنى خلالها أبناء الرعية بالمحاضرات الثقافية وبخاصة في تناولاتها لموضوعة (التبرُّع بالأعضاء البشرية وموقف الكنيسة من ذلك).

أما في زيارته الحالية وهي الثانية، فقد قدَّم محاضرة بعنوان (العلاقة بين العهد القديم والعهد الجديد للكتاب المقدَّس)، وهي تلخيص للفصل السابع الذي تناول موضوعة العلاقة القائمة بين العهدين، القديم والجديد، من أطروحته التي دافع عنها قبل ثلاث سنوات في الجامعة الحبرية الأوربانية في روما.
متخِّذاً من الآية  التالية مدخلاً:
ويتبارك بنسلِكَ جمع أُمم الأرض (تك 22:18)
وتلخيصاً للمحاضرة، ختم الأب بولص بقوله:
نستطيع أن نستنتج من هذا الموضوع أعلاه بأنَّ علاقة العهد القديم بالجديد هي علاقة متواصلة وليست قطيعة، هناك مواصَلة لتحقيق الوعود. فليس هناك إذاً قديم أصبح قديماً لا قيمة له حسب زعم البعض. هذا هو في الحقيقة موضوع بحث اللاهوت الكتابي، الذي يبحث مليَّاً عن كل صغيرة ليقول لنا بأن العهد الجديد يفرض القديم الذي هو قاعدة له.
كلمة الله الواردة في الأسفار الكتابية هي مرآة نرى من خلالها المسيح يسوع. نستطيع أنٍ نُعرِّف  الأول بالوعد والثاني بمحقق هذا الوعد. فالإثنان قائمان بذاتهما ولا وجود للأول بدون الآخر، فالأول هو البداية والثاني هوالنهاية، في الأول أُعطِيَت المواعيد وفي الثاني إكتملت. هناك نبوءات كثيرة أتت في الأول واكتملت في الثاني. هذا ما أراد المقال أن يوضِِّحه وإنْ بإيجاز بليغ.
   
كلمة أخيرة بخصوص هذا الموضوع أقتبسُها من مار نرسَي (399؟ - 503؟)، مفسِّر الكتاب المقدَّس في مدرستَي (الرُها ونصيبين). الذي يُفسِّر هذا الوعد بطريقة مسيحانية رائعة في إحدى مقالاته الشعرية. مفسِّرنا هو من الرأي القائل بأنَّ الوعد تحقَّق فقط في المسيح يسوع، المعتبِر النسل الحقيقي لإبراهيم، حيث يقول:
             بسبب إبنِه أكرمَ الربُّ إبراهيم؛ 
                 ليعرِفَ بأن البرَكة ليست له. 
   شُعوب الأرض لم تتبارك فيه ولا في أبنائه؛
               إلى ظُهور أحدٍ من نسلِه به تبارَك بنو البشر.
(الميمر الأول، ورقة 36 : 18 – 21).
وقد إغتنت المحاضرة بالمداخلات والتعقيبات التي شارك بها الحاضرون.
جدير بالذكر أنَّه سيعيد تقديم المحاضرة إلى رعية شمالي أوكلند، وذلك في الساعة الثامنة من مساء الأربعاء الموافق 28 تشرين الثاني 2007، على قاعة مركز كنيسة القديس توماس مور. والدعوة عامَّة.
 
باسم حنا بطرس